جَذر شرق في القُرءان الكَريم — ١٧ مَوضعًا
التَعريف المُحكَم لجَذر شرق في القُرءان الكَريم
شرق: جهة طلوع النور وما يتصل بها من حد مكاني أو وقتي أو ضيائي؛ يظهر في المشرق والمشارق والمشرقين ومشرقين وشرقيا وشرقية والإشراق وأشرقت، ويقابله غرب في القطب الآخر.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
شرق يضبط جهة النور وابتداء ظهوره، من مطلع الشمس إلى وقت الإشراق وأثر النور، ولا يساوي مطلق ضوء ولا مطلق جهة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شرق
الجذر شرق يرد في القرآن في 17 موضعا عبر 17 آية.
> شرق: جهة مطلع الضوء أو زمن إشراقه أو ظهور الأرض بنور ربها.
تأتي المشارق والمشرق والمشرقين في حدود الجهات، وتأتي مشرقين عند وقت الصباح، وتأتي شرقية في وصف الشجرة، ويأتي الإشراق وأشرقت في باب ظهور النور.
الآية المَركَزيّة لِجَذر شرق
> الشعراء 28: ﴿قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
تجعل الآية المشرق قطبا ربانيا يقابله المغرب، وتربط الجهة بما بين القطبين لا بضوء منفرد.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ المعيارية في wn بحسب العد الداخلي تسع: المشرق 6، مشرقين 2، المشارق 2، المشرقين 2، مشارق 1، شرقيا 1، شرقية 1، والإشراق 1، وأشرقت 1. أما صور wt الرسمية فهي إحدى عشرة صورة؛ إذ يفرق الرسم والضبط بين ٱلۡمَشۡرِقُ وٱلۡمَشۡرِقِ، وبين مُشۡرِقِينَ ومُّشۡرِقِينَ، ومعها مَشَٰرِقَ وٱلۡمَشَٰرِقِ وٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وشَرۡقِيّٗا وشَرۡقِيَّةٖ ووَٱلۡإِشۡرَاقِ ووَأَشۡرَقَتِ.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شرق
17 مواضع في 17 آية:
- البَقَرَة (4 مواضع): الآيات 115، 142، 177، 258 - الأعرَاف (1 مواضع): الآيات 137 - الحِجر (1 مواضع): الآيات 73 - مَريَم (1 مواضع): الآيات 16 - النور (1 مواضع): الآيات 35 - الشعراء (2 مواضع): الآيات 28، 60 - الصَّافَات (1 مواضع): الآيات 5 - صٓ (1 مواضع): الآيات 18 - الزُّمَر (1 مواضع): الآيات 69 - الزُّخرُف (1 مواضع): الآيات 38 - الرَّحمٰن (1 مواضع): الآيات 17 - المَعَارج (1 مواضع): الآيات 40 - المُزمل (1 مواضع): الآيات 9
عرض 14 آية إضافية
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو اتصال الموضع أو الزمن أو الحالة بجهة الطلوع: فالمشرق حد مكاني، ومشرقين وقت إدراك الصباح، والإشراق وأشرقت ظهور نور من جهة الانكشاف لا مجرد اسم للضوء.
مُقارَنَة جَذر شرق بِجذور شَبيهَة
يفترق شرق عن نور بأن النور وصف ظهور وإضاءة، أما شرق فجهة أو زمن اتصال الضوء بمطلعه. ويفترق عن صبح بأن الصبح حد زمني وانكشاف حال، أما الشرق فهو جهة الطلوع أو زمن الإشراق أو النسبة إلى تلك الجهة كما في شرقيا وشرقية.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل المشرق بالنور في آيات القبلة والملك لضاعت الجهة. ولو استبدل الإشراق بالصبح في ص 18 لتغير السياق من وقت تسبيح مخصوص إلى اسم وقت مرتبط بالطلوع.
الفُروق الدَقيقَة
المشرق والمغرب يأتيان غالبا في زوج جهوي. المشارق والمغارب توسع جهة الطلوع والغروب. مشرقين في الحجر والشعراء يدل على الدخول في وقت الإشراق. وأشرقت الأرض بنور ربها تحول ضيائي لا مجرد جهة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشرق والغرب والجهات.
يقع الجذر في حقل الشرق والغرب والجهات لأنه يحدد قطب الطلوع في المكان، ثم يمتد إلى زمن الإشراق وأثر النور، ولذلك يثبت أكثر مع مقابله غرب.
مَنهَج تَحليل جَذر شرق
اعتمد العد على data/data.json: 17 موضعا في 17 آية. استوعبت صيغ wn التسع، مع التنبيه إلى أن wt يميز إحدى عشرة صورة رسمية بسبب اختلاف الرسم والضبط والإعراب.
الجَذر الضِدّ
الجذر الضد: غرب.
التَّقابل البِنيوي: «شرق» في القرءان جذرٌ يَدُلّ عَلى مَطلَع الشَيء وانبِلاجِه: مَوضِع طُلوع الشَّمس (المَشرِق)، وزَمَن طُلوعِها (وقتُ الإشراق)، ووصفُ القَومِ المُدرَكين عِند الشُّروق (مُشرِقين)، وانبِجاسُ نور الأرضِ يَومَ القيامَة (وَأَشرَقَتِ الأرضُ بِنُورِ رَبِّها). و«غرب» جذرُ المَآل والاحتِجاب: مَوضِع غَيبَة الشَّمس (المَغرِب)، وزَمَن غَيبَتِها (الغُروب)، ومَا يُتَوارى بِه السَّوءَة (الغُراب)، والشِدَّة في السَّواد (غَرابيب). فالشَّرق طُلوعُ المَستور إلى الظُّهور، والغَرب احتِجابُ الظاهِر إلى الكُمون. فَهُما في القرءان قُطبا حَركَة الشَّمس بِالمَكان والزَّمان، وقُطبا حَركَة كُلّ ما يَطرَأ ويَنطَفِئ في عالَم الحَيَّز.
الآيَة المَركَزيَّة لِلتَّقابل: ﴿رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ (الشعراء 28). تَجمَع الآية الجذرَين في تَركيبٍ ثُلاثيّ: «المَشرِق» مَطلَع، و«المَغرِب» مَآل، و«ما بَينهُما» المَدى المَكانيّ والزَّمانيّ المَحصور بَين القُطبَين. ولا يَأتي الجَمعُ بَين الجذرَين في القرءان إلا تَحت سُلطانِ الرُّبوبيَّة (ربب) أو تَحت سُلطان المُلك الإلَهيّ (لِلَّه)، فَكَأَنَّ القرءانَ يُقَرِّر أَنَّ الإحاطَة بِالقُطبَين مَعًا — الـمُبتَدَأ والمُنتَهى — ليست إلا لِواحِدٍ هو الله.
الآيَات المُشتَرَكَة (عَشرُ آياتٍ جامِعَة):
النَّمَط الأوَّل — تَقريرُ المُلك الإلَهيّ بِالمُفرَد: ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ﴾ (البَقَرَة 115). ﴿قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ (البَقَرَة 142). صيغَتانِ مُفرَدَتانِ مَرفوعَتانِ، تُقَرِّران أَنَّ القُطبَين مِلكٌ إلَهيٌّ خالِص، وأنَّ التَولِيَة إلى أَيٍّ مِن جِهَتَي الأَرض لا يَخرُج عَن سُلطانِ الله.
النَّمَط الثاني — نَفيُ البِرّ بِالاستِقبال المَحض: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ﴾ (البَقَرَة 177). الجَمعُ بَين الجذرَين هُنا في صيغَة الـمَجرور الـمُضاف، يُؤَكِّد أَنَّ الجِهَتَين بِمُجَرَّدِهِما لا تُنشِئَان البِرّ، فَالبِرّ مَدلولٌ عَلَيه بِالإيمان والصِدق لا بِاتِّجاه القِبلَة وَحدَه.
النَّمَط الثالِث — إقامَةُ الحُجَّة بِقَلب الأَمر: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ﴾ (البَقَرَة 258). جاءَ الجذرانِ هُنا في تَحدٍّ بُرهانيٍّ: مَن ادَّعى الرُّبوبِيَّة فَلْيُبَدِّل قُطبَي الشَّمس، فَلَمّا عَجَزَ ثَبَتَ أَنَّ تَدبيرَ القُطبَين خَصيصَةٌ إلَهِيَّة لا تُنازَع.
النَّمَط الرابِع — التَوريث الجُغرافيّ بِالجَمع: ﴿وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ﴾ (الأعرَاف 137). جَمعَ الجذرَين بِصيغَتَي الجَمع («مَشارِق» و«مَغارِب»)، فَدَلَّ التَوريثُ عَلى أَنَّ كُلَّ بِقاع الأرض قُطبًا قُطبًا، يَنتَقِل مُلكُها بِأَمر الله إلى مَن يَشاء.
النَّمَط الخامِس — صياغَة النَكِرَة المَنفيَّة بِالنَّفي المُزدَوَج: ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾ (النور 35). انفَرَدَ هَذا الموضِع بِنَفي الجذرَين عَن مَوصوفٍ واحِد بِصيغَة النِسبَة المُؤَنَّثَة، فَتَجَلَّى أَنَّ الشَّجَرَة الـمُبارَكَة لا تَنحازُ لِجِهَة الطُّلوع وَحدَها فَتَحرِق، ولا لِجِهَة الغُروب وَحدَها فَتَفقِد الإِشراق، بَل تَكون في مَوضِعٍ يَجمَع لَها فَيضَ القُطبَين كِلَيهِما.
النَّمَط السادِس — التَوحيد بِصيغَة المُفرَد المَجرور: ﴿قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ﴾ (الشعراء 28). ﴿رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا﴾ (المُزمل 9). صيغَتانِ مُتَوازيَتانِ، يَتَّحِد فيهِما إعلانُ الرَّسولِ ﷺ والـمَوقفُ المَوسَوِيُّ في إقامَة الحُجَّة عَلى فِرعَون، فَتَدُلُّ المَطابَقَة عَلى أَنَّ الجَمعَ بَين القُطبَين بَيانٌ تَوحيديٌّ ثابِتٌ في كُلِّ سياق.
النَّمَط السابِع — التَوحيد بِصيغَة المُثَنَّى: ﴿رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ﴾ (الرَّحمٰن 17). انفَرَدَت الرَّحمٰن بِصيغَة المُثَنَّى لِلجذرَين، فَدَلَّ التَكرارُ عَلى مَشرِقَين ومَغرِبَين تَتَحَرَّك بَينَهُما الشَّمسُ في الحَدَّين الفَصليَّين.
النَّمَط الثامِن — التَوحيد بِصيغَة الجَمع وَالقَسَم: ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ﴾ (المَعَارج 40). تَجَمَّعَ الجذرانِ هُنا بِصيغَة الجَمع تَحت قَسَمٍ إلَهيّ، فَتَجَلَّى أَنَّ مَشارِقَ الأرض ومَغارِبَها كُلَّها بِيَدِ الله. وَتُلاحَظ في القرءان مَع جَذر «شرق» تَدَرُّجٌ في الإفراد ثُمَّ التَثنية ثُمَّ الجَمع («المَشرِق» في خَمسَة مَواضِع جامِعَة، و«المَشرِقَين» مَوضِعًا واحِدًا، و«المَشارِق» في مَوضِعَين جامِعَين)، يُقابِله نَظيرٌ مُطابِقٌ في «غرب».
أَنماطُ التَقابُل في القرءان: يَنتَظِم اجتِماع الجذرَين في القرءان في أَربَعَة أَنماط بِنيَويَّةٍ ثابِتَة. الأَوَّل: التَلازُم تَحت اسم الرُّبوبِيَّة («رَبُّ المَشرِق وَالمَغرِب» أو «رَبُّ المَشرِقَين ورَبُّ المَغرِبَين») في خَمسَة مَواضِع، فَلا يُذكَرانِ مَجموعَين إلا مَنسوبَين لِربٍّ واحِدٍ يَملِك القُطبَين مَعًا. الثاني: التَّعميمُ بِصيغَة الجَمع («مَشارِق ومَغارِب») في الأعرَاف 137 والمَعَارج 40، يُفيد شُمولَ كُلِّ بِقاع الأرض. الثالِث: التَّعميمُ بِالنَفي المُزدَوَج («لا شَرقِيَّة ولا غَربِيَّة») في النور 35، يُخرج الـمَوصوفَ من جِهَةٍ واحِدَة إلى مُلتَقَى الجِهَتَين. الرابِع: تَقَدُّمُ «شرق» عَلى «غرب» في كُلِّ المَواضِع الجامِعَة العَشرَة بِلا استِثناء، فَلا تَجِد في القرءان «المَغرِب وَالمَشرِق»، بَل دائِمًا «المَشرِق وَالمَغرِب» — انتِظامٌ يَعكِس تَرتيبَ الواقِع: مَطلَعٌ يَتقَدَّم مَآلًا، وطُلوعٌ يَسبِق غُروبًا.
اختبارُ الاستِبدال: لَو وُضِعَ في البَقَرَة 115 «وَلِلَّهِ المُقَدِّمَةُ والمُؤَخِّرَةُ»، لَضاعَ مَدلولُ القُطبَين الحِسِّيَّين الـمَلموسَين بِالشَّمس، ولَتَحَوَّلَ الخِطابُ إلى تَجريدٍ زَمَنيّ مَحض. وَلَو وُضِعَ «مَوضِع الطُّلوع وَمَوضِع الغُروب»، لَفَقَدَ النَصُّ صيغَتَي اسم المَكان «مَفعِل» اللَّذَين يَختَزِلان الـمَوضِع وَالزَّمان مَعًا في صيغَةٍ واحِدَة، ولَفَقَدَ كَذلك صيغَ الجَمع وَالتَثنيَة الَّتي يَتَّسِع لَها الجذرانِ في القرءان («مَشارِق»، «مَشرِقَين»، «مَغارِب»، «مَغرِبَين»).
خُلاصَةٌ دلاليَّة: «شرق» و«غرب» قُطبا الحَركَة الجُغرافيَّة وَالزَّمَنيَّة في القرءان: «شرق» يَختَزِل الطُّلوع وَالظُّهور وَالانبِلاج، و«غرب» يَختَزِل الغَيبَة والأُفول وَالاحتِجاب. ولَم يَجمَع القرءانُ بَينهُما إلا تَحت سُلطانِ الرَّبّ، فَدَلَّ الانتِظامُ عَلى أَنَّ الإحاطَة بِالقُطبَين خَصيصَةٌ إلَهيَّة. وَجَمَعَ بَينَهُما في عَشرِ آياتٍ بِالمُفرَد وَالمُثَنَّى وَالجَمع وَالنَكِرَة المَنفيَّة، فَتَجَلَّى التَدَرُّجُ الصَرفيُّ خادِمًا لِلتَدَرُّج الدِلاليّ من قُطبَين مَحدودَين إلى قُطبَين لِكُلّ يَومٍ ومَوسِم وَجِهَة في الأرض.
نَتيجَة تَحليل جَذر شرق
الجذر مضبوط بعد الإصلاح: شرق جهة طلوع ووقت إشراق وظهور نور، وضده الأقرب غرب حيث يرد التقابل نصيا في المفرد والمثنى والجمع والنسبة المنفية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر شرق
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾ ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ﴾ ﴿وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانٗا شَرۡقِيّٗا﴾ ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾ ﴿قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآ﴾ ﴿إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ﴾ ﴿وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر شرق
1. أكثر صيغ الجذر ورودا هي المشرق وما يتصل به. 2. تكرار التقابل مع المغرب يثبت الضد الجهوي الأقرب. 3. آية النور تنفي الشرقية والغربية عن الشجرة، فتدل أن الشرقية نسبة جهة لا اسم ضوء مجرد. 4. ترتيب الشواهد يبيّن انتقال الجذر من حد المكان إلى وقت الصباح ثم إلى أثر النور في الأرض. 5. فصل wn عن wt مهم هنا؛ فبعض العد يتغير ظاهريا بسبب الحركة أو الرسم، لا بسبب صيغة معيارية جديدة.
— اقترانات مُصَنَّفَة — • اقتران تَقابُل: «ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ» — تَكَرَّر ٥ مَرّات في ٣ سُوَر.
إحصاءات جَذر شرق
- المَواضع: ١٧ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: ١١ صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَشۡرِقِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَشۡرِقِ (٤) ٱلۡمَشۡرِقُ (٢) ٱلۡمَشَٰرِقِ (٢) ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ (٢) مَشَٰرِقَ (١) مُشۡرِقِينَ (١) شَرۡقِيّٗا (١) شَرۡقِيَّةٖ (١)