قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر تيه في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الضلال والغواية والزيغ

جواب مباشر

دلالة جذر تيه في القرءان

دلالة جذر «تيه» في القرءان: التيه ما وُصف به القومُ في الأرض مدّةً معدودة، مقرونًا بتحريم الدخول عليهم ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الضلال والغواية والزيغ». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر تيه من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر تيه في القُرءان الكَريم

التيه ما وُصف به القومُ في الأرض مدّةً معدودة، مقرونًا بتحريم الدخول عليهم ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — ولا يَصِف النصُّ جهةَ حركتهم ولا انتفاءَها. فهو سيرٌ يتكرّر ويطول، وتبقى معه الحركة قائمةً ويغيب عنها النفاذ إلى وجهةٍ مستقيمة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يظهر الجذر في موضعه الوحيد حركةً في الأرض، لكنها لا تقود إلى مخرج أو مقصد. فالحركة واقعة، والجهة مضطربة، وامتدادها يجعل السير دورانًا لا يبلغ نفاذًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر تيه

الجذر «تيه» يَرِد في القُرءان في موضع واحد فريد (سورة المَائدة ٢٦)، ويَدور على مَدلول جوهريّ واحد: كونٌ في الأرض ممتدّ أمدًا مضروبًا، مصروفٌ عن بلوغ المقصد الذي حُرِّم عليهم دخوله.

والصيغة الوحيدة ﴿يَتِيهُونَ﴾ يَحُدُّها في موضعها ما نصّ عليه السياق وحده: تحريمُ ما قصدوه عليهم ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡ﴾، وأمدٌ مضروب ﴿أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ﴾، وظرفٌ يقع فيه الفعل ﴿يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة المَائدة ٢٦). فالثابت بهذه القيود الثلاثة كونٌ ممتدّ في الأرض لا يبلغ بهم ما مُنعوا من دخوله. وأمّا تعيين هيئة هذا الكون — دورانًا أو حركةً محسوسة — فزيادةٌ لا ينطق بها الموضع؛ والسياق سياقُ عقوبةٍ ختمها ﴿فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر تيه

سورة المَائدة ٢٦

﴿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيويّ
﴿يَتِيهُونَ﴾1فعل مضارع مسند إلى واو الجماعة

تأتي الصيغة في بناء فعليّ مضارع متّصل بواو الجماعة، فتُظهر الجذر في صورة جماعيّة متحرّكة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر تيه بِالأَوزان

صيغ الجَذر «تيه» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
يَتِيهُونَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر تيه

الجذر هابكس بموضع واحد فريد، وهو سورة المَائدة ٢٦ بصيغة ﴿يَتِيهُونَ﴾. المسلك الدلاليّ الوحيد: حركة بني إسرائيل الحائرة في الأرض أربعين سنة عقوبةً على رفضهم دخول الأرض المقدّسة — حركةٌ قائمة بلا نفاذ إلى مقصد.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَتِيهُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَتِيهُونَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لا يوجد إلا هذا الموضع، وهو كافٍ لإظهار الأصل: حركة واقعة فعلًا لكنها فاقدة للاتجاه النافذ، فصارت تيهًا لا بلوغًا.

مُقارَنَة جَذر تيه بِجذور شَبيهَة

الجذر تيه يَنتمي لحَقل «الذهاب والمضي والانطلاق» مع امتداد في حقل «الضلال والغواية»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة:

  • تيه ≠ برح — «برح» محورُه مفارقة الموضع أو لزومه (ما برح، لن أبرح)؛ أمّا «تيه» فمحورُه فساد الوجهة لا الموضع: القوم في الأرض لا يبرحونها، لكنّهم يدورون فيها بلا اتّجاه.
  • تيه ≠ ذهب — «ذهب» مفارقةٌ من موضع إلى موضع بقصدٍ ونفاذ، والذهاب يَبلغ غايته؛ و«تيه» حركةٌ بلا غاية مُبلَّغة، دورانٌ داخل المجال نفسه دون خروج.
  • تيه ≠ فضض — «فضض» تفرّقٌ وانفكاكُ اجتماعٍ إلى جهات متفرّقة؛ و«تيه» ليس تفرّقًا بل حيرةُ جماعةٍ مجتمعةٍ تدور معًا بلا وجهة.
  • تيه ≠ مضي — «مضي» انطلاقٌ نافذٌ في اتّجاه ماضٍ مستمرّ يَنفُذ إلى أمامه؛ و«تيه» نقيضه في الجهة: امتدادٌ زمنيّ بلا اتّجاه ناجز، حركةٌ تتكرّر ولا تَمضي.

الفَرق الجَوهري لـتيه ضِمن الحَقل: حركة حائرة ممتدة داخل المجال من غير اهتداء إلى جهة خروجٍ مستقيمة أو مقصدٍ نافذ.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: ضلل
  • مواضع التشابه: كلاهما يدلّ على فقد الاستقامة والخروج عن الجهة الصحيحة.
  • مواضع الافتراق: ضلل أعمّ في ذهاب السبيل والرشد والحكم، أمّا تيه فيضمّ إلى ذلك صورة حركةٍ حائرةٍ مترددةٍ في الأرض نفسها.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: في سورة المَائدة ٢٦، يبيّن المقطع ﴿يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ حركةً واقعةً في الأرض. فإذا استبدل به ضلل، ضاعت صورة الدوران الممتدّ الذي لا ينفذ إلى مخرج أو مقصد.

الفُروق الدَقيقَة

يمتاز هذا الجذر بأن الضلال فيه مُجسَّد حركيًا: ليس فقط خطأ وجهة، بل عيشٌ داخل الحيرة نفسها. ومن هنا صح إبقاؤه في الحقلين معًا بملف واحد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضلال والغواية والزيغ.

يقع هذا الجذر في حقل «الذهاب والمضي والانطلاق»، النص يثبت حركة مكانية مستمرة في الأرض.

مَنهَج تَحليل جَذر تيه

الجذر هابكس بموضع واحد فريد (سورة المَائدة ٢٦)؛ حُسم بوصفه متعدّد الحقول تنظيميًّا لأنّ موضعه الوحيد يجمع بين بُعد الحركة (الذهاب والمضي) وبُعد فساد الجهة (الضلال والغواية) في آنٍ واحد، فلا يستقيم إفراده بحقل واحد دون الآخر.

الجَذر الضِدّ

تيه جذر مفرد الموضع، ولا يظهر معه في الآية نفسها جذر مقابل يقيم ضدا أو مقابلة مستقرة. معناه حركة حائرة داخل مجال محدد، مقيدة بزمن ومكان، لكن النص لا يذكر في الموضع نفسه هداية أو بلوغا أو خروجا يجعلها طرفا في زوج نصي. قد يلوح من جهة المعنى أن الهداية أو البلوغ يقابلان الحيرة، لكن ذلك لا يكفي لإثبات علاقة في قسم الأضداد؛ لأن الاستعمال القرءاني الوحيد للجذر لم يبن زوجا لفظيا، ولم يكرره في بنية تقابلية. لذلك يكون الحكم أن الجذر يصف فساد الوجهة والحركة بلا نفاذ، مع غياب ضد أو مقابل داخلي قابل للتثبيت.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا توجد علاقة قابلة للإثبات؛ فالموضع الوحيد يثبت الحركة الحائرة في الأرض، ولا يجمع الجذر مع هداية أو بلوغ أو خروج في بنية مقابلة. لذلك لا يصح إنشاء ضد من المعنى العام وحده.

نَتيجَة تَحليل جَذر تيه

حركة حائرة ممتدة داخل المجال من غير اهتداء إلى جهة خروج مستقيمة أو مقصد نافذ

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرءانيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر تيه

الشاهد الواحد الكاشف لمَدلول الجذر (هابكس):

  • سورة المَائدة ٢٦﴿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
  • الصيغة: يَتِيهُونَ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر تيه

1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة المَائدة ٢٦ ﴿يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — الورود الوحيد للجذر في القرءان.

2. اقتران 100٪ بسياق العقوبة لِبَني إسرائيل: الورود في عقوبة بني إسرائيل بَعد رَفضهم دُخول الأرض المقدّسة — ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾.

3. اقتران بقَيد زَمني (أَربعون سنة) و«في الأرض»: التِّيه في القرءان مُؤطَّر بحدّ زَمني (40 سنة) ومَكاني (الأرض). 1/1 = 100٪.

4. انحصار في صيغة المضارع للجمع (يَتِيهُونَ): صيغة واحدة فعليّة، تَدلّ على استمرار الحال لا انقضائها. اِنحصار صياغيّ.

5. اقتران بفعل النَّهي عن الأَسى (1/1): بَعد ذِكر التِّيه ﴿فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ — توجيه بأن لا يَحزن على القَوم التَّائهين، فالعقوبة عَدل.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر تيه من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس