قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بحث في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: التراب والأرض والمادة

جواب مباشر

دلالة جذر بحث في القرءان

دلالة جذر «بحث» في القرءان: بَحَثَ في الأرض: عَمِل فيها عملًا تُوارَى به السَّوءة. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التراب والأرض والمادة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بحث من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر بحث في القُرءان الكَريم

بَحَثَ في الأرض: عَمِل فيها عملًا تُوارَى به السَّوءة. والجذر في القرءان مَقصورٌ على هذا الموضع الواحد، وغايتُه فيه التَّعليم: ﴿لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِ﴾ (سورة المَائدة ٣١). وتَعديتُه بـ«في» تَجعل الفعل واقعًا في الأرض نفسها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يرد «بحث» مرة واحدة في عمل الغراب في الأرض. ويصرّح السياق بالصلة بالمواراة: ﴿يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾.

فالحدّ الجامع: عملٌ في الأرض يرد في سياق إراءة كيفية مواراة السوءة. ولا يثبت الموضع أداةَ العمل ولا بلوغَ ما تحت الأرض.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بحث

موضع وحيد في القرءان: سورة المَائدة ٣١ ﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾.

المسح الداخليّ يَقصُر الجذر على عملٍ في الأرض تُوارَى به السَّوءة: ﴿يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِ﴾ (سورة المَائدة ٣١)؛ فلم يُسمِّ الموضعُ أداةً، ولم يذكر بلوغَ ما تَحت السَّطح، وإنّما ذكر الفعلَ في الأرض وغايتَه. والسياق سياق تَعليم الإنسان كَيف يُوارِي سَوءةَ أخيه — الفاعل غُراب لا إنسان، والمُتعلِّم إنسان لا حيوان.

خصوصية: الجذر يَتعدّى بـ«في» (يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ) — البحث في القرءان مَكاني (في) لا غائيّ (عن).

الآية المَركَزيّة لِجَذر بحث

سورة المَائدة ٣١

﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يَبۡحَثُ﴾1فعلٌ مضارع يُسند إلى الغراب.

ينفرد الجذر بصيغةٍ فعليّة مضارعة واحدة، فيبرز البحث بوصفه فعلاً جارياً في المشهد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بحث بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بحث» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
يَبۡحَثُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بحث

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة المَائدة ٣١ — يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ (الغُراب يُعلِّم ابن آدم مُواراة أخيه)

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَبۡحَثُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَبۡحَثُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: عملٌ في الأرض يقع وسيلةً لإراءة كيفية مواراة السوءة، لا وصفًا مستقلاً لإظهار ما تحت السطح.

وشاهده الوحيد: ﴿يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾.

مُقارَنَة جَذر بحث بِجذور شَبيهَة

  • حَفَر: لا يَرد بهذا المعنى الحَيَواني المُعجِز في القرءان.
  • نَقَّر: لا يَستعمل في القرءان للمَعنى نفسه.
  • بحث: مَخصوص بالتَّنقيب التَّعليمي في موضع واحد.

اختِبار الاستِبدال

في سورة المَائدة ٣١، يرد اللفظ في قوله: ﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾.

لو وُضع «يَحْفِرُ» مكان «يَبۡحَثُ» لتغيّر اللفظ المشهود، ولم يبقَ هذا الربط القرءاني بين العمل في الأرض وإراءة كيفية المواراة. ولا يثبت من مواضع «حفر» حدٌّ لفعلٍ بديل في هذا السياق؛ إذ يرد منها ﴿حُفۡرَةٖ﴾ و﴿ٱلۡحَافِرَةِ﴾، لا فعلٌ في مشهد المائدة.

الفُروق الدَقيقَة

  • بحث وحفر: يثبت «بحث» في فعل الغراب في المائدة: ﴿يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾. أمّا «حفر» فيرد في صورتين أخريين: ﴿حُفۡرَةٖ﴾ و﴿ٱلۡحَافِرَةِ﴾. فلا يثبت من هذه المواضع فرقٌ أوسع من اختلاف اللفظ والسياق.
  • بحث وفتش: لا يقام فرقٌ قرءانيّ بينهما؛ لأن لفظ «فتش» لا يرد في القرءان. لذلك يقف الضبط عند الشاهد المتاح، ولا يُنشأ تقابلٌ من خارج النص.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التراب والأرض والمادة.

حقل: «التَّنقيب والكَشف». يَتقاطع مع: حفر، نقَّب، أخرَج. يَتميَّز بأنه مَوسوم بفاعل غير بَشَري (الغُراب) وبوظيفة تَعليمية إلهية.

مَنهَج تَحليل جَذر بحث

اعتُمد على المسح الداخلي للموضع الوحيد، مع تَتبّع تَعدية الفعل بـ«في»، واستخراج الفاعل (غُراب)، والمَفعول الضِّمنيّ (تَعليم ابن آدم)، والتَّقابل الوظيفي (يَبحث ↔ يُواري). لم يُستعَن بأي مَصدر خارج النص.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وري)

العلاقة المثبتة لـ«بحث» مع «وري» علاقة مقابلة سياقية دقيقة. البحث في الموضع الوحيد فعل تنقيب في الأرض، وغايته في الآية تعليم كيفية مواراة السوأة. فالحركة الأولى تفتح سطح الأرض أو تثيره، والحركة الثانية تستر السوأة وتغيبها. ليست هذه ضدية لفظية مجردة؛ لأن البحث هنا ليس كل كشف، والمواراة ليست كل ستر، بل هما مرحلتان في مشهد واحد: تنقيب يفضي إلى إخفاء الجسد. لذلك يصلح «وري» مقابلا سياقيًا مضبوطًا، لا لأن كل بحث ضد كل مواراة، بل لأن الآية نفسها ربطت التنقيب بتعلم الستر. ولا تضاف جذور مثل بعث أو عجز؛ فهي أطراف الحدث لا مقابلات للجذر.

وريمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة المَائدة ٣١
﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾ يربط البحث بتعليم المواراة.
  • البحث فعل في الأرض، والمواراة غاية تعليمية ناشئة عنه.
  • الحرف «في» يحصر البحث في التنقيب المكاني لا في طلب معرفي مجرد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بحث ⟷ وري ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر بحث

ينتظم «بحث» في موضع واحد، وبصيغة واحدة، وصورة رسم واحدة: «يَبۡحَثُ». وقد نُسب في سورة المَائدة ٣١ إلى غراب في قوله: ﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾.

والنتيجة المحكَمة: عملٌ في الأرض يرد هنا ضمن إراءة كيفية مواراة سوءة الأخ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بحث

الشاهد الأوحد (سورة المَائدة ٣١): ﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ﴾

الغُراب مُعلِّم، والإنسان مُتعلِّم — اعتراف ابن آدم ﴿أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَاب﴾ يَكشف وَظيفة الجذر في قَلب التَّرتيب الطَّبيعي.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بحث

١. موضع واحد وصيغة واحدة: يرد الجذر في مشهد واحد: ﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾. فيحصر ذلك الملاحظة في هذا السياق، ولا يبيح تعميمها على كل عملٍ في الأرض.

٢. ترتيب المشهد: يسبق عمل الغراب قولَ الرجل: ﴿يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾، ثم يقول: ﴿أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ﴾. فالآية تعرض إنسانًا يتلقى من منظر الغراب كيفية فعل، من غير حكم عام على ترتيب التعلّم.

٣. صلة العمل بالمواراة: يجتمع «يَبۡحَثُ» و«يُوَارِي» في تركيب واحد: ﴿يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾. ولا تقول الآية إن البحث كشفٌ لما تحت الأرض؛ بل تجعله جزءًا من مشهد ينتهي إلى معرفة المواراة.

٤. الغاية المذكورة في النص: تأتي الإراءة بعد فعل البحث: ﴿لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ﴾. لذلك يبقى التعريف متعلقًا بما نصّ عليه السياق، لا بغرضٍ آخر يُضاف إليه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بحث في القرءان

  • الفاعل غُراب لا إنسان: الجذر الوحيد في القرءان نُسب فعلُه إلى طائر، والمُعلِّم في الآية حيوان والمُتعلِّم إنسان «أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ». الجذر يَخدم وَظيفة قَلب التَّرتيب الطَّبيعي للتَّعلّم: الحيوان يُعلِّم الإنسان.

  • الفعل «يَبۡحَثُ» مضارع مع غاية واضحة «لِيُرِيَهُۥ»: البحث ليس عَبَثًا بل مُوَجَّه لتَعليم. الصيغة المُضارعة تَجعل البحث حالًا مُستمرّة مُتكرّرة بقَصد الإراءة، لا فعلًا مُنقطعًا. اللام في «لِيُرِيَه» تَكشف الغاية الإلهية لا غاية الغُراب نفسه.

  • تَقابل بِنيوي بَين «يَبۡحَثُ» و«يُوَارِي» في الآية الواحدة: البَحث يَكشف ما تَحت الأرض، المُواراة تَدفنه — تَقابل وَظيفي صَريح يَجعل الجذر يَنشأ في القرءان في سياق نَقيضه الوظيفي مُباشرة. والمُفارَقة: الكَشف يَخدم السَّتر هنا، فيَتأكّد أن البَحث ليس غاية بنفسه.

  • انفراد الجذر بمَشهد أوّل قَتل بَشَري: قصة ابني آدم. القرءان يَحجز جذر «بحث» لأوّل عملية تَعلّم بَشَريّة لمُواراة جُثّة — أي لأوّل اعتراف بَشَري بالموت ومعالجته. الجذر مَخصوص بهذا الموضع التَّأسيسيّ ولا يَتكرّر، فيَكون «بحث» في القرءان مَوسومًا بمَشهد البَدء.

  • موضع وحيد وفاعل غير بشري: جذر «بحث» لا يَرد في القرءان إلا في سورة المَائدة ٣١: ﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِ﴾. الفاعل طائر، والغاية تعليم إنسان — قَلبٌ في ترتيب التعلّم لا نظير له في القرءان: الحيوان يُعلِّم والإنسان يَتعلّم. واعتراف الإنسان جاء صريحًا: ﴿أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ﴾.

  • الصيغة المضارعة والغاية الواضحة: جاء الفعل مضارعًا «يَبۡحَثُ» لا ماضيًا، فجعل البحث مشهدًا حاضرًا متواصلًا أمام الناظر. ثم جاءت اللام في «لِيُرِيَهُ» تكشف أن الغاية إلهية لا غريزية: الغُراب مُسيَّر للإراءة، والبحث وسيلة لا غاية بذاتها.

  • تقابل «يَبۡحَثُ» و«يُوَارِي» في الآية الواحدة: البحث يُثير سطح الأرض ويَكشف ما تحته، والمواراة تَدفن وتُغيب. والمفارقة البنيوية أن الكشف هنا يَخدم الستر: التنقيب علّم الستر، فالجذر نشأ في القرءان في سياق نقيضه الوظيفي مباشرة، ليُؤكّد أن البحث في هذا الموضع ليس نهاية بل مدخل.

  • انفراد الجذر بمشهد أول مواراة بشرية: «بحث» مَخصوص في القرءان بأول لحظة يواجه فيها الإنسان الموت ويحتاج إلى تعلّم مواراة الجثة. الجذر لا يتكرر، فهو مَوسوم بهذا المشهد التأسيسي وحده، ولا يُشارك في سياق آخر.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بحث من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس