قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بسط في القُرءان الكَريم — 23 موضعًا

23 موضعًا15 صيغةالحَقل: الرزق والكسب

جواب مباشر

دلالة جذر بسط في القرءان

دلالة جذر «بسط» في القرءان: بَسْطٌ = نَشرُ الشيء ومَدُّه حتى يَتَّسِع. العناصر الإلزامية: 1. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 23 موضعًا، في 15 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرزق والكسب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بسط من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠15

عَرض كُلّ الصِيَغ (15)

التَعريف المُحكَم لجَذر بسط في القُرءان الكَريم

بَسْطٌ = نَشرُ الشيء ومَدُّه حتى يَتَّسِع.

العناصر الإلزامية: 1. مَوصوفٌ يَقبَل الامتداد والاتساع — يَدٌ، رِزق، أرض، جسم، علم؛ وقد يَتقدّمه قَبضٌ مذكور ﴿يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌ﴾ ثمّ ﴿بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ﴾ (سورة المَائدة ٦٤)، وقد لا يَتقدّمه شيء ﴿وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٧). 2. فعلٌ يَنشره ويَفتحه — تَوسيع، فَرْش، مَدّ، نَشر. 3. حالٌ جديدة من الاتساع — لا مجرَّد تَحريك، بل تَحوُّل بُنيويّ من قَبضٍ إلى انفراش. 4. يُحيله القَبضُ ضِدًّا — كل ورودٍ تَقريبًا في القرءان يَلتقي معه «قَدَر/قَبض/غَلّ» في السياق نفسِه أو في الجذر المُقابل.

التعريف صَمَدَ في الـ23 ورودًا: من بَسط الرِّزق إلى بَسط اليد إلى بَسط الأرض إلى البَسْطة في العِلم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

بَسْط: نَشْرٌ بعد قَبْض، فَتْحٌ بعد طَيٍّ. القرءان يَنشر بَسْطَه على ثلاث زوايا: رِزق، يَد، أرض/علم. والوَحدة بين كل هذه: تَحوُّلٌ من الانقباض إلى الانفراش. ضدُّه «قَدَر/قَبض» في كل ورودٍ تقريبًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بسط

الجذر «بسط» يَدور على معنى جوهري واحد: النَّشرُ والمَدُّ في اتساعٍ وتَوسيع. وأظهرُ صُوره الانتقالُ من حال الانقباض إلى حال الانفراش: ﴿يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌ﴾ ثمّ ﴿بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ﴾ (سورة المَائدة ٦٤). ولا يَلزم في كلّ موضعٍ قَبضٌ سابقٌ مَعلوم؛ فهو زيادةٌ في ﴿وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٧)، وهيئةٌ قائمةٌ في ﴿وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِ﴾ (سورة الكَهف ١٨)، وفَرْشٌ للأرض في ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا﴾ (سورة نُوح ١٩).

استقراء المواضع يَكشف ثلاث زوايا تَرجع كلُّها إلى هذا الأصل:

الزاوية الأولى — بَسْطُ الرِّزق (10 مواضع تقريبًا): ﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ — صيغة شبه مُتطابقة في سورة الرَّعد ٢٦، سورة الإسرَاء ٣٠، سورة القَصَص ٨٢، سورة العَنكبُوت ٦٢، سورة الرُّوم ٣٧، سورة سَبإ ٣٦ و٣٩، سورة الزُّمَر ٥٢، الشورى 12، إضافة الشورى 27 (وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ). البَسْطُ هنا تَوسيعُ الرِّزق ضِدّ القَدْر/التَّقتير، بمَعنى: نَشْرُ ما كان مَقبوضًا.

الزاوية الثانية — بَسْطُ اليَد (6-7 مواضع): سورة المَائدة ١١ (﴿أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ﴾سورة المَائدة ٢٨لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ... مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ»)، سورة المَائدة ٦٤ (﴿بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ﴾سورة الأنعَام ٩٣ (﴿وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِم﴾سورة الإسرَاء ٢٩ (﴿وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ﴾سورة المُمتَحنَة ٢ (﴿وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ﴾سورة الرَّعد ١٤ (﴿كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ﴾). اليَد هنا في حال نَشْرٍ بَعد قَبْضٍ، وذلك إمّا للأذى (سورة المَائدة ١١، ٢٨، سورة المُمتَحنَة ٢) أو للعَطاء (سورة المَائدة ٦٤) أو للقَبض الإلهيّ (سورة الأنعَام ٩٣) أو للتَّناوُل (سورة الرَّعد ١٤).

الزاوية الثالثة — البَسْطُ الكَونيّ والوَصْفيّ (3-4 مواضع): سورة البَقَرَة ٢٤٧ (﴿وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِ﴾سورة الكَهف ١٨بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِ»)، سورة الرُّوم ٤٨ (﴿فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾سورة نُوح ١٩ (﴿جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا﴾). البَسْطُ هنا في الوُسع الجِسميّ والعِلميّ، أو نَشْرُ السَّحاب، أو فَرْشُ الأرض.

الجامعُ الواحد: انتقالٌ من المَقبوض إلى المَنشور، من المَطويّ إلى المَفتوح.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بسط

سورة الرَّعد ٢٦:

> ﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ﴾

هذه الصيغة هي القُطب البَنيويّ للجذر — تَتكرّر تقريبًا حَرفيًّا في 9 مواضع، وتَجمع: الفاعل (الله)، الفعل (يَبسط)، المَفعول (الرِّزق)، الضِّدّ (يَقدر)، الانتقاء (لمن يشاء). البَسْطُ والقَبضُ في فَنّ واحد.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

خمس عشرة صيغة، 23 ورودًا:

الصيغةالعددالمواضع
يَبۡسُطُ9سورة الرَّعد ٢٦، سورة الإسرَاء ٣٠، سورة القَصَص ٨٢، سورة العَنكبُوت ٦٢، سورة الرُّوم ٣٧، سورة سَبإ ٣٦ و٣٩، سورة الزُّمَر ٥٢، الشورى 12
بَسَطَ1الشورى 27 (وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ)
فَيَبۡسُطُهُۥ1سورة الرُّوم ٤٨ (السحاب)
يَبۡسُطُوٓاْ1سورة المَائدة ١١
وَيَبۡسُطُوٓاْ1سورة المُمتَحنَة ٢
بَسَطتَ1سورة المَائدة ٢٨
بِبَاسِطٖ1سورة المَائدة ٢٨
مَبۡسُوطَتَانِ1سورة المَائدة ٦٤
بَاسِطُوٓاْ1سورة الأنعَام ٩٣
كَبَٰسِطِ1سورة الرَّعد ١٤
تَبۡسُطۡهَا1سورة الإسرَاء ٢٩
ٱلۡبَسۡطِ1سورة الإسرَاء ٢٩ (مَصدر معرَّف)
بَٰسِطٞ1سورة الكَهف ١٨
بَسۡطَةٗ1سورة البَقَرَة ٢٤٧
بِسَاطٗا1سورة نُوح ١٩

ملاحظة بِنيويّة: الصيغة المضارعة «يَبۡسُطُ» وحدها 9 ورودات (40٪ من الكلّ)، كلها تَقريبًا في «بَسط الرِّزق». الإحدى عشرة الباقية صيَغ كلٌّ منها وَردت مرّةً واحدة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بسط بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بسط» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~3 مواضع
بَسَطتَ ×1 بَاسِطُوٓاْ ×1 بَسَطَ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~12 مَوضِع
يَبۡسُطُ ×9 يَبۡسُطُوٓاْ ×1 تَبۡسُطۡهَا ×1 وَيَبۡسُطُوٓاْ ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡبَسۡطِ ×1
د اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
بَسۡطَةٗ ×1
ه اسم مَع بادِئة جَرّ
~4 مواضع
بِبَاسِطٖ ×1 كَبَٰسِطِ ×1 بَٰسِطٞ ×1 بِسَاطٗا ×1
و اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
فَيَبۡسُطُهُۥ ×1
ز اسم — مُثَنّى
~1 موضع
مَبۡسُوطَتَانِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بسط

إجمالي المواضع: 23 موضعًا.

23 ورودًا في 21 آية، موزَّعة على ثلاث زوايا:

الزاوية الأولى — بَسْطُ الرِّزق (10 مواضع): سورة الرَّعد ٢٦، سورة الإسرَاء ٣٠، سورة القَصَص ٨٢، سورة العَنكبُوت ٦٢، سورة الرُّوم ٣٧، سورة سَبإ ٣٦، سورة سَبإ ٣٩، سورة الزُّمَر ٥٢، الشورى 12، الشورى 27.

الزاوية الثانية — بَسْطُ اليَد (8 مواضع): سورة المَائدة ١١ (يَبسطوا أيديهم)، سورة المَائدة ٢٨ (بَسطتَ + بِبَاسط — ورودان في آية)، سورة المَائدة ٦٤ (مَبسوطتان)، سورة الأنعَام ٩٣ (باسطو أيديهم)، سورة الإسرَاء ٢٩ (تَبسطها + الـبَسْط — ورودان في آية)، سورة الرَّعد ١٤ (كَبَاسط)، سورة المُمتَحنَة ٢ (يَبسطوا).

الزاوية الثالثة — البَسْطُ الكَوني والوَصْفي (5 مواضع): سورة البَقَرَة ٢٤٧ (بَسْطة)، سورة الكَهف ١٨ (باسطٌ ذراعيه — الكلب)، سورة الرُّوم ٤٨ (يَبسطه — السحاب)، سورة نُوح ١٩ (بِساطًا — الأرض).

التركّز السوريّ: المائدة 4 مواضع (17.4٪)، سورة الإسرَاء ٣، سورة الرَّعد ٢، سورة الرُّوم ٢، سورة سَبإ ٢، الشورى 2، البقرة-الأنعام-الكهف-القصص-العنكبوت-لقمان-الزمر-الممتحنة-نوح كلّ سورة منها 1.

  • الصِيَغ: 15 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَبۡسُطُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَبۡسُطُ (9) بَسۡطَةٗ (1) يَبۡسُطُوٓاْ (1) بَسَطتَ (1) بِبَاسِطٖ (1) مَبۡسُوطَتَانِ (1) بَاسِطُوٓاْ (1) كَبَٰسِطِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في الـ23 ورودًا كلِّها:

1. مَوصوفٌ يَقبَل الامتداد والانفراش (يَد، رِزق، سَحاب، أرض، عِلم/جِسم). 2. حركةُ نَشرٍ وامتداد — ولا يَلزم في كلّ موضعٍ قَبضٌ سابقٌ مَعلوم؛ فالزيادة في ﴿وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٧)، والهيئة في ﴿وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِ﴾ (سورة الكَهف ١٨)، والفَرْش في ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا﴾ (سورة نُوح ١٩) لا يَذكر السياق في شيءٍ منها قَبضًا مُتقدِّمًا. 3. اقترانٌ بضدِّه — في 13 ورودًا تَقريبًا يَأتي «يَقدِر» أو «يَقتر» أو «مَغلولة» مَع البَسط في النَّفس النّصِّيّ. 4. الاتساع نَتيجة لازمة — لا بَسط إلا ويُورث اتساعًا في المَوصوف.

لو نَفينا أيًّا من هذه الأركان لانكَسر التَّعريف.

مُقارَنَة جَذر بسط بِجذور شَبيهَة

يفترق بسط عن أقرب جيرانه في حقل النشر والاتساع بما يلي:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
قدركلاهما يرسم حال الرزق من جهة سعته أو تضييقه.البسط توسيعٌ، والقدر تضييقٌ في المحور نفسه.﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ﴾ سورة الرَّعد ٢٦
غللكلاهما يصف هيئة اليد بين الانقباض والانفتاح.الغلل ربطٌ وانقباض، والبسط نشرٌ وانفتاح.﴿وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا﴾ سورة الإسرَاء ٢٩
كففكلاهما يتصل بحركة اليد نحو الغير.البسط مدٌّ لليد، والكفّ ردٌّ لها ومنعٌ لفعلها.﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ سورة المَائدة ١١
وسعكلاهما يدل على امتدادٍ وسعةٍ في الموصوف.البسط فعل نشرٍ وتوسيع، والسعة مقدارٌ أو حالٌ متحققة.﴿وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾ سورة البَقَرَة ٢٤٧

اختِبار الاستِبدال

سورة الرَّعد ٢٦ — استبدال «يَبۡسُطُ» بـ«يُكۡثِرُ»: «ٱللَّهُ يُكۡثِرُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ» — يَفقد بُعد التَّضادّ. «يَبۡسُط» يَلتقي مع «يَقدِر» (يُضَيِّق) في حقلٍ واحد، التَّكثير لا يَلتقي مع التَّقتير في نَفس الحَقل البِنيويّ.

سورة المَائدة ٦٤ — استبدال «مَبۡسُوطَتَانِ» بـ«مَفۡتُوحَتَانِ»: «بَلۡ يَدَاهُ مَفۡتُوحَتَانِ» — يَفقد التَّقابل المباشر مع ﴿يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ﴾ التي قالها اليهود. الغَلّ يَتقابل مع البَسط بنيويًّا (مَقبوضة/مَنشورة)، لا مع الفَتح.

سورة نُوح ١٩ — استبدال «بِسَاطٗا» بـ«مَهۡدًا»: «جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدًا» — صَحيحة وقد وَردت في غير هذا الموضع، لكن «بِساطًا» يُؤكِّد بُعد الاتساع المَنشور تحت الأقدام، «المَهد» يُؤكِّد بُعد الاحتضان. الموضع يَختار البُعد البَسطيّ.

سورة البَقَرَة ٢٤٧ — استبدال «بَسۡطَةٗ» بـ«قُوَّةٗ»: «وَزَادَهُۥ قُوَّةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِ» — يَفقد بُعد الاتساع المُمتَدّ. «البَسطة» قُوّةٌ ممتدّةٌ في حِيِّز، ليست قُوّةً مُجرَّدةً.

خلاصة: «بَسط» يَختزن (1) قَبضًا سابقًا، (2) نَشْرًا فاتحًا، (3) اتساعًا ناتجًا. أيُّ بَديل يَفقد واحدًا منها.

الفُروق الدَقيقَة

الفرق بين بَسْط الرِّزق وبَسْط اليَد: بَسْط الرِّزق دائمًا فعلٌ إلهيٌّ في القرءان (10 ورودات، الفاعل الله/ربّك). بَسْط اليَد قد يَكون من العَبد بِخير (سورة المَائدة ٢٨: ﴿مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ﴾)، ومن العَبد بِشَرّ (سورة المَائدة ١١، سورة المُمتَحنَة ٢)، ومن الله (سورة المَائدة ٦٤: ﴿يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ﴾)، ومن المَلائكة (سورة الأنعَام ٩٣). تَنوُّعٌ في الفاعل غائبٌ في «بَسط الرِّزق».

الفرق بين «يَبۡسُط» المضارع و«بَسَطَ» الماضي: المضارع 9 مرّات في الرِّزق (سُنّة قائمة)، والماضي مرّةً واحدة في الشورى 27 (﴿وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ﴾) — في سياقٍ شرطيّ افتراضيّ. الانتقال إلى الماضي في الشَّرط يَكشف أنّ السُّنّة قد لا تَجري على إطلاقها.

الفرق بين «بِبَاسِطٖ» و«بَاسِطُوٓاْ» و«بَٰسِطٞ» و«كَبَٰسِطِ»: أربع صور لاسم الفاعل، كلٌّ في سياقه: «بِبَاسِطٖ» (سورة المَائدة ٢٨: نَفي ابن آدم البَسْطَ)، «بَاسِطُوٓاْ» (سورة الأنعَام ٩٣: المَلائكة عند المَوت)، «بَٰسِطٞ» (سورة الكَهف ١٨: الكلب)، «كَبَٰسِطِ» (سورة الرَّعد ١٤: مَن يَدعو من دون الله). أربع زوايا لاسم الفاعل في أربعة سياقات نَوعيًّا مختلفة، وكلٌّ يَستحضر بُعدًا: نَفي القَتل، قَبض الرُّوح، حِراسة الكلب، خَيبة الدُّعاء. وكلٌّ يَلتقي على المَعنى المُحكَم: نَشْرٌ فاتح.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرزق والكسب · الأخذ والقبض.

حقل «بسط» في القرءان: العَطاء والمَنع.

يَنتمي إلى هذا الحقل: قَدَر (في معنى التَّقتير)، قَبَض، أَعطى، مَنَع، رَزَق، أَنفَق، غَلَّ. موقع «بسط» منه: هو فِعل العَطاء بصورة الانفراش، في مقابل «قَدَر/قَبَض» الذي هو فِعل المَنع بصورة الانقباض.

الاقتران البِنيويّ مع «يَقدِر» في 7 آيات (سورة الرَّعد ٢٦، سورة الإسرَاء ٣٠، سورة العَنكبُوت ٦٢، سورة الرُّوم ٣٧، سورة سَبإ ٣٦ و٣٩، سورة الزُّمَر ٥٢) يَجعل الجذرَين متَّصلَين كَسُنّةٍ كَونيّةٍ في إدارة الرِّزق.

مَنهَج تَحليل جَذر بسط

الخطوات:

1. حصرٌ كاملٌ للورودات 23 في 21 آية في 13 سورة. 2. تَصنيف إلى ثلاث زوايا: رِزق، يَد، كَون/وَصْف. 3. اختبار التَّعريف الأوّليّ: «نَشْرُ المَقبوض». طُبِّق على كلّ ورودٍ بدءًا من الأكثر ورودًا (يَبۡسُط الرِّزق) إلى الأقلّ (بِسَاطًا، بَسْطة). 4. اختبار البدائل: يُكثِر، يَفتح، يَمدّ، يَفرش، يَنشر — كلٌّ يُسقط ركنًا. 5. رَصد الاقترانات: «يَقدِر» (7 مرّات)، «مَغلولة» (مرّتان: سورة المَائدة ٦٤، سورة الإسرَاء ٢٩)، «إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ» (سورة المَائدة ١١، سورة المُمتَحنَة ٢). 6. تَفصيل اللَّطائف: التَّركيز على الصيغة المضارِعة، انفراد سياق المائدة، ثُنائيّة البَسط/القَبض البِنيويّة.

القرائن الحاسمة: اقتران ﴿يَبۡسُطُ﴾ بـ﴿يَقۡدِرُ﴾ في 7 آيات تَقريبًا حَرفيّة — تَجعل الجذرَين قُطبَين متقابلَين بنيويًّا داخل القرءان نفسِه.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قبض)

بسط في القرءان نشر وتوسيع لما كان قابلا للانقباض أو التضييق. الضد البنيوي العام له هو قبض، لكن ملف البيانات يفصل آية سورة البَقَرَة ٢٤٥ في الرسم إلى جذر بصط، لذلك لا أجعل بسط/قبض الآية نفسها في بنية حتى لا نخالف القاعدة. في آيات الرزق يظهر مقابل سياقي متكرر هو قدر بمعنى التضييق والتقدير بعد البسط: يبسط الرزق ويقدر. لذلك يكون أساسيّ هو قبض بوصفه الضد البنيوي العام مع تجاور مفهوميّ، ويأتي قدر في ثانويّ كمقابل سياقي قوي داخل محور الرزق. الجذور المجاورة مثل رزق هي مجال المفعول لا ضد، ويدي محل البسط، وكفف وغلل قيود أو صور منع جزئية، ولا تكفي وحدها لضد الجذر كله.

قبضضِدّ صَريحتَقابُل مَفهوميّ
سورة البَقَرَة ٢٤٥
﴿وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ﴾ الآية تثبت الضد البنيوي، لكن الرسم في ملف البيانات محسوب على جذر بصط لا بسط.
سورة الفُرقَان ٤٦
﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾ القبض ضم لما امتد وانبسط، فيقابل أصل البسط بنيويا.
  • لم أستخدم الاجتماع في الآية نفسها هنا لأن القاعدة تلزم بتطابق الجذرين في الآية نفسها حسب البيانات.
  • قبض يظل الضد البنيوي الأوضح خارج محور الرزق، وقدر هو المقابل النصي المتكرر داخل محور الرزق.
أَضداد ثانَويَّة 1
قدرمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 10 موضِع
سورة سَبإ ٣٦
﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ تقابل سياقي بين التوسعة والتقدير في الرزق.
سورة العَنكبُوت ٦٢
﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥٓ﴾ البسط والتقدير طرفا سعة الرزق وضيقه.
سورة الشُّوري ١٢
﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ يكرر النمط نفسه في آية أخرى.
  • قدر هنا ليس القدرة المطلقة، بل تقدير الرزق وتضييقه في مواضع البسط.
  • وسم الاجتماع في الآية نفسها محصور في الآيات التي تحمل بسط وقدر فعلا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بسط ⟷ قبض ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بسط

1) سورة الرَّعد ٢٦ — القُطب البِنيويّ: > ﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ﴾ صيغة تتكرَّر في 9 مواضع، تَجمع البَسط والقَبض في فَنٍّ واحد.

2) سورة المَائدة ٦٤ — التَّقابل النصِّيّ مع الغَلّ: > ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ﴾ الآية تُجابِه «مَغلولة» بـ«مَبسوطتان» — التَّقابل اللَّفظيّ والمعنويّ في نَفَس واحد.

3) سورة المَائدة ٢٨ — البَسط بَين البَشَر: > ﴿لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ﴾ صيغتان في آية واحدة (بَسَطتَ + بِبَاسِطٖ) — تأكيدٌ على البَسط في القَبض الإراديّ والامتناع الإراديّ.

4) سورة الإسرَاء ٢٩ — الميزان بَين البَسط والغَلّ: > ﴿وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا﴾ الآية تَستعمل البَسط ضِدّ الغَلّ صراحةً، وتُحَدّد ميزانًا أخلاقيًّا بَينهما — لا غَلٌّ ولا بَسط مُطلَق.

5) سورة نُوح ١٩ — البَسط الكَوني: > ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا﴾ الأرض كلُّها مَوصوفةٌ بأنّها بِساطٌ — صورةٌ كَونيّة كُبرى للبَسط، تَجعل الجذر يَنطبق على أعظم سَطحٍ يَعرفه الإنسان.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بسط

1) الاقتران البِنيويّ بـ«يَقدِر» — في 7 آيات حرفيًّا: الصيغة ﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ تَتكرّر تَقريبًا حَرفيًّا في سورة الرَّعد ٢٦، سورة الإسرَاء ٣٠، سورة العَنكبُوت ٦٢، سورة الرُّوم ٣٧، سورة سَبإ ٣٦ و٣٩، سورة الزُّمَر ٥٢. سبعةُ آياتٍ بصيغةٍ شِبه واحدة — أعلى نمط تَكرار قُرءانيّ بنيويّ في إدارة الرِّزق. يَجعل البَسط/القَدر سُنّةً مُعَلَنةً.

2) سَيطرة الفاعل الإلهيّ على «بَسط الرِّزق» — 100٪: في 10 ورودات لـ«بَسط الرِّزق»، الفاعل دائمًا الله (لفظ الجلالة، أو ربّك). لا يُنسَب بَسط الرِّزق لغَير الله مرّةً واحدةً. ينضبط الجذر في هذا الموضوع انضباطًا تامًّا.

3) المائدة سورة البَسط بامتياز — 4 مواضع (17.4٪): أربعة من 23 ورودًا في سورة المائدة (الآيات 11، 28 ×2، 64). أعلى تَركّز سُوريّ. والمَفعول في كلّ هذه الأربعة هو «اليَد» — لا يَخرج المعنى عن بَسط الأيدي بَين بَني آدم وَبين الله. السورة سورة البَسط اليدويّ.

4) 9 صيغ من 15 انفردت بالورود مرّةً واحدة: بَسۡطَة، يَبسطوا (في المُمتَحنة)، بَسَطتَ، بِبَاسِطٖ، مَبسوطتان، باسطو، كَبَاسط، تَبسطها، الـبَسط، باسط، فيَبسطه، بَسَطَ، بِسَاطًا. تسعُ صيَغ مَفردة — مَع الصيغة المتكرِّرة الواحدة (يَبۡسُط) فقط، يَكون الجذر شَديد التَّعدُّد البِنيويّ في الصيَغ.

5) اقتران مَع «أَيۡدِيهِم/أَيۡدِيَكُم» في حالَين متقابلَين: سورة المَائدة ١١ (هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ) وسورة المُمتَحنَة ٢ (يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ) — الجملة شِبه مُتطابقة، وكلتاهما في سياق العَدوّ. بِسط اليد هنا اعتداءٌ — اقترانٌ نَصّيّ ثُنائيّ يَكشف وَجه «البَسط الشِّرّير».

6) ثلاثيّة نادرة في يدَيْ الله — سورة المَائدة ٦٤: الموضع الوحيد في القرءان الذي يَنسِب «مَبۡسُوطَتَانِ» إلى يدَيْ الله ﴿بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ﴾. صيغة المُثَنَّى (يَدَاه) لم تَرد لله إلا في موضعَين في القرءان (هذا، ص 75: ﴿لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ﴾). والبَسط هنا هو الموضع الوحيد لها بصيغة «مبسوطتان» — انفرادٌ مَعجَميّ على أعلى مستوى.

7) سياق الإسراء — 3 مواضع في حالَين متعاكسَين: سورة الإسرَاء ٢٩ (لا تَبسطها كلّ البَسط — نَهي عن الإفراط) وسورة الإسرَاء ٣٠ (إن ربّك يَبسط الرِّزق لمَن يشاء — تأكيد قُدرة الله). آيتان متَلاحقتان: الإنسان مَنهيٌّ عن البَسط المُطلَق، والله وحده يَبسط بالحَقّ. تَوزيع الفعل بين العَبد (مُقَيَّد) والربّ (مُطلَق).

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (9)، الرَّبّ (3). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (13).

اسم الفاعل «بَٰسِطٞ/كَبَٰسِطِ» بالألف الخنجريّة يَرد في موضعين فقط، وكلاهما بسطٌ نحو طرفٍ غير مُخاصِم: ﴿وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِ﴾ (سورة الكَهف ١٨) — كلب الفتية يلازم باب الكهف ملازمةً ساكنةً بلا اعتداء؛ و﴿إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ﴾ (سورة الرَّعد ١٤) — رجلٌ يمدّ كفّيه نحو ماءٍ جامدٍ لا يستجيب. في الموضعين البسطُ مُلازَمةٌ أو طلبٌ، لا مدُّ يدٍ بأذًى.

اسم الفاعل «بَاسِطٖ/بَاسِطُوٓاْ» بالألف الصريحة يَرد في موضعين، وكلاهما بسطٌ على خَصمٍ بأذًى أو نَزعٍ قهريّ: ﴿لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ﴾ (سورة المَائدة ٢٨) — أحَدُ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ يرفض بسط يده قتلًا لأخيه مع أنّ الخصومة قائمة من أخيه؛ و﴿ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ﴾ (سورة الأنعَام ٩٣) — الملائكة تنزع أرواح الظالمين بالقهر. هذا الموضعان في مقابل موضعَي الخنجريّة: الألف الصريحة تقع في سياق خصومة أو نزع قسريّ.

اسم الفاعل «باسط» يستوعَب في أربعة مواضع بتوزيع رسميّ سورة البَقَرَة ٢: خنجريّة في سورة الكَهف ١٨ (بَٰسِطٞ) وسورة الرَّعد ١٤ (كَبَٰسِطِ)؛ وصريحة في سورة المَائدة ٢٨ (بِبَاسِطٖ) وسورة الأنعَام ٩٣ (بَاسِطُوٓاْ). الاطّراد ثابتٌ على كامل الصيغة دون شذوذ. ﴿وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِ﴾ ﴿إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ﴾ ﴿مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ﴾ ﴿ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ﴾. يُرصد الاطّراد ولا يُرقَّى إلى قانون جامع، اتّساقًا مع منهج مصفوفات الرسم في المشروع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بسط في القرءان

  • **6) ثلاثيّة نادرة في يدَيْ الله — سورة المَائدة ٦٤:** الموضع الوحيد في القرءان الذي يَنسِب «مَبۡسُوطَتَانِ» إلى يدَيْ الله ﴿بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُ﴾. صيغة المُثَنَّى (يَدَاه) لم تَرد لله إلا في موضعَين في القرءان (هذا، ص 75: ﴿لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّ﴾). والبَسط هنا هو الموضع الوحيد لها بصيغة «مبسوطتان» — انفرادٌ مَعجَميّ على أعلى مستوى.

أَسماء الله مِن جَذر بسط

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر بسط

  • سَبإ — الآية 36
    ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
  • سَبإ — الآية 39
    ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر بسط

  • ﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في القَصَص
  • ﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الرَّعد
  • ﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في القَصَص
  • ﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في القَصَص

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بسط من المُصحَف

23 موضعًا في 14 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس