مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلصيد في القرءان
المواضع (3)
سورة المَائدة ١
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ ﴾
سورة المَائدة ٩٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة المَائدة ٩٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلصيد»
مدلول قولة «ٱلصيد» في القرءان: حيوان الصيد المتعلق بتحريم الإحلال أو القتل عند الحرم والابتلاء به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلصَّيۡدِ» وجذرها «صيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجمع الوحدة بين أصل تناول الحيوان بالصيد وحكمه وبين استعمال محدد هو صيد البر في حال الحرم، فينصرف الحكم إلى هذا الوجه وحده.
استعمالها في الآيات
ترد الوحدة في صيد البر في حال الحرم عبر 3 مواضع، وتغطي العائلة المذكورة جميع المواضع.
أثرها في السياق
يضبط أثر القَولة في الموضع على صيد البر في حال الحرم.
عائلات الاستعمال
- صيد البر في حال الحرم (3 موضعًا): حيوان الصيد المتعلق بتحريم الإحلال أو القتل عند الحرم والابتلاء به.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص صيد البر في حال الحرم، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى إباحة الصيد بعد الحل، تمييز صيد البحر والبر.