قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عنب في القُرءان الكَريم — 11 مَوضعًا

11 مَوضعًا9 صيغةالحَقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه

جواب مباشر

معنى جذر عنب في القرآن

معنى جذر «عنب» في القرآن: عنب يدل على صنف ثمري بستاني مخصوص يرد في القرآن داخل الجنان والحدائق والرزق النباتي، ويكشف نعمة الأكل والشراب والبهجة حين يخرجه الله من الماء والأرض.

ورد الجذر 11 موضعًا، في 9 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عنب من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر عنب في القران، معنى جذر عنب في القرآن، معنى جذر عنب في القرءان، تحليل جذر عنب في القران، دلالة جذر عنب في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر عنب في القُرءان الكَريم

عنب يدل على صنف ثمري بستاني مخصوص يرد في القرآن داخل الجنان والحدائق والرزق النباتي، ويكشف نعمة الأكل والشراب والبهجة حين يخرجه الله من الماء والأرض.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

العنب ثمرة بستانية مخصوصة، أكثر ظهورها مع الجنان والنخيل، وتأتي شاهدًا على الرزق والإنبات والنعيم لا اسمًا عامًا لكل الثمر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عنب

تأتي مواضع عنب الأحد عشر في سياق الجنان والرزق النباتي والثمر. العنب يذكر مفردًا أو جمعًا، وغالبًا مع النخيل أو ضمن جنة أو حديقة، فيدل على صنف ثمري بستاني مخصوص، لا على الثمر العام. يظهر في المثل، وآيات الإنبات، ورزق الدنيا، ونعيم الآخرة.

القالب العددي: 11 وقوعًا خامًا في 11 آية، عبر 6 صيغة معيارية و9 صورة رسم قرآني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عنب

الشاهد المركزي: النحل 67 — ﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ﴾ هذا الموضع يكشف ثمريته ووجه الانتفاع منه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

إجمالي الصيغ المعيارية: 6. - أعناب: 3 — 6:99 13:4 18:32 - وأعناب: 3 — 2:266 23:19 36:34 - والأعناب: 2 — 16:11 16:67 - وأعنابا: 1 — 78:32 - وعنب: 1 — 17:91 - وعنبا: 1 — 80:28

صور الرسم القرآني: 9. - أَعۡنَٰبٖ: 2 — 13:4 18:32 - وَأَعۡنَٰبٖ: 2 — 23:19 36:34 - أَعۡنَابٖ: 1 — 6:99 - وَأَعۡنَابٖ: 1 — 2:266 - وَأَعۡنَٰبٗا: 1 — 78:32 - وَعِنَبٖ: 1 — 17:91 - وَعِنَبٗا: 1 — 80:28 - وَٱلۡأَعۡنَٰبَ: 1 — 16:11 - وَٱلۡأَعۡنَٰبِ: 1 — 16:67

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر عنب — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عنب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~4 مَوضِع
وأعناب ×3 وأعنابا ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 مَوضِع
وعنبا ×1 وعنب ×1
ج جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~5 مَوضِع
أعناب ×3 والأعناب ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عنب

إجمالي الوقوعات الخام: 11. عدد الآيات الحاوية: 11. عدد الصيغ المعيارية: 6. عدد صور الرسم القرآني: 9.

المراجع المثبتة: - البقرة 266 - الأنعام 99 - الرعد 4 - النحل 11 - النحل 67 - الإسراء 91 - الكهف 32 - المؤمنون 19 - يس 34 - النبإ 32 - عبس 28

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: ثمرة بستانية داخلة في سياق إنبات أو جنة أو رزق. لا يرد العنب في القرآن مجرد نبات بري، بل في نظام عطاء من ماء وأرض وجنان.

مُقارَنَة جَذر عنب بِجذور شَبيهَة

عنب يختلف عن ثمر؛ فالثمر اسم عام للحاصل، أما العنب فصنف معين منه. ويختلف عن نخل؛ فالنخل شجر وثمره في موضع مستقل، أما العنب فيبرز بستانًا أو ثمرة متخذة للرزق. ويختلف عن زرع؛ فالزرع أوسع في محصول الأرض، أما العنب فثمرة جنانية مخصوصة.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل عنب بثمر في مواضع الجنان لفات تعيين الصنف وخصوصية اقترانه بالنخيل. ولو استبدل بنخل لفات الفرق بين الشجر الذي يحف الجنة وبين العنب الذي يكون أصل الجنة في مثل الكهف. ولو قيل زرع فقط في عبس 28 لفات ذكر ثمرة مخصوصة بين عناصر الطعام.

الفُروق الدَقيقَة

يتكرر اقتران العنب بالنخيل في 6 مواضع، لكنه لا يذوب فيه؛ ففي الكهف تكون الجنتان من أعناب والنخل حافًا بهما. وفي النحل 67 يخرج من ثمرات النخيل والأعناب اتخاذ السكر والرزق الحسن. وموضع النبأ يجعله مع الحدائق علامة نعيم مكثف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه.

يقع الجذر في حقل النباتات والفواكه، وزاويته الخاصة أنه ثمرة بستانية جنانية مخصوصة. لذلك يجاور نخل وزيت ورمان وثمر وزرع، ويمتاز عنها بتعيينه المتكرر في سياق الجنان والانتفاع.

مَنهَج تَحليل جَذر عنب

جُمعت المواضع الأحد عشر، ثم فُصل بين الصيغ المعيارية وصور الرسم. بعد ذلك قورنت السياقات: جنات، حدائق، ثمرات، رزق، أكل. فظهر أن التعريف يجب أن يبقى نوعيًا مخصوصًا، لا أن يتوسع إلى النبات أو الثمر العام.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نخل)

عنب يظهر غالبا مع النخل في الجنان والرزق والإنبات، وهذا الاقتران المتكرر لا يصنع ضدا، بل يكشف تكامل صنفين بستانيين داخل مشهد الثمر. فالنخل والعنب يجتمعان في آيات متعددة، وفي بعضها يدخلان في مثل النعمة التي يمكن أن تحترق، وفي بعضها يردان مع الماء والزرع والثمرات. لا يوجد في هذه المواضع جذر يقف من العنب موقف النفي أو الإبطال، ولا يظهر تقابل داخلي بين عنب وغير عنب. لذلك فالعلاقة المثبتة هي مكمّل مع النخل: اقتران بستاني متكرر يوسع صورة الرزق، مع التنبيه إلى أن الثمر أو الزرع أو الماء أسباب ومجالات لا أضداد.

نخلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 9 موضِع
البَقَرَة 266
﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ﴾ — اجتماع النخيل والأعناب في جنة واحدة داخل مثل قابل للاحتراق.
النَّحل 11
﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — اجتماع النخيل والأعناب ضمن ما ينبت بالماء.
الرَّعد 4
﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ — اجتماع الأعناب والنخيل مع الزرع في أرض متجاورة وماء واحد.
  • تكرر النخل مع العنب يثبت قرابة حقلية وتكاملا في صورة الجنة لا ضدية.
  • آية البقرة تجعل الجنة كلها قابلة للهلاك، فلا يكون الاحتراق ضدا للعنب بل عارضا على المشهد.

نَتيجَة تَحليل جَذر عنب

النتيجة المحكمة: عنب يدل على صنف ثمري بستاني مخصوص يرد في القرآن داخل الجنان والحدائق والرزق النباتي، ويكشف نعمة الأكل والشراب والبهجة حين يخرجه الله من الماء والأرض.

ينتظم هذا المعنى في 11 وقوعًا خامًا في 11 آية، عبر 6 صيغة معيارية و9 صورة رسم قرآني.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عنب

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر: - البقرة 266 — ﴿جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ وجه الدلالة: العنب داخل جنة ذات أنهار. - الرعد 4 — ﴿وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ﴾ وجه الدلالة: العنب صنف مستقل بين أصناف الإنبات. - النحل 67 — ﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ﴾ وجه الدلالة: يظهر الانتفاع من ثمره. - الكهف 32 — ﴿جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ﴾ وجه الدلالة: العنب أصل الجنتين والنخل محيط بهما. - النبأ 32 — ﴿حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا﴾ وجه الدلالة: العنب علامة نعيم الحديقة.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عنب

من لطائف الجذر أن العنب يقترن بالنخيل في 6 من 11 موضعًا، لكنه يأتي في الكهف أصلًا للجنتين بينما النخل حاف بهما. كما أن الموضعين الأخيرين في ترتيب المصحف يوجزان الثمرة في مشهد نعيم وطعام: حدائق وأعناب، وعنبًا وقضبًا.

• اقتران حاليّ: «مِّنۡ أَعۡنَابٖ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

• «وأعنٰب» (2) ⟂ «وأعناب» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «وَأَعۡنَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في البَقَرَة 2:266 «أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ... فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡ» — مَثَل… • «أعنٰب» (2) ⟂ «أعناب» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «أَعۡنَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في الأَنعام 6:99 «وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦ» — الأَعناب في سياق التَنَو…

إحصاءات جَذر عنب

  • المَواضع: 11 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 9 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَعۡنَٰبٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَعۡنَٰبٖ (2) وَأَعۡنَٰبٖ (2) وَأَعۡنَابٖ (1) أَعۡنَابٖ (1) وَٱلۡأَعۡنَٰبَ (1) وَٱلۡأَعۡنَٰبِ (1) وَعِنَبٖ (1) وَأَعۡنَٰبٗا (1)

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر عنب

  • وأعنٰب ⟂ وأعناب (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «وَأَعۡنَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في البَقَرَة 2:266 «أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ... فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡ» — مَثَل…
  • أعنٰب ⟂ أعناب (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «أَعۡنَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في الأَنعام 6:99 «وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦ» — الأَعناب في سياق…

أَبواب الفِعل لِجَذر عنب

الجامع الدلاليّ في الجذر «عنب» هو ثمرة الكرمة بوصفها علامة إخصاب وآية نِعمة. غير أنّ القرءان وزَّع هذا الاسم على صيغتَين لا تَسدّ إحداهما مَسدّ الأخرى: «عِنَب» المُفرَد يأتي في سياق الطَّلَب والشَّرط الافتراضيّ — جنَّة مَنشودة أو مُتمنَّاة لم تُوجد بعد — أو في تعديد النِعَم بإيجاز كما في عبس حين تُذكَر وسط قائمة قِصار. أمّا «أَعناب» الجمع — في كل صُوَره: أعنابٖ، أعنٰبٖ، والأعنٰبَ، والأعنٰبِ — فيأتي في سياق الآية الكونيّة والنِعمة القائمة الموجودة فعلًا: جنَّات قائمة مُثمِرة، خيرات منبسطة في الأرض، أو إنعام إلهيّ منسوب للخالق مباشرةً. والفارق البنيويّ ليس بلاغيًّا فحسب، بل يَتتبّع ثُبوت النِعمة: المُفرَد للنِعمة المُتخيَّلة أو المُجمَلة، والجمع للنِعمة المُحقَّقة المُفصَّلة. ولا فعل لهذا الجذر في القرءان إطلاقًا — فهو اسميّ بحت يُصوِّر حضور الثمرة لا حدث إنتاجها.

عِنَب — المُفرَد (النِعمة المُتخيَّلة أو المُجمَلة) ×2
وَعِنَبٖ
المُفرَد «عِنَب» يأتي مرَّتَين في القرءان، وكلاهما في سياق مختلف عن الجمع. في الإسراء ٩١ يَقع في جملة شَرطيّة افتراضيّة على لسان المُطالِبين بالآيات: ﴿أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا﴾ — الجنَّة المُقترَحة غير موجودة بعد، وهي أمنية عاجزة لا حقيقة قائمة. وفي عبس ٢٨ يُذكَر وسط قائمة مُتسارِعة من ثمرات الأرض: ﴿وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا﴾ — نِعمة مُجمَلة في سياق تعداد يَقصر وصف كل عنصر إلى كلمة واحدة. والفارق الجوهريّ مع الجمع: المُفرَد لا يصاحَب بوصف الجنَّة القائمة المُثمِرة ولا بإسناد الإنعام لله مباشرةً، بينما الجمع يُفصّل ويُؤكِّد ويُسنَد للخلق الإلهيّ في كل موضع.
  • ﴿أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا﴾ (الإسراء ٩١)
  • ﴿وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا﴾ (عبس ٢٨)
أَعناب — الجمع (النِعمة القائمة والآية الكونيّة) ×9
وَأَعۡنَٰبٖ
الجمع «أَعناب» بصُوَره المختلفة — مجرورًا بالكسرة (أعنابٖ، أعنٰبٖ) أو بالألف واللام تعريفًا (والأعنٰبَ، والأعنٰبِ) أو منصوبًا تنكيرًا (أعنٰبًا) — يختصّ في القرءان بسياق النِعمة القائمة الموجودة فعلًا. سبعة مواضع تُصوِّر جنَّات قائمة مُثمِرة أو خيرات كونيّة موجودة في الأرض مُسنَدة إلى فعل إلهيّ صريح: ﴿جَعَلۡنَا﴾ و﴿أَنشَأۡنَا﴾ و﴿فَأَخۡرَجۡنَا﴾ و﴿يُنۢبِتُ﴾. وموضعان يُعدِّدان نِعمة النخيل والأعناب في سياق الامتنان المباشر (النحل ١١ في تعداد ما يُنبَت، والنحل ٦٧ في تعداد ما يُستَثمَر سَكَرًا ورِزقًا). الفارق البنيويّ واضح: الجمع دائمًا مع الواقع القائم، لا مع الافتراض ولا مع الإجمال.
  • ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (البقرة ٢٦٦)
  • ﴿وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ﴾ (الأنعام ٩٩)
  • ﴿وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ﴾ (الرعد ٤)
  • ﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ﴾ (النحل ١١)
  • ﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ﴾ (النحل ٦٧)
  • ﴿جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ﴾ (الكهف ٣٢)
  • ﴿فَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ لَّكُمۡ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةٞ﴾ (المؤمنون ١٩)
  • ﴿وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ﴾ (يس ٣٤)
  • ﴿حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا﴾ (النبأ ٣٢)

لَطائف بِنيويّة

  • قانون الإفراد والجمع — «عِنَب» المُفرَد لا يَقع في القرءان إلّا في سياق الجنَّة المَنشودة غير القائمة (الإسراء ٩١: شرط افتراضيّ) أو في التعداد الإجماليّ المُقتضَب (عبس ٢٨: كلمة واحدة وسط قائمة). أمّا «أَعناب» الجمع فيَرِد في تسعة مواضع كلّها في سياق الجنَّة المُنجَزة والنِعمة القائمة المُسنَدة إلى فعل خلق. هذا القانون الثنائيّ ليس أسلوبيًّا بل تركيبيّ: المُفرَد للمُتخيَّل، والجمع للمُحقَّق.
  • اقتران النخيل والأعناب — من تسعة مواضع لـ«أعناب»، خمسة تَضمّ الجذرَين معًا في آية واحدة: الإسراء ٩١، المؤمنون ١٩، يس ٣٤، الكهف ٣٢، البقرة ٢٦٦. هذا الاقتران ثابت بما يَجعل النخيل والأعناب ثنائيًّا بنيويًّا في القرءان يُمثِّل رأسَي الشجر المُثمِر. ولم يُكسَر هذا الاقتران في أيّ موضع يَذكر «أعناب» مع الجنَّة إلّا عند التعداد العامّ (النحل ١١ مع الزرع والزيتون، والنبأ ٣٢ مع الحدائق).
  • «مِن أعناب» مقابل «والأعناب» — الجمع المجرور بـ«من» تنكيرًا (مِنۡ أَعۡنَابٖ / وَأَعۡنَٰبٖ) يَصف نوع البستان من حيث هو (الجنَّة جنسًا من كروم). أمّا الجمع المُعرَّف بـ«الـ» (وَٱلۡأَعۡنَٰبَ، وَٱلۡأَعۡنَٰبِ) فيَقع في سياق التعديد الشامل للمُنبَتات: ﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ﴾ (النحل ١١) و﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ﴾ (النحل ٦٧) — فالتعريف يُدرج الأعناب في سلسلة كونيّة شاملة لا يُمكن الحصر.
  • الآية الكونيّة مقابل مَثَل الجنَّتَين — أكثر مواضع «أعناب» تُصوِّر الجنَّة القائمة آيةً على الخلق الإلهيّ (الأنعام، الرعد، المؤمنون، يس، النبأ). وموضع الكهف ٣٢ يَستثمر هذه الصورة في مَثَل: جنَّتان من أعناب مُحفوفتان بنخل مع زرع بينهما — وهي أبلغ صورة للنِعمة الكاملة المُعطاة لإنسان بعينه. والفارق أنّ آيات الكون تُسنِد الإنعام بصيغة الجمع الإلهيّ (جعلنا، أنشأنا)، بينما البقرة ٢٦٦ تَستخدم الأعناب في التمثيل لمَن يَخسر ما أُنعِم عليه.
  • غياب الفعل — الجذر «عنب» لا فعل له في القرءان. لا يُقال «أعنَبَت الأرضُ» ولا «تعنَّبَ الكَرمُ». الثمرة حاضرة بذاتها كاسم قائم، لا بوصفها فعلًا مُؤدَّى. هذا الغياب يُشير إلى أنّ دور الأعناب في القرءان وصفيّ آيَويّ لا تشريعيّ ولا أمريّ — وعلى النقيض مثلًا من جذر «نخل» الذي يَحمل دلالات أشمل وأكثر استقلاليّة.
  • النبأ ٣٢: أدنى صورة للجمع — ﴿حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا﴾ هو أقصر موضع لـ«أعناب» في القرءان — كلمتان في سياق مشهد الجنَّة في الآخرة. غير أنّ «أعنابًا» هنا بالتنوين منصوبٌ معطوف على «حدائق»، مما يَجعل الأعناب عنصرًا من عناصر الجزاء الموعود. حضور الجمع — لا المُفرَد — في هذا السياق الأخرويّ يُثبِّت أنّ الجمع يَحمل مَعنى الوفرة والتحقُّق، حتى حين يَقع في أقصر عبارة.
  • الفارق مع الإسراء ٩١ — الموضع الوحيد الذي يَقرن «عِنَب» المُفرَد بذكر الأنهار والتفجير، في سياق: ﴿فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا﴾ — هو شرط لن يتحقَّق. المُطالِبون بالآية يَستخدمون صورة الجنَّة مع النخيل والعنب كمثال للمستحيل أو المُبالَغ فيه. فصيغة المُفرَد هنا تُؤكِّد أنّ ما يُتحدَّث عنه مَنشود لا موجود، مما يَتمشَّى مع القانون البنيويّ: المُفرَد للمُتخيَّل والجمع للمُحقَّق.

عَرض في الموسوعة ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر عنب

  • 11 مَوضعًا
    الجَذر «عنب» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر عنب

  • ﴿مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عنب في القرآن

  • من لطائف الجذر أن العنب يقترن بالنخيل في 6 من 11 موضعًا، لكنه يأتي في الكهف أصلًا للجنتين بينما النخل حاف بهما. كما أن الموضعين الأخيرين في ترتيب المصحف يوجزان الثمرة في مشهد نعيم وطعام: حدائق وأعناب، وعنبًا وقضبًا.

  • • اقتران حاليّ: «مِّنۡ أَعۡنَابٖ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

  • • «وأعنٰب» (2) ⟂ «وأعناب» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «وَأَعۡنَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في البَقَرَة 2:266 «أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ... فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡ» — مَثَل… • «أعنٰب» (2) ⟂ «أعناب» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «أَعۡنَاب» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في الأَنعام 6:99 «وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦ» — الأَعناب في سياق التَنَو…