قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قولي في القرءان

2 موضعينالجذر: قول

المواضع (2)

سورة طه ٢٨

﴿ يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي ﴾

سورة طه ٩٤

﴿ قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قولي»

مدلول قولة «قولي» في القرءان: ﴿قَوۡلِي﴾ الإفصاحُ المنسوب إلى المتكلّم بوصفه شيئًا يُفهَم ويُراعى: يطلب موسى أن يُفقَه قولُه، ويُذكِّر هارونَ بمراقبة قوله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَوۡلِي» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول مصدرٌ هنا مضافٌ إلى متكلّم: ﴿قَوۡلِي﴾، يدلّ على ما يَصدُر عن صاحبه إفصاحًا، فيُطلَب فقهُه أو مراقبته في الموضعين.

استعمالها في الآيات

موضعاها في قصّة موسى: الأوّل دعاءٌ ليُفقَه قولُه عند فرعون، والثاني عتابُ هارونَ بأنه لم يَرقُب قولَه؛ فالقولُ في الحالين أمانةٌ بيانيّة.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ متعلَّقًا للفقه وللمراقبة معًا: يُطلَب فهمُه أوّلًا، ثمّ يُحاسَب على حفظه ثانيًا.

عائلات الاستعمال

  • القول مضافًا متعلَّقَ الفقه والمراقبة (2 موضعًا): الإفصاحُ المنسوب للمتكلّم يُطلَب فهمُه ويُحاسَب على حفظه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ فعل القول بأنها مصدرٌ مضافٌ يُجعَل متعلَّقَ الفقه والمراقبة، لا حكايةَ نطقٍ جارٍ.

تحليل أعمق

في الدعاء يقول موسى طالبًا انحلال عقدة لسانه: ﴿يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي﴾، فالقولُ هنا متعلَّقُ الفهم، يُراد أن يَنفُذ إلى الأفهام. وفي العتاب يقول لهارون: ﴿إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي﴾، فالقولُ صار وصيّةً تُرقَب وتُحفَظ. فالصيغة الواحدة تجمع وجهي القول المضاف للمتكلّم: ما يُفهَم وما يُلتزَم.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر