قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويجعلون في القرءان

3 مواضعالجذر: جعل

المواضع (3)

سورة النَّحل ٥٦

﴿ وَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبٗا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡۗ تَٱللَّهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَفۡتَرُونَ ﴾

سورة النَّحل ٥٧

﴿ وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ ﴾

سورة النَّحل ٦٢

﴿ وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويجعلون»

مدلول قولة «ويجعلون» في القرءان: وَيَجۡعَلُونَ: وينسبون أو يخصصون لله أو لما لا يعلمون أشياء لا حق لها، نصيبًا أو بنات أو ما يكرهون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَجۡعَلُونَ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع الجمعي المعطوف يصف افتراءً متكررًا في النحل: نصيب لما لا يعلمون، وبنات لله، وما يكرهون لله. الجذر هنا إسناد باطل مستمر.

استعمالها في الآيات

تأتي في جعل نصيب مما رزقهم الله لما لا يعلمون، وفي جعل البنات لله، وفي جعل ما يكرهون لله مع وصف ألسنتهم الكذب.

أثرها في السياق

يفضح التناقض: يأخذون لأنفسهم ما يشتهون، ويجعلون لله ما يكرهون أو لما لا يعلمون نصيبًا من رزقه.

عائلات الاستعمال

  • تخصيص نصيب باطل (1 موضعًا): من رزق الله يجعلون نصيبًا لما لا يعلمون.
  • إسناد ما يكرهونه لله (2 موضعًا): البنات وما يكرهون يجعلونه لله مع التنزيه والوعيد.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يَجۡعَلُونَ لأنها معطوفة في سلسلة ذم متصل، وعن وَجَعَلُواْ لأنها مضارع يكشف عادة مستمرة لا خبرًا ماضيًا فقط.

تحليل أعمق

هذه القولة تظهر فساد القسمة الدينية عند المشركين. الرزق من الله ثم يجعلون منه نصيبًا لجهة مجهولة، والولد الذي يكرهونه يجعلونه لله، ثم تزعم ألسنتهم الحسنى.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر