السورة 36 في القُرءان الكَريم

83 آية 724 قَولة جزء 22–23 صَفحة 440–445 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة يسٓ الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة يس حجة واحدة محكمة: إن المرجع الحكيم الذي أنزل للإنذار لا يطلب من المخاطب تسليمًا بلا شاهد، بل يضعه أمام طريقين تتكشف آثارهما. يبدأ بإثبات الرسالة والصراط، ثم يكشف أن الإعراض ليس نقصًا في البيان، إذ تتوالى علامات الخلق والرزق والتدبير، والمثل الذي يواجه الإرسال بالرفض، والنداء الذي يصدع بالإيمان. فالحجة تثبت أن الرجوع إلى المالك ليس دعوى مؤجلة، لأن أصل الخلق، والنعم التي يعيش فيها الإنسان، والقدرة التي تحيي، كلها تجعل الاستجابة مسؤولية حاضرة لا احتمالا بعيدًا.

ويُحكم البناء بعقدٍ واختباراتٍ وحسم: يعقد أصله في ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ وفي تعيين الإرسال والإنذار، ثم يختبره في صورة القرية، وفي النعمة التي تطلب شكرًا، وفي سؤال الوعد الذي يحوّل التكذيب إلى استعجال. وبعد أن يبيّن العدل والفصل والشهادة، يحسم الإنكار من داخله: من خُلق ثم نسي خلقه لا يملك نقض الإعادة، ومن بيده ملكوت كل شيء إليه الرجوع. لذلك لا تجمع السورة مشاهد متباعدة، بل تنقل المخاطب من سماع البيان إلى رؤية الشاهد، ثم إلى مواجهة النتيجة التي يقتضيها موقفه من البيان والشاهد معًا.

  • تأسيس الرسالة وفرز الاستجابةآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور المرجع والحامل والطريق والمصدر والغاية، ثم يبيّن أن الغفلة لا تجعل الإنذار باطلًا بل تكشف موضع إغلاقه. صور القيد والسد واستواء الإنذار تقابلها صورة المتبع الخاشي الذي يتلقى البشارة، ثم يثبت الإحياء والكتابة والإحصاء أن الجواب عن الإنذار محفوظ. وهكذا يسلّم المحور إلى المثل التالي: بعد تقرير أن الرسالة لا تضيع وأن العمل محسوب، يعرض واقعة جماعية تُختبر فيها هذه الحقيقة.

  • المثل: الإرسال والاعتراف والمآلآية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22

    ينقل المثل ما سبق من تقرير إلى امتحان مرئي: إرسال مؤكد يقابله نفي وإنذار وتهديد، ثم صوت من داخل الجماعة يقدّم معيار الاتباع وبرهان العبادة والرجوع. ينتهي الاعتراف الفردي إلى الكرامة، وينتهي الإعراض إلى خمود ثم إلى حسرة وإحضار شامل. صلته بالمحور الأول أن الكتابة والإحياء هناك يصيران هنا مآلًا معروضًا، وصلته بما بعده أن الإحضار لا يبقى مخوفًا مجردًا بل يتبعه عرض شواهد الإحياء والرزق في الأرض والسماء.

  • آيات القدرة والنعمة وامتحان الاستجابةآية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42

    يعرض هذا المحور القدرة في إحياء الأرض وتفصيل الرزق وانتظام الأزواج والليل والشمس والقمر، ثم يقرّبها إلى حمل الذرية ووسائل الركوب ورحمتها المؤقتة. لا تتوقف العلامات عند إثبات القدرة؛ فهي تمتحن الشكر والتقوى والإنفاق، فيظهر الإعراض بوصفه قلبًا للنعمة إلى ذريعة. لذلك يسلّم المحور إلى سؤال الوعد: من قابل الدليل بالأعراض والواجب بالتهكم لا يبقى أمامه إلا تحقق ما كان يستعجله.

  • الصيحة والحشر والجزاءآية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57

    يحوّل هذا المحور استعجال الوعد إلى وقوع لا يترك فسحة للوصية أو الرجوع، ثم ينقل الجماعة من الأجداث إلى الإحضار والاعتراف. بعد ذلك يضع قانون العدل الذي يطابق الجزاء العمل، ويفصّل جهة السلام في شغلها وظلالها وطلبها وقول ربها. وهو ثمرة المحور السابق: الرحمة إلى حين لم تكن إلغاء للحساب. كما يهيّئ للفصل التالي، إذ إن سلام فريق لا يتم بيانه إلا بإبراز امتياز الفريق الآخر ومساءلته.

  • الفصل والعهد والشهادة والنعمةآية 59، آية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68

    يفصل المحور المجرمين ثم يرد سبب الفصل إلى العهد: ترك عبادة العدو وترك الصراط المستقيم. يعرض جهنم والتنفيذ وشهادة الجوارح، ويقيم على البصر والحركة والعمر شواهد قدرة تنزع دعوى الغفلة. ثم يعيد تعريف القول المنذر ويصل وظيفته بنعم الأنعام التي تستدعي شكرًا. بذلك يصل ما قبله بما بعده: العدل ليس انفصالًا بلا أصل، والنعمة المتصلة هي الدليل الذي يكشف تناقض اتخاذ ناصر لا يملك نصرًا.

  • عجز الأنداد وبرهان الإعادة والملكوتآية 74، آية 75، آية 76، آية 77، آية 78، آية 79، آية 80، آية 81، آية 82، آية 83

    يختم هذا المحور كشف الاستعاضة بآلهة لا تنصر، فيحرر المخاطب من أثر قولهم بعلم يحيط بالسر والإعلان. ثم يعيد الخصومة إلى أصل الإنسان، فالسؤال عن العظام الرميم يتهاوى أمام الإنشاء الأول، وشاهد النار من الشجر، وخلق السماوات والأرض. يرد القانون الجامع في الأمر النافذ، وتجمع الخاتمة بين التنزيه والملكوت والرجوع؛ فهي حسم لما أثبتته المحاور كلها عن الرسالة والنعمة والحساب.

تدخل الحجة من باب خطاب مؤسس: كتاب حكيم ورسالة على صراط وإنذار لقوم غافلين. ثم لا تترك الغفلة وصفًا عامًا، بل تكشف الإغلاق وتفرز من يتبع الذكر. بعده يجيء المثل ليجعل الاستجابة والرفض مشهدين متقابلين: يتأكد الإرسال، ويقابله التهديد، ثم يخرج نداء الاتباع حتى يصرح صاحبه ﴿إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ﴾؛ فتظهر كرامة الشاهد وخمود من أعرض. ثم تعرض دلائل الخلق والرزق، فتسأل عن الشكر وتكشف التعلة في الإنفاق. عند سؤال الوعد تنقلب الحجة من الإمهال إلى الصيحة والحشر والعدل، ثم تفصل بين السلام والمساءلة، وترد هذا الفصل إلى العهد والصراط وشهادة الكسب. وفي الخاتمة تتجمع النعم وعجز الأنداد في خصومة الإنسان عن الإعادة، فيأتي الجواب من أصل خلقه ومن القدرة المشهودة: ﴿قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ﴾. بهذا تتحرك السورة من بيان مرجع الإنذار إلى اختبار الاستجابة، ومن الشاهد القريب إلى قانون القدرة، حتى يصير الرجوع نتيجة لازمة لا خبرًا معزولًا.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 724 قَولة في 83 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 63 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 15 يتجاوب نفيهم مع الإيقاع القاصر ﴿إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا﴾، فيبرز كيف يتحول الادعاء إلى حصرٍ ينفي الرسالة.
  • آية 29 يتعاقب هنا إيقاع الصيحة الواحدة مع مآل الخمود، فيربط سرعة الأخذ بما سيظهر لاحقًا من أخذ وإحضار.
  • آية 45 يتآزر افتتاح ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ﴾ مع الأمر اللاحق، فيجعل النداء المتوجه إليهم مدخلًا لامتحان الاستجابة.
  • آية 47 يتجاور فيه النداء ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ﴾ مع امتحان الإنفاق، وينعطف الخطاب بعده إلى استعجال الوعد؛ لذلك يبرز موضعه مفصلًا بين النداء والعاقبة.
  • آية 48 يتقدم هذا السؤال منعطفًا من رفض التكليف إلى مواجهة الوعد، فتتبعه الصيحة التي تسقط طلب التأجيل.
  • آية 49 يتجدد إيقاع الصيحة الواحدة هنا لاختراق الخصام نفسه، فيصعّد أثرها من خمود المثل إلى أخذ المعرضين.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ﴿يسٓ﴾ في هذا الموضع وظيفةٌ بنيويّة خاصّة: حرفان مقطّعان يفتتحان السورة دون إسناد نحوي، فيكسران مسار الكلام العادي ويوجّهان أذن السامع إلى نسق توقيفي خاص. مدلولها ليس معنىً عامّ مجرّداً يُستنبط من مادة الجذر، بل معنى موضعيّ شبكيّ: إنشاء حالة انتباه تُهيّئ لما يليها مباشرةً — قسمٌ بالقرءان الحكيم، فإثبات الرسالة، فتحديد الصراط، فنسبة التنزيل إلى العزيز الرحيم، فتعيين وظيفة الإنذار. الآية لا تنتهي في نفسها بمعلومة مستقلة؛ هي نقطة انطلاق ينعقد فيها النص قبل أن يصرح.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقع هذه الآية موقع الانتقال الحاسم في مطلع السورة: بعد الحرف المقطَّع ﴿يسٓ﴾ الذي يفتح باب التنبيه ويُعلّق المتلقّي بين الانتظار والتلقّي، تجيء ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ لتُعلِن أن ما سيأتي بعده مؤسَّس على مرجع معيَّن لا على انفعال عابر. ﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ﴾ تُثبّت كيانًا — النصَّ المنزَل مجموعًا متلوًّا وحدة مستحضَرة — و﴿ٱلۡحَكِيمِ﴾ تُضيف إليه شرط الإحكام الثابت الذي يمنع الاضطراب ويضمن انسجام أجزائه. هذان الاسمان معًا يحولان مسار السورة من التهيئة الوجدانية إلى الاحتجاج النصّي: الإنذار والرسالة والطريق الكاملة في…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقوم هذه الآية مقام العمود الوسطي في مقدمة السورة: جاء قبلها النداء الرمزي ﴿يسٓ﴾ ثم التعريف بالكتاب ﴿ٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، وجاء بعدها تحديد الطريق ﴿عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ ثم المصدر ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ ثم الغاية ﴿لِتُنذِرَ﴾. بين هذا المصدر وتلك الغاية تقع ﴿إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ موقع المفصل التأسيسي: فـ﴿إِنَّكَ﴾ تثبّت المخاطب محمولًا لخبر لا يقبل التعليق ولا التأجيل، و﴿لَمِنَ﴾ تُغلق العلاقة بين المخاطب وصنفه بلام القطع و﴿مِن﴾ الإدخال في الجنس لا الظرفية، و﴿ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ تُثبّت وقوع…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    جملة ﴿عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ ليست وصفًا عرضيًا يُلحق بالإرسالية، بل تقييد بنائي يُحوِّل خبر ﴿إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ من تقرير هوية إلى تعيين موضع. ﴿عَلَىٰ﴾ تُؤسِّس علاقة حمل وتقعيد لا مجرد علو حسّي، فتجعل الإرسالية قائمة على ركيزة معيارية لا على مجرد انتساب. ﴿صِرَٰطٖ﴾ مفردٌ نكرة مُطلَق، لكن اكتسب تحديده من كونه موضوع ﴿عَلَىٰ﴾ بعد تقرير الإرسال، فصار مسارًا هاديًا واحدًا يُمَيِّز المرسَلَ عن مجرد المُتَوجِّه. ﴿مُّسۡتَقِيمٖ﴾ من جذر القيام والثبات، يضيف إلى ﴿صِرَٰطٖ﴾ قيدًا يمنع الميل لا مجرد وصف لشكل…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تأتي هذه الآية عقدةً ربط محورية في مقطع الافتتاح: سبقها توصيف القرءان بالحكمة، وتثبيت المرسَلية على صراط مستقيم، وسيعقبها توجيه الإنذار إلى قوم لم يُنذَروا. في هذا التتابع الدقيق لا تؤدي ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ وظيفة الوصف الزائد، بل تُنجز الانتقال الضروري من بيان الوحي كمرجعية إلى توظيفه كإنذار: فالإنذار لا يُقام بمجرد وجود النصّ، بل يستمدّ سلطانه من أصل نزوله وصفة من أنزله. ﴿تَنزِيلَ﴾ تثبت أن القرءان إمداد نازل من جهة عليا لا خطابٌ محرَّر من مرجع بشري، و﴿ٱلۡعَزِيزِ﴾ تحصّن هذا الأصل بمنعة تأبى الغلبة…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُحدد الغاية من الإرسال تحديدًا دقيقًا: إنذارٌ لجماعة بعينها تراكمَ فيها فراغ التنبيه عبر سلسلة الآباء، فجاءت الغفلة نتيجةً مترتبةً لا مصادفةً عارضة. اللام في ﴿لِتُنذِرَ﴾ تُعلن أن الإرسال ذاته مُعلَّل بواقع غفلةٍ قائم لا بواجب إخباريّ مجرّد. وفي «مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ» يُبنى السبب على انقطاع تاريخيّ حقيقيّ: الجماعة الحاضرة لم ترث إنذارًا فاعلًا يشحذ استقبالها، فليست الغفلة جهلًا طارئًا بل حالة اجتماعية متراكمة. ثمّ يجيء «فَهُمۡ غَٰفِلُونَ» حكمًا سببيًا وثيق الصلة بذلك الانقطاع: حقٌّ مُنذَر ولم يُفضِ…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    يس 7 لا تُفيد نسبةً إحصائيّة عن الجماعة، بل تُثبّت لحظة انعقاد الحكم الإلهيّ: القول الحق — المعرَّف المحدَّد — قد نفَذ على الأكثر نفاذًا لا يُرَدّ، فأفضى إلى انقطاع الإيمان استمرارًا. هذا الانقطاع ليس حكمًا أخلاقيًّا مجرَّدًا، بل نتيجةٌ مرتَّبة على ثبوت القول: ﴿لَقَدۡ﴾ ترفع الخبر إلى حيّز المواجهة القاطعة، و﴿حَقَّ﴾ تُحوّله من مادة تُتلقَّى إلى أثر ينعقد على من وُجِّه إليهم، و﴿فَهُمۡ﴾ تربط الحكمَ بالنتيجة ربطًا سببيًّا لا مجرَّد تعاقب وصفيّ. الآية تقف مفصلًا بين سلسلة الإنذار البيانيّ (الآيات 2-6) وتصوير الانسداد…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تنقل هذه الآية خطّ السورة من الإنذار اللفظي المتراكم إلى تصوير أثره حين يُرَدّ: الإعراض المتجذّر لا يبقى موقفًا ذهنيًّا، بل يصير هيئةً جسديةً تُقرأ في العنق وتنتهي عند الذقن. ﴿إِنَّا﴾ تفتتح الإسناد بصيغة الإقرار الجمعيّ الإلهيّ، و﴿جَعَلۡنَا﴾ تُعلن تعيين الحال في موضعه لا مجرّد وصفه، و﴿فِي﴾ تُدخل القيد في موطنه بدل أن تضعه فوقه، وترتيب الأعناق ثم الأغلال ثم الأذقان ثم الإقماح يصنع مسارًا ذا نهاية محسومة: القيد له بداية هي العنق وله غاية هي الذقن ومنهما تتولّد الهيئة الخاصّة للإقماح، أي الرفع القهري للرأس. هذا…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 47 — افتح صفحة الآية ↗ الإنكار بالمشيئة لا يُسقط التكليف
    تفسير القولة «لو يشاء الله أطعمه» كدليل على عدم الوجوب خلط بين مشيئة الخلق ومشيئة التكليف. الله رزق فعلًا ثم كلّف بالإنفاق منه، فاستعمال مشيئته المجردة ذريعةً لمنع الإنفاق يُقلب منطق العطاء على نفسه.
  • آية 48 — افتح صفحة الآية ↗ السؤال إنكار لا استفسار
    ﴿مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ﴾ ليس طلب معلومة بل تحدٍّ يُحوّل عدم الوقوع الآنيّ إلى شبه دليل على التكذيب — وهو ما يُردّه السياق اللاحق بالصيحة المفاجئة وسط الجدال.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ القراءة الصحيحة للافتتاحية
    ﴿يسٓ﴾ لا تُقرأ بحثاً عن معنى عامّ مجرّد داخلها، بل كإشارة توجيهية تُعدّ لما يأتي. من يقرأها بحثاً عن مضمون مستقل يُضيّع وظيفتها الحقيقية.
  • آية 83 — افتح صفحة الآية ↗ الآية نتيجةٌ لا بداية
    ﴿فَسُبۡحَٰنَ﴾ تستهلّ بفاء الاستنتاج؛ فمن يقرأها بمعزل عن آيات 78-82 يُفوّت الحجة التي تستنتجها. التنزيه هنا ليس افتتاحيةً بل حكمٌ يختم صرح الدليل.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ الآية شرطٌ لا وصف
    ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ لا تُقرأ خاتمةً شكلية لمقطع الافتتاح، بل شرطًا معرفيًا للإنذار الآتي: الإنذار مشروعٌ ونافعٌ لأن مصدره تنزيلٌ من عزيز رحيم، لا لأن النبي اختار توجيهه.
  • آية 9 — افتح صفحة الآية ↗ الآية بنية لا صورة
    الإغلاق الموصوف ليس تشبيهًا بلاغيًا بل شبكة سببية: إسناد + حاجز أمامي + حاجز خلفي + إطباق + نفي انكشاف. القارئ يستخرج أن الأمر نظامٌ لا عارض.
  • آية 13 — افتح صفحة الآية ↗ الآية مفصل لا حادثة
    الإنذار المجرد السابق كافٍ من حيث الحجة لكنه غير كافٍ من حيث الأثر الوجداني؛ الآية تُحوّله إلى نموذج معيشي يُسخَّر للمتلقّي في آنيّة التنبيه لا في استرجاع الماضي وحده.
  • آية 17 — افتح صفحة الآية ↗ موضع المسؤولية لا يساوي مصدر القبول
    الآية تُثبت أن المرسلين لا يملكون ضمان قبول الناس للمعنى، وإنما يضمنون البلاغ الواضح. القبول والرفض بعد ذلك اختيار المخاطَب لا فعل المُبلِّغ.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الرحمن4 في السورة · 48 في المصحفالآيات: 11، 15، 23، 52الجذر ↗
  • العزيز2 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 5، 38الجذر ↗
  • الله2 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 47، 74الجذر ↗
  • كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ2 في السورة · 11 في المصحفالآيات: 12، 79الجذر ↗
  • رحيم1 في السورة · 60 في المصحفالآيات: 58الجذر ↗
  • رَّبّٖ رَّحِيمٖ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 58
  • عليم1 في السورة · 82 في المصحفالآيات: 79الجذر ↗
  • وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ1 في السورة · 8 في المصحفالآيات: 79الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿وَمَالِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ ﴿ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ ﴿إِنِّيٓ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ﴾ ﴿إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ﴾…
    الآيات 22–27 · القائل: المؤمن من أَقصى المَدينة · استِغفار وتَوبَة، رَحمَة وفَضل، عِلم وحِكمَة، حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن
  • «خَلَقۡنَٰكُمۡ» بصيغة المتكلِّم: تسعةُ مواضعَ لا عشرةرسمي · الجذور: خلق
  • أَنَّ المفتوحة وإنَّ المكسورة — جذران بينهما حدٌّ فاصلبنيوي · الجذور: ءن، إن
  • إلا وأم — الحصر في مواجهة التوزيعتقابلي · الجذور: إلا، ءم
  • إيقاع «لَولا أُنزِلَ عَلَيهِ ءايَةٌ»: مُطالَبَةٌ واحِدَة تَتَكَرَّر بِنَصِّهاإحصائي · الجذور: لا

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: حضر، غرق
  • الحساب والوزن تظهر عبر: حضر، حصي
  • المجيء والإتيان والوصول تظهر عبر: حضر
  • البيع والشراء والتجارة تظهر عبر: حضر
  • البخل والشح والمنع تظهر عبر: حضر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 47 درجة محوريّة: 31
    كثافة مركبات: 25 · قولات دالّة: 2
    ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطۡعِمُ مَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطۡعَمَهُۥٓ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 48 درجة محوريّة: 16
    كثافة مركبات: 16
    ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • سورة يس تجمع ثلاث صور من «محضرون» (32، 53، 75)، وكلها تؤكد الإحضار إلى الله أو إلى موقف لا يملكون دفعه — وتقترن في موضعين بـ«لَّدَيۡنَا».
  • ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴾ (يس ٥١): انسلالٌ مُسرِعٌ بعد النفخ.
  • اقتران حاليّ: «مِن دُونِهِۦٓ» — تَكَرَّر 38 مَرَّة في 23 سورَة. ﴿ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً﴾ (يس ٢٣) تُجلّي وجهًا دقيقًا في مسلك «من دون الله»: ليس الأمرُ مجرّد غيريّة وصفيّة، بل إحلالٌ في المساحة التي أُقصي منها الرحمن مع إزاحة. والسياق يُؤكّده: ﴿إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي…
  • يس 9 تحمل موضعين حقيقيين للجذر في آية واحدة، من الأمام ومن الخلف؛ لذلك يكون العد الحاكم 6 لا 5.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿أَفَلَا يَعۡقِلُونَ﴾
  • ﴿أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
  • ﴿إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ﴾
  • ﴿لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ﴾
  • ﴿إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 6 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • حضر3 باب: أَحۡضَرَ — الإفعال (إيقاع الإحضار بِفاعِل خارِجيّ)، حَضَرَ — المُجَرَّد (الوُقوع التِلقائيّ في المَوضِع)، مُحۡضَر / مُحۡتَضَر — اسم المَفعول والمَصدر الميميّ
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • خصم4 باب: اختَصَمَ / يَختَصِمُ — الافتِعال (الفعل المُتَكَلَّف بَين فَريقَين)، الخِصام — المَصدَر الاسميّ، تَخاصَمَ / تَخاصُم — التَفاعُل (المُشارَكَة في زَمَن واحِد)، خَصِيم / خَصۡم / خَصِم — المجرَّد (الصِفَة الثابِتَة)
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • بغي5 باب: أَبۡغى — الإِفعال (طَلَب رَبّ/إلَه/حَكَم لِلغَير)، البَغۡي — المَصدَر الاسميّ (الظُلم المَنهيّ عَنه)، بَغى — المُجرَّد (في الطَلَب)، بَغى — المُجرَّد (في الظُلم والتَجاوُز)، ٱبۡتَغى — الافتِعال (السَعي والاجتِهاد في الطَلَب)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • وصي3 باب: أَوۡصَى — الإفعال (العَهد التَكليفيّ في الحَقّ المَحدود)، الأسماء والمصادر (العَهد المُثبَت حالةً قائمة)، وَصَّى — التفعيل (العَهد المُؤَكَّد في الأَصل الجامِع)
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • عمر3 باب: العُمرَة · المَعمور · الاستِعمار — الأَسماء والمَصادِر، عَمَرَ — المجرَّد، عَمَّرَ — التفعيل (الإمداد بِالأَجَل)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 47 اختبار ﴿وَإِذَا﴾ مقابل ﴿فَإِذَا﴾ — الفاء في «فإذا» تعجّل التتابع المباشر وتقطع الصلة بما قبلها، أما الواو فترابط المشهد بسلسلة الإعراض في الآية ٤٦. استبدال الواو بالفاء يُحوّل المشهد من حلقة في نمط متكرر إلى حادثة منعزلة، فيفقد المعنى طابع الاختبار المتراكم.
  • آية 48 استبدال ﴿مَتَىٰ﴾ بـ«كَيْفَ» أو ﴿أَيَّانَ﴾ — لو صيغ السؤال بأداة تستفهم عن الكيف انتقل من تحدّي الزمن — متى يقع — إلى استفسار عن الآليّة، ويُفقد الضغط الاستعجاليّ الذي يجعل عدم الوقوع حتى الآن كأنّه سنَد للتكذيب. ولو قيل ﴿أَيَّانَ﴾ انتقل إلى سؤال عن مرسى الساعة دون نبرة المطالبة الزمنيّة المباشرة التي تُلاصق ﴿مَتَىٰ﴾ في هذا النسق.
  • آية 1 اختبار ﴿يسٓ﴾ — لو وُضع موضعها حرف مقطّع مختلف، لتغيّر الإيقاع الافتتاحي ولزال الخطّ الفارق بين مسار القَسَم (الذي يعقب ﴿يسٓ﴾) ومسار النفي (الذي يعقب ﴿طه﴾). الخسارة الفعليّة: اختلال التمييز الموضعي الذي يجعل هذه الافتتاحية مدخلاً لإثبات الرسالة لا لرفع الضيق.
  • آية 83 اختبار ﴿فَسُبۡحَٰنَ﴾ — لو استُبدلت بـ«فَعَظُمَ» أو «فَتَعَالى» لانقلب المقصد من إبطال نسبة ناقصة إلى مجرّد إثبات صفة عليا؛ وتلك الصفة لا تُسدّ باب التشريك تسديدًا كاملًا كما يُسدّه التنزيه. ولو استُبدلت بأمر مباشر بالتسبيح تحوّلت من خاتمة حكمية تستنتج من السياق إلى أمرٍ للنبي بالتسبيح، فتضيع وظيفة الفاء الاستنتاجية.
  • آية 7 اختبار ﴿لَقَدۡ﴾ — لو استُبدل بـ﴿قَدۡ﴾ وحدها دون اللام، يظلّ التحقيق قائمًا لكن موضع الحكم يتحوَّل من الإقرار المواجِه إلى التقرير الخبريّ. اللام تربط الكلام بمقام الإلزام والمواجهة — وهو ما تقتضيه بنية السورة بعد إنذار مكتمل الأركان.
  • آية 13 اختبار ﴿وَٱضۡرِبۡ﴾ — لو استُبدلت بـ﴿وَقُلۡ﴾ أو «وَاذۡكُرۡ» لتحوّلت الجملة إلى توجيه قولٍ أو ذكرٍ لا إلى إيقاع صورة برهانية. ﴿ٱضۡرِبۡ﴾ يحمل معنى الإيقاع القاطع على الموضع بقصد إنتاج أثر بيّن — وهو مدلول الجذر «ضرب» — فيُحوّل المثالَ من معلومة إلى نموذج يُودَع في الذاكرة الوجدانية.

من لطائف الرسم

  • آية 47 رسم ﴿مِمَّا﴾ وأثره البنيوي — الدمج الرسمي لحرفَي ﴿مِن﴾ و«ما» في ﴿مِمَّا﴾ يصنع وحدة واحدة متماسكة تربط الجر بالإحالة في آنٍ. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿مِمَّا﴾ في ٥١ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 48 الرسم المشهود في الآية — الرسوم في الآية جاءت محكمة: واو العطف ظاهرة في ﴿وَيَقُولُونَ﴾ بلا حذف، وألف المدّ الثابتة في ﴿مَتَىٰ﴾، وتشكيل الإشارة القريبة في ﴿هَٰذَا﴾، وتعريف ﴿ٱلۡوَعۡدُ﴾ بلام مدغمة، وصيغة الجمع المذكر السالم الصريحة في ﴿صَٰدِقِينَ﴾.
  • آية 1 الصورة المعروضة — محسوم موضعياً — الصيغة الواحدة في الموضع هي ﴿يسٓ﴾. هذا الثبات الصوري يُحكم القراءة الموضعية ويمنع أيّ تبديل داخليّ في الآية ذاتها. الحكم المستند إليه هنا هو موضع القَولة ووظيفتها، لا تنوّع رسمها.
  • آية 83 الرسم المؤكّد في متن الآية — الصورة الرسمية للآية واضحة في النصّ المعطى: ﴿فَسُبۡحَٰنَ﴾ بألف على السين وصورة ممدودة، ﴿ٱلَّذِي﴾ بتعريف موصول، ﴿بِيَدِهِۦ﴾ بصلة الهاء المخصوصة برسم حفص، ﴿مَلَكُوتُ﴾ بصيغة فَعَلوت، ﴿كُلِّ شَيۡءٖ﴾ بتنوين الجرّ، ﴿وَإِلَيۡهِ﴾ بواو عطف، ﴿تُرۡجَعُونَ﴾ مضارع مبني للمجهول. لا تذبذب في الحروف الأساسية.
  • آية 7 استقرار الرسم في الموضع — الصورة الكتابيّة لكلّ لفظ في هذه الآية مستقرَّة. ﴿لَقَدۡ﴾ بلام ساكنة وقدْ، ﴿حَقَّ﴾ بتشديد القاف على الفتح، ﴿ٱلۡقَوۡلُ﴾ معرَّف مرفوع بالضمَّة، ﴿عَلَىٰٓ﴾ بالمدّ التلاوي، ﴿أَكۡثَرِهِمۡ﴾ بكسرة الإضافة، ﴿فَهُمۡ﴾ بفاء متصلة والضمير ساكن، ﴿لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ بألف مبسوطة وواو الجماعة — كلّها تُقرأ ضمن نظام…
  • آية 13 قياسُ الرسم — التنكير والتنوين يثبتان في الرسم القياسي للنكرة المنصوبة؛ يدلّان على سعة الاستدعاء القياسي داخل المثال دون تقييد بعطف أو إضافات. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿مَّثَلًا﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 12 تَقابُل مَنشور، و6 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 18قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 4 · نَكِرة 0

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم4 موضع
    آية 55إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الجنة جنة بِأل 2 · نَكِرة 0

    «الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.

    بِأل: الجنة2 موضع
    آية 26قِيلَ ٱدۡخُلِ ٱلۡجَنَّةَۖ قَالَ يَٰلَيۡتَ قَوۡمِي يَعۡلَمُونَ
    مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • العظٰمالعظام
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 78 (العظٰم)
    ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ﴾
  • وأعنٰبوأعناب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 34 (وأعنٰب)
    ﴿وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ﴾
  • نشاءنشٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 66 (نشاء)
    ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ﴾
    آية 67 (نشاء)
    ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ﴾
  • أعنٰقهمأعناقهم
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 8 (أعنٰقهم)
    ﴿إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلٗا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ﴾
  • سبحٰنسبحان
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 36 (سبحٰن)
    ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ﴾
  • ألاأن لا
    الاتصال/الانفصال
    آية 60 (أن لا)
    ﴿۞ أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴾
  • ٱلعظامٱلعظٰم ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 78 (ٱلعظٰم)
    ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ﴾