قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمَائدة١٠٣

الجزء 7صفحة 12421 قَولة17 حقلًا

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٠٣

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن النص ينزع عن الأسماء الأربعة سلطة الجعل الإلهي قبل أن يناقش تفاصيلها؛ فالمحور ليس معرفة ماهية كل اسم من خارج النص، بل الحكم على نسبة هذه الأسماء إلى الله. ﴿مَا﴾ نفت أصل الإقرار، و﴿جَعَلَ﴾ حصر القضية في التعيين المشروع، و﴿مِنۢ﴾ أدخل الأسماء في حيّز نفي لا يثبت منه شيء. ثم جاءت السلسلة بـ﴿وَلَا﴾ لتمنع تسرب اسم بعد اسم إلى الحكم المنفي. الاستدراك بـ﴿وَلَٰكِنَّ﴾ نقل الثقل من الأشياء المسماة إلى الفاعلين: ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا يصفون عرفًا بريئًا، بل ﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾. وخاتمة «وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ» تجعل خللهم في ربط القول بالحق: جعلوا نسبة دينية بلا جعل من الله، فصار أصل القضية افتراءً لا حكمًا.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية من نفي الجعل لا من شرح الأسماء.

  • هذا التقديم حاسم؛ فلو بدأ التحليل من ﴿بَحِيرَةٖ﴾ و«سَآئِبَةٖ» و«وَصِيلَةٖ» و«حَامٖ» لصار القارئ يطلب تعريفات للأصناف، بينما النص يقطع الطريق من الأصل: ﴿مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ﴾.
  • ﴿مَا﴾ هنا تفتح نفيًا يحكم الشطر كله، و﴿جَعَلَ﴾ لا يعني مجرد خلق أو وجود، بل إقرار شيء في هيئة أو وظيفة أو نسبة معتبرة.
  • لذلك فالمنفي ليس وجود الألفاظ في ألسنة الناس، بل أن تكون لها جهة إلهية تجعلها حكمًا.
  • دخول اسم الجلالة بعد الفعل يجعل الجهة الحاسمة ظاهرة في هذا التركيب: ليست المسألة ذوقًا اجتماعيًا ولا عادة موروثة، بل نسبة إلى الله.

ولو استبدل اسم الجلالة بوصف عام لفقدت الآية حدها؛ لأن القضية قائمة على أن الحكم الديني لا يثبت بمجرد التسمية، بل بجعل منسوب إلى الله.

ثم تأتي ﴿مِنۢ﴾ قبل الأسماء لتجعل القائمة داخلة في حيّز النفي من أول حدها؛ فهي لا تقول إن بعض التفصيل لم يثبت، بل تمنع أن يبدأ أصل الجعل من هذه الأسماء.

  • تنكير ﴿بَحِيرَةٖ﴾ و«سَآئِبَةٖ» و«وَصِيلَةٖ» و«حَامٖ» مع انتظامها في سلسلة واحدة يجعلها أسماء أحكام مدعاة، لا تعريفات كونية مستقلة.
  • ﴿بَحِيرَةٖ﴾ لا تُقرأ من جهة البحر المائي، لأن السياق جعلها اسما داخل نفي الحكم.
  • «سَآئِبَةٖ» لا يسمح النص بتفصيلها من خارج هذا الشطر؛ حدها هنا أنها اسم داخل رباعية منفية.
  • «وَصِيلَةٖ» لا تحمل هنا فعل الوصل بين طرفين، بل اسمًا لحكم منفي.

«حَامٖ» يستدعي معنى الإحاطة والمنع، لكن الآية لا تثبت له حرمة؛ بل تنفي أن يكون ذلك المنع المدعى مجعولًا من الله.

  • تعاقب ﴿وَلَا﴾ بين الأسماء مهم؛ فلو جاءت الأسماء معطوفة بواو مجردة لبدت قائمة واحدة قد يخفى استقلال كل اسم فيها، أما ﴿وَلَا﴾ فتغلق الباب على كل اسم في نسق النفي نفسه.

بعد اكتمال النفي يأتي ﴿وَلَٰكِنَّ﴾ لا ليضيف تفصيلًا جانبيًا، بل ليكشف منشأ النسبة.

  • الاستدراك يجعل الطرف الصحيح بعد النفي: ليست هذه أسماء جعلها الله، ولكن الذين كفروا هم الذين يصنعون النسبة.
  • ﴿ٱلَّذِينَ﴾ لا يسمي قومًا باسم خارجي، بل يعيّنهم من صلتهم اللاحقة: ﴿كَفَرُواْ﴾.
  • بهذا لا تصبح القضية وصف عادات مجهولة، بل فعل جماعة سترت الحق ثم حملت على الله قولًا كاذبًا.
  • ﴿يَفۡتَرُونَ﴾ بصيغة الفعل الجاري يعرض صناعة النسبة لا كخطأ لفظي عابر، بل كفعل قائم في هذا السياق: تركيب حكم ثم إلصاقه بالله.

و﴿عَلَى﴾ تضيف ثقلًا خاصًا؛ الافتراء ليس عن الله بمعنى رواية بعيدة، بل على الله: حمل كذب على الجهة التي نُفي عنها الجعل في صدر الآية.

  • ثم إن ﴿ٱلۡكَذِبَ﴾ باللام لا يترك الفعل خبرًا مبهمًا؛ إنه الكذب المعرّف في هذا السياق، أي مادة النسبة نفسها التي تزعم جعلًا لم يجعله الله.

الخاتمة «وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ» تضبط المرض من جهة الإدراك.

  • الواو تجعل الشطر الأخير تابعًا للحكم السابق لا جملة منفصلة، و﴿أَكۡثَرُهُمۡ﴾ يمنع تعميمًا مسطحًا على الجماعة كلها مع إبقاء الغلبة داخلها.
  • أما ﴿لَا يَعۡقِلُونَ﴾ فليست شتيمة عقلية عامة؛ هي نفي للقدرة على ربط العلامة بالحق في هذا الباب.
  • من لم يميز بين تسمية موروثة وجعل إلهي، وبين وجود اسم وثبوت حكم، فقد فقد الرابط الذي به يعقل القول.
  • والسياق القريب يقوي ذلك: قبلها نهي عن سؤال يفتح باب تكليف أو مشقة حين ينزل البيان، وبعدها دعوة إلى ما أنزل الله وإلى الرسول في مقابل الاكتفاء بما وجد عليه الآباء.

لذلك فالآية ليست لغة أسماء أنعام، بل حجة في ضبط مصدر الحكم: إذا لم يكن الجعل من الله، فالتسمية الدينية افتراء، وإذا غاب العقل الرابط صارت العادة قادرة على لبس صورة الشرع.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ما، جعل، ءله، مِن، بحر، لا، سيب، وصل، حمي، لكن، ذو، كفر، فري، على، كذب، كثر، عقل. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ما1 في الآية
مَا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ما» هنا في 1 موضع/مواضع: مَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات النفي والاستثناء أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَا: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جعل1 في الآية
جَعَلَ
التحويل والتغيير 346 في المتن

مدلول الجذر: «جعل» هو إيقاع الشيء في حالٍ أو وظيفةٍ أو نسبةٍ مخصوصة، بقطع النظر عن صدق المنسوب أو بطلانه فهو فعل الإسناد والتعيين نفسه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جعل» هنا في 1 موضع/مواضع: جَعَلَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التحويل والتغيير» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «جعل» هو إيقاع الشيء في حالٍ أو وظيفةٍ أو نسبةٍ مخصوصة، بقطع النظر عن صدق المنسوب أو بطلانه فهو فعل الإسناد والتعيين نفسه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن خلق بأن الخلق إيجاد مقدر، أما الجعل فتصيير وتعيين. ويفترق عن كون لأن الكون تحقق وجود أو حال، أما الجعل فإسناد حال إلى شيء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة جَعَلَ: • في الجَعْل الباطل — لو وُضِع «خلقوا» مكان «جعلوا» في إبراهيم 30 ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا﴾ انقلب المعنى إلى دعوى إيجادٍ لم يَدَّعِها المشركون أصلًا فالباطل المنسوب إليهم هو إسناد النِّدِّيّة، لا الخَلْق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءله2 في الآية
ٱللَّهُٱللَّهِ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءله» هنا في 2 موضع/مواضع: ٱللَّهُ، ٱللَّهِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوهيّة والتوحيد الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱللَّهُ، ٱللَّهِ: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِنۢ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِنۢ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِنۢ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بحر1 في الآية
بَحِيرَةٖ
الماء والأنهار والبحار 42 في المتن

مدلول الجذر: بحر، في الاستعمال المائي = المسطح المائي الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ: كتلة ماء كبرى تجري فيها الفلك، وتقابل البر، وتظهر فيها آيات السفر والنجاة والانفلاق والظلمات والسعة. خصائص الاستعمال المائي: - السعة: ﴿بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾، ﴿سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بحر» هنا في 1 موضع/مواضع: بَحِيرَةٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الماء والأنهار والبحار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بحر، في الاستعمال المائي = المسطح المائي الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ: كتلة ماء كبرى تجري فيها الفلك، وتقابل البر، وتظهر فيها آيات السفر والنجاة والانفلاق والظلمات والسعة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: هو مجال مائي واسع له امتداد ووعاء وحركة وسفر ومقابلة للبر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بَحِيرَةٖ: - ﴿فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ﴾ الشعراء 63 → في موضع آخر استُعمل اليَمّ ﴿فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ﴾ القصص 7. الفرق: اليَمّ في سياق الإلقاء الفرديّ، والبحر في سياق الانفلاق العام والنجاة الجماعية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لا4 في الآية
وَلَالَا
أدوات النفي والاستثناء 1801 في المتن

مدلول الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لا» هنا في 4 موضع/مواضع: وَلَا، لَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَلَا، لَا: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سيب1 في الآية
سَآئِبَةٖ
الأنعام والحيوانات الأليفة | الحلال والحرام 1 في المتن

مدلول الجذر: سيب في القرآن منحصر في سائبة: اسم من أسماء منفية الجعل الشرعي، يرد ضمن افتراء الكافرين على الله في شأن الأنعام.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سيب» هنا في 1 موضع/مواضع: سَآئِبَةٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنعام والحيوانات الأليفة الحلال والحرام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سيب في القرآن منحصر في سائبة: اسم من أسماء منفية الجعل الشرعي، يرد ضمن افتراء الكافرين على الله في شأن الأنعام.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: سيب يختلف عن بحيرة ووصيلة وحام من جهة الاسم، لكن النص جمعها في حكم واحد: نفي جعل الله لها وبيان كونها افتراء. ولا يجوز تفصيل الفروق بينها من خارج الآية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سَآئِبَةٖ: استبدال سائبة بأي اسم من الأسماء الثلاثة المجاورة يطمس استقلال اللفظ، لكن الحكم النصي العام يبقى واحدًا: ما جعل الله ذلك، وإنما هو افتراء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر وصل1 في الآية
وَصِيلَةٖ
الربط والعقد | المجيء والإتيان والوصول | القول والكلام والبيان 12 في المتن

مدلول الجذر: وصل يدل على بلوغ طرف إلى طرف أو إقامة صلة بينهما حتى لا يبقى الانقطاع قائمًا، سواء كان ذلك في رحم مأمور بها، أو قوم، أو يد، أو قول، أو نصيب مزعوم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وصل» هنا في 1 موضع/مواضع: وَصِيلَةٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الربط والعقد المجيء والإتيان والوصول القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وصل يدل على بلوغ طرف إلى طرف أو إقامة صلة بينهما حتى لا يبقى الانقطاع قائمًا، سواء كان ذلك في رحم مأمور بها، أو قوم، أو يد، أو قول، أو نصيب مزعوم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وصل يختلف عن جمع فالجمع ضم أشياء في موضع أو حكم، أما الوصل فهو إقامة صلة بين طرفين مع بقاء تمايزهما. ويختلف عن بلغ فالبلوغ انتهاء إلى غاية، أما الوصل قد يكون علاقة مستمرة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَصِيلَةٖ: لو استبدل جمع بوصل في الرعد 21 لفات معنى الصلة المأمور بها. ولو استبدل بلغ بتصل في هود 70 لفات معنى امتداد اليد إلى الطعام. ولو استبدل خلط بيصل في الأنعام 136 لفات حركة النصيب من جهة إلى جهة في حكمهم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حمي1 في الآية
حَامٖ
الفصل والحجاب والمنع | الحفظ والصون 3 في المتن

مدلول الجذر: التعريف الجامع المُحكم لجذر حمي — يَنتظم كل المواضع الـ 3: ح-م-ي = حِفظ شيء ومَنعه من التَّناوُل بِنَفس فاعلية — يَكشفه الجذر بصيغتين متكاملتين: - في الاسم (حام — المَائدة 103): المَحفوظ المَوسوم بالحَمي. كان عند مشركي العرب فحل من الإبل يَبلغ بعد سلسلة نِتاج درجة "الحام"، فيُمنَع من الركوب والحَمل والاستفادة منه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حمي» هنا في 1 موضع/مواضع: حَامٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفصل والحجاب والمنع الحفظ والصون» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف الجامع المُحكم لجذر حمي — يَنتظم كل المواضع الـ 3: ح-م-ي = حِفظ شيء ومَنعه من التَّناوُل بِنَفس فاعلية — يَكشفه الجذر بصيغتين متكاملتين: - في الاسم (حام — المَائدة 103): المَحفوظ المَوسوم بالحَمي.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: نفي الترادف القرآني — مقارنة جذر حمي بالجذور الشبيهة: - حَمِيّة ≠ غَضَب: - الغَضَب: انفعال عام يَنشأ من إيذاء أو ضِيق - الحَمِيّة: انفعال خاص بحِفظ ما يُعتَبَر حَمَى (قَوم، شَرَف.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة حَامٖ: اختبار الاستبدال (إثبات نفي الترادف ووحدة المدلول): 1. في «وَلَا حَامٖ» (المَائدة 103): - استبدال "حام" بـ"حَمَى" أو "مَحمي" → ضعيف الحام اسم فاعل خاص لمَوسوم محدد بصفة الحَمي بعد سلسلة معينة، ليس مجرد مَحمي. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لكن1 في الآية
وَلَٰكِنَّ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 130 في المتن

مدلول الجذر: لٰكِنّ/لٰكِن: أَداة استدراك تُورِد إثباتًا يُصَحِّح تَوَقُّعًا أو يَنفي ظَنًّا، تُؤَدّي إلى تَعديل الحُكم الظاهري بِما يَكشف الحَقيقة المَخفيَّة. الأركان الأربعة: 1. حُكم/تَوَقُّع سابق: نَفي، إثبات، ظَنّ، حُكم. الاستدراك يَستلزم سابقًا يُسْتَدرَك. 2. مُغايَرة: الجذر يَدلّ على اختلاف بَين السابق واللَّاحق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لكن» هنا في 1 موضع/مواضع: وَلَٰكِنَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لٰكِنّ/لٰكِن: أَداة استدراك تُورِد إثباتًا يُصَحِّح تَوَقُّعًا أو يَنفي ظَنًّا، تُؤَدّي إلى تَعديل الحُكم الظاهري بِما يَكشف الحَقيقة المَخفيَّة. الأركان الأربعة: 1.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: مقارنة «لكن» بِأَدوات شبيهة: لكن / بَل: «بَل» إضراب يُلغي السابق تمامًا. «لكن» استدراك يُعَدِّل ولا يَلغي. الفَرق في حَدَّة المُغايَرة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَلَٰكِنَّ: اختبار الاستبدال: (1) «وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ» (الأعراف 187+): - استبدال بـ«بَل أَكثَر النَّاس...» → «بَل» إضراب، يُلغي السابق. «لكن» استدراك، يُعَدِّل لا يَلغي. - استبدال بـ«إنَّما أَكثَر النَّاس...» → الحَصر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذو1 في الآية
ٱلَّذِينَ
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلَّذِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلَّذِينَ: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كفر1 في الآية
كَفَرُواْ
الكفر والجحود والإنكار 525 في المتن

مدلول الجذر: كفر: سَترُ الشَّيء وتَغطيَتُه — يَكون سَتر الحَقّ بالإنكار وسَتر النِّعمَة بالجُحود (وهذا الكُفر العَقَديّ والشُّكريّ، والمَسار الأَكبَر في القرآن)، أَو سَتر السَّيِّئَة بالحَسَنَة (التَّكفير)، أَو التَّبَرُّؤ بسَتر العَلاقة، أَو سَتر البَذر بالتُّراب (الكُفَّار الزُّرَّاع) — أَصل واحد للجذر يَنتَظِم تَحته كل المَسالك.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كفر» هنا في 1 موضع/مواضع: كَفَرُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكفر والجحود والإنكار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ويُستثنى من هذا الأصل لفظٌ واحد شارَك الرسمَ ولم يشارك المعنى: ﴿كَافُورًا﴾ [76:5] اسمُ عَينٍ (مِزاج كأس الأبرار) لا اشتقاقٌ من ستر الحقّ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وفيما عدا هذين الموضعين يجيء الفعل نفسه معدًّى بالباء ﴿كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ﴾ في أربعة مواضع: الأنعام 1، والرعد 5، وإبراهيم 18، والملك 6.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَفَرُواْ: الآية: «وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ» (إبراهيم 7). - لو استُبدل «كَفَرۡتُمۡ» بـ«جَحَدتُم»: «ولَئن جَحَدتُم إنَّ عَذابي لَشَديد». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر فري1 في الآية
يَفۡتَرُونَ
الكذب والافتراء والزور 60 في المتن

مدلول الجذر: «فري» إنشاءُ أمرٍ عظيمٍ بغير حقّه: إمّا نسبةٌ مختلَقةٌ تُلصَق بمصدرٍ لا تستحقّها — وهي الافتراء، نسبة قولٍ أو حكمٍ إلى الله بلا إذن، وادّعاء اختلاق القرآن؛ وإمّا فِعلٌ منكَرٌ عظيم يُؤتى به خارجًا عن وجهه الحقّ — وهو الفَرْي المطلق. والجامع بين الوجهين أنّ الفعل جسيمٌ مقطوعٌ عن وجهه الصحيح، لا مجرّد خطأٍ لفظيّ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فري» هنا في 1 موضع/مواضع: يَفۡتَرُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكذب والافتراء والزور» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «فري» إنشاءُ أمرٍ عظيمٍ بغير حقّه: إمّا نسبةٌ مختلَقةٌ تُلصَق بمصدرٍ لا تستحقّها — وهي الافتراء، نسبة قولٍ أو حكمٍ إلى الله بلا إذن، وادّعاء اختلاق القرآن.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ كذب كذب مخالفة الحقّ في القول، و«فري» اختلاق نسبةٍ باطلةٍ أو إنشاء أمرٍ عظيمٍ بغير حقّه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَفۡتَرُونَ: لو وُضع «كذب» وحده موضع ﴿ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ﴾ لضاع معنى نسبة الحكم إلى الله فالكذب مادّة القول و«فري» طريقة إسناده. ولو وُضع «زور» في تحدّي ﴿سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ﴾ لضاع معنى ادّعاء اختلاق القرآن وإسناده إلى غير الله. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر على1 في الآية
عَلَى
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلَى. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَى: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كذب1 في الآية
ٱلۡكَذِبَۖ
الكذب والافتراء والزور | الكفر والجحود والإنكار 282 في المتن

مدلول الجذر: «كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي. فالجذر يجمع الكذب الخبريّ والتكذيب العمليّ للآيات تحت محورٍ واحدٍ هو نقض المطابقة، ولذلك يصحّ نفيُه عن الفؤاد الصادق فيما رأى، وعن الحدث الذي لا يقبل التكذيب، وعن الوعد الذي لا يُخلَف.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كذب» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡكَذِبَۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكذب والافتراء والزور الكفر والجحود والإنكار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفارق «كذب» جذرَ «افترى» لأنّ الافتراء اختلاقٌ ونسبةٌ — إنشاءُ خبرٍ لم يكن — أمّا الكذب فأعمُّ في عدم المطابقة، يشمل المختلَق وغيرَه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡكَذِبَۖ: أقرب الجذور إلى «كذب» هو «افترى»، واختبار الاستبدال يكشف الحدّ بينهما: في ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ﴾ (النحل 105) يأتي «الكذب» مفعولًا للافتراء — أي إنّ الافتراء فعلُ إنشاءِ كذبٍ مختلَق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كثر1 في الآية
وَأَكۡثَرُهُمۡ
الأعداد والكميات 167 في المتن

مدلول الجذر: كثر: الزيادة الفائضة في العدد أَو المقدار أَو التكرار بحيث يَظهر الشيء على جِهة الوَفرة والكَثرة. الجذر مُحايد في أَصله، يَكتَسب الحُكم من المُتَعَلَّق: مَمدوح في الذِكر والكَوثَر، مَذموم في التَكاثُر، وَصفيّ في «أَكثر الناس».

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كثر» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَكۡثَرُهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كثر: الزيادة الفائضة في العدد أَو المقدار أَو التكرار بحيث يَظهر الشيء على جِهة الوَفرة والكَثرة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كثر» = ما يَفيض عن القِلَّة، «قلل» = ما يَنقُص عن المَعدَل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَكۡثَرُهُمۡ: اختبار الاستبدال بـ«قلل»: > وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ — الأعرَاف 86 لو قُلنا «فَقَلَّلَكُم» انقَلَب المَعنى تَمامًا: السياق يَتَطَلَّب التَحَوُّل من قِلَّة إلى كَثرة (نِعمة)، لا العَكس. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عقل1 في الآية
يَعۡقِلُونَ
الفهم والإدراك والوعي 49 في المتن

مدلول الجذر: عقل هو تفعيل الإدراك القلبي لربط الآيات والبيان بمقتضاها الصحيح، بحيث ينتقل السامع من الدلالة إلى الهداية والعمل، أو يلام إذا عطّل هذا الربط فبقي السمع والمشاهدة بلا أثر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عقل» هنا في 1 موضع/مواضع: يَعۡقِلُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفهم والإدراك والوعي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عقل هو تفعيل الإدراك القلبي لربط الآيات والبيان بمقتضاها الصحيح، بحيث ينتقل السامع من الدلالة إلى الهداية والعمل، أو يلام إذا عطّل هذا الربط فبقي السمع والمشاهدة بلا أثر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عقل عن علم بأن العلم ثبوت معرفة، أما العقل فاستعمال تلك المعرفة أو الدلالة في إدراك وجهها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَعۡقِلُونَ: لو قيل في الحج 46 قلوب يعلمون بها لفات معنى حركة الربط التي تجعل السير في الأرض عبرة. ولو استبدل يعقلها في العنكبوت 43 بيفهمها لانخفض معنى الأمثال بوصفها دلائل لا يدركها إلا العالمون. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

21 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿جَعَلَ﴾جذر جعل

لو قيل خلق أو سمى لانزاح المعنى إلى الوجود أو اللفظ. ﴿جَعَلَ﴾ وحدها تمسك محور الإقرار: هل صار الشيء ذا وظيفة وحكم من جهة الله أم لا؟

اختبار ﴿مِنۢ﴾جذر مِن

لو حذفت ﴿مِنۢ﴾ صار النفي أقرب إلى جملة خبرية عادية. وجودها يجعل الأسماء داخلة في باب نفي الأصل، فلا يبدأ منها شيء يثبت حكمًا.

اختبار ﴿وَلَا﴾ في السلسلةجذر لا

لو استعيض عنها بواو مجردة لتراخت حدود النفي بين الأسماء. ﴿وَلَا﴾ تعيد حكم النفي مع كل اسم وتمنع أن يبقى واحد منها محتمل الاستثناء.

اختبار ﴿وَلَٰكِنَّ﴾جذر لكن

لو جاءت بل لانقطع الشطر الأول على وجه أشد، ولو جاءت واو عطف لضعف التصحيح. ﴿وَلَٰكِنَّ﴾ تحفظ النفي وتضيف منشأ الباطل بعده.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (4)
اختبار ﴿يَفۡتَرُونَ﴾جذر فري

لو قيل يقولون فقط لضاع معنى صناعة الكذب وإلصاقه. ﴿يَفۡتَرُونَ﴾ تجعل الكلام اختلاق نسبة دينية، لا مجرد نطق باسم.

اختبار ﴿عَلَى﴾جذر على

لو قيل عن الله لاحتمل نقلًا أو حكاية. ﴿عَلَى﴾ تحمل معنى الإلزام والتحميل: الكذب موضوع على جهة الجعل المنفي عنها.

اختبار ﴿ٱلۡكَذِبَ﴾جذر كذب

لو جاء كذبا منكرًا لصار خبرًا من أخبار كثيرة. التعريف هنا يركز على مادة الافتراء في هذا السياق: نسبة هذه الأحكام إلى الله.

اختبار ﴿لَا يَعۡقِلُونَ﴾جذر عقل

لو قيل لا يعلمون فقط لضاق الخلل إلى غياب معرفة. ﴿يَعۡقِلُونَ﴾ ينفي الربط بين العلامة والحق، وهو المناسب لقوم خلطوا الاسم بالجعل.

كلّ قَولات الآية ودورها21 قَولة
1مَاجذر ماتفتح نفيًا يحكم فعل الجعل وما تعلق به.القريب: لا، لم
2جَعَلَجذر جعلمحور الإقرار والتعيين الذي تنفيه الآية عن الله.القريب: خلق، سمى، شرع
3ٱللَّهُجذر ءلهالجهة التي يصح أن ينسب إليها جعل الحكم في الشطر الأول.القريب: ربب، ملك
4مِنۢجذر مِنتدخل الأسماء في حيّز نفي الأصل لا في تفصيل جزئي.القريب: في، عن
5بَحِيرَةٖجذر بحرأول اسم داخل قائمة الأحكام المنفية.القريب: بحر، نعم
6وَلَاجذر لاتضم اسمًا ثانيًا إلى النفي نفسه.القريب: لا، واو، أو
7سَآئِبَةٖجذر سيباسم ثان في رباعية النفي، محدود بما يمنحه هذا السياق.القريب: ترك، رسل
8وَلَاجذر لاتعيد النفي قبل الاسم الثالث.القريب: واو، بل
9وَصِيلَةٖجذر وصلاسم ثالث من أسماء الأحكام المنفية.القريب: جمع، بلغ
10وَلَاجذر لاتفتح حد النفي للاسم الرابع.القريب: واو، ثم
11حَامٖجذر حميآخر اسم في السلسلة، يحمل معنى منع مدعى لا يثبته النص.القريب: منع، حفظ
12وَلَٰكِنَّجذر لكنتستدرك بعد نفي الجعل لتكشف مصدر النسبة.القريب: بل، غير
13ٱلَّذِينَجذر ذوتعيّن الجماعة من صلتها لا من اسم خارجي.القريب: قوم، ناس
14كَفَرُواْجذر كفرتصف الجماعة بفعل ستر الحق قبل فعل الافتراء.القريب: جحد، كذب
15يَفۡتَرُونَجذر فريالفعل الذي يصنع النسبة الباطلة إلى الله.القريب: يقولون، يكذبون
16عَلَىجذر علىتعيّن جهة التحميل التي وقع عليها الافتراء.القريب: عن، ب
17ٱللَّهِجذر ءلهالجهة التي نُسب إليها الكذب في الشطر الثاني.القريب: ربب، ملك
18ٱلۡكَذِبَجذر كذبمادة الافتراء المعرّفة في هذا الحكم.القريب: زور، بهت
19وَأَكۡثَرُهُمۡجذر كثرتضيف حكمًا على غلبة داخل الجماعة السابقة دون محو الفروق.القريب: كلهم، بعضهم
20لَاجذر لاتنفي فعل التعقل في الخاتمة مباشرة.القريب: ما، لم
21يَعۡقِلُونَجذر عقلالفعل المنفي الذي يصف فشل الربط بين العلامة والحق.القريب: يعلمون، يفقهون

لطائف وثمرات

  • مصدر الحكم قبل اسم الحكم

    لا يكفي أن يوجد اسم ديني أو عادة منسوبة حتى تصير حكمًا؛ السؤال الحاسم في الآية: هل جعله الله؟

  • الأسماء لا تشرح نفسها خارج السياق

    الأسماء الأربعة لا تؤخذ من جذورها العامة وحدها، لأنها جاءت في شطر نفي الجعل ثم في شطر افتراء الكذب.

  • العقل هنا ربط لا معلومات فقط

    الخاتمة تعلم القارئ أن الخلل في وصل العلامة بمصدرها: من عجز عن تمييز الجعل الإلهي من التسمية الموروثة لم يعقل هذا الباب.

  • طرفا الحجة باسم الجلالة

    صدر الآية ينفي الجعل عن الله، ووسطها يثبت أن الكذب افتري على الله. إعادة الاسم تجعل الحجة دائرة على جهة واحدة: ما لم يصدر عنها لا يجوز حمله عليها.

  • انتقال من أشياء إلى فاعلين

    الشطر الأول يسرد أسماء منفية، ثم يجيء الاستدراك ليكشف الفاعل. هذه النقلة تمنع الانشغال بالأسماء وحدها وتلزم القارئ بسؤال النسبة.

  • خاتمة العقل بعد الكذب

    لم تختم الآية بمجرد وصف الكذب، بل بنفي التعقل عن أكثرهم. هذا يجعل الحكم معرفيًا وأخلاقيًا معًا: الكذب نتج عن قطع الرابط بين الاسم ومصدر الحكم.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • نفي مصدر الحكم قبل تفصيل الاسم

    افتتاح التركيب بـ﴿مَا جَعَلَ ٱللَّهُ﴾ يجعل المسألة في سلطة الإقرار لا في شرح الألفاظ. لذلك يحكم الشطر الأول على النسبة كلها: الأسماء لا تصير حكمًا بمجرد تداولها.

  • السلسلة تمنع التسرب الاسمي

    تعاقب ﴿وَلَا﴾ بين الأسماء يجعل كل اسم داخل النفي بعينه. لا يترك النص اسمًا ملتبسًا قد يخرج من الحكم العام، ولا يحولها إلى اسم جامع واحد.

  • الاستدراك يكشف الفاعل

    ﴿وَلَٰكِنَّ﴾ ينقل النظر من الأشياء المسماة إلى الجماعة التي نسبت. بعد نفي الجعل يظهر فعل الافتراء بوصفه منشأ الحكم المدعى.

  • الخاتمة تربط الكذب بخلل الإدراك

    ﴿لَا يَعۡقِلُونَ﴾ لا تنفي ذكاءً مجردًا، بل تنفي ربط القول بمصدره الحق. من سوّى بين اسم متوارث وجعل إلهي فقد قطع العلاقة التي يقوم عليها التعقل.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿مِنۢ بَحِيرَةٖ﴾

    علامة النون في ﴿مِنۢ﴾ قبل الباء ظاهرة في هذا الرسم، وهي قرينة أداء واتصال صوتي داخل الشطر. لا يثبت منها وحدها حكم دلالي مستقل؛ المتيقن أنها تقوي إحساس دخول الاسم التالي في حيّز النفي المتصل.

  • هيئة الأسماء الأربعة

    ﴿بَحِيرَةٖ﴾ و«سَآئِبَةٖ» و«وَصِيلَةٖ» و«حَامٖ» جاءت منكرة منونة بلا أل ولا إضافة. هذا محسوم في هذا التركيب، وأثره أن الأسماء لا تعرض كأعلام مشروعة بل كتسميات داخلة في نفي الجعل. أما التفريق التفصيلي بينها من الرسم وحده فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

  • رسم ﴿وَلَٰكِنَّ﴾

    الألف الصغيرة والشدة في ﴿وَلَٰكِنَّ﴾ تجعل الاستدراك مشدودًا إلى اسم بعده. المحسوم دلاليًا أن الأداة تنقل مركز الحكم إلى ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾. أما جعل الهيئة الرسمية وحدها سببًا لمعنى زائد فغير محسوم.

  • التعريف في ﴿ٱلۡكَذِبَ﴾

    أل في ﴿ٱلۡكَذِبَ﴾ محسومة الأثر داخل الآية؛ فهي لا تترك الكذب خبرًا مبهمًا، بل تجعله مادة الافتراء المحددة بهذا السياق: نسبة الجعل المنفي إلى الله.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

21قَولات الآية
17جذور مميزة
17حقول دلالية
2جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
7الجزء
124صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
لا ×4ءله ×2

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ما 1
جعل 1
ءله 2
مِن 1
بحر 1
لا 4
سيب 1
وصل 1

حقول الآية

أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
التحويل والتغيير 1
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 1
حروف الجر والعطف 1
الماء والأنهار والبحار 1
أدوات النفي والاستثناء 1
الأنعام والحيوانات الأليفة | الحلال والحرام 1
الربط والعقد | المجيء والإتيان والوصول | القول والكلام والبيان 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ما1 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جعل1 في الآية · 346 في المتن
التحويل والتغيير

«جعل» هو إيقاع الشيء في حالٍ أو وظيفةٍ أو نسبةٍ مخصوصة، بقطع النظر عن صدق المنسوب أو بطلانه فهو فعل الإسناد والتعيين نفسه. يكون هذا الإيقاع حقًّا حين يصدر من الله: جَعْلًا كونيًّا في النحل 78 ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾، وتشريعيًّا في المائدة 97 ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾، واستخلافًا في البقرة 30 ﴿إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «جعل» هو إيقاع الشيء في حالٍ أو وظيفةٍ أو نسبةٍ مخصوصة، بقطع النظر عن صدق المنسوب أو بطلانه؛ فهو فعل الإسناد والتعيين نفسه. يكون هذا الإيقاع حقًّا حين يصدر من الله: جَعْلًا كونيًّا في النحل 78 ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾، وتشريعيًّا في المائدة 97 ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾، واستخلافًا في البقرة 30 ﴿إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ﴾. ويكون دعوى باطلة حين ينسبه الناس، كما في إبراهيم 30 ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا﴾. ويفترق عن «خلق» بأنّ الخلق إبراز كيانٍ مقدَّر، أمّا الجَعْل فتعيين حال الكائن أو وجه استعماله أو رتبته؛ ولذلك يَنصِب «جعل» مفعولين كثيرًا (جعل الأرضَ مهدًا)، و«خلق» لا يَنصِبهما.

حد الجذر: هو تصيير وتعيين: نقل الشيء إلى صفة أو وظيفة أو علاقة مخصوصة.

فروق قريبة: يفترق عن خلق بأن الخلق إيجاد مقدر، أما الجعل فتصيير وتعيين. ويفترق عن كون لأن الكون تحقق وجود أو حال، أما الجعل فإسناد حال إلى شيء. ويفترق عن صير لأن صير يبرز مآل التحول، أما جعل فيبرز فعل التعيين نفسه.

اختبار الاستبدال: يَفشل استبدالُ «جعل» بشبيهٍ له في ثلاثة مسالك مختلفة، وهذا أقوى إثباتٍ لنفي الترادف: • في التكوين الكونيّ — لو وُضِع «خلق» مكان «جعل» في الأنعام 1 ﴿وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ﴾ ضاق المعنى إلى الإيجاد المجرّد، وغاب تعيينُ الظلمات والنور في نظام الخلق المتعاقب. • في الجَعْل الباطل — لو وُضِع «خلقوا» مكان «جعلوا» في إبراهيم 30 ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا﴾ انقلب المعنى إلى دعوى إيجادٍ لم يَدَّعِها المشركون أصلًا؛ فالباطل المنسوب إليهم هو إسناد النِّدِّيّة، لا الخَلْق. • في التشريع — «جعل» في الحجّ 78 ﴿مَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ﴾ لا يقبل «خلق» ولا «كوّن»، لأنّ المنفيَّ تعيينُ الحرج حُكمًا، لا إيجادُ ذاتٍ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله2 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بحر1 في الآية · 42 في المتن
الماء والأنهار والبحار

بحر، في الاستعمال المائي = المسطح المائي الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ: كتلة ماء كبرى تجري فيها الفلك، وتقابل البر، وتظهر فيها آيات السفر والنجاة والانفلاق والظلمات والسعة. خصائص الاستعمال المائي: - السعة: ﴿بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾، ﴿سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ﴾. - الاستقرار النسبي: البحر تجري فيه الفلك، ويُضرَب بالعصا، ويُمدّ مدادًا، ويُسجّر، ولا يجيء وصفًا لمطر أو ماء صغير جار.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: بحر، في الاستعمال المائي = المسطح المائي الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ: كتلة ماء كبرى تجري فيها الفلك، وتقابل البر، وتظهر فيها آيات السفر والنجاة والانفلاق والظلمات والسعة. خصائص الاستعمال المائي: - السعة: ﴿بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾، ﴿سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ﴾. - الاستقرار النسبي: البحر تجري فيه الفلك، ويُضرَب بالعصا، ويُمدّ مدادًا، ويُسجّر، ولا يجيء وصفًا لمطر أو ماء صغير جار. - المقابلة للبَرّ: ﴿فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ تظهر في تسع آيات تجمع المجالين. - سعة النوع: يستوعب العذب والملح: ﴿هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ﴾ و﴿هَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ﴾. - قابلية الجمع: يرد ﴿أَبۡحُرٖ﴾ مرة، وترد ﴿ٱلۡبِحَارُ﴾ مرتين. أما ﴿بَحِيرَةٖ﴾ فهي صيغة فرعية ثابتة في الجرد، لكنها ليست فردًا من تعريف المسطح المائي، فلا يصح إطلاق «جامع لا يخلو منه موضع» إلا على المواضع المائية الواحد والأربعين.

حد الجذر: البحر في القرآن، ضمن استعماله المائي، هو المسطح الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ: مَركب رزق وسفر، ومسرح آيات كبرى، وموضع ظلمات وضرّ، ومقياس للسعة في تمثيل كلمات الله. يثبت هذا في ٤١ موضعًا مائيًا. والجرد الكامل ٤٢ موضعًا بإضافة ﴿بَحِيرَةٖ﴾، وهي موضع فرعي لا يصف ماء ولا بحرًا، بل يرد في سياق جعل منفي مع ﴿سَآئِبَةٖ﴾ و﴿وَصِيلَةٖ﴾ و﴿حَامٖ﴾؛ لذلك تُحفظ في العدّ وتُستثنى من الجامع المائي.

فروق قريبة: القريب وجه القرب الحد الفارق عن بحر الشاهد ------------ يم ماء عظيم في سياق إلقاء أو إغراق الشاهد يذكر الإلقاء في اليم، أما البحر في هذا المدخل فيتسع للسفر والرزق والفلك والبر والعذب والملح والمداد ﴿فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ﴾ نهر ماء ممتد النهر في الشاهد مجرى ابتلاء بالشرب، لا كتلة بحرية تجري فيها الفلك وتقابل البر ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ﴾ عين خروج ماء العين في الشاهد مخرج ماء من الأرض، والبحر امتداد سطحي واسع ﴿وَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونٗا﴾ ماء الجوهر السائل الماء مادة الحياة، أما البحر فمجال ووعاء وسفر وسعة ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ﴾ معين ماء حاضر للشرب المعين في الشاهد متعلق بالكأس، لا بمسطح واسع مقابل للبَرّ ﴿بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ﴾ الفرق الجوهري: البحر ليس مجرد ماء؛ هو مجال مائي واسع له امتداد ووعاء وحركة وسفر ومقابلة للبر.

اختبار الاستبدال: - ﴿فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ﴾ الشعراء 63 → في موضع آخر استُعمل اليَمّ ﴿فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ﴾ القصص 7. الفرق: اليَمّ في سياق الإلقاء الفرديّ، والبحر في سياق الانفلاق العام والنجاة الجماعية. لو وُضع موضع كل منهما الآخر لَخَلَّ بدلالة الحدث. - ﴿فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ يونس 22 → لا بديل. هذه الثنائية مَركزية لاستيعاب كل مكان. لو استُبدلت بـ«اليَمّ» لانحصرت في كتلة بعينها لا في فئة المسطحات. - ﴿وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ﴾ الطور 6 → تعبير فريد. لو استُبدلت بـ«النهر» لفُقدت دلالة السعة المُسعَّرة الكبرى. - ﴿مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ﴾ الفرقان 53 → لو استُبدلت بـ«النهرين» لانحصرت الصورة في جريانين ولم تَستوعب «البرزخ» الذي يَفصل بين كتلتين عظيمتين متلاقيتين. - ﴿بَحِيرَةٖ﴾ المائدة 103 → لا بديل في الفصاحة. الكلمة في موقعها الوحيد تُؤدّي اشتقاقًا مخصوصًا (الناقة المخصوصة بقطع الأذن، أي بُحرت أُذُنها).

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لا4 في الآية · 1801 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

«لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: «لا» أداة حدّ ومنع. تنفي في ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، وتنهى في ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾، وتنسق النفي في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، وتدخل في غاية مانعة في ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾، وفي فاصل مانع في ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾. لذلك فالأصل واحد، لكن درجات ظهوره تختلف بين النفي المباشر والمنع التركيبي.

فروق قريبة: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما. و«لم» يربط النفي بماضٍ من جهة الفعل، و«لن» يفتح نفيًا مستقبليًا، و«ليس» فعل ناقص في بناء اسمي، أما «لا» فهي أداة تدخل على الاسم والفعل والتراكيب المركبة. ويجب فصل «أَلَآ» التنبيهية عن هذا الجذر؛ فهي لا تثبت هنا لمجرد احتوائها رسمًا قريبًا. الداخل في الجذر هو «أَلَّا» حيث يظهر معنى «أن لا» أو مضمون منفي، كما في ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ و﴿أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ﴾.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها؛ لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا»؛ لأن المقام منع وقائي من القرب، لا إخبار عن عدم وقوع سابق. وفي ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾ لا تُفهم «لولا» كأنها «لا» مفردة؛ فهي تركيب يجعل الأجل فاصلًا مانعًا لمجيء العذاب في ذلك الموضع. وفي ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾ لا تكون «لكيلا» نفيًا منفردًا، بل غاية تجعل البيان السابق مؤديًا إلى دفع الأسى والفرح المذموم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سيب1 في الآية · 1 في المتن
الأنعام والحيوانات الأليفة | الحلال والحرام

سيب في القرآن منحصر في سائبة: اسم من أسماء منفية الجعل الشرعي، يرد ضمن افتراء الكافرين على الله في شأن الأنعام.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: سيب: سائبة منفية الجعل، لا يثبت النص لها حكمًا إلا أنها من افتراء على الله.

فروق قريبة: سيب يختلف عن بحيرة ووصيلة وحام من جهة الاسم، لكن النص جمعها في حكم واحد: نفي جعل الله لها وبيان كونها افتراء. ولا يجوز تفصيل الفروق بينها من خارج الآية.

اختبار الاستبدال: استبدال سائبة بأي اسم من الأسماء الثلاثة المجاورة يطمس استقلال اللفظ، لكن الحكم النصي العام يبقى واحدًا: ما جعل الله ذلك، وإنما هو افتراء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر وصل1 في الآية · 12 في المتن
الربط والعقد | المجيء والإتيان والوصول | القول والكلام والبيان

وصل يدل على بلوغ طرف إلى طرف أو إقامة صلة بينهما حتى لا يبقى الانقطاع قائمًا، سواء كان ذلك في رحم مأمور بها، أو قوم، أو يد، أو قول، أو نصيب مزعوم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: وصل إقامة صلة أو بلوغ جهة: يوصل ما أمر الله به، ويصلون إلى قوم، وتصل اليد إلى الطعام، ووُصل القول، وفي الأنعام تقع صلة مزعومة بين نصيب ونصيب.

فروق قريبة: وصل يختلف عن جمع؛ فالجمع ضم أشياء في موضع أو حكم، أما الوصل فهو إقامة صلة بين طرفين مع بقاء تمايزهما. ويختلف عن بلغ؛ فالبلوغ انتهاء إلى غاية، أما الوصل قد يكون علاقة مستمرة. ويختلف عن خلط؛ فالخلط مزج، أما الوصل اتصال لا يلزم منه ذوبان الطرفين.

اختبار الاستبدال: لو استبدل جمع بوصل في الرعد 21 لفات معنى الصلة المأمور بها. ولو استبدل بلغ بتصل في هود 70 لفات معنى امتداد اليد إلى الطعام. ولو استبدل خلط بيصل في الأنعام 136 لفات حركة النصيب من جهة إلى جهة في حكمهم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حمي1 في الآية · 3 في المتن
الفصل والحجاب والمنع | الحفظ والصون

التعريف الجامع المُحكم لجذر حمي — يَنتظم كل المواضع الـ 3: ح-م-ي = حِفظ شيء ومَنعه من التَّناوُل بِنَفس فاعلية — يَكشفه الجذر بصيغتين متكاملتين: - في الاسم (حام — المَائدة 103): المَحفوظ المَوسوم بالحَمي. كان عند مشركي العرب فحل من الإبل يَبلغ بعد سلسلة نِتاج درجة "الحام"، فيُمنَع من الركوب والحَمل والاستفادة منه. النص ينفي أن يَكون هذا التحريم من جَعْل الله — هو ادعاء مُفتَرى.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: التعريف الجامع المُحكم لجذر حمي — يَنتظم كل المواضع الـ 3: ح-م-ي = حِفظ شيء ومَنعه من التَّناوُل بِنَفس فاعلية — يَكشفه الجذر بصيغتين متكاملتين: - في الاسم (حام — المَائدة 103): المَحفوظ المَوسوم بالحَمي. كان عند مشركي العرب فحل من الإبل يَبلغ بعد سلسلة نِتاج درجة "الحام"، فيُمنَع من الركوب والحَمل والاستفادة منه. النص ينفي أن يَكون هذا التحريم من جَعْل الله — هو ادعاء مُفتَرى. لكن يُؤكّد لنا أن الحام في اللسان = المَحفوظ المَمنوع تَناوُله. - في الاسم (الحَمِيّة — الفَتح 26): الانفعال القلبي الذي يَدفع للحَمي والمَنع. حَمِيّة الجاهلية في قلوب المشركين دَفَعَتهم لـمَنع المسلمين من البيت الحرام (في صلح الحديبية). انفعال مُحتَدم يُولّد فِعل الحَمي. النص يُقابِله بـ"السَّكينة" التي أنزلها الله على المؤمنين — السَّكينة هَدوء، والحَمِيّة احتدام. العلاقة بين الصيغتين: كلتاهما تَلتقيان في فكرة الحَمي بنَفس فاعلية: - في حام: نَفس مُفتَعَلة شَركيّة وَسَمَت الحيوان بأهمية مُحَرَّمة - في الحَمِيّة: نَفس مُحتَدمة في القلوب دَفَعَت للمَنع اللسان رَبَط بين المَحفوظ والمُحَرِّك للحَمي بنفس الجذر — كاشفاً أن المدلول واحد: حِفظ شيء ومَنع تَناوُله، بنَفس فاعلية لا بَرود فيها. ملاحظة: كلا الموضعين قُرآنياً يَأتيان في مَوقف نَقدي: النص يَنفي مشروعية الحام (المَائدة 103)، ويَنفي مَحمودية الحَمِيّة الجاهلية (الفَتح 26). الجذر في القرآن يَكشف عن نَفس مُتَوَتِّرة غير مَحمودة في كلا الموضعين.

حد الجذر: جذر حمي في القرآن يَنتظم تحت مدلول واحد جامع: حِفظ شيء ومَنعه من التَّناوُل بِنَفس فاعلية. اللسان يَكشف هذا المدلول بصيغتين متكاملتين: - حام (المَائدة 103): المَحفوظ المَوسوم بالحَمي — كان عند مشركي العرب فحلاً مُحَرَّماً يُمنَع من الركوب والحَمل. النص يَنفي أن الله جَعَله، يَكشف أنه افتراء. - الحَمِيّة (الفَتح 26، تَكَرَّرت في نفس الآية): الانفعال القلبي الذي يَدفع للحَمي والمَنع. حَمِيّة الجاهلية دَفَعت المشركين لمَنع المؤمنين من البيت الحرام، يُقابِلها الله بالسَّكينة. في كليهما: مَنع التَّناوُل بنَفس مُتَوَتِّرة لا بَرود فيها — الحام مَحفوظ بأهمية مُفتَعَلة، والحَمِيّة انفعال مُحتَدم. كلا الموضعين القرآنيين يَأتيان في موقف نَقدي للجذر — النفي والتَّقابُل بالسَّكينة. اللسان جَمَع المَحفوظ والمُحَرِّك للحَمي بنفس الجذر — وحدة المدلول واضحة. المدلول واحد، يَنتظم 3 مواضع بصيغتين متكاملتين بلا فصل.

فروق قريبة: نفي الترادف القرآني — مقارنة جذر حمي بالجذور الشبيهة: - حَمِيّة ≠ غَضَب: - الغَضَب: انفعال عام يَنشأ من إيذاء أو ضِيق - الحَمِيّة: انفعال خاص بحِفظ ما يُعتَبَر حَمَى (قَوم، شَرَف، رأي) - حَمِيّة ≠ عَصَبية: - العَصَبية: انتساب تَأييدي للقَوم - الحَمِيّة: الانفعال الذي يَدفع للحَمي عَملاً - حام ≠ مَحمي: - المَحمي: عام (محفوظ من الأذى) - الحام: مُحَدَّد (موسوم بصفة شَركيّة بعد سلسلة معينة) - حَمي ≠ حَفِظ: - حَفِظ: حِراسة عامة بأي وسيلة - حَمي: مَنع التَّناول مع نَفس فاعلية - حَمي ≠ مَنَع: - مَنَع: حَجب عام - حَمي: مَنع لِحِفظ شيء يُعتَبَر مُحتَرَماً

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال (إثبات نفي الترادف ووحدة المدلول): 1. في «وَلَا حَامٖ» (المَائدة 103): - استبدال "حام" بـ"حَمَى" أو "مَحمي" → ضعيف؛ الحام اسم فاعل خاص لمَوسوم محدد بصفة الحَمي بعد سلسلة معينة، ليس مجرد مَحمي. - استبدال "حام" بـ"محَرَّم" → خطأ نَصّي؛ التَّحريم حُكم شرعي عام، الحام صفة وَسْمِيّة خاصة بادّعاء المشركين. 2. في «جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ» (الفَتح 26): - استبدال "الحَمِيّة" بـ"الغضب" → ضعيف؛ الغضب انفعال عام، الحَمِيّة انفعال خاص بالمَنع وحِفظ ما يُعتَبَر حَمَى. - استبدال "الحَمِيّة" بـ"العَصَبية" → قريب لكن العَصَبية أعم؛ الحَمِيّة انفعال يَدفع للحَمي تحديداً. - استبدال "الحَمِيّة" بـ"الأَنَفَة" → قريب لكن الأَنَفَة الترفُّع، الحَمِيّة الاحتدام للمَنع. النتيجة: كل صيغة من جذر حمي فريدة بدلالتها الدقيقة، وكلتاهما تَلتقيان تحت المدلول الجامع (الحَمي بنَفس فاعلية).

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لكن1 في الآية · 130 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

لٰكِنّ/لٰكِن: أَداة استدراك تُورِد إثباتًا يُصَحِّح تَوَقُّعًا أو يَنفي ظَنًّا، تُؤَدّي إلى تَعديل الحُكم الظاهري بِما يَكشف الحَقيقة المَخفيَّة. الأركان الأربعة: 1. حُكم/تَوَقُّع سابق: نَفي، إثبات، ظَنّ، حُكم. الاستدراك يَستلزم سابقًا يُسْتَدرَك. 2. مُغايَرة: الجذر يَدلّ على اختلاف بَين السابق واللَّاحق. لا استدراك بِلا مُغايَرة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: لٰكِنّ/لٰكِن: أَداة استدراك تُورِد إثباتًا يُصَحِّح تَوَقُّعًا أو يَنفي ظَنًّا، تُؤَدّي إلى تَعديل الحُكم الظاهري بِما يَكشف الحَقيقة المَخفيَّة. الأركان الأربعة: 1. حُكم/تَوَقُّع سابق: نَفي، إثبات، ظَنّ، حُكم. الاستدراك يَستلزم سابقًا يُسْتَدرَك. 2. مُغايَرة: الجذر يَدلّ على اختلاف بَين السابق واللَّاحق. لا استدراك بِلا مُغايَرة. 3. إثبات لاحق: الحَقّ الذي يَأتي بَعد الاستدراك. غالبًا يَكون الحَقيقة المَخفيَّة. 4. تَنبيه عَقدي: «ولٰكِنَّ أَكثرَ النَّاس لا يَعلَمون» × 11 — الاستدراك يَفضح غَفلة الكَثير عَن الحَقّ. كل موضع من الـ130 يَحتفظ بهذه الأَركان دون استثناء.

حد الجذر: «لكن» = أَداة استدراك. تُصَحِّح تَوَقُّعًا، تَستَدرِك حُكمًا، تُورِد الحَقّ بَعد ظَنّ النَّاس. اقتران ثابت مع «النَّاس» (23)، «أَكثَر» (17 + 12)، «الله» (14) — يَكشف بُنية القرآن في تَصحيح ظُنون النَّاس وتَأكيد فِعل الله. الجذر بِنيَوي وَظيفي، يَخدم الجَدَل القرآني.

فروق قريبة: مقارنة «لكن» بِأَدوات شبيهة: لكن / بَل: «بَل» إضراب يُلغي السابق تمامًا. «لكن» استدراك يُعَدِّل ولا يَلغي. الفَرق في حَدَّة المُغايَرة. «بَل» أَشدّ، «لكن» أَلطَف. لكن / إنَّما: «إنَّما» حَصر يُؤَكِّد ما بَعدها وَيَنفي غَيرها. «لكن» استدراك يُورِد حُكمًا بَعد آخَر. «إنَّما» إثبات حَصري ابتدائي، «لكن» إثبات بَعد سابق. لكن / إلَّا: «إلَّا» استثناء جُزئي. «لكن» استدراك كُلِّيّ. كل استثناء استدراك جُزئي، وليس كل استدراك استثناء. لكن / غَير: «غَير» نَفي وَصف. «لكن» إثبات بَعد نَفي. تَتقاطعان في معنى التَّمييز، لكن «غَير» أَداة تَخصيص، «لكن» أَداة استدراك. لكن / أَمَّا: «أَمَّا» تَفصيل بَعد إجمال. «لكن» استدراك مُغايَرة. «أَمَّا» تُقَسِّم، «لكن» تُصَحِّح.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال: (1) «وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ» (الأعراف 187+): - استبدال بـ«بَل أَكثَر النَّاس...» → «بَل» إضراب، يُلغي السابق. «لكن» استدراك، يُعَدِّل لا يَلغي. - استبدال بـ«إنَّما أَكثَر النَّاس...» → الحَصر. اختيار «لكن» يَكشف الاستدراك على ما قَبله. - استبدال بـ«غَير أَنَّ أَكثَر النَّاس...» → قَريب لكن «غَير» نَفي، «لكن» إثبات بَعد نَفي. (2) «وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ» (الأنفال 17): - استبدال بـ«بَل اللَّهَ رَمى» → يُلغي رَمي النَّبي تَمامًا. «لكن» تَعَدِّل: النَّبي رَمى ظاهرًا، الله رَمى حَقيقةً. - استبدال بـ«إنَّما رَمى الله» → حَصر، يَنفي رَمي النَّبي. «لكن» تُثبِت رَمي النَّبي ظاهرًا، تُسْتَدرِك بِفِعل الله. الاستدراك بِـ«لكن» يَجمع الظاهر والحَقيقة، الإضراب يُلغي الظاهر. (3) «لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ» (الأعراف 61): - استبدال بـ«بَل أَنا رَسول» → يُلغي اتِّهامهم بالضَّلال. «لكن» تَعَدِّل: لا ضَ

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كفر1 في الآية · 525 في المتن
الكفر والجحود والإنكار

كفر: سَترُ الشَّيء وتَغطيَتُه — يَكون سَتر الحَقّ بالإنكار وسَتر النِّعمَة بالجُحود (وهذا الكُفر العَقَديّ والشُّكريّ، والمَسار الأَكبَر في القرآن)، أَو سَتر السَّيِّئَة بالحَسَنَة (التَّكفير)، أَو التَّبَرُّؤ بسَتر العَلاقة، أَو سَتر البَذر بالتُّراب (الكُفَّار الزُّرَّاع) — أَصل واحد للجذر يَنتَظِم تَحته كل المَسالك. ويُستثنى من هذا الأصل لفظٌ واحد شارَك الرسمَ ولم يشارك المعنى: ﴿كَافُورًا﴾ [76:5] اسمُ عَينٍ (مِزاج كأس الأبرار) لا اشتقاقٌ من ستر الحقّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الكُفرُ غِطاءٌ على الحَقّ: يَستُره العَبدُ بالجُحودِ كما يَستُر الزَّارعُ البَذرَ بِالتُّراب — ولِذلك سُمِّيَ الزَّارِعُ كافِرًا، وسُمِّيَ المُنكِرُ كافِرًا، وسُمِّيَ ما يَمحو السَّيِّئَة تَكفيرًا.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ كفر سَتر الشَّيء وتَغطيَتُه، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة جحد الإنكار مَع المَعرفَة، أَخصّ من الكُفر، يَفترض العِلم بالحَقّ شرك جَعل شَريك مَع الله، أَخصّ من الكُفر، يُلحَق به في حَقل العَقيدَة نفق إظهار خِلاف الباطن، يَلتَقي مَع الكُفر في الباطِن لكن يُظهر الإيمان فسق الخُروج عن الطَّاعَة، أَعَمّ من الكُفر، يَشمَل الكافِر والعاصي ضلل الخَطأ عن الحَقّ، يَخدم سياق الجَهل والانحِراف نكر الإنكار باللِّسان، أَخفّ من الكُفر، لا يَستلزم سَترًا قَلبيًّا يتّصل فعلُ ﴿كَفَرُواْ﴾ بمفعوله ﴿رَبَّهُمۡ﴾ نصبًا بلا حرف جرّ في موضعين اثنين لا ثالث لهما، كلاهما في سورة هود وفي ختام قصّتين متجاورتين: ﴿أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ﴾ (هود 60) و﴿أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ﴾ (هود 68). وفيما عدا هذين الموضعين يجيء الفعل نفسه معدًّى بالباء ﴿كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ﴾ في أرب

اختبار الاستبدال: الآية: «وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ» (إبراهيم 7). - لو استُبدل «كَفَرۡتُمۡ» بـ«جَحَدتُم»: «ولَئن جَحَدتُم إنَّ عَذابي لَشَديد». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه يَنقل الإنكار إلى ضِدّ مَعروف بِخَصوصه (الجَحد إنكار مَع العِلم)، فَيُحَدِّد دائرة الأَثَر، وضاعَ شُمول الكُفر للجَهل والإنكار العَقَديّ. - لو استُبدل بـ«أَنكَرتُم»: «ولَئن أَنكَرتُم...». لاكتَفى المَعنى بالإنكار اللَّفظي، وضاعَ السَّتر القَلبي. - لو استُبدل بـ«لَم تَشكُروا»: «ولَئن لم تَشكُروا...». لانقَلَب التَّركيب من إثبات إلى نَفي، وضاعَ تَوكيد الفِعل السَّلبيّ. والكُفر فِعل وُجوديّ يَستُر، لا مُجَرَّد عَدَم شُكر. «كَفَر» وَحدَه يَجمَع: السَّتر + الإنكار + جُحود النِّعمَة + الفِعل الوُجوديّ السَّلبيّ. هذه الأَربَعة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فري1 في الآية · 60 في المتن
الكذب والافتراء والزور

«فري» إنشاءُ أمرٍ عظيمٍ بغير حقّه: إمّا نسبةٌ مختلَقةٌ تُلصَق بمصدرٍ لا تستحقّها — وهي الافتراء، نسبة قولٍ أو حكمٍ إلى الله بلا إذن، وادّعاء اختلاق القرآن؛ وإمّا فِعلٌ منكَرٌ عظيم يُؤتى به خارجًا عن وجهه الحقّ — وهو الفَرْي المطلق. والجامع بين الوجهين أنّ الفعل جسيمٌ مقطوعٌ عن وجهه الصحيح، لا مجرّد خطأٍ لفظيّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «فري» ليس مرادفًا للكذب؛ فالكذب مخالفة الحقّ في القول، أمّا «فري» فإنشاءُ أمرٍ عظيمٍ على غير وجهه. وله مسلكان: الافتراء — إلصاق نسبةٍ باطلةٍ بمصدرٍ لا يستحقّها، حكمٌ يُنسَب إلى الله أو قرآنٌ يُزعَم أنّه مفترًى؛ والفَرْي — الإتيان بالشيء المنكَر الجسيم خارجًا عن وجهه الحقّ، كما في مَريَم ﴿لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـٔٗا فَرِيّٗا﴾. والمسلكان وجهٌ واحد: صناعة العظيم بغير حقّه.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ كذب كذب مخالفة الحقّ في القول، و«فري» اختلاق نسبةٍ باطلةٍ أو إنشاء أمرٍ عظيمٍ بغير حقّه. زور زور ميلٌ عن الحقّ، و«فري» إنشاء إسنادٍ مفترًى. بهت بهت رميٌ يُدهِش المقذوف، و«فري» أوسع: نسبة قولٍ أو حكمٍ أو فِعلٍ منكَر. إفك إفك قلبٌ للحقيقة، و«فري» إلصاق نسبةٍ مختلَقة؛ وقد اجتمعا ﴿إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ﴾. صدق صدق مطابقة الحقّ، و«فري» إنشاء أمرٍ عظيمٍ على غير وجهه.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «كذب» وحده موضع ﴿ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ﴾ لضاع معنى نسبة الحكم إلى الله؛ فالكذب مادّة القول و«فري» طريقة إسناده. ولو وُضع «زور» في تحدّي ﴿سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ﴾ لضاع معنى ادّعاء اختلاق القرآن وإسناده إلى غير الله. ولو وُضع «كذب» موضع ﴿شَيۡـٔٗا فَرِيّٗا﴾ في مَريَم لضاع معنى عِظَم الأمر المنكَر؛ فالفَرْي وصفٌ لجسامة الفعل وخروجه عن وجهه، لا لمجرّد مخالفة الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر على1 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كذب1 في الآية · 282 في المتن
الكذب والافتراء والزور | الكفر والجحود والإنكار

«كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي. فالجذر يجمع الكذب الخبريّ والتكذيب العمليّ للآيات تحت محورٍ واحدٍ هو نقض المطابقة، ولذلك يصحّ نفيُه عن الفؤاد الصادق فيما رأى، وعن الحدث الذي لا يقبل التكذيب، وعن الوعد الذي لا يُخلَف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كذب» زاويتُه إسقاط المطابقة: القول لا يطابق الحقّ، أو المتلقّي يردّ الآية فلا يجعلها صادقةً عنده. لذلك يفترق عن «افترى» الذي يُنشئ دعوى مختلَقة، وعن «جحد» الذي يُبرز ستر الحقّ بعد تبيُّنه.

فروق قريبة: يفارق «كذب» جذرَ «افترى» لأنّ الافتراء اختلاقٌ ونسبةٌ — إنشاءُ خبرٍ لم يكن — أمّا الكذب فأعمُّ في عدم المطابقة، يشمل المختلَق وغيرَه؛ ولذلك يُجعل «الكذب» مفعولًا للافتراء: ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ﴾ (النحل 105). ويفارق «جحد» لأنّ الجحد إباءٌ بعد معرفةٍ، يصرّح النصّ بمقابلته للتكذيب: ﴿فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴾ (الأنعام 33)، فالتكذيب أعمُّ من الجحود. ويفارق «بهت» لأنّ البهتان كذبٌ يفجأ المرميَّ به ويغلب عليه الإلصاق.

اختبار الاستبدال: أقرب الجذور إلى «كذب» هو «افترى»، واختبار الاستبدال يكشف الحدّ بينهما: في ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ﴾ (النحل 105) يأتي «الكذب» مفعولًا للافتراء — أي إنّ الافتراء فعلُ إنشاءِ كذبٍ مختلَق؛ فالكذب أعمُّ والافتراء أخصّ (إنشاءٌ ونسبة). ولو وُضع «افترى» مكان «كذّب» في ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ لاختلّ المعنى، لأنّ الآلاء حقٌّ قائمٌ يُردّ ولا يُختلَق — فالتكذيب ردٌّ لشيءٍ موجود، والافتراء إنشاءٌ لشيءٍ معدوم. وأمّا «جحد» فالنصّ نفسُه يفرّقه عن التكذيب: ﴿فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴾ (الأنعام 33) — فلو استُبدل «يجحدون» بـ«يكذّبون» لضاع قيدُ العلم الذي يحمله الجحود، إذ الجحود إنكارٌ مع معرفةٍ بالحقّ، والتكذيب أعمُّ منه لا يلزم منه العلم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كثر1 في الآية · 167 في المتن
الأعداد والكميات

كثر: الزيادة الفائضة في العدد أَو المقدار أَو التكرار بحيث يَظهر الشيء على جِهة الوَفرة والكَثرة. الجذر مُحايد في أَصله، يَكتَسب الحُكم من المُتَعَلَّق: مَمدوح في الذِكر والكَوثَر، مَذموم في التَكاثُر، وَصفيّ في «أَكثر الناس».

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: كثر = الوَفرة الفائضة. يَنتَظم 167 موضعًا قُرءانيًّا في 6 فِئات: «أَكۡثَر» اسم التفضيل في سياق سَلبيّ (~35)، الجُزئيّة (كَثيرٌ مِن، ~35)، الظَرفيّة (في الذِكر، ~15)، التَكاثُر (سورة)، الكَوثَر (سورة)، أَفعال التَكثير (~5). البِنية القُرءانيّة الأَبرَز: «أَكۡثَرَهُمۡ + لا يَعلَمون/يُؤمِنون/يَعقِلون/يَشكُرون». الكَثرة ليست دَليلَ الحَقّ في القرآن. ضدّها البِنيويّ: قلل.

فروق قريبة: الجذر الزاوية في حَقل الكَمّ الفَرق عن «كثر» --------- كثر الزيادة الفائضة في العَدد/المِقدار — قلل الضآلة والقِلَّة الضد المُباشَر — التَقابُل النَصِّيّ صَريح ألف (أُلوف) العَدد المُحَدَّد (الآلاف) كَمّ مَحسوب، لا فَيض مَفتوح جمع التَجميع — الفِعل لا الحال «جَمَع» يَصِف الفِعل، «كَثُرَ» يَصِف الحال ضعف (ضِعف، أَضعاف) المُضاعَفة بنِسبة «أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗ» (البَقَرَة 245) تَجمع الجذرَين ثنى (مَثاني، اثنين) المُزاوَجة، الزَوجَيّة تَركيز على البِنية الثُنائيّة لا الفَيض الفَرق الجَوهَريّ بَين كثر وقلل: في «وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ» (الأعرَاف 86) التَقابُل بَين الحالَين تامّ — قِلَّة سابِقة، كَثرة لاحِقة. «كثر» = ما يَفيض عن القِلَّة، «قلل» = ما يَنقُص عن المَعدَل. الفَرق بَين كثر وجمع: «جَمَع» يَصِف فِعل التَجميع، و«كَثُرَ» يَصِف نَتيجة الكَثرة الحاصِلة — فالأَوَّل حَدَث والثاني حال. الفَرق

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«قلل»: > وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ — الأعرَاف 86 لو قُلنا «فَقَلَّلَكُم» انقَلَب المَعنى تَمامًا: السياق يَتَطَلَّب التَحَوُّل من قِلَّة إلى كَثرة (نِعمة)، لا العَكس. الجذر لا يَقبَل البَديل المُضادّ في سياق الإنعام. اختبار الاستبدال بـ«جمع»: > أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ — التَّكاثُر 1 لو قُلنا «أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّجَمُّعُ» فُقِدَ مَعنى التَنافُس على الكَثرة: التَكاثُر صيغة تَفاعُل تَحمل في طَيّاتها التَسابُق، أَمّا «التَجَمُّع» فيَنصَرف لاجتماع الجَماعة. السياق يَتَطَلَّب الأَوَّل. اختبار الاستبدال بـ«أَكۡبَر»: > وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ — الأنعَام 37 لو قُلنا «أَكۡبَرَهُمۡ» انتَقَل المَعنى من الأَغلبيّة (مُعظَمهم) إلى الأَعلى رُتبة (كَبيرهم). السياق يَتَطَلَّب الأَوَّل: «أَكۡثَر» في القرآن أَداة قياسيّة لِبَيان النِسبة العَدَدِيّة، لا الرُتبيّة. النَتيجة: «كثر» وَحدها تَجمع وَصف الوَفرة + التَفضيل

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عقل1 في الآية · 49 في المتن
الفهم والإدراك والوعي

عقل هو تفعيل الإدراك القلبي لربط الآيات والبيان بمقتضاها الصحيح، بحيث ينتقل السامع من الدلالة إلى الهداية والعمل، أو يلام إذا عطّل هذا الربط فبقي السمع والمشاهدة بلا أثر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: العقل في القرآن فعل إدراكي هادٍ: ربط الآية أو الكلام بما يلزم عنه، لا مجرد معرفة أو ذكاء مجرد يقف عند ثبوت المعلومة.

فروق قريبة: يفترق عقل عن علم بأن العلم ثبوت معرفة، أما العقل فاستعمال تلك المعرفة أو الدلالة في إدراك وجهها. ويفترق عن فقه بأن الفقه يبرز نفاذ الفهم في القول أو الحكم، أما العقل فيبرز ربط العلامة بما ينبغي أن تثمره. ويفترق عن بصر بأن البصر قد يكون مشاهدة، أما العقل فيجعل المشاهدة دلالة. يفترق «عقل» عن «علم» بأنّ العلم ثبوت معرفة، أمّا العقل فاستعمال تلك المعرفة في إدراك وجهها. ويفترق عن «فقه» بأنّ الفقه نفاذ الفهم في القول أو الحكم، أمّا العقل فربط العلامة بما ينبغي أن تثمره. ويفترق عن «بصر» بأنّ البصر قد يكون مجرّد مشاهدة، أمّا العقل فيجعل المشاهدة دلالة. ويتأكّد هذا الفرق في مواضع نفي التعقّل، إذ يقترن «لا يعقلون» بتعطيل أدوات الإدراك لا بفساد الخُلُق: ﴿صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ﴾، وبتشبيه أصحابه بالأنعام: ﴿أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾، وبحسرة من فقده عن الانتفاع بالسمع: ﴿لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُن

اختبار الاستبدال: لو قيل في الحج 46 قلوب يعلمون بها لفات معنى حركة الربط التي تجعل السير في الأرض عبرة. ولو استبدل يعقلها في العنكبوت 43 بيفهمها لانخفض معنى الأمثال بوصفها دلائل لا يدركها إلا العالمون.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يحصر الآية بين بابين: قبلها بيان حدود السؤال حين ينزل البيان، وتحذير من أن السؤال قد ينقلب إلى كفر إذا صار طريقًا إلى مقاومة ما ظهر؛ وبعدها رد الناس إلى ما أنزل الله وإلى الرسول في مقابل الاكتفاء بما وجدوا عليه آباءهم. بهذا يصير نفي البحيرة والسائبة والوصيلة والحام جزءًا من مسار واحد: لا تؤخذ الأحكام من الفضول، ولا من العادة، ولا من الأسماء الموروثة، بل من إنزال الله وبلاغ الرسول. لذلك لا تُقرأ الآية كبيان أسماء فقط، بل كفصل بين مصدرين: جعل الله، وافتراء الذين كفروا.

  • سياق قريبالمَائدة 98

    ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ

  • سياق قريبالمَائدة 99

    مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ

  • سياق قريبالمَائدة 100

    قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ

  • سياق قريبالمَائدة 101

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ

  • سياق قريبالمَائدة 102

    قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ

  • الآية الحاليةالمَائدة 103

    مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ

  • سياق قريبالمَائدة 104

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ

  • سياق قريبالمَائدة 105

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبالمَائدة 106

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ

  • سياق قريبالمَائدة 107

    فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

  • سياق قريبالمَائدة 108

    ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجۡهِهَآ أَوۡ يَخَافُوٓاْ أَن تُرَدَّ أَيۡمَٰنُۢ بَعۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡمَعُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ