قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقطه٩٥

الجزء 16صفحة 3184 قَولات4 حقول

قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ ٩٥

◈ خلاصة المدلول

الآية تنقل الحوار من اعتذار هارون إلى سؤال موسى للسامري عن شأنه: ما الأمر المستوقف الذي صدر منك وأوقعك في موضع المسؤولية؟

كيف وصلنا إلى المدلول

﴿قَالَ﴾ يفتتح قولًا جديدًا في المشهد، و﴿فَمَا﴾ يربط السؤال بما سبق من فتنة القوم والعذر الذي قدّمه هارون.

  • ﴿خَطۡبُكَ﴾ لا يسأل عن اسم الفعل فقط، بل عن شأنه المستوقف وسببه وموقع صاحبه فيه.
  • ونداء ﴿يَٰسَٰمِرِيُّ﴾ يعيّن المسؤول المخاطب، فتنتقل المؤاخذة من هارون إلى فاعل الفتنة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي قول، ما، خطب، سمر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر قول1 في الآية
قَالَ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: قَالَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَالَ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ما1 في الآية
فَمَا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ما» هنا في 1 موضع/مواضع: فَمَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات النفي والاستثناء أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَمَا: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خطب1 في الآية
خَطۡبُكَ
القول والكلام والبيان | الزواج والنكاح | الجدل والحجاج والخصام 12 في المتن

مدلول الجذر: خطب يدلّ على توجيه قول إلى مخاطَب أو شأن مستوقِف؛ فمنه الخِطبة طلبًا موجَّهًا في النكاح، ومنه الخطاب كلامًا له مقام وفصل، ومنه الخَطب أمرًا يثير السؤال ويستوجب بيانًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خطب» هنا في 1 موضع/مواضع: خَطۡبُكَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان الزواج والنكاح الجدل والحجاج والخصام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خطب يدلّ على توجيه قول إلى مخاطَب أو شأن مستوقِف؛ فمنه الخِطبة طلبًا موجَّهًا في النكاح، ومنه الخطاب كلامًا له مقام وفصل، ومنه الخَطب أمرًا يثير السؤال ويستوجب بيانًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: خطب يفترق عن قول في أن قول يشمل كل نطق — خبرًا وأمرًا وعابرًا — بخلاف خطب الذي يقتضي توجيهًا وموقفًا له مقام يستدعي جوابًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة خَطۡبُكَ: في ص 20 لا يقوم «فَصۡلَ ٱلۡقَوۡلِ» مقام «فَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ» لأن الفصل يقتضي حسمًا في توجيه القول لا مجرد النطق. في يوسف 51 لو قيل «مَا قَوۡلُكُنَّ» بدل «مَا خَطۡبُكُنَّ» لفات معنى الشأن المستوقِف وراء الفعل — وهو الذي يُفضي إلى الاعتراف بالحق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سمر1 في الآية
يَٰسَٰمِرِيُّ
الأنبياء والرسل والأعلام | الضلال والغواية والزيغ 4 في المتن

مدلول الجذر: سمر في القرآن يرد وصفًا لحال مستكبرة تهجر عند الآيات، ويرد علمًا على السامري الذي أضل قوم موسى. التعريف المحكم لا يفرض على العلم اشتقاقًا، بل يثبت جامع السياق: قول أو فعل منحرف ملازم لمفارقة الآيات.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سمر» هنا في 1 موضع/مواضع: يَٰسَٰمِرِيُّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام الضلال والغواية والزيغ» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سمر في القرآن يرد وصفًا لحال مستكبرة تهجر عند الآيات، ويرد علمًا على السامري الذي أضل قوم موسى. التعريف المحكم لا يفرض على العلم اشتقاقًا، بل يثبت جامع السياق: قول أو فعل منحرف ملازم لمفارقة الآيات.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق سمر عن جهر؛ فجهر إظهار مسموع أو مرئي، أما سمر هنا فليس مجرد خفاء أو ظهور، بل حال قول منحرف أو علم لشخص في سياق إضلال. لذلك لا يصح جعل جهر ضدًا له.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَٰسَٰمِرِيُّ: لو استبدل سامرًا بقول عام مثل متكلمين لضاع اقترانه بالاستكبار والهجر. ولو عومل السامري كصفة لا كعلم لضاع تخصيص الشخص في قصة موسى. لذلك يحتاج الجذر إلى فصل الوصف عن العلم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال خطبك بأمركجذر خطب

«أمرك» أعم، أما «خطبك» يحمّل السؤال معنى شأن مستوقف يحتاج كشفًا.

استبدال فما بلماذاجذر ما

لماذا يطلب العلة مباشرة، أما «فما» يفتح محل الشأن كله: الفعل والسبب والموقع.

حذف النداءجذر سمر

بدون «يا سامري» يبقى السؤال أقل تعيينًا للمسؤول في مشهد تعددت فيه الأطراف.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1خَطۡبُكَجذر خطبموضوع السؤال عن الشأن المستوقفالقريب: أمرك، فعلك، سببك
2يَٰسَٰمِرِيُّجذر سمرنداء المسؤول عن الفتنةالقريب: يا رجل، يا هذا، يا صاحب الفتنة
3قَالَجذر قولافتتاح سؤال موسى في الحوارالقريب: سأل، ناداه، خاطب
4فَمَاجذر مافتح محل السؤال مترتبًا على السابقالقريب: لماذا، أي شيء، فأي

لطائف وثمرات

  • المساءلة تضيق على المسؤول

    بعد جواب هارون يتجه السؤال إلى الشخص المسمى.

  • الخطب أوسع من السبب

    السؤال يطلب كشف شأن السامري وموقعه في الفتنة لا مجرد علة مختصرة.

  • قصر الآية وشدة السؤال

    قلة الألفاظ تجعل السؤال مركزًا كاملًا للمشهد: قول، استفهام، شأن، مخاطب.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الفاء تربط بالسياق

    ﴿فَمَا﴾ يجعل سؤال السامري نتيجة لما تكشف في الآيات السابقة لا سؤالًا مبتدأً بلا سبب.

  • الخطب شأن مستوقف

    ﴿خَطۡبُكَ﴾ يطلب كشف حقيقة الأمر الذي جعله محل مساءلة.

  • النداء يعيّن المسؤول

    ﴿يَٰسَٰمِرِيُّ﴾ يخرج السؤال من العموم إلى مخاطب محدد.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿فَمَا﴾

    اتصال الفاء بـ«ما» يعكس اتصال السؤال بالسياق السابق، أما حكم الرسم الزائد فغير محسوم.

  • رسم ﴿يَٰسَٰمِرِيُّ﴾

    الرسم يثبت النداء والاسم، ولا يستفاد منه وحده دلالة إضافية. ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
16الجزء
318صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

قول 1
ما 1
خطب 1
سمر 1

حقول الآية

القول والكلام والبيان 1
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
القول والكلام والبيان | الزواج والنكاح | الجدل والحجاج والخصام 1
الأنبياء والرسل والأعلام | الضلال والغواية والزيغ 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ما1 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خطب1 في الآية · 12 في المتن
القول والكلام والبيان | الزواج والنكاح | الجدل والحجاج والخصام

خطب يدلّ على توجيه قول إلى مخاطَب أو شأن مستوقِف؛ فمنه الخِطبة طلبًا موجَّهًا في النكاح، ومنه الخطاب كلامًا له مقام وفصل، ومنه الخَطب أمرًا يثير السؤال ويستوجب بيانًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خطب هو القول حين يتوجّه إلى شأن له وزن ويطلب جوابًا أو فصلًا؛ لذلك اجتمعت فيه الخِطبة والخطاب والخَطب.

فروق قريبة: خطب يفترق عن قول في أن قول يشمل كل نطق — خبرًا وأمرًا وعابرًا — بخلاف خطب الذي يقتضي توجيهًا وموقفًا له مقام يستدعي جوابًا. خطب يقابل كلم في أن كلم يركّز على تحقّق فعل الكلام بين طرفين — ومنه تكليم الله للأنبياء — بينما خطب يركّز على توجيه القول إلى شأن مستوقف أو مخاطَب يحتاج إلى فصل. خطب يختلف عن أمر (بمعنى الشأن) في أن أمر في القرآن يجري أوسع وأشمل شموليّة الحدث الكونيّ والإلهيّ والإنسانيّ، بينما خَطب يختصّ بالشأن الذي يستوجب تساؤلًا بيانيًّا من طرف آخر داخل سياق حواريّ. خطب ليس مرادفًا لشأن الصرف؛ لأن شأن في القرآن يعمل مستقلًا عن السياق القولي، مقابل خطب الذي لا يتحدّد إلا في فضاء التوجيه والتخاطب.

اختبار الاستبدال: في ص 20 لا يقوم «فَصۡلَ ٱلۡقَوۡلِ» مقام «فَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ»؛ لأن الفصل يقتضي حسمًا في توجيه القول لا مجرد النطق. في يوسف 51 لو قيل «مَا قَوۡلُكُنَّ» بدل «مَا خَطۡبُكُنَّ» لفات معنى الشأن المستوقِف وراء الفعل — وهو الذي يُفضي إلى الاعتراف بالحق. في البقرة 235 لا تصلح «الكلام» وحدها بدل «خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ»؛ لأن الخِطبة توجيه قولي مخصوص بالنكاح لا أيّ كلام.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سمر1 في الآية · 4 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام | الضلال والغواية والزيغ

سمر في القرآن يرد وصفًا لحال مستكبرة تهجر عند الآيات، ويرد علمًا على السامري الذي أضل قوم موسى. التعريف المحكم لا يفرض على العلم اشتقاقًا، بل يثبت جامع السياق: قول أو فعل منحرف ملازم لمفارقة الآيات.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أصل الإصلاح هنا منع البناء على معنى خارجي للسمر، وفصل الوصف عن العلم: سامرًا حال في المؤمنون، والسامري علم في طه، والجامع السياقي هو الانحراف عن الآيات.

فروق قريبة: يفترق سمر عن جهر؛ فجهر إظهار مسموع أو مرئي، أما سمر هنا فليس مجرد خفاء أو ظهور، بل حال قول منحرف أو علم لشخص في سياق إضلال. لذلك لا يصح جعل جهر ضدًا له.

اختبار الاستبدال: لو استبدل سامرًا بقول عام مثل متكلمين لضاع اقترانه بالاستكبار والهجر. ولو عومل السامري كصفة لا كعلم لضاع تخصيص الشخص في قصة موسى. لذلك يحتاج الجذر إلى فصل الوصف عن العلم.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1قَالَقالقول
2فَمَافماما
3خَطۡبُكَخطبكخطب
4يَٰسَٰمِرِيُّياسامريسمر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

قبلها اعتذر هارون بأن خشي التفريق وعدم ترقب قول موسى، وبعدها يجيب السامري بدعوى إدراك خاص وقبض أثر الرسول ونبذه. لذلك فالآية عقدة انتقال من مساءلة الحافظ للجماعة إلى مساءلة منشئ الفتنة.

  • سياق قريبطه 90

    وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي

  • سياق قريبطه 91

    قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ

  • سياق قريبطه 92

    قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ

  • سياق قريبطه 93

    أَلَّا تَتَّبِعَنِۖ أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي

  • سياق قريبطه 94

    قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي

  • الآية الحاليةطه 95

    قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ

  • سياق قريبطه 96

    قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي

  • سياق قريبطه 97

    قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا

  • سياق قريبطه 98

    إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمٗا

  • سياق قريبطه 99

    كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرٗا

  • سياق قريبطه 100

    مَّنۡ أَعۡرَضَ عَنۡهُ فَإِنَّهُۥ يَحۡمِلُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وِزۡرًا