قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة دخلا في القرءان

2 موضعينالجذر: دخل

المواضع (2)

سورة النَّحل ٩٢

﴿ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا تَتَّخِذُونَ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرۡبَىٰ مِنۡ أُمَّةٍۚ إِنَّمَا يَبۡلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة النَّحل ٩٤

﴿ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «دخلا»

مدلول قولة «دخلا» في القرءان: غش داخلي يجعل الأيمان وسيلة خلل وخديعة بين الجماعات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَخَلَۢا» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

دَخَلًا هنا اسم لفساد مدسوس بين الناس في الأيمان، لا فعل ولوج مكاني.

استعمالها في الآيات

يرد مفعولًا ثانيًا لاتخاذ الأيمان، فيصف تحويل القسم إلى أداة دسيسة.

أثرها في السياق

يفسد الثبات بعد العهد؛ فالدخل في الأيمان يزل القدم ويصد عن سبيل الله.

عائلات الاستعمال

  • غش الأيمان بين الناس (2 موضعًا): اتخاذ الأيمان دخلًا يعني جعلها أداة خديعة لمصلحة أمة على أمة أو لإزلال الثبات.

ما يميّزها عن أخواتها

ينفصل عن كل صيغ الفعل لأن القَولة اسم فساد داخل العهد لا حركة دخول.

تحليل أعمق

المعنى ليس دخولًا حسيًا؛ الدخل هو عيب مخفي داخل رابطة اليمين يقوضها من باطنها.

قَولات أخرى من جذر دخل

و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر