مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعنب في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ٩١
﴿ أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا ﴾
سورة عَبَسَ ٢٨
﴿ وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعنب»
مدلول قولة «وعنب» في القرءان: العنب بوصفه ثمرة ظاهرة تؤسس صورة جنة أو تدخل في قائمة أقوات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعِنَبٖ» وجذرها «عنب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«وعنب» يرد مفردًا جمعيًا في موضع طلب آية حسية وفي موضع تعداد طعام الإنسان.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع النخيل في طلب جنة مفجرة الأنهار، ومع القضب في عداد ما أخرجته الأرض.
أثرها في السياق
أثرها في الإسراء رفع سقف المطالبة بملكٍ ذي أنهار، وفي عبس تقريب النعمة إلى صنف مأكول معلوم.
عائلات الاستعمال
- ثمرة في جنة مطلوبة كآية (1 موضعًا): المخاطبون يشترطون جنة من نخيل وعنب تفجر خلالها الأنهار.
- طعام خارج من الأرض (1 موضعًا): العنب يعد مع القضب ضمن ما أنبت للإنسان.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أعناب» الجمع لأنها هنا مفرد جمعي أخف، يظهر في تركيبين مباشرين بلا «جنات من».
تحليل أعمق
اختلاف السياق يمنع حصر القَولة في نعيم أو مطالبة؛ الجامع أن العنب ثمرة محسوسة تجعل الخصب مرئيًا.