مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يجتبي في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٧٩
﴿ مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة الشُّوري ١٣
﴿ ۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يجتبي»
مدلول قولة «يجتبي» في القرءان: اختيار رباني لمن يشاء للرسالة أو القرب إليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَجۡتَبِي» وجذرها «جبي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاجتباء هنا اختيار إلهي يضم المختار إلى مقام الرسالة أو إليه؛ القولة تجعل الاصطفاء بيد الله لا بطلب الناس.
استعمالها في الآيات
يرد مع اختيار بعض الرسل من الغيب، ومع اجتباء من يشاء الله إليه في الدين.
أثرها في السياق
يجعل طريق الرسالة والهداية صادرًا عن مشيئة الله لا عن اطلاع البشر أو كلفة المشركين.
عائلات الاستعمال
- اختيار الرسل من الغيب (1 موضعًا): اصطفاء من رسل الله دون اطلاع الناس على الغيب.
- جذب من يشاء إليه (1 موضعًا): اختيار للهداية والقرب في الدين.
ما يميّزها عن أخواتها
أعم من يجتبيك أو اجتباه المفردين؛ لأنه يقرر قاعدة الاختيار الإلهي لمن يشاء.
تحليل أعمق
في آل عمران يقابل الاجتباء عدم إطلاع الناس على الغيب، وفي الشورى يقابل كبر الدعوة على المشركين؛ في الموضعين الله هو الجاذب المختار.