قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جبي في القُرءان الكَريم — 11 موضعًا

11 موضعًا11 صيغةالحَقل: التفاضل والمقارنة

جواب مباشر

دلالة جذر جبي في القرءان

دلالة جذر «جبي» في القرءان: جبي يدل على اصطفاءٍ يُضَمّ به المصطفى إلى جهة مقصودة: يختار الله من يشاء فيجتبيه إليه أو لرسالته: ﴿ٱللَّهُ يَ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 11 موضعًا، في 11 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التفاضل والمقارنة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جبي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠11

التَعريف المُحكَم لجَذر جبي في القُرءان الكَريم

جبي يدل على اصطفاءٍ يُضَمّ به المصطفى إلى جهة مقصودة: يختار الله من يشاء فيجتبيه إليه أو لرسالته: ﴿ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ﴾ (سورة الشورى 13)، وتُجبى الثمرات إلى الحرم: ﴿يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ (سورة القَصَص ٥٧). فالمركز الدلالي هو الجمع المصطفى إلى محل محدد، ويبقى موضع سورة الأعرَاف ٢٠٣ مقتصرًا على الاصطفاء دون ذكر جهة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

لا تطابق جبي الهدايةَ؛ فهي اجتباء وجباية: انتقاءٌ وأخذٌ إلى جهة. منه اصطفاء الرسل والمؤمنين، وجباية الثمرات إلى الحرم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جبي

تنتظم مواضع الجذر في حركتين ظاهرهما مختلف وباطنهما واحد: اختيار شخص أو أمر وضمه إلى جهة مخصوصة، أو جباية شيء وجمعه إلى موضع مخصوص. ويُستثنى من قيد الضمّ موضع واحد هو قولهم للنبيّ في شأن الآية: ﴿لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَا﴾ (سورة الأعرَاف ٢٠٣)، فالمثبَت فيه طلب انتقاء آية دون ذكر جهة تُضَمّ إليها، فيبقى الاصطفاء وحده هو القدر المشترك بين المواضع كلّها. أكثر المواضع في الاجتباء الإلهي: ﴿وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ﴾، ﴿وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ﴾، ﴿هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ﴾. وفي مقابل ذلك يظهر الجذر في جمع الثمرات إلى الحرم: ﴿يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾، وهو الفرع الحسّيّ الوحيد للجذر في القرءان.

إذن ليس الجذر مطابقًا للهداية، لأن الهداية تأتي بعد الاجتباء في أكثر من موضع. والاجتباء اصطفاءٌ يتلوه في أكثر المواضع ذكرُ الهداية أو التعليم أو الصلاح: ﴿وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ﴾، ﴿ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ﴾، ﴿ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ﴾. غير أنّ الترتيب غير مطّرد؛ ففي سورة مَريَم ٥٨ يتقدّم ذكر الهداية ﴿وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآ﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جبي

الشورى 13

﴿ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ﴾

الآية مركزية لأنها تفرق داخل النص بين الاجتباء والهداية؛ فالاجتباء اختيار وضم، والهداية توجيه لاحق إلى الطريق.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يَجۡتَبِي﴾ / ﴿يَجۡتَبِيٓ﴾2اختيارٌ يأتي بالفعل المضارع
﴿ٱجۡتَبَىٰهُ﴾ / ﴿ٱجۡتَبَٰهُ﴾2اختيارٌ وقع على مفرد
﴿وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ﴾1اختيارٌ لجماعة
﴿وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ﴾1اختيارٌ بصيغة المتكلّمين
﴿يَجۡتَبِيكَ﴾1اختيارٌ متوجّه إلى المخاطب
﴿ٱجۡتَبَىٰكُمۡ﴾1اختيارٌ متوجّه إلى جماعة المخاطبين
﴿ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ﴾1اختيارٌ منسوب إلى المخاطب
﴿فَٱجۡتَبَٰهُ﴾1اختيارٌ معطوف على ما قبله
﴿يُجۡبَىٰٓ﴾1جمعٌ يأتي بالبناء للمجهول

تتوزّع الصيغ بين فعل الاختيار في صورٍ متعدّدة بحسب جهة الفعل ومتعلّقه، فتظهر صيغة المضارع والماضي والخطاب والجمع. وتنفرد صيغة الجمع بالبناء للمجهول، فتفتح وجهًا آخر للجذر إلى جانب صيغ الاجتباء.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جبي بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جبي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مواضع
يَجۡتَبِي ×1 يَجۡتَبِيكَ ×1 يَجۡتَبِيٓ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ ×1
د فِعل ماضٍ — الوَزن 8 (افتَعَلَ)
~1 موضع
ٱجۡتَبَٰهُ ×1
ه اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~5 مواضع
وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ ×1 ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ ×1 فَٱجۡتَبَٰهُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جبي

أحد عشر موضعًا في إحدى عشرة آية:

  • سورة آل عِمران ١٧٩، سورة الأنعَام ٨٧، سورة الأعرَاف ٢٠٣، سورة يُوسُف ٦، سورة النَّحل ١٢١، سورة مَريَم ٥٨، سورة طه ١٢٢، سورة الحج ٧٨، سورة القَصَص ٥٧، الشورى 13، سورة القَلَم ٥٠.

  • الصِيَغ: 11 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَجۡتَبِي.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَجۡتَبِي (1) وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ (1) ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ (1) يَجۡتَبِيكَ (1) ٱجۡتَبَىٰهُ (1) وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ (1) ٱجۡتَبَٰهُ (1) ٱجۡتَبَىٰكُمۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الأخذ بانتقاء من عموم: اصطفاءُ رسلٍ وعباد، وجمعُ ثمراتٍ إلى موضع. والجهةُ منصوصةٌ حيث يرد ﴿إِلَيۡهِ﴾﴿يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ﴾ و﴿يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ — وغيرُ منصوصةٍ في ﴿لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَا﴾.

مُقارَنَة جَذر جبي بِجذور شَبيهَة

يفترق جبي (اجتبى) عن أقرب جيرانه في حقل العناية الإلهية بما يلي:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
هديكلاهما يتصلان بتوجيه الإنسان إلى جهة مخصوصة.الاجتباء اختيارٌ وضمّ، والهداية توجيهٌ إلى الطريق؛ وقد جمعتهما الآية مميّزةً بين الفعلين.﴿ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ﴾ الشورى 13
ميزالميز فرزٌ عامٌّ بين المؤمنين يقع في جملة مستقلّة، والاجتباء اختيارٌ خاصٌّ للرسل يرد بعده في جملة أخرى مفصولة بالاستدراك؛ فلا تلازم نحويّ مباشر بين الفعلين وإن اجتمعا في الآية نفسها.الميز فصلُ الخبيث عن الطيب، أمّا الاجتباء فاختيارُ من يُضمّ إلى الرسالة.﴿حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ﴾ سورة آل عِمران ١٧٩
علمكلاهما من العناية الإلهية الموجّهة إلى شخص مخصوص.الاجتباء يحدّد الشخص المختار، والتعليم يمنحه معرفةً مخصوصة؛ فلا يكون التعليم نفس الاختيار.﴿وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ﴾ سورة يُوسُف ٦

اختِبار الاستِبدال

في الشورى 13 لو استبدل يجتبي بهدي لضاع الفرق الذي تقيمه الآية نفسها بين الاجتباء والهداية. وفي سورة القَصَص ٥٧ لو استبدل يجبى بيجمع لضعف معنى الانسياق إلى الحرم الآمن من جهات شتى.

الفُروق الدَقيقَة

موضع سورة الأعرَاف ٢٠٣ مهم لأنه على لسان المعترضين: ﴿لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ﴾، أي طلبوا آية منتقاة من قبل الرسول، فجاء الجواب بأن الاتباع للوحي لا للاجتباء البشري. هذا الموضع يثبت حد الجذر ولا يخرجه عن معنى الاختيار والضم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التفاضل والمقارنة · الأخذ والقبض · الكأس والإناء.

يقع الجذر بين حقل الاصطفاء وحقل الجمع. فرعه الأكبر في اصطفاء الأشخاص إلى الله أو مقام الرسالة، وفرعه الحسي في جباية الثمرات والجواب الجامعة.

مَنهَج تَحليل جَذر جبي

استُقرئت مواضع الجذر الأحد عشر جميعًا. وفُصل بين الاجتباء والهداية باستقراء مواضع اقترانهما، وأُدخل موضع ﴿يُجۡبَىٰٓ﴾ في الأصل الجامع بدل إسقاطه، إذ هو الفرع الحسّيّ الوحيد.

الجَذر الضِدّ

جبي يجمع بين الاصطفاء والضم إلى جهة مخصوصة: يجتبي الله من يشاء من رسله، ويجتبي من عباده، وتجبى الثمرات إلى الحرم، والجواب أوعية جامعة. لذلك فالجذر ليس مجرد هداية؛ فالهداية تأتي بعد الاجتباء في مواضع، وليست نقيضًا له. وليس ميز ضدًا له في آل عمران، لأن الآية تجمع بين تمييز المؤمنين واجتباء الرسل، وكل منهما فعل إلهي في ترتيب الجماعة والرسالة لا طرف معاكس للآخر. وكذلك وذر في الآية نفسها يصف عدم ترك المؤمنين على حالهم حتى يقع التمييز، ولا يقابل الاجتباء نفسه. فبعد فحص الجذور المجاورة يبقى الجذر بلا ضد مثبت: مركزه اختيار وضم، لا حركة قرءانية معاكسة مستقرة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذور المجاورة الأقرب مثل هدى وميز ووذر تشرح نتائج الاجتباء أو محيطه، ولا تقيم جذرًا معاكسًا لفعل الاختيار والضم إلى جهة مخصوصة.

نَتيجَة تَحليل جَذر جبي

الجذر جبي ورد في 11 موضعًا في 11 آية، بإحدى عشرة صورة مضبوطة لا يتكرّر منها شكل. معناه المحكم: الأخذ بانتقاء إلى جهة مقصودة، في الأشخاص كما في الثمرات.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جبي

  • سورة آل عِمران ١٧٩: ﴿وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ﴾. الاجتباء اختيار رسل من بين الناس.
  • الشورى 13: ﴿ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ﴾. الشاهد يفصل الاجتباء عن الهداية.
  • سورة القَصَص ٥٧: ﴿يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾. الجباية جمع إلى محل آمن.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جبي

  • من أحد عشر موضعًا، عشرةٌ في الاجتباء المتعلّق بالأشخاص أو الوحي، وموضعٌ واحد يحفظ الأصل الحسّيّ: ﴿يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ (سورة القَصَص ٥٧).
  • اقتران الاجتباء بالهداية ظاهر في سورة الأنعَام ٨٧ وسورة النَّحل ١٢١ والشورى 13، مما يمنع مساواة الجذر بالهداية.
  • موضع سورة الحج ٧٨ ينقل الاجتباء من الأفراد إلى الأمة المخاطبة: ﴿هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ﴾.
  • وانفراد الفرع الحسّيّ بموضع واحد يمنع إهماله، فهو الذي يُبقي في الجذر معنى الجمع إلى موضع.

• الفاعل المُصرَّح به: لَفظ الجَلالة في مَوضِعَين ﴿وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ و﴿ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ﴾، و«الرَّبّ» في ثَلاثَة ﴿يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ﴾ و﴿ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ﴾ و﴿فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ﴾. • وبَقيَّة المَواضِع: مُتَكَلِّم في ﴿وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ﴾ و﴿وَٱجۡتَبَيۡنَآ﴾، وضَمير عائد على الله في ﴿هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ﴾ و﴿ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ﴾، ومُخاطَب في ﴿لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَا﴾، ومَبنيّ لِلمَجهول في ﴿يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾. فالفِعل في عَشَرَة مِن أَحَدَ عَشَرَ مَنسوب إلى الله.

• «اجتبىه» (1) ⟂ «اجتبٰه» (1) — الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء/الأَلِف. «ٱجۡتَبَىٰهُ» (الأَلِف المَقصورَة بِالياء، 1 مَوضع وَحيد) في سورة النَّحل ١٢١ «شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ» — اجتِباء إبراهيم ﷺ في سياق الشُكر لِأَنعُم الله (اجتِباء بَعد شُكر مُسَتَدام).

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جبي في القرءان

  • • «اجتبىه» (1) ⟂ «اجتبٰه» (1) — الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء/الأَلِف. «ٱجۡتَبَىٰهُ» (الأَلِف المَقصورَة بِالياء، 1 مَوضع وَحيد) في سورة النَّحل ١٢١ «شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ» — اجتِباء إبراهيم ﷺ في سياق الشُكر لِأَنعُم الله (اجتِباء بَعد شُكر مُسَتَدام). «ٱجۡ…

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر جبي

  • اجتبىه ⟂ اجتبٰه (الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء/الأَلِف): «ٱجۡتَبَىٰهُ» (الأَلِف المَقصورَة بِالياء، 1 مَوضع وَحيد) في سورة النَّحل ١٢١ «شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ» — اجتِباء إبراهيم ﷺ في سياق الشُكر لِأَنعُم الله (اجتِباء بَعد شُكر مُسَتَدام).…

أَبواب الفِعل لِجَذر جبي

الجامع الدلاليّ في الجذر «جبي» حركةُ جَمعٍ من أطرافٍ متفرّقة نحو مَركزٍ مُختار. غير أنّ القرءان وزّع هذه الحركة على بابَين فعليَّين وحقلٍ اسميّ لا يَسدّ أحدها مَسدّ الآخر: يُجۡبَىٰٓ في باب الإفعال المبنيّ للمفعول يَجمَع الثمرات والأرزاق نحو مَكانٍ آمِن مُمَكَّن، فالمَجبيّ شيءٌ مادّيّ يُحشَر إلى المركز. والافتعال «اجتبى/يَجتبي» يَجعل الفعل اصطفاءً واستخلاصًا من جُملةِ ما يَتعدَّد، فاعله الله، ومَفعوله أَنبياء وذرّيّات وأُمَم وءاية وملّة. والاسم «الجوابي» يُسمّي الحِياض الكبيرة التي يُجبى إليها الماء فتَكون مَركز جَمعٍ مادّيًّا. ومدار الفرق: ما المَجبيّ؟ ثمرٌ يُساق، أم نَبيٌّ يُختار، أم حَوضٌ يُعَدّ؟

يُجۡبَىٰ — الإفعال المبنيّ للمفعول (الجَمع المادّيّ نَحو المركز) ×1
يُجۡبَىٰٓ
ورد هذا الباب في موضعٍ واحد فريد: ﴿يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ (سورة القَصَص ٥٧). الفعل مبنيّ للمفعول، والمَجبيّ ثمراتٌ مادّيّة، والمَجبيّ إليه «حَرَم ءامِن مُمَكَّن». ثلاث قَرائن في الآية نفسها تَضبط الدلالة: «حَرَمٗا ءَامِنٗا» يَكشف أنّ المركز مَوضع أمنٍ يَستجلب الإليه، و﴿ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ تَكشف أنّ المَجبيّ ثمرٌ مَحسوس يُساق من أطرافٍ متعدّدة، و﴿رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا﴾ تَكشف أنّ الجابي حقيقةً هو الله من ورائها. فالباب هنا يَصف حَرَكَة الانجلاب نَحو مَركزٍ آمن، لا حَرَكة الاصطفاء من ضِمن ما يَتعدَّد. ولا يأتي فاعل ظاهر في هذه الصيغة لأنّ المَقصود إبراز الجَبي بِوصفه حَدَثًا واقعًا على المَجبيّ، لا إبراز جابٍ بِعَينه — وهذا فَرقُهُ الجَوهريّ مع الافتعال الذي يُسنَد الفعل فيه دائمًا إلى فاعلٍ مَذكور (الله، الربّ، نحن).
  • ﴿أَوَلَمۡ نُمَكِّن لَّهُمۡ حَرَمًا ءَامِنٗا يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا﴾ (سورة القَصَص ٥٧)
ٱجۡتَبَى — الافتِعال (الاصطفاء والاستخلاص) ×10
ٱجۡتَبَىٰ
الافتعال في «اجتبى» يَدور على معنى الاصطفاء واستخلاص الواحد أو الجَماعة من ضِمن مُتعدِّد. الفاعل في كلّ المواضع العَشرة هو الله أو الربّ بصيغة المُتكلِّم، لا يَخرج عنه إلى غيره: ﴿وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ﴾ (سورة آل عِمران ١٧٩﴿ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ﴾ (الشُّورى ١٣)، ﴿وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ﴾ (سورة يُوسُف ٦﴿ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (سورة طه ١٢٢﴿فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (سورة القَلَم ٥٠﴿ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ﴾ (سورة النَّحل ١٢١﴿هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ﴾ (سورة الحج ٧٨﴿وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ﴾ (سورة الأنعَام ٨٧﴿وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ﴾ (سورة مَريَم ٥٨﴿لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَا﴾ (سورة الأعرَاف ٢٠٣). المَجبيّ في هذا الباب لا يَكون شيئًا مادّيًّا يُساق، وإنّما نَبيٌّ يُختار، أو ذرّيّة، أو أُمّة، أو ءاية — كلّها أعيانٌ مُتميِّزة تُنتَخب من جُملةٍ يَشترك معها في الوصف العامّ. ويُلاحَظ في تسعة مَواضع من العشرة قَرنُ الاجتباء بالهدى أو ما يَجري مَجراه: ﴿وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ﴾، ﴿ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ﴾، ﴿ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ﴾ — فالاجتباء لا يَبقى وحدَه، يَلزَمه التَوجيه. والموضع الوحيد الذي يَنسب فيه الافتعال إلى مُخاطَبٍ غير الله هو سورة الأعرَاف ٢٠٣، وهو خِطاب مُعاندينَ يَقترحون على الرسول أن يَختار ءاية من عنده ﴿لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَا﴾، فالرَدّ في الآية نفسها أنّ الاجتباء ليس فِعل الرسول وإنّما اتّباع لِما يُوحَى ﴿إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ﴾ — فالموضع يُؤكّد القانون لا يَنقُضه.
  • ﴿وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ﴾ (سورة آل عِمران ١٧٩)
  • ﴿وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ﴾ (سورة يُوسُف ٦)
  • ﴿ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ﴾ (سورة الشُّوري ١٣)
  • ﴿وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ (سورة الأنعَام ٨٧)
  • ﴿شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ (سورة النَّحل ١٢١)
  • ﴿وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ﴾ (سورة مَريَم ٥٨)
  • ﴿ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ﴾ (سورة طه ١٢٢)
  • ﴿هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ﴾ (سورة الحج ٧٨)
  • ﴿فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (سورة القَلَم ٥٠)
  • ﴿وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔايَةٖ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٢٠٣)
ٱلۡجَوَابِي — الاسم (الحِياض الكِبار التي يُجبى إليها الماء) ×1
كَٱلۡجَوَابِ
ورد الجذر باسمٍ صَريحٍ في موضعٍ واحد فريد: ﴿وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ﴾ (سورة سَبإ ١٣). الجوابي اسمٌ يَدلّ على حِياضٍ كِبار، والسياق ذِكر ما يَعمَل الجِنّ لِسليمان من ﴿مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ﴾. القرينة على دلالة الاسم نَفسُ تَشبيه الجِفان به: الجَفنة وِعاءٌ كبير، فإذا شُبِّهت بـ«الجوابي» دلّ على أنّها أعظم منها. والصِلة بِأَصل الجذر بَيِّنة: الجابية حَوضٌ يُجبى إليه الماء فيَجتمع، فهي مَكان الجَمع لا فِعله. وهذا يَكشف أنّ الجذر يَحمِل بُعدًا مكانيًّا مُستقرًّا إلى جانب البُعد الفعليّ المُتحرِّك: ففي سورة القَصَص ٥٧ يُجبى الثَمر إلى مَوضع، وفي سورة سَبإ ١٣ يُسمَّى المَوضع نَفسُه «جابية» باسمه. الفرق الحادّ مع باب الافتعال: «اجتبى» يَجعل المَجبيّ شخصًا مُختارًا، و«الجوابي» تَجعل المَجبَى إليه وعاءً مَوضوعًا. وُهنا أيضًا تَفترق دلالة الاسم عن باب الإفعال المبنيّ للمفعول: ﴿يُجۡبَىٰٓ﴾ يُسلِّط الضوء على حَرَكة الجَبي، و«الجوابي» يُسلِّطه على مُستَقَرّ المَجبيّ.
  • ﴿يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ﴾ (سورة سَبإ ١٣)

لَطائف بِنيويّة

  • اللطيفة المركزيّة — مَوضِع تَفريق بَين البابَين الفعليَّين بِالمَفعول وحده: الإفعال المبنيّ للمفعول مَفعوله «ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ» في سورة القَصَص ٥٧، والافتعال مَفعوله إنسانٌ مُصطفًى في عشرة مواضع كلّها (نبيّ، ذرّيّة، أُمّة، آية). فإن جُبي شيءٌ مادّيّ جاء يُجۡبَى مبنيًّا للمفعول، وإن اصطُفي إنسانٌ من جُملةٍ جاء اجتبى في الافتعال. ولم تَختلط الصيغتان في مَوضعٍ واحد، مع أنّ الجذر واحد.
  • تَلازُم الاجتباء والهداية قانون بنيويّ: في ٧ من ١٠ مواضع للافتعال يَقترن «اجتبى» بـ«هدى» أو ما يَجري مَجراه في الآية نفسها أو التي تَليها — ﴿وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ﴾ (سورة الأنعَام ٨٧﴿ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ﴾ (سورة النَّحل ١٢١﴿وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ﴾ (سورة مَريَم ٥٨﴿ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ﴾ (سورة طه ١٢٢﴿ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ﴾ (سورة الشُّوري ١٣). الاجتباء انتخابٌ، والهداية تَوجيه — فلا يُنتخَب أحدٌ في القرءان إلّا ويُتبَع انتخابه تَوجيه.
  • حَصر فاعِل الافتعال في الربّ: في كلّ مواضع «اجتبى/يَجتبي» العَشرة، الفاعل المُسنَد إليه الفعل هو الله أو الربّ بِضمير المُتكلّم أو ضَمير الغائب، لا يَخرج عنه: ﴿ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ﴾ (الشورى ١٣)، ﴿يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ﴾ (سورة يُوسُف ٦﴿ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (سورة طه ١٢٢؛ سورة القَلَم ٥٠﴿وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ﴾ (سورة الأنعَام ٨٧) و﴿وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ﴾ (سورة مَريَم ٥٨). والاستثناء الظاهر في سورة الأعرَاف ٢٠٣ ﴿لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَا﴾ خِطاب اقتراحٍ من المُعاندين على الرسول، وردّ الآية أنّ الاجتباء ليس مِنه ﴿إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ﴾ — فالاستثناء يُؤكّد القانون.
  • تَوزُّع المَجبيّ في الافتعال على ثلاث مَراتب: مُفرَد ﴿ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (سورة طه ١٢٢) و﴿فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (سورة القَلَم ٥٠) و﴿ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ﴾ (سورة النَّحل ١٢١)، ثم جَماعة من الأنبياء ﴿وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ﴾ (سورة الأنعَام ٨٧)، ثم أُمّة كاملة ﴿هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ﴾ (سورة الحج ٧٨). فالباب يَستوعب الاصطفاء على كلّ مراتبه: الفَردَ، والصَفوة، والأُمّة — بِنفس الصيغة.
  • اقتران الافتعال بـ«من» التبعيضيّة في مَوضِعَين: ﴿يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ﴾ (سورة آل عِمران ١٧٩) و﴿وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ﴾ (سورة مَريَم ٥٨). الحَرف «مِن» يَكشف أنّ الاجتباء انتخابٌ من جُملة، وأنّ المَجبيّ ليس واحدًا مُنفرِدًا بِلا نَظير وإنّما واحدٌ مُختار من ضِمن مُتشابهين. وهذا قَرينة لُغَويّة على معنى الباب الجَوهريّ: استخراج المُتميِّز من ضِمن المُماثِل.
  • تَكامُل الإفعال المبنيّ للمفعول مع باب الافتعال في وَصف الحَرَم: ﴿حَرَمًا ءَامِنٗا يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ (سورة القَصَص ٥٧) يَصف الحَرَم بِأنّه مَركز جَبيٍ للأرزاق، وفي السياق نَفسِه يُذكَر إبراهيم في سورة الحج ٧٨ ﴿هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ﴾ ثُمَّ ﴿مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ﴾ — فالحَرم مُجبيٌّ إليه، وإبراهيم وذرّيّته مُجتَبَون، والمَوضع والقَوم كلاهما مَركز جَمعٍ بِالجذر نفسه — لكنّ الباب يَفترق: في الأوّل ثَمرات تُجبى، وفي الثاني مَلّة تُجتَبى.
  • الجوابي والقُدور الراسيات — تَلازُم اسم الجَبي مع الاستقرار: ﴿وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ﴾ (سورة سَبإ ١٣) يَجمَع بَين الجوابي والراسيات في تَركيب واحد. كِلاهما اسمٌ مَكانيّ لِمستَقَرّ ما يَجتمع فيه. وهذا يُؤيِّد أنّ المَدلول الاسميّ في الجذر «جبي» لا يَنفكّ عن المُكث والاستقرار، خِلاف المَدلول الفعليّ الذي يَنفكّ عن المُكث ويَدور على الحَرَكة.

عَرض في الموسوعة ↗

أَسماء الله مِن جَذر جبي

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر جبي

  • حَصر فاعِل «اجتبى/يَجتبي» في الله أو الربّ في المَواضِع العَشرة كُلِّها
    يَرِد بِناء الافتِعال من جَذر «جبي» بِصيغَتَي «اجتبى/يَجتبي» في عَشرَة مَواضِع، ولا يُسنَد الفِعل فيها جَميعًا إلّا إلى الله أو الربّ، إمّا بِالاسم الظاهِر أو بِضَمير عائدٍ عَلَيه. في صيغَة المُضارِع…

مُقارَنات هذا الجَذر

الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر جبي

  • واجتبيناهم«واجتبيناهم» = «واجتبي» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.

تَفصيل الإدماجات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جبي من المُصحَف

11 موضعًا في 11 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس