قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عنب في القُرءان الكَريم — 11 موضعًا

11 موضعًا9 صيغالحَقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه

جواب مباشر

دلالة جذر عنب في القرءان

دلالة جذر «عنب» في القرءان: عنب يدل على صنف ثمري بستاني مخصوص يرد في القرءان داخل الجنان والحدائق والرزق النباتي، ويكشف نعمة الأكل والشرا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 11 موضعًا، في 9 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عنب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠9

التَعريف المُحكَم لجَذر عنب في القُرءان الكَريم

عنب يدل على صنف ثمري بستاني مخصوص يرد في القرءان داخل الجنان والحدائق والرزق النباتي، ويكشف نعمة الأكل والشراب والبهجة حين يخرجه الله من الماء والأرض.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

العنب ثمرة بستانية مخصوصة، أكثر ظهورها مع الجنان والنخيل، وتأتي شاهدًا على الرزق والإنبات والنعيم لا اسمًا عامًا لكل الثمر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عنب

تأتي مواضع عنب الأحد عشر في سياق الجنان والرزق النباتي والثمر. العنب يذكر مفردًا أو جمعًا، وغالبًا مع النخيل أو ضمن جنة أو حديقة، فيدل على صنف ثمري بستاني مخصوص، لا على الثمر العام. يظهر في المثل، وآيات الإنبات، ورزق الدنيا، ونعيم الآخرة.

القالب العددي: 11 وقوعًا خامًا في 11 آية، عبر 6 صيغة معيارية و9 صورة رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عنب

الشاهد المركزي: سورة النَّحل ٦٧﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ﴾ هذا الموضع يكشف ثمريته ووجه الانتفاع منه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَعۡنَٰبٖ﴾2جمعٌ في سياق الجنّات
﴿وَأَعۡنَٰبٖ﴾2جمعٌ معطوف في ذكر الجنّات
﴿أَعۡنَابٖ﴾1جمعٌ ضمن عرض الثمرات
﴿وَأَعۡنَابٖ﴾1جمعٌ في تصوير الجنّة
﴿وَأَعۡنَٰبٗا﴾1جمعٌ مقترن بالحدائق
﴿وَعِنَبٖ﴾1اسمٌ مفرد في ذكر الجنّة
﴿وَعِنَبٗا﴾1اسمٌ مفرد ضمن أصناف النبات
﴿وَٱلۡأَعۡنَٰبَ﴾1جمعٌ معرّف في تعداد ما ينبت
﴿وَٱلۡأَعۡنَٰبِ﴾1جمعٌ معرّف في ذكر الثمرات

يغلب الجمع في حضور الجذر، فيرد العنب غالبًا ضمن مشاهد الجنّات وتعداد الثمار، متّصلًا بالنخيل أو بالحدائق. وتظهر الصورة المفردة في موضعين ضمن تعداد ما يُتلقّى من نبات الأرض أو ما تُتخيّل به الجنّة، بينما يبرز التعريف في سياق النعم وما يُتّخذ من الثمرات.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عنب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عنب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~4 مواضع
وَأَعۡنَٰبٖ ×2 وَأَعۡنَابٖ ×1 وَأَعۡنَٰبٗا ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
وَعِنَبٖ ×1 وَعِنَبٗا ×1
ج جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~5 مواضع
أَعۡنَٰبٖ ×2 أَعۡنَابٖ ×1 وَٱلۡأَعۡنَٰبَ ×1 وَٱلۡأَعۡنَٰبِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عنب

إجمالي الوقوعات الخام: 11. عدد الآيات الحاوية: 11. عدد الصيغ المعيارية: 6. عدد صور الرسم القرءاني: 9.

المراجع المثبتة:

  • سورة البَقَرَة ٢٦٦
  • سورة الأنعَام ٩٩
  • سورة الرَّعد ٤
  • سورة النَّحل ١١
  • سورة النَّحل ٦٧
  • سورة الإسرَاء ٩١
  • سورة الكَهف ٣٢
  • سورة المؤمنُون ١٩
  • سورة يسٓ ٣٤
  • سورة النَّبَإ ٣٢
  • سورة عَبَسَ ٢٨

  • الصِيَغ: 9 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَعۡنَٰبٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَعۡنَٰبٖ (2) وَأَعۡنَٰبٖ (2) وَأَعۡنَابٖ (1) أَعۡنَابٖ (1) وَٱلۡأَعۡنَٰبَ (1) وَٱلۡأَعۡنَٰبِ (1) وَعِنَبٖ (1) وَأَعۡنَٰبٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: ثمرة بستانية داخلة في سياق إنبات أو جنة أو رزق. لا يرد العنب في القرءان مجرد نبات بري، بل في نظام عطاء من ماء وأرض وجنان.

مُقارَنَة جَذر عنب بِجذور شَبيهَة

يفترق عنب عن أقرب جيرانه في حقل النبات والمشهد البستانيّ بما يلي:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
نخليجتمعان في مشهد الجنتين.تسند الآية الجنتين إلى الأعناب، وتجعل النخل حفافًا بهما. يبيّن هذا توزيعًا مختلفًا للدور في المشهد، من غير وصفٍ نباتيّ زائد.﴿وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا﴾ سورة الكَهف ٣٢
ثمريجتمع الاسمان في سياق الثمرات وما يتخذ منها.تجمع الآية ثمرات النخيل والأعناب، ثم تذكر ما يتخذ منها. فالعنب اسم حاضر في التعداد، والثمرات إطار يجمع المذكورين في الآية.﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ سورة النَّحل ٦٧
زرعيردان معًا في تعداد ما في الأرض.تعدد الآية جنات من أعناب وزرعًا ونخيلًا. فلكل اسم موضعه في السرد، ولا يلغي ذكر أحدها تسمية الآخر.﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ سورة الرَّعد ٤
زيتيجتمعان في سياق الإنبات وتعداد ما يخرج منه.تذكر الآية جنات من أعناب، ثم الزيتون والرمان. تظل الأسماء متميزة في السرد، ولا يثبت من الجوار تسوية بينها.﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾ سورة الأنعَام ٩٩

اختِبار الاستِبدال

لا يقوم الاستبدال بين العنب والزرع على أن أحدهما يؤدي وظيفة الآخر. فالآية تجمع جنات من أعناب وزرعًا ونخيلًا في تعداد واحد، ثم تذكر تفاوت الأكل. لذلك يمحو الاستبدال تسميةً مخصوصة من بنية المشهد.

﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ الرعد:٤

الفُروق الدَقيقَة

يجاور العنب النخيل في مواضع من المشاهد القرءانيّة، لكن الاقتران يحتاج عدًّا مباشرًا مضبوطًا قبل تعليق رقم به. ويلزم بيان وحدة القياس: أهو اجتماع الاسمين في الآية، أم اجتماع أوسع في المشهد.

في سورة الكَهف ٣٢ تسند الجنتان إلى الأعناب ويجعل النخل حفافًا بهما. وفي سورة النَّحل ٦٧ يجتمع الاسمان تحت الثمرات وما يتخذ منها. وفي سورة النَّبَإ ٣٢ تقع الأعناب بعد الحدائق في مشهد النعيم. فالقرب السياقي لا يحول الاسمين إلى اسم واحد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه.

يقع الجذر في حقل النباتات والفواكه، وزاويته الخاصة أنه ثمرة بستانية جنانية مخصوصة. لذلك يجاور نخل وزيت ورمان وثمر وزرع، ويمتاز عنها بتعيينه المتكرر في سياق الجنان والانتفاع.

مَنهَج تَحليل جَذر عنب

جُمعت المواضع الأحد عشر، ثم فُصل بين الصيغ المعيارية وصور الرسم. بعد ذلك قورنت السياقات: جنات، حدائق، ثمرات، رزق، أكل. فظهر أن التعريف يجب أن يبقى نوعيًا مخصوصًا، لا أن يتوسع إلى النبات أو الثمر العام.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نخل)

عنب يظهر غالبا مع النخل في الجنان والرزق والإنبات، وهذا الاقتران المتكرر لا يصنع ضدا، بل يكشف تكامل صنفين بستانيين داخل مشهد الثمر. فالنخل والعنب يجتمعان في آيات متعددة، وفي بعضها يدخلان في مثل النعمة التي يمكن أن تحترق، وفي بعضها يردان مع الماء والزرع والثمرات. لا يوجد في هذه المواضع جذر يقف من العنب موقف النفي أو الإبطال، ولا يظهر تقابل داخلي بين عنب وغير عنب. لذلك فالعلاقة المثبتة هي مكمّل مع النخل: اقتران بستاني متكرر يوسع صورة الرزق، مع التنبيه إلى أن الثمر أو الزرع أو الماء أسباب ومجالات لا أضداد.

نخلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 9 موضِع
سورة البَقَرَة ٢٦٦
﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ﴾ — اجتماع النخيل والأعناب في جنة واحدة داخل مثل قابل للاحتراق.
سورة النَّحل ١١
﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — اجتماع النخيل والأعناب ضمن ما ينبت بالماء.
سورة الرَّعد ٤
﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ — اجتماع الأعناب والنخيل مع الزرع في أرض متجاورة وماء واحد.
  • تكرر النخل مع العنب يثبت قرابة حقلية وتكاملا في صورة الجنة لا ضدية.
  • آية البقرة تجعل الجنة كلها قابلة للهلاك، فلا يكون الاحتراق ضدا للعنب بل عارضا على المشهد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: عنب ⟷ نخل ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عنب

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • سورة البَقَرَة ٢٦٦﴿جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾

وجه الدلالة: العنب داخل جنة ذات أنهار.

  • سورة الرَّعد ٤﴿وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ﴾

وجه الدلالة: العنب صنف مستقل بين أصناف الإنبات.

  • سورة النَّحل ٦٧﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ﴾

وجه الدلالة: يظهر الانتفاع من ثمره.

  • سورة الكَهف ٣٢﴿جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ﴾

وجه الدلالة: العنب أصل الجنتين والنخل محيط بهما.

  • سورة النَّبَإ ٣٢﴿حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا﴾

وجه الدلالة: العنب علامة نعيم الحديقة.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عنب

من لطائف الجذر أن العنب يقترن بالنخيل في 6 من 11 موضعًا، لكنه يأتي في الكهف أصلًا للجنتين بينما النخل حاف بهما. كما أن الموضعين الأخيرين في ترتيب المصحف يوجزان الثمرة في مشهد نعيم وطعام: حدائق وأعناب، وعنبًا وقضبًا.

• اقتران حاليّ: «مِّنۡ أَعۡنَابٖ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

• «وأعنٰب» (2) ⟂ «وأعناب» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «وَأَعۡنَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة البَقَرَة ٢٦٦ «أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ... فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡ». • «أعنٰب» (2) ⟂ «أعناب» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «أَعۡنَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الأنعَام ٩٩ «وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦ».

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عنب في القرءان

  • • «وأعنٰب» (2) ⟂ «وأعناب» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «وَأَعۡنَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة البَقَرَة ٢٦٦ «أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ... فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡ» — مَثَل… • «أعنٰب» (2) ⟂ «أعناب» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «أَعۡنَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الأنعَام ٩٩ «وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦ» — الأَعناب في سياق التَنَو…

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر عنب

  • وأعنٰب ⟂ وأعناب (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «وَأَعۡنَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة البَقَرَة ٢٦٦ «أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ... فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡ» —…
  • أعنٰب ⟂ أعناب (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «أَعۡنَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الأنعَام ٩٩ «وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦ» — الأَعناب في سياق…

أَبواب الفِعل لِجَذر عنب

الجامع الدلاليّ في الجذر «عنب» هو ثمرة الكرمة بوصفها علامة إخصاب وآية نِعمة. غير أنّ القرءان وزَّع هذا الاسم على صيغتَين لا تَسدّ إحداهما مَسدّ الأخرى: «عِنَب» المُفرَد يأتي في سياق الطَّلَب والشَّرط الافتراضيّ — جنَّة مَنشودة أو مُتمنَّاة لم تُوجد بعد — أو في تعديد النِعَم بإيجاز كما في عبس حين تُذكَر وسط قائمة قِصار. أمّا «أَعناب» الجمع — في كل صُوَره: أعنابٖ، أعنٰبٖ، والأعنٰبَ، والأعنٰبِ — فيأتي في سياق الآية الكونيّة والنِعمة القائمة الموجودة فعلًا: جنَّات قائمة مُثمِرة، خيرات منبسطة في الأرض، أو إنعام إلهيّ منسوب للخالق مباشرةً. والفارق البنيويّ ليس بلاغيًّا فحسب، بل يَتتبّع ثُبوت النِعمة: المُفرَد للنِعمة المُتخيَّلة أو المُجمَلة، والجمع للنِعمة المُحقَّقة المُفصَّلة. ولا فعل لهذا الجذر في القرءان إطلاقًا — فهو اسميّ بحت يُصوِّر حضور الثمرة لا حدث إنتاجها.

عِنَب — المُفرَد (النِعمة المُتخيَّلة أو المُجمَلة) ×2
وَعِنَبٖ
المُفرَد «عِنَب» يأتي مرَّتَين في القرءان، وكلاهما في سياق مختلف عن الجمع. في سورة الإسرَاء ٩١ يَقع في جملة شَرطيّة افتراضيّة على لسان المُطالِبين بالآيات: ﴿أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا﴾ — الجنَّة المُقترَحة غير موجودة بعد، وهي أمنية عاجزة لا حقيقة قائمة. وفي سورة عَبَسَ ٢٨ يُذكَر وسط قائمة مُتسارِعة من ثمرات الأرض: ﴿وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا﴾ — نِعمة مُجمَلة في سياق تعداد يَقصر وصف كل عنصر إلى كلمة واحدة. والفارق الجوهريّ مع الجمع: المُفرَد لا يصاحَب بوصف الجنَّة القائمة المُثمِرة ولا بإسناد الإنعام لله مباشرةً، بينما الجمع يُفصّل ويُؤكِّد ويُسنَد للخلق الإلهيّ في كل موضع.
  • ﴿أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا﴾ (سورة الإسرَاء ٩١)
  • ﴿وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا﴾ (سورة عَبَسَ ٢٨)
أَعناب — الجمع (النِعمة القائمة والآية الكونيّة) ×9
وَأَعۡنَٰبٖ
الجمع «أَعناب» بصُوَره المختلفة — مجرورًا بالكسرة (أعنابٖ، أعنٰبٖ) أو بالألف واللام تعريفًا (والأعنٰبَ، والأعنٰبِ) أو منصوبًا تنكيرًا (أعنٰبًا) — يختصّ في القرءان بسياق النِعمة القائمة الموجودة فعلًا. سبعة مواضع تُصوِّر جنَّات قائمة مُثمِرة أو خيرات كونيّة موجودة في الأرض مُسنَدة إلى فعل إلهيّ صريح: ﴿جَعَلۡنَا﴾ و﴿أَنشَأۡنَا﴾ و﴿فَأَخۡرَجۡنَا﴾ و﴿يُنۢبِتُ﴾. وموضعان يُعدِّدان نِعمة النخيل والأعناب في سياق الامتنان المباشر (سورة النَّحل ١١ في تعداد ما يُنبَت، وسورة النَّحل ٦٧ في تعداد ما يُستَثمَر سَكَرًا ورِزقًا). الفارق البنيويّ واضح: الجمع دائمًا مع الواقع القائم، لا مع الافتراض ولا مع الإجمال.
  • ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٦)
  • ﴿وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ﴾ (سورة الأنعَام ٩٩)
  • ﴿وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ﴾ (سورة الرَّعد ٤)
  • ﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ﴾ (سورة النَّحل ١١)
  • ﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ﴾ (سورة النَّحل ٦٧)
  • ﴿جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ﴾ (سورة الكَهف ٣٢)
  • ﴿فَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ لَّكُمۡ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةٞ﴾ (سورة المؤمنُون ١٩)
  • ﴿وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ﴾ (سورة يسٓ ٣٤)
  • ﴿حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا﴾ (سورة النَّبَإ ٣٢)

لَطائف بِنيويّة

  • قانون الإفراد والجمع — «عِنَب» المُفرَد لا يَقع في القرءان إلّا في سياق الجنَّة المَنشودة غير القائمة (سورة الإسرَاء ٩١: شرط افتراضيّ) أو في التعداد الإجماليّ المُقتضَب (سورة عَبَسَ ٢٨: كلمة واحدة وسط قائمة). أمّا «أَعناب» الجمع فيَرِد في تسعة مواضع كلّها في سياق الجنَّة المُنجَزة والنِعمة القائمة المُسنَدة إلى فعل خلق. هذا القانون الثنائيّ ليس أسلوبيًّا بل تركيبيّ: المُفرَد للمُتخيَّل، والجمع للمُحقَّق.
  • اقتران النخيل والأعناب — من تسعة مواضع لـ«أعناب»، خمسة تَضمّ الجذرَين معًا في آية واحدة: سورة الإسرَاء ٩١، سورة المؤمنُون ١٩، سورة يسٓ ٣٤، سورة الكَهف ٣٢، سورة البَقَرَة ٢٦٦. هذا الاقتران ثابت بما يَجعل النخيل والأعناب ثنائيًّا بنيويًّا في القرءان يُمثِّل رأسَي الشجر المُثمِر. ولم يُكسَر هذا الاقتران في أيّ موضع يَذكر «أعناب» مع الجنَّة إلّا عند التعداد العامّ (سورة النَّحل ١١ مع الزرع والزيتون، وسورة النَّبَإ ٣٢ مع الحدائق).
  • «مِن أعناب» مقابل «والأعناب» — الجمع المجرور بـ«من» تنكيرًا (مِنۡ أَعۡنَابٖ / وَأَعۡنَٰبٖ) يَصف نوع البستان من حيث هو (الجنَّة جنسًا من كروم). أمّا الجمع المُعرَّف بـ«الـ» (وَٱلۡأَعۡنَٰبَ، وَٱلۡأَعۡنَٰبِ) فيَقع في سياق التعديد الشامل للمُنبَتات: ﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ﴾ (سورة النَّحل ١١) و﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ﴾ (سورة النَّحل ٦٧) — فالتعريف يُدرج الأعناب في سلسلة كونيّة شاملة لا يُمكن الحصر.
  • الآية الكونيّة مقابل مَثَل الجنَّتَين — أكثر مواضع «أعناب» تُصوِّر الجنَّة القائمة آيةً على الخلق الإلهيّ (الأنعام، الرعد، المؤمنون، يس، النبأ). وموضع سورة الكَهف ٣٢ يَستثمر هذه الصورة في مَثَل: جنَّتان من أعناب مُحفوفتان بنخل مع زرع بينهما — وهي أبلغ صورة للنِعمة الكاملة المُعطاة لإنسان بعينه. والفارق أنّ آيات الكون تُسنِد الإنعام بصيغة الجمع الإلهيّ (جعلنا، أنشأنا)، بينما سورة البَقَرَة ٢٦٦ تَستخدم الأعناب في التمثيل لمَن يَخسر ما أُنعِم عليه.
  • غياب الفعل — الجذر «عنب» لا فعل له في القرءان. لا يُقال «أعنَبَت الأرضُ» ولا «تعنَّبَ الكَرمُ». الثمرة حاضرة بذاتها كاسم قائم، لا بوصفها فعلًا مُؤدَّى. هذا الغياب يُشير إلى أنّ دور الأعناب في القرءان وصفيّ آيَويّ لا تشريعيّ ولا أمريّ — وعلى النقيض مثلًا من جذر «نخل» الذي يَحمل دلالات أشمل وأكثر استقلاليّة.
  • سورة النَّبَإ ٣٢: أدنى صورة للجمع — ﴿حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا﴾ هو أقصر موضع لـ«أعناب» في القرءان — كلمتان في سياق مشهد الجنَّة في الآخرة. غير أنّ «أعنابًا» هنا بالتنوين منصوبٌ معطوف على «حدائق»، مما يَجعل الأعناب عنصرًا من عناصر الجزاء الموعود. حضور الجمع — لا المُفرَد — في هذا السياق الأخرويّ يُثبِّت أنّ الجمع يَحمل مَعنى الوفرة والتحقُّق، حتى حين يَقع في أقصر عبارة.
  • الفارق مع سورة الإسرَاء ٩١ — الموضع الوحيد الذي يَقرن «عِنَب» المُفرَد بذكر الأنهار والتفجير، في سياق: ﴿فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا﴾ — هو شرط لن يتحقَّق. المُطالِبون بالآية يَستخدمون صورة الجنَّة مع النخيل والعنب كمثال للمستحيل أو المُبالَغ فيه. فصيغة المُفرَد هنا تُؤكِّد أنّ ما يُتحدَّث عنه مَنشود لا موجود، مما يَتمشَّى مع القانون البنيويّ: المُفرَد للمُتخيَّل والجمع للمُحقَّق.

عَرض في الموسوعة ↗

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر عنب

  • 11 موضعًا
    الجَذر «عنب» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر عنب

  • ﴿مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر عنب من المُصحَف

11 موضعًا في 10 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس