السورة 20 في القُرءان الكَريم

135 آية 1,335 قَولة جزء 16 صَفحة 312–321 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة طه الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة طه حجة واحدة محكمة: التنزيل تذكرة صادرة ممن له الخلق والملك والعلم، فلا يكون حمله شقاء، بل يضع أمام الإنسان طريقًا تُعرف فيه الربوبية بالفعل، ثم يُمتحن فيه تلقي القول والآية والهدى. فهو الذي يختار موسى ويصنعه، ويؤيده بالآيات، ويأمره أن يواجه الطغيان بقول مبين، ثم يكشف في الساحة أن الكيد المصنوع لا يقوم أمام ما أراه. لذلك لا تتوقف الحجة عند خبر موسى أو فرعون أو آدم، بل تجعل كل مقطع ميدانًا لتمييز اتباع الهدى من الإعراض عنه، وترد الجزاء إلى ما يحمله المرء من إيمان وعمل أو وزر وترك.

يعقد أصل الحجة في تعريف المنزل وبيان التوحيد والعبادة والساعة، وأوضح مفصل له قوله ﴿إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ﴾. ثم تختبره السورة في خوف موسى، ومواجهة فرعون، وفتنة العجل، وعهد آدم ووسوسة العدو؛ فلا تجعل الدليل وحده كافيًا ما لم يتبعه اختيار وطاعة. وتحسم البناء بمشهد القيامة الذي يرد الكلام والشفاعة والعلم والوجوه إلى سلطان الرحمن، ثم تعود إلى القرءان والذكر وقانون الهدى بعد الهبوط: من اتبعه نجا من الضلال والشقاء، ومن أعرض حمل جزاء إعراضه. وهكذا ينتهي الانتظار المتبادل إلى انكشاف أصحاب الصراط السوي لا إلى بقاء الدعوى معلقة.

  • التنزيل وسلطان المنزلآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8

    يفتتح هذا المحور بنفي الشقاء عن القرءان وتعيين وظيفته تذكرة، ثم يرد تنزيله إلى الخالق والرحمن ذي الملك والعلم حتى ينتهي إلى توحيده. فلا يبدأ خبر موسى خبرًا منفصلًا، بل شاهدًا تالياً على سلطان من أنزل الذكر وعلم السر وأخفى، فتكون القصة تطبيقًا حيًا لأصل المطلع.

  • النداء وأصل التكليفآية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16

    ينقل هذا المحور التوحيد المقرر إلى نداء واقع: يبلغ موسى موضع النار فيصير طالب القبس مخاطبًا بالوحي. ويعقد هناك أصل العبادة والساعة والجزاء والتحذير من الصد عنها؛ فيكون ما سيأتي من آيات ومواجهة تطبيقًا لهذا الأصل، لا مشهدًا قائمًا بنفسه أو معزولًا عن مآل السعي.

  • إعداد موسى وصناعتهآية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26

    تُرى الآيات في العصا واليد قبل أن يُدفع موسى إلى فرعون، ثم يظهر طلبه ما يلزم للقول المفقوه والمؤازرة والذكر. ويضيف تذكير العناية الماضية أن هذا التأهيل ليس بدءًا عارضًا؛ فالصناعة والحفظ سبقا التكليف، ليسلما إلى ذهاب موسى وهارون بالآيات على بصيرة وثبات.

  • البلاغ والمواجهة وانكشاف الكيدآية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50

    بعد الاصطناع ينتظم الذهاب في معية الله وقول لين يحمل طلبًا وإنذارًا، ثم يتحول اعتراض فرعون إلى مواجهة ظاهرة. هناك يفصل المشهد بين التخيل والآية، وينقلب السحرة من الكيد إلى الإيمان رغم الوعيد؛ ثم يثبت المآلان المتقابلان، فيهيئ ذلك للنجاة التالية وامتحان من نجا.

  • النجاة وفتنة العجلآية 77، آية 78، آية 79، آية 80، آية 81، آية 82، آية 83، آية 84، آية 85، آية 86

    تنتقل الحجة من سقوط قوة فرعون إلى نجاة بني إسرائيل والرزق وحد الطغيان والمغفرة، لتكشف أن الخروج من العدو لا يغني عن ثبات الاتباع. فتعجل موسى يعقبه ابتلاء قومه بالعجل، ويُبطل المعبود المصنوع ثم يعاد تقرير الإله الواحد؛ وبذلك يمهد الخبر لقانون الذكر والإعراض الآتي.

  • الذكر ومشهد الحسابآية 99، آية 100، آية 101، آية 102، آية 103، آية 104، آية 105، آية 106، آية 107، آية 108

    بعد إبطال العجل، يصف المحور الذكر الذي أُوتي وكيف يصير الإعراض عنه وزرًا، ثم ينقل السورة إلى يوم تنقلب فيه هيئة الأرض وتخضع الأصوات والوجوه. يفرز المشهد الخسران من أمن العمل الصالح، ثم يبين أن القرءان صُرّف فيه الوعيد لهذا الاتقاء، فيصل الخبر السابق بتلقي الوحي الحاضر.

  • آدم وقانون الهدى والإعراضآية 115، آية 116، آية 117، آية 118، آية 119، آية 120، آية 121، آية 122، آية 123، آية 124

    تقدم قصة آدم صورة مبكرة لعهد ونعيم وتحذير ثم وسوسة وعصيان، لكنها لا تنتهي عند الغواية؛ فالاجتباء والتوبة والهداية تفتح طور الهبوط بقانون صريح. ومن هنا تنتقل الحجة من المثال إلى الجزاء: اتباع هدى الله ينفي الضلال والشقاء، والإعراض عن الذكر يورث الضيق والعمى والعذاب الأشد.

  • الصبر وموعد انكشاف الطريقآية 128، آية 129، آية 130، آية 131، آية 132، آية 133، آية 134، آية 135

    تختم السورة بشواهد إهلاك سابقة وببيان أن تأخر اللزام أجل لا إلغاء، فتوجه المخاطب إلى الصبر والتسبيح والصلاة بدل مد العين إلى المتاع. وحين يستمر طلب الآية والاعتراض، لا يفتح الختام جدلًا جديدًا؛ بل يحيل الجميع إلى ترقب العاقبة التي تكشف صاحب الصراط والمهتدي.

تتحرك الحجة من القرءان بوصفه تذكرة نازلة من ذي الخلق والملك إلى خبر موسى الذي يتلقى النداء ثم يتأهل بالآية والقول والعون. وحين يواجه فرعون لا يخفى ثقل الطغيان ولا خوف الرسولين، لكن المعية تضبط المسار، ويخرج البلاغ واضحًا في قوله ﴿فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ﴾. ثم تنكشف حدود السحر ويظهر الإيمان، غير أن النجاة نفسها تتبعها فتنة العجل لتبين أن الآية لا تسلب الإنسان إمكان الإعراض. وبعد رد الإلهية إلى الله وحده، يتسع المسار إلى القيامة والذكر وقصة آدم، فتصاغ قاعدة جامعة للهبوط والحياة: ﴿قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾. ومن هذه القاعدة يختم الخطاب بالصبر والعبادة وانتظار اليوم الذي يفصل الدعوى عن الطريق المستقيم.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,335 قَولة في 135 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 92 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 6 يتكاثف تقرير السلطان في قوله ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾، فيكون محورًا جامعًا للمطلع.
  • آية 24 يتكرر تعيين المهمة في ﴿ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴾، فيربط الإعداد الأول بالتكليف الذي سيعود لموسى وهارون.
  • آية 43 يتكرر نظير التكليف من ﴿ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴾ في الآية 24 هنا بصيغة ﴿ٱذۡهَبَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴾ بعد انضمام هارون، فيحوّل الخطاب من إفراد التكليف إلى تثنيته.
  • آية 61 يتردد حد الخيبة في ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابٖۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ﴾، ثم يعود في مشهد الحساب لتتسع عاقبة الافتراء إلى حمل الظلم.
  • آية 76 تتجمع صورة المآل في ﴿جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾، فتكون نقطة تصاعد بين الإيمان والجزاء.
  • آية 103 يظهر إيقاع ﴿إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا﴾ في تخافتهم، فيجعل الحديث الخافت علامة حيرة داخل المشهد.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ﴿طه﴾ حرفان مقطعان افتتاحيان، ولا يعطي الموضع لهما تفسيرًا مستقلًا داخل الآية نفسها.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تنفي أن يكون إنزال القرءان على المخاطب غايته الشقاء والعنت، وتثبت ضمنًا أن هذا النزول ليس عبئًا مهلكًا بل يتهيأ لما بعده من التذكرة.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقصر وظيفة إنزال القرءان، بعد نفي الشقاء، على كونه تذكرة نافعة لمن يخشى.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    القرءان المذكور في السياق تنزيل من جهة الخالق نفسه؛ فمصدره ليس خطابًا منفصلًا عن سلطان الكون، بل صادر ممن أنشأ الأرض والسماوات العلى.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الرحمن، الذي ثبت في السياق أنه مصدر التنزيل وخالق الأرض والسماوات، يذكر على العرش في حال استواء؛ فتجتمع الرحمة المحيطة والسلطان الأعلى والاستقرار التام.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    كل ما في السماوات، وما في الأرض، وما بينهما، وما تحت الثرى، مختص به؛ فالملك يشمل الأعلى والأسفل والفاصل والمستور تحت الأرض.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    إن جهر المخاطب بالقول فليس الجهر شرطًا لوصوله إلى علم الله؛ لأنه يعلم السر وما هو أخفى منه.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الله وحده هو الإله؛ لا تثبت جهة تأله غيره، وله وحده الأسماء الحسنى.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • موسىالأنبياء والرسل والأمم السابقة · 17 آية محوريّةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • قصص أنبياء - موسى عليه السلام وفرعونالأنبياء والرسل والأمم السابقة · 12 آية محوريّة · 43 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • السحر - بابل - هاروت وماروتالغيب واليوم الآخر · 8 آية محوريّةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 8 آية محوريّة
  • السلطةالسياسة والحكم والجهاد · 7 آية محوريّة · 7 ذات صلة
  • القول السيئالأخلاق والسلوك والقول · 7 آية محوريّة · 44 ذات صلة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله6 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 8، 14، 61، 73، 98، 114الجذر ↗
  • الرحمن3 في السورة · 48 في المصحفالآيات: 5، 90، 109الجذر ↗
  • الحق1 في السورة · 37 في المصحفالآيات: 114الجذر ↗
  • الغفار1 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 82الجذر ↗
  • القيوم1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 111الجذر ↗
  • الملك1 في السورة · 16 في المصحفالآيات: 114الجذر ↗
  • المومن1 في السورة · 13 في المصحفالآيات: 112الجذر ↗
  • رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 50الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي﴾ ﴿وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي﴾ ﴿وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي﴾ ﴿يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي﴾…
    الآيات 25–35 · القائل: موسى عليه السلام · ذُرّيّة وأَهل، عِلم وحِكمَة، تَسبيح وتَعظيم وحَمد، إِعانَة في تَكاليف العِبادَة
  • ﴿قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ﴾ ﴿قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ﴾
    الآيات 45–46 · القائل: موسى عليه السلام · حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف
  • ﴿قَالَ هُمۡ أُوْلَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِي وَعَجِلۡتُ إِلَيۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ﴾
    آية 84 · القائل: موسى عليه السلام
  • ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا﴾
    آية 114 · القائل: محمد ﷺ · عِلم وحِكمَة، قَبول العَمَل الصالِح، إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا﴾ ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ﴾
    الآيات 125–126 · القائل: أهل النار (كافِر يَوم القِيامة) · رِزق وبَرَكَة، عِلم وحِكمَة، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ﴾
    آية 134 · القائل: المُشركون · إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، قَبول العَمَل الصالِح، إيمان واتِّباع وشَهادَة، استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • اقتران الإيتاء بـ«مَن يَشاء»: العَطاء انتِقاءٌ والإتيان مُقتَضًىبنيوي · الجذور: ءتي
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • القول والكلام والبيان تظهر عبر: قول، حدث
  • أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: مَن، كي
  • أسماء موصولة ومبهمة تظهر عبر: مَن
  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: ءنا، نحن، هي، ذا
  • الإرسال والإلقاء تظهر عبر: وحي، قذف، لقي

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 6 درجة محوريّة: 20
    كثافة مركبات: 20
    ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 76 درجة محوريّة: 19
    كثافة مركبات: 16 · قولات دالّة: 1
    ﴿جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • في (طه ١٤) موضعان متجاوران مختلفان: «أنا الله» تعريف، و«إلا أنا» حصر.
  • 1. اقتران بِنيوي محكم بـ«ظلم» (موضع طه 112): الجذران مَسوقان في نَفي واحد متلازم — «ظلمًا ولا هضمًا». التَّقابل تامٌّ بين النقص الظاهر والخفيّ. هذا أقوى دليل تَركيبي رغم أنه موضع واحد، لأن التَّقابل النصّي بين جذرَين في آية واحدة لا يَكون عَفوًا. 2. انفراد كل صيغة بِمرّة (2/2 صِيَغ، 100٪): كلتا الصيغتَين (هَضۡمٗا،…
  • التقابل الأصفى يأتي في طه: ﴿فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾ ثم ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي﴾. الاتباع هنا ليس مجرد حركة خلف شيء، بل قبول لطريق، والإعراض انصراف عن ذلك الطريق.
  • الجذر «ثري» من أندر جذور القرءان: موضع واحد في صيغة واحدة (ٱلثَّرَىٰ) في طه 6، انفردت بالورود مرة واحدة في القرءان كلّه.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا﴾
  • ﴿وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ﴾
  • ﴿قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي﴾
  • ﴿أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ﴾
  • ﴿تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 2 موضعًا في السورة
  • مَدْيَنأخرى · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قول4 باب: القَوۡل — الاسم والمَصدَر (القَول الموصوف بصِفة)، تَقَوَّلَ — التَفَعُّل (الاختلاق ادِّعاءً)، قَالَ — المُجرَّد، يُقَالُ — الإفعال (المَبنيّ المُحَدَّد)
  • وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • لبث2 باب: تَلَبَّثَ — التفعُّل (المُكث المُتَكَلَّف)، لَبِثَ — المجرَّد
  • عود3 باب: أَعادَ — الإفعال (الإرجاع المُتعدِّي)، عادَ — المجرَّد، مَعاد · عيد — الأسماء
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 6 استبدال صيغة الاختصاص بملك — ملك يصرح بالفعل أو الصفة، أما صيغة اللام مع الضمير فتبني تركيب الآية على اختصاص مباشر تتعلق به كل المجالات اللاحقة.
  • آية 76 استبدال «جنات عدن» بـ«جنات» فقط — يبقى أصل النعيم، لكن يضعف معنى الإقامة الباقية التي يضيفها «عدن».
  • آية 1 لو جعلت ﴿طه﴾ اسمًا مفسرًا من خارج الموضع — يتجاوز التحليل المادة المعطاة والسياق الداخلي، لأن الموضع لا يمنح تفسيرًا مستقلًا للحرفين.
  • آية 135 استبدال «فتربصوا» بـ«فانتظروا» — يبقى أصل الانتظار، لكن يفقد معنى إمساك الموقف ترقبًا لتحول عاقب يكشف الخصومة.
  • آية 12 استبدال «أنا» بحذف الضمير — لو قيل «إني ربك» لبقي التثبيت، لكن «أنا» يزيد حضور ذات المتكلم وتعيينها في مقام النداء.
  • آية 23 لو قيل لتعلم بدل لنريك — كان الإدراك ذهنيا أعم، أما لنريك فيناسب الآيات المشهودة التي ظهرت في العصا واليد.

من لطائف الرسم

  • آية 6 رسم القولة له — تظهر اللام متصلة بالهاء ومعها علامة الضمير، والملاحظة هنا وصف للرسم الظاهر لا حكم دلالي مستقل.
  • آية 76 رسم ﴿جَنَّٰتُ﴾ و﴿عَدۡنٖ﴾ — التركيب المرسوم يثبت وحدة وصفية بين الجنات وعدن في هذا السياق، لكن لا يستخرج منه حكم زائد مستقل.
  • آية 1 قياسُ رسم قَولات الآية — الرسم هنا لحرفين مقطعين في افتتاح السورة؛ قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — قَولةً واحدة: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
  • آية 135 حكم الرسم — الملاحظة الرسمية هنا تقتصر على اتصال ﴿ٱلصِّرَٰطِ﴾ بوصف ﴿ٱلسَّوِيِّ﴾ في النص، ولا ينبني عليها حكم زائد خارج دلالة الآية.
  • آية 12 رسم «طوى» — رسم الاسم بالألف المقصورة يوافق العلم في الموضع. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿طُوٗى﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 23 رسم لنريك — تتصل اللام بالفعل في بنية واحدة ظاهرة، فيناسب ذلك دلاليا اتصال الغرض بفعل الإراءة.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 13 تَقابُل مَنشور، و7 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 48إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 2 · نَكِرة 5

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم2 موضع
    آية 64فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ
    نَكِرةً: يوم5 موضع
    آية 59قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 1 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار1 موضع
    آية 10إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 12 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • أبىأبا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 116 (أبى)
    ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ﴾
  • أناأنى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 134 (أنا)
    ﴿وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ﴾
  • أنباءأنبٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 99 (أنباء)
    ﴿كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرٗا﴾
  • رءارأى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 10 (رءا)
    ﴿إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى﴾
  • سٰحرساحر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 69 (سٰحر)
    ﴿وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ﴾
  • ءايٰتناءاياتنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 126 (ءايٰتنا)
    ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ﴾
  • قرءاناقرءٰنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 113 (قرءانا)
    ﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا﴾
  • اجتبىهاجتبٰه
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء/الأَلِف
    آية 122 (اجتبٰه)
    ﴿ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • قَبۡلِ أَن في السورة: 3 · مُجمَل: 29 · تَركيز 10.3٪
  • ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا في السورة: 2 · مُجمَل: 9 · تَركيز 22.2٪