السورة 5 في القُرءان الكَريم

120 آية 2,804 قَولة جزء 6–7 صَفحة 106–127 مراجعة سبتمبر 2026
حجّة السورة

خيط سورة المَائدة الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة المائدة حجّةً واحدة محكمة: لا يستقيم الإيمان باسم أو دعوى، وإنما يتحقق حين يصير ما أنزل الله عهدًا يُوفى، وحكمًا يُقام، وحدًّا يحرس الفعل. تفتتح السورة بوفاء العقود، ثم تمتحن هذا الوفاء في الحلال والحرام والميثاق والعدل، وتكشف أن نقضه لا يظلّ باطنًا؛ فيظهر في التحريف، وفي الامتناع عن الأمر، وفي القتل والفساد، وفي طلب حكم غير المنزل، وفي تحويل الدين إلى هزو أو اتباعٍ للموروث. وبالمقابل لا تغلق الحجة باب الرجوع، بل تجعل التوبة والإصلاح والتقوى والقيام بما أنزل طريقًا يعيد الفعل إلى موضعه، حتى يكون الفرق بين الخبيث والطيب فرقًا لا تمحوه الكثرة.

ويُعقد أصل الحجة في النداء إلى المؤمنين والميثاق المأخوذ عليهم، ثم تُختبر حين يضغط الخوف أو الهوى أو المنفعة أو الانتماء المدعى. وتبلغ ذروةً وسطى في إلزام الحكم بما أنزل الله، حيث لا يبقى الكتاب زينة انتساب بل مرجع فصل، ثم تُحسم في المشاهد الأخيرة: الشهادة البشرية محدودة، والرسل يردون علم الغيوب إلى الله، وعيسى يرد القول إلى ما أُمر به: ﴿ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡ﴾. وينتهي البناء بيوم ينفع الصادقين صدقهم؛ فكل ما سبق من عقد وحكم وبلاغ وشهادة يلتقي في أن الملك والقدرة لله، وأن الصدق هو مطابقة القول للحال عند انكشاف الأمر.

  • العقد والحد والميثاقآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يضع هذا المحور أصل السورة: الإيمان التزام ظاهر في العقود والطعام والطهارة والعدل، ومحروس بذكر النعمة والميثاق. ثم يعرض نقض العهد والإخفاء والدعوى ليبيّن أن البيان لا ينفع مع انتساب لا يقيمه. وهو يسلّم إلى المحور التالي بعد أن يسد عذر غياب الرسول ويجعل النعمة والبلاغ مقدمة لاختبار الطاعة.

  • امتحان الطاعة والجزاء والرجوعآية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29

    ينقل المحور العهد من أصل معلن إلى امتحان فعلي: أمر بالدخول يقابله خوف وقعود، ثم قربان وقتل يكشفان أن فقد التقوى يبدّل القرب عدوانًا. ومن حرمة النفس والفساد تتحدد الجزاءات، لكن باب التوبة يبقى مضبوطًا بوقت الرجوع والإصلاح. وهكذا يمهّد لانتقال السورة من الجزاء على الأفعال إلى سؤال المرجع الذي يفصل بها.

  • الحكم المنزل والولاية والاستقبالآية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50

    بعد تثبيت أن الجزاء داخل ملك الله، يبيّن هذا المحور أن الخلل يبدأ حين ينتقى الحكم أو يحرّف، وأن الكتاب المنزل هو مرجع القسط لا الهوى. ومن هذا المرجع يتحدد معنى الولاية: ليست شعارًا بل جهة انحياز يظهر أثرها في الصلاة والزكاة، أو في الهزء والسحت والكتمان. ثم يفتح مقابل الانحراف إمكان الإيمان والتقوى وإقامة ما أنزل، تمهيدًا لكشف تاريخ الاستجابة للرسل.

  • الرسالة بين الإعراض والاستجابةآية 70، آية 71، آية 72، آية 73، آية 74، آية 75، آية 76، آية 77، آية 78، آية 79

    يكشف هذا المحور أن تتابع الرسل لا يرفع مسؤولية من يرد ما لا تهواه نفسه، وأن الغلو في القول يفسده رد العبادة إلى غير مالك النفع والضر. ثم يربط القول المنحرف بالعصيان والاعتداء وترك التناهي والموالاة. وفي مقابله يرسم سماعًا يعرف الحق فيثمر إيمانًا وشهادة وجزاءً، ليصل بالحجة إلى ضبط التدين العملي في الحلال والحدود.

  • التقوى في النعمة والحدود والشهادةآية 87، آية 88، آية 89، آية 90، آية 91، آية 92، آية 93، آية 94، آية 95، آية 96

    يعيد المحور المؤمن إلى ميزان التقوى: لا تحريم للطيب من عند النفس، ولا إباحة لرجس يقطع الذكر والصلاة، ولا تجاوز لحرمة الصيد والشعائر. ثم يوسع الضبط إلى البلاغ والتمييز بين الخبيث والطيب والسؤال والافتراء واتباع الآباء، وينتهي إلى نظام الشهادة واليمين. فهو يهيئ الخاتمة بأن القول لا يكفي إلا إذا حُرس بالعدل والسماع والخوف من رجوع التبعة.

  • يوم الشهادة وصدق العاقبةآية 109، آية 110، آية 111، آية 112، آية 113، آية 114، آية 115، آية 116، آية 117، آية 118

    تجمع الخاتمة ما سبق في مقام لا يملك فيه البشر علم الغيوب ولا الحكم النهائي: الرسل يردون العلم إلى الله، وعيسى يثبت حد البلاغ والعبادة والشهادة، والمائدة تجعل الآية تبعة لا امتيازًا. ثم يصدر الحكم بأن الصدق ينفع أصحابه، ويغلق الملك والقدرة المشهد. وبذلك تحسم السورة حجتها: العهد والحكم والقول والشهادة كلها تؤول إلى سلطان الله وميزان الصدق.

تتحرك الحجة من أمر جامع يجعل الإيمان وفاءً: ﴿أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ﴾، ثم تفصل كيف يدخل الوفاء في الحلال والطهارة والعدل والميثاق. وعند الامتحان يظهر أن النعمة والبيان لا يغنيان عن الاستجابة؛ فالقعود عن الأمر، ثم القتل والفساد، يكشفان انتقال الفعل من حد التقوى إلى الخسران. ومن هنا تُعرض التوبة والإصلاح، لكن السورة لا تترك معيار الحكم مبهمًا، فترده إلى ما أنزل الله وتكشف الهوى والتحريف والولاية الملتبسة بوصفها صورًا من الانصراف عن المرجع. ثم تقابل السورة بين استقبال يرد الآيات أو يهزأ بها، واستقبال يسمع الحق فيقر به ويطلب الشهادة؛ وتعيد التقوى إلى تفاصيل النعمة والصيد واليمين والشهادة حتى لا يبقى الصدق دعوى. وفي الختام يتسع المشهد إلى جمع الرسل، فيتحدد حد العلم البشري وحد البلاغ، ويظهر أن القول المشروع هو ﴿ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡ﴾. وبعد تفويض عيسى الحكم إلى الله يأتي الفصل: ينفع الصادقين صدقهم، ثم يرد كل الجزاء والشهادة والقدرة إلى ملك الله.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 2,804 قَولة في 120 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 249 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 2 يتكرر في السورة اقتران التقوى بعلم الله وشدة حسابه، فيجعل هذا الموضع حدًا مبكرًا يحرس العمل الجماعي.
  • آية 4 يتردد إيقاع التقوى في هذه الآية مع مواضع الافتتاح، فيشد الإذن العملي إلى مراقبة الله لا إلى رغبة التناول.
  • آية 7 يتكرر في السورة إيقاع التقوى المقرون بعلم الله، فيحول تذكر الميثاق هنا إلى مراقبة للظاهر والباطن.
  • آية 8 يعود الإيقاع نفسه في ختام هذا الأمر، فيربط العدل بما تعمل الجماعة تحت علم الله لا بما تشعر به من بغض.
  • آية 17 تؤدي الآية موضع انعطاف بارزًا: تجمع دعوى القول ببرهان الملك والقدرة، ويعود فيها الإيقاع إلى القدرة الإلهية في مواضع لاحقة.
  • آية 19 يتكرر ختم القدرة في هذا الموضع مع آيات الملك، فيجعل البلاغ نفسه داخل سلطان لا يعجزه شيء.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح الآية خطابًا للمؤمنين يجعل الإيمان جهة تلقي للأمر لا مجرد وصف. مركزها ليس الطعام وحده ولا العقد وحده، بل ضبط الإباحة داخل عهد محكم: الإيفاء بالعقود أولًا، ثم إباحة بهيمة الأنعام للمخاطبين، ثم حد الاستثناء بما يتلى عليهم، ثم منع تحويل الصيد إلى حلال وهم في حال حرمة. الخاتمة ترد هذه الحدود إلى حكم الله وإرادته، فلا تبقى الإباحة رغبة بشرية ولا المنع عرفًا، بل فصلًا إلهيًّا يوجّه علاقة الجماعة بالالتزام والطعام والحال الحرام.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الإيمان هنا يُختبر عند حدود الحِلّ والحرمة لا عند الشعور وحده: فلا تُسقَط حرمة شعائر الله، ولا الزمن الحرام، ولا الهدي والقلائد، ولا القاصدين البيت الحرام، ولو سبق من قوم صدٌّ وبغض. ثم تفرّق الآية بين حلّ مشروع بعد انقضاء المنع، واستحلال ممنوع يفتح الشيء الموقّر للتصرف. وتحوّل القوة الجماعية من الانتقام إلى التعاون على البر والتقوى، وتحرسها من التعاون على الإثم والعدوان، ثم تختم بأن جهة الحكم هي الله وأن العقاب شديد لمن كسر هذه الحدود.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن حكم المطعوم والنسك والخشية والدين ينتظم في عقد واحد: إخراج أعيان من الإباحة لأنها خرجت عن الطيب، أو عن جهة الله، أو عن حد التذكية، ثم تثبيت حدّ لا يكسره الاضطرار إلا بقدر الحاجة وبغير ميل إلى الإثم. تعاقب ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ لا يصف زمنًا عابرًا، بل يجعل انقطاع طمع الكافرين وإكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الإسلام حاضرةً في خطاب المخاطبين. لذلك ليست القائمة تعداد محرمات فقط؛ هي نقل الخشية من الناس إلى الله، وربط الطعام والنسك والدين والنعمة بجهة واحدة، مع رحمة ختامية تضبط الضرورة ولا تفتحها على التفلّت.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الإباحة لا تُفتح بمجرد السؤال ولا بمجرد وجود الطعام، بل تُنقل من الالتباس إلى حكم مبلّغ ثم إلى ممارسة مضبوطة باسم الله وتقواه. يبدأ البناء بسؤال عن المباح، فيأتي الجواب بتحويل الجهة من غائبين يسألون إلى مخاطبين يحملون الحكم: ﴿أُحِلَّ﴾ لا تعني وصفًا ساكنًا، بل إدخالًا في الجواز. و﴿ٱلطَّيِّبَٰتُ﴾ تضبط مجال الإباحة، ثم يضاف صيد الجوارح لا لأنه افتراس محض، بل لأنه صار نتيجة تعليم بشري مستمد من تعليم الله. لذلك فرّعت ﴿فَكُلُواْ﴾ على الإمساك ﴿عَلَيۡكُمۡ﴾ والذكر ﴿عَلَيۡهِۖ﴾، وخُتمت بالتقوى وسرعة الحساب حتى…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن اكتمال الإذن لا يفتح اختلاطًا غير مضبوط، بل يحرر الطيبات والطعام والعلاقة الزوجية داخل حدود الصون والإيمان. يبدأ الحكم بـ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ ليجعل الإباحة حاضرة بعد سياق العقود والحرام والطيب، ثم يوازن بين ﴿لَكُمُ﴾ و﴿لَّكُمۡ﴾ و﴿لَّهُمۡ﴾ في تبادل الطعام، قبل أن ينتقل إلى النساء بشرط الإيتاء والصون ونفي السفاح والخدن. خاتمة الكفر بالإيمان ليست حاشية وعظية؛ إنها حارس الشبكة كلها: من يأخذ الإباحة ويفصلها عن الإيمان يحبط عمله ويصير في الآخرة من الخاسرين.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن التهيؤ للصلاة ليس ثقلًا مفصولًا عن النعمة، بل ترتيب طهارة يضبط انتقال المؤمنين إلى الصلاة بحسب القدرة والحال. تبدأ الآية باستدعاء المؤمنين، ثم تجعل ﴿إِذَا﴾ لحظة القيام إلى الصلاة مفتاحًا لسلسلة أفعال: غسلٌ لأعضاء محددة بغايات، ومسحٌ للرأس، ثم اطّهارٌ عند الجنابة. فإذا اعترض مرض أو سفر أو عارض بدني أو ملامسة ولم يوجد ماء، لم ينقطع القصد، بل انتقل الحكم إلى تيمم بصعيد طيب ومسح مناسب له. الخاتمة تنفي إرادة جعل الحرج، وتثبت إرادة التطهير وإتمام النعمة؛ لذلك فالماء والصعيد والعضو والغاية كلها تخدم معنى…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تنقل الخطاب من أحكام الحلال والطهارة إلى أصلٍ يحرسها: استحضار النعمة لا كعطاء عام، بل كحملٍ واقع ﴿عَلَيۡكُمۡ﴾، واستحضار الميثاق لا كذكرى بعيدة، بل كوثاقٍ عيّنه ﴿ٱلَّذِي﴾ وفعّله ﴿وَاثَقَكُم بِهِۦٓ﴾ عند قول المخاطبين ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾. لذلك لا يكون الأمر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ خوفًا مجردًا، بل إقامة حاجز بين دعوى السمع والطاعة وبين نقضها في العمل. وخاتمة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ تجعل الميثاق غير محصور في ظاهر القول؛ فباطن الصدر داخل في الحكم، لأن القَولة المنطوقة لا تكفي إذا لم يوافقها…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن العدل هنا ليس خُلُقًا عامًا يعلَّق على صفاء العلاقة، بل قيام عملي لله، وشهادة مضبوطة بالقسط، وحاجز تقوى يمنع الشنآن من أن يصير دافعًا لإسقاط المعادلة المستقيمة. يبدأ الخطاب بنداء الذين آمنوا ليجعل الإيمان أساس تكليف ظاهر، ثم ينقلهم من حال الانتماء إلى حال الكينونة: كونوا قوامين لله شهداء بالقسط. وبعد تثبيت الأصل يأتي الحد المانع: لا يحملكم شنآن قوم على ألا تعدلوا. ثم يرد الأمر المثبت: اعدلوا، لا بوصفه مساواة مجردة، بل لأنه أقرب للتقوى. وخاتمة الخبير بما تعملون تجعل العمل الظاهر والاندفاع الباطن تحت…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 17 — افتح صفحة الآية ↗ ليست القضية لقبا
    الآية لا تناقش لقب المسيح مجردا؛ تعيد اللقب نفسه إلى شرط الإهلاك وتلحق به النسب والأم ومن في الأرض، فيظهر أنه داخل ملك الله لا خارج عنه.
  • آية 119 — افتح صفحة الآية ↗ الصدق ليس عنوانًا عامًا
    الآية تجعل الصدق نفسه نافعًا، لا تجعل النفع تابعًا لدعوى مجردة. لذلك يفهم الصدق هنا من سياق القول والحق والشهادة السابق.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ الإباحة ليست انفلاتًا
    الآية تفتح الحل بعد الأمر بالوفاء، ثم تقيده بما يتلى وبحال الحرمة؛ فالانتفاع لا ينفصل عن الالتزام.
  • آية 120 — افتح صفحة الآية ↗ الآية قفل للسياق
    لا تقرأ الآية كجملة كونية منعزلة؛ هي تغلق سؤال العبادة والقول والصدق والجزاء بملك الله وقدرته.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ ليست ذكرى بلا تبعة
    الأمر بذكر النعمة والميثاق يطلب أثرًا عمليًا؛ فالآية لا تعيد الماضي للمعرفة، بل لتثبيت مسؤولية السمع والطاعة.
  • آية 13 — افتح صفحة الآية ↗ لا تبدأ من الخيانة وحدها
    الآية تجعل الخيانة حلقة في سلسلة تبدأ بنقض الميثاق ثم لعن وقسوة وتحريف ونسيان. فصلها عن هذه السلسلة يضعف المدلول.
  • آية 19 — افتح صفحة الآية ↗ الفترة ليست عذرًا بعد البيان
    الآية لا تلغي معنى الفاصل بين الرسل، لكنها تجعل مجيء الرسول المبيّن بعده كافيًا لإسقاط قول «ما جاءنا».
  • آية 25 — افتح صفحة الآية ↗ ليس عجزًا عن الأمر
    الآية لا تقول إن الأمر الإلهي تعطل، بل إن المتكلم لا يملك حمل الجماعة بعد رفضها؛ لذلك يطلب من ربه فرقًا لا بديلًا عن الطاعة.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله87 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 1، 2، 3، 4، 6، 7، 8، 9الجذر ↗
  • الغفور6 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 3، 34، 39، 74، 98، 101الجذر ↗
  • رحيم5 في السورة · 60 في المصحفالآيات: 3، 34، 39، 74، 98الجذر ↗
  • عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا4 في السورة · 35 في المصحفالآيات: 17، 19، 40، 120الجذر ↗
  • لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ4 في السورة · 18 في المصحفالآيات: 17، 18، 40، 120
  • مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ4 في السورة · 19 في المصحفالآيات: 17، 18، 40، 120الجذر ↗
  • يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ4 في السورة · 24 في المصحفالآيات: 1، 6، 41، 49الجذر ↗
  • العزيز3 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 38، 95، 118الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
    آية 25 · القائل: موسى عليه السلام · حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
    الآيات 83–84 · القائل: المؤمنون · حِساب وحَشر ويَوم الدِين، قَبول العَمَل الصالِح، إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾
    آية 109 · القائل: الرُسُل يَوم القيامة · عِلم وحِكمَة، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾
    آية 114 · القائل: عيسى عليه السلام · رِزق وبَرَكَة، ذُرّيّة وأَهل، إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ ﴿إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
    الآيات 116–118 · القائل: عيسى عليه السلام · استِغفار وتَوبَة، ذُرّيّة وأَهل، عِلم وحِكمَة، تَسبيح وتَعظيم وحَمد، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، إيمان واتِّباع وشَهادَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,270 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. باب الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاةبنيوي · الجذور: قوم
  • الحيّ القيّوم — اقتران لا ينفكّ في ثلاثة مواضعإحصائي · الجذور: قوم، حيي
  • القِيام والقُعود — تقابل بدنيّ مُستوعِب لهيئة الذِكر والدُعاءتقابلي · الجذور: قوم، قعد
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • كفر وإيمان — 126 آية يلتقيان فيهاإحصائي · الجذور: كفر، ءمن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة بعد استبعاد أدوات المعنى (حروف الجرّ والضمائر وأدوات النفي والشرط). فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات، بالحقل الرئيس لكلّ جذر لا بكلّ حقوله الفرعيّة. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الألوهيّة والتوحيد تظهر عبر: ءله
  • القول والكلام والبيان تظهر عبر: قول
  • الكتب المقدسة والتلاوة تظهر عبر: نزل، كتب، نجل
  • الإيمان والتصديق تظهر عبر: ءمن
  • الأنبياء والرسل والأعلام تظهر عبر: رسل، مريم، مسح، عيسى

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 17 درجة محوريّة: 61
    كثافة مركبات: 58 · قولات دالّة: 1
    ﴿لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 119 درجة محوريّة: 38
    كثافة مركبات: 35 · قولات دالّة: 1
    ﴿قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • المُثنّى ﴿إِلَٰهَيۡنِ﴾ يَرِد في موضعَين فقط، وفي كلَيهما إبطال نَهيًا أو سؤالًا: المائدة 116 سؤال الله لعيسى عن تأليه ثنائيّ مَزعوم، والنحل 51 نَهيٌ مُصدَّر بـ﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ — يَجمع المُثنّى مع ﴿إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ في الآية نفسها تَقابُلًا…
  • من جَذر «كفر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗ إِشارة آية · آية 45، آية 89، آية 95
    «كَفَّارَة» الفِقهيّة في المائدة فَقَط: 3 مَواضع في سورة واحِدة: المائدة 45 (كَفَّارَة القِصاص — «فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥ»)، المائدة 89 (كَفَّارَة اليَمين)، المائدة 95 (كَفَّارَة الصَّيد). انفِراد سُوريّ تامّ — صيغة الكَفَّارة بهذا المَعنى الشَّرعيّ المَخصوص لا تَتَكَرَّر في غَير المائدة.
  • «وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ» (المائدة 49): الأمر بالحكم مقيّد بـ«ما أنزل الله»؛ الحكم البشريّ مشروع بأن يصدر عمّا أنزله الله لا عن الهوى.
  • المَائدة هي أعلى السور تركيزًا للاسم: 10 مواضع، ومعظمها في تقرير موقع المسيح ابن مريم ورد الغلو.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾
  • ﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ﴾
  • ﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِ﴾
  • ﴿وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾
  • ﴿وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

المَجموعات الدلاليّة

يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗

  • الفاسِقون4 موضع
  • بَنو إسرائيل4 موضع
  • المُحسِنون3 موضع
  • الذين عَمِلوا2 موضع
  • المُفسِدون1 موضع

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 5 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 5 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • الأَحبارأخرى · 2 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الآخَرونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الحَوارِيّونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الرَبَّانيّونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قول3 باب: القَوۡل — الاسم والمَصدَر (القَول الموصوف بصِفة)، تَقَوَّلَ — التَفَعُّل (الاختلاق ادِّعاءً)، قَالَ — المُجرَّد
  • ءمن4 باب: ءَامَنَ — الإفعال (التَصديق والتَأمين)، أَمِنَ — المُجَرَّد (الأَمن والائتِمان)، مُؤۡمِن · إِيمَٰن — الأَسماء والمَصادِر (اسم الفاعِل ومَصدَر الإفعال)، ٱؤۡتُمِنَ — الافتِعال (قَبول الأَمانَة)
  • قوم5 باب: أَقَامَ — الإفعال (إنهاض المَفعول)، اسم التفضيل (أَفۡعَل)، اسۡتَقَامَ — الاستفعال (طَلَب الذات للثبات على الاستقامة)، القِيامَة والقَيُّوم والقَيِّم والمَقام والمُسۡتَقيم والمُقيم والقَوَّام — البِنيَة الاسميَّة الكُبرى، قَامَ — المجرَّد (النهوض اللازم)
  • كفر4 باب: أَكۡفَرَ — الإفعال (التَعَجُّب من إفراط الكُفر)، كَفَرَ — المجرَّد (تَغطية العَبد للحقّ)، كَفَّارة — مَصدر التفعيل الفِقهيّ (تَغطية السَيِّئة بِالعَمَل)، كَفَّرَ — التفعيل (تَغطية الله لسَيِّئات العَبد)
  • علم5 باب: اسم التفضيل (أَفۡعَل)، تَعَلَّمَ — التَفعُّل (اقتِباس العِلم)، عَلَّمَ — التَفعيل (نَقل العِلم عَطاءً)، عَلِمَ — المُجَرَّد (الإحاطَة بِالمَعلوم)، عِلۡم — الأَسماء وَالمَصادِر (العِلم وَالعالَمون وَالمَعلوم)
  • بين6 باب: الأَسماء والصِّفات (مُبِين ـ مُبَيِّنَة ـ تِبۡيَان)، الإِفعال (أَبانَ ـ يُبِينُ)، الاستِفعال (ٱسۡتَبانَ ـ يَسۡتَبِين)، التَفعيل (بَيَّنَ ـ يُبَيِّن)، التَفَعُّل (تَبَيَّنَ ـ يَتَبَيَّن)، المجرَّد (بَيۡنَ / بَيِّنَة)
  • نزل5 باب: أَنزَلَ — الإفعال (الإيصال)، الأسماء والمصادر — تَنزِيل · مُنزِل · مُنزَل، تَنَزَّلَ — التفعُّل (النزول القائم بالمُتنزِّل)، نَزَلَ — المجرَّد، نَزَّلَ — التفعيل
  • رسل4 باب: أَرۡسَلَ / يُرۡسِلُ — الإفعال (فعل الإرسال)، رِسالَة / رِسالات — مَصدر التَكليف المَحمول (فِعالة)، ٱلرَّسول / ٱلرُّسُل — اسم الذات المُرسَلَة (فَعُول)، ٱلۡمُرۡسَل / ٱلۡمُرۡسَلون / مُرۡسِل — اسما المَفعول والفاعل من الإفعال
  • وقي4 باب: اتَّقَى — الافتِعال (الوقايَة الذاتِيَّة بِالقَبول)، اسم التفضيل (أَفۡعَل)، التَقوَى / تُقاة / المُتَّقون — الأَسماء والمَصادِر، وَقَى — المجرَّد (الحَجز المُسلَّط)
  • حكم6 باب: أَحۡكَمَ / أُحۡكِمَت — الإفعال (الإتقان وحَسم الفَصل)، اسم التفضيل (أَفۡعَل)، الأسماء والمصادر (الحُكم / الحِكمة / الحاكِم / المُحۡكَمات)، حَكَمَ / يَحۡكُمُ / ٱحۡكُم — المجرَّد، يَتَحَاكَمُواْ — التفاعل (رَفع النِزاع إلى مَرجِعٍ مُختار)، يُحَكِّم — التفعيل (جَعل الآخَر مَرجِعَ التَحكيم)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 17 قولة ﴿لَّقَدۡ﴾ — لو استبدلت بتوكيد اسمي مثل إن فقط، لانتقل الثقل من وقوع فعل الكفر إلى تقرير خبر. هذا التركيب يجعل الفعل نفسه محسوما قبل عرض القول.
  • آية 119 تمييز ﴿هَٰذَا﴾ — لو استبدلت باسم إشارة بعيد في صدر الحكم لانفصل اليوم عن حضور المشهد بعد سؤال عيسى وجوابه. ﴿هَٰذَا﴾ تجعل الحكم حاضرًا ملتصقًا بنتيجة المحاورة، لا تقريرًا مؤجلًا فقط.
  • آية 1 استبدال ﴿أَوۡفُواْ﴾ — لو قيل لهم أدوا أو اصدقوا بالعقود لفات معنى الإتمام إلى كمال لازم. الأداء قد يقع ناقصًا، والصدق قد يثبت مطابقة قول، أما ﴿أَوۡفُواْ﴾ فيحمل إنجاز الالتزام حتى لا يبقى منه حق معلق.
  • آية 120 اختبار ﴿لِلَّهِ﴾ — لو استبدلت بلفظ يبرز التدبير وحده لانصرف الذهن إلى رعاية المخلوق، أما هذا السياق يحتاج تعيين جهة الألوهية التي ينتهي إليها الملك والجزاء. يضيع حسم الجهة في سؤال اتخاذ الإلهين.
  • آية 11 اختبار ﴿ٱذۡكُرُواْ﴾ — لو عوملت القَولة كمعنى اعلموا لصار المطلوب إدراكًا ذهنيًا، ولو عوملت كاحفظوا لصار المطلوب صيانة معلومة. ﴿ٱذۡكُرُواْ﴾ تجعل النعمة حاضرة لتؤثر في التقوى والتوكل، وهذا هو محور الآية.
  • آية 21 موازنة ﴿يَٰقَوۡمِ﴾ — لو استبدل النداء بتسمية عامة مثل يا أيها الناس لفات اتصال الخطاب بجماعة موسى التي ذكرت قبلها بالنعمة، ولضعف معنى النصيحة المتصلة بمصير جماعة بعينها.

من لطائف الرسم

  • آية 17 شيئا وشيء — في هذا النص تظهر ﴿شَيۡـًٔا﴾ منصوبة في سؤال نزع الملك، وتظهر ﴿شَيۡءٖ﴾ مجرورة بعد ﴿كُلِّ﴾ في خاتمة القدرة. المحسوم هنا أثر التركيب: الأولى قدر منفي الامتلاك، والثانية متعلق شامل للقدرة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿شَيۡـًٔا﴾ في ٢٠ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 119 الإشارتان في الرسم — ﴿هَٰذَا﴾ و﴿ذَٰلِكَ﴾ تحملان ألفًا خنجرية في الرسم. القرينة المحسومة في هذا التركيب هي الفرق الوظيفي بين قرب الصدر وبعد الخاتمة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿هَٰذَا﴾ في ١٥٦ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 1 رسم النداء والمد — الفرق الرسمي هنا قرينة هيئة لا قاعدة عامة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ في ١٤٢ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 120 رسم ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ — المحسوم في هذا التركيب أن الرسم المصحفي مع صيغة الجمع يخدم اتساع المجال العلوي داخل الملك. أما التفريق العام بين كل صور السماء والسماوات فليس حكمًا مستخرجًا من هذه الآية وحدها؛ هنا هو قرينة على الجمع لا قاعدة شاملة.
  • آية 11 رسم النداء والمدّ — ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ بهذا الرسم يجمع الاستدعاء والمدّ والتعيين قبل اسم الموصول. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ في ١٤٢ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 21 هيئة الأفعال الجماعية — ﴿ٱدۡخُلُواْ﴾ و﴿تَرۡتَدُّواْ﴾ و﴿فَتَنقَلِبُواْ﴾ جاءت برسم واو الجماعة والألف الفارقة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱدۡخُلُواْ﴾ في ١١ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 26 تَقابُل مَنشور، و11 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 7

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 80تَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ خَٰلِدُونَ
    نَكِرةً: عذاب7 موضع
    آية 33إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 3 · نَكِرة 5

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم3 موضع
    آية 3حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
    نَكِرةً: يوم5 موضع
    آية 14وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 13 · نَكِرة 1

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب13 موضع
    آية 5ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلّٞ لَّهُمۡۖ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِيٓ أَخۡدَانٖۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ
    نَكِرةً: كتب1 موضع
    آية 21يَٰقَوۡمِ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 13 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • جزاء ⟂ جزٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 29 (جزٰؤا)
    ﴿إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
    آية 38 (جزاء)
    ﴿وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
    آية 85 (جزاء)
    ﴿فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
    آية 33 (جزٰؤا)
    ﴿إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
  • كتٰب ⟂ كتاب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 44 (كتٰب)
    ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
  • شعٰئر ⟂ شعائر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 2 (شعٰئر)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
  • نعمة ⟂ نعمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 7 (نعمة)
    ﴿وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
    آية 20 (نعمة)
    ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
    آية 11 (نعمت)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾
  • أنا ⟂ أنى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 75 (أنى)
    ﴿مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾
  • العدٰوة ⟂ العداوة
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 64 (العدٰوة)
    ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾
    آية 14 (العداوة)
    ﴿وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ﴾
    آية 91 (العدٰوة)
    ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾
  • وكتٰب ⟂ وكتاب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 15 (وكتٰب)
    ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖۚ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ﴾
  • أبناء ⟂ أبنٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 18 (أبنٰؤا)
    ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ في السورة: 16 · مُجمَل: 92 · تَركيز 17.4٪
  • يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ في السورة: 16 · مُجمَل: 89 · تَركيز 18٪
  • ٱللَّهِ إِن في السورة: 6 · مُجمَل: 52 · تَركيز 11.5٪
  • إِلَى ٱللَّهِۖ في السورة: 3 · مُجمَل: 36 · تَركيز 8.3٪
  • مِن رَّبِّكَ في السورة: 3 · مُجمَل: 34 · تَركيز 8.8٪