مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقطه١٢٠
فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ ١٢٠
◈ روابط الآية
◈ خلاصة المدلول
تنتقل الآية من بيان نعيم الجنة إلى فعل الشيطان: إلقاء خفي يتبعه قول ظاهر، بصيغة استفهام وعرض دلالة. مضمون العرض يركب رغبتين: شجرة منسوبة إلى الخلد، وملك موصوف بنفي البلى، فيصير الإغواء نقلا للمخاطب من كفاية حاضرة إلى وعد مزعوم بالبقاء والسلطان.
◈ كيف وصلنا إلى المدلول
⌄
الشيطان توجه إلى آدم بعد التحذير وبيان النعيم، فألقى إليه وسوسة ثم صاغها قولا: «هل أدلك».
- الاستفهام هنا ليس طلب علم محايدا، بل فتح باب قبول للعرض.
- «أدلك» يجعل الشيطان نفسه مرشدا إلى شيء يجهله المخاطب، لكن موضوع الدلالة ليس هدى بل شجرة الخلد وملك لا يبلى.
- لذلك تقوم الآية على قلب وظيفة الدلالة: صورة هداية لفظية تحمل جهة إغواء، ومضمونها بقاء وسلطان يصادم التحذير السابق.
◈ أثر كلّ جذر في بناء المدلول
⌄
هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي وسوس، ءلى، شطن، قول، ءدم، هل، دلل، على، شجر، خلد، ملك، لا، بلو. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.
جذر وسوس1 في الآية
مدلول الجذر: وسوس في القرآن: الإيداع الخفي في داخل الإنسان — في نفسه أو صدره — بشيء يُثير الرغبة أو الشكّ أو التوجّه المنحرف، إلقاءٌ خفيّ في الباطن غير معلَن، يسبق الكلام الصريح ويعمل في الباطن. يمارسه الشيطان ويقع أيضاً من النفس الإنسانية ذاتها.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وسوس» هنا في 1 موضع/مواضع: فَوَسۡوَسَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الشيطان والوسوسة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وسوس في القرآن: الإيداع الخفي في داخل الإنسان — في نفسه أو صدره — بشيء يُثير الرغبة أو الشكّ أو التوجّه المنحرف، إلقاءٌ خفيّ في الباطن غير معلَن، يسبق الكلام الصريح ويعمل في الباطن.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق عن وسوس ---------------------- نزغ حادّ مفاجئ يخترق — وسوسة خفية متراكمة تتسلل شطن الفاعل الرئيسي للوسوسة — الوسوسة وصف فعله خنس صفة الفاعل.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَوَسۡوَسَ: "ونعلم ما يَنزَغ به قلبه" — لو استُبدل بـ "ينزغ" فقدت الآية معنى الخفاء والتراكم الداخلي الذي يكشف شمولية العلم الإلهي. الوسوسة تُفيد ما لا يُعلن، وهذا هو محور الآية. --- فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر ءلى1 في الآية
مدلول الجذر: «إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً؛ فهو يعيّن المنتهى الذي يقف عنده المسار، سواء كان جهةً مكانيّة، أو حدًّا ينتهي إليه الامتداد الزمنيّ، أو شخصًا مخاطَبًا، أو حكمًا يُردّ إليه الأمر.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءلى» هنا في 1 موضع/مواضع: إِلَيۡهِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «إلى» --------- مِن جهة العلاقة مِن تبتدئ من مصدر أو منشأ، و«إلى» تنتهي إلى غاية.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِلَيۡهِ: في البَقَرَة 28 لا يقوم «فيه ترجعون» مقام ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ لأنّ الرجوع ليس احتواءً في ظرف بل انتهاءً إلى الله. وفي البَقَرَة 29 لا تقوم «على» مقام «إلى» في ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ لأنّ المراد حركة قصدٍ إلى جهة لا استعلاء عليها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر شطن1 في الآية
مدلول الجذر: شطن هو الكيان أو الجهة العادية المضلّة التي تعمل على صرف الإنسان عن الهدى بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنزغ والصدّ، فردًا كان أو جماعة من الإنس والجنّ.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شطن» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلشَّيۡطَٰنُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الشيطان والوسوسة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: شطن هو الكيان أو الجهة العادية المضلّة التي تعمل على صرف الإنسان عن الهدى بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنزغ والصدّ، فردًا كان أو جماعة من الإنس والجنّ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق شطن عن وسوس بأنّ الوسوسة فعل من أفعاله لا كلّ حقيقته. ويفترق عن جنن بأنّ الجنّ جنس أوسع، أما الشيطان فوظيفة إضلال وعداء.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلشَّيۡطَٰنُ: لو استبدل شطن بعدو لفاتت الخطوات والوسوسة والتزيين. ولو استبدل بجنّ لفشل في موضع شياطين الإنس والجنّ. ولو استبدل بوسوس لفشل في مواضع الوعد والأمر بالفحشاء والتخويف والصدّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر قول1 في الآية
مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: قَالَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَالَ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر ءدم1 في الآية
مدلول الجذر: ءدم = ٱسم عَلَم على المَخلوق الأَوَّل الذي عُلِّم الأَسماء، وأُسجد له المَلائكة، وأُسكِن الجَنَّة، وعُهد إليه فنَسي وعَصى ثم تاب، فاصطُفي. الٱستعمال يَتفرَّع - آدم (مفرد عَلَم): الشَّخص في القِصَّة وفي الٱصطفاء. - يَا آدَمُ (نِداء): خِطاب من الله أو من الشَّيطان، خَمسة مَواضع.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءدم» هنا في 1 موضع/مواضع: يَٰٓـَٔادَمُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام الأبناء والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءدم = ٱسم عَلَم على المَخلوق الأَوَّل الذي عُلِّم الأَسماء، وأُسجد له المَلائكة، وأُسكِن الجَنَّة، وعُهد إليه فنَسي وعَصى ثم تاب، فاصطُفي. الٱستعمال يَتفرَّع - آدم (مفرد عَلَم): الشَّخص في القِصَّة وفي الٱصطفاء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه الشَّبَه وَجه الٱفتراق الشاهد ------------ بشر الإِشارة إلى الجِنس بَشَر = الجِنس مُجرَّدًا (مادة الخَلق وصفة الجَسَد).
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَٰٓـَٔادَمُ: التَّجربة: ٱستبدِل «بَنِيٓ ءَادَمَ» في الأعراف 7:31 بـ «أَيُّهَا ٱلنَّاسُ»: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ». مَفهوم لكن يَفقد بُعد الٱنتساب الجامع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر هل1 في الآية
مدلول الجذر: هل في القرآن: أداة استفهام غير اشتقاقية عن وقوع مضمون الجملة أو ثبوته. وظيفتها الجامعة تعليق الخبر على جواب المخاطب، ثم يتنوع أثرها السياقي بين تقرير/إنكار، وعرض/دعوة، وافتتاح تنبيهي. الصيغ ليست اشتقاقات صرفية، بل صور معيارية ورسمية للأداة مع الفاء والواو وحركة الرسم.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هل» هنا في 1 موضع/مواضع: هَلۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: هل في القرآن: أداة استفهام غير اشتقاقية عن وقوع مضمون الجملة أو ثبوته. وظيفتها الجامعة تعليق الخبر على جواب المخاطب، ثم يتنوع أثرها السياقي بين تقرير/إنكار، وعرض/دعوة، وافتتاح تنبيهي.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: أم كلاهما داخل بنية السؤال «أم» تربط بديلًا أو انتقالًا في السؤال، أما «هل» فتفتح السؤال ابتداء أو تفريعًا دون أن تحمل البديل بنفسها.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة هَلۡ: لو استُبدلت «هل» في ﴿هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ بلفظ خبري لانغلق مقام الإلزام النص يجعل المخاطب يواجه السؤال بنفسه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر دلل1 في الآية
مدلول الجذر: دلل يدل في القرآن على إبانة أمر خفي أو غائب: إما بقول يعرضه على المخاطب ويوجهه إليه، وإما بعلامة ثابتة يستدل بها على ما وراءها. فالدلالة ليست هداية لازمة إلى الحق، ولا إدلاء حسيا، ولا امتلاك الدال لما لا يملكه المدلول دائما؛ إنما هي جعل الأمر قابلا للانكشاف بالإشارة أو العلامة.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «دلل» هنا في 1 موضع/مواضع: أَدُلُّكَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الدليل والسبيل والطريق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: دلل يدل في القرآن على إبانة أمر خفي أو غائب: إما بقول يعرضه على المخاطب ويوجهه إليه، وإما بعلامة ثابتة يستدل بها على ما وراءها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: رشد الرشد جهة صواب واستقامة في الأمر، أما دلل فلا يحكم بصواب المدلول من ذاته هو فعل كشف أو إحالة إلى شيء.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَدُلُّكَ: لو قيل «هل أرشدكم» بدل «هل أدلّكم»: يتغيّر المعنى فالإرشاد توجيه إلى صواب أو غاية، أمّا الدلالة فتقتصر على إبانة أمر خفيّ أو غائب بعرض أو علامة، من غير حكم على صواب المدلول أو نفعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر على1 في الآية
مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَىٰ: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر شجر1 في الآية
مدلول الجذر: شجر = قيام أصل تتشعب منه جهات أو آثار. في الحس هو الشجرة القائمة ذات الفرع والورق والثمر أو الموضع، وفي المعنى هو الأمر المتداخل بين الناس حتى يحتاج إلى حكم يرد تشعبه إلى فصل.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شجر» هنا في 1 موضع/مواضع: شَجَرَةِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه الجدل والحجاج والخصام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: شجر = قيام أصل تتشعب منه جهات أو آثار. في الحس هو الشجرة القائمة ذات الفرع والورق والثمر أو الموضع، وفي المعنى هو الأمر المتداخل بين الناس حتى يحتاج إلى حكم يرد تشعبه إلى فصل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: شجر مقابل نبت: النبت يبرز فعل الإنبات وخروج النبات، أما شجر فيبرز الكيان القائم المتفرع أو أثره.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة شَجَرَةِ: في إبراهِيم 24 لو قيل «كنبات طيب» لفات ذكر الأصل والفرع الذي بني عليه المثل. وفي النساء 65 لو قيل «فيما اختلف بينهم» لبقي أصل النزاع، لكن يفوت معنى التشعب والتداخل الذي يفسر حاجة السياق إلى التحكيم ونفي الحرج والتسليم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر خلد1 في الآية
مدلول الجذر: خلد يدلّ على ملازمة حالٍ أو مقام على وجهٍ يمتدّ ولا يُراد له انقطاع قريب؛ ويظهر في خلود أهل الجزاء جنّةً ونارًا، وفي الخلد اسمًا للدار أو العذاب الممتدّ، وفي الخلد المطلوب أو الموهوم، وفي الإخلاد ميلًا ولزومًا إلى جهةٍ دانية. ولا يُثبَت الخلود الدنيويّ لبشر.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خلد» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡخُلۡدِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلود والأبدية الانحراف والميل» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خلد يدلّ على ملازمة حالٍ أو مقام على وجهٍ يمتدّ ولا يُراد له انقطاع قريب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: خلد ليس أبد فالأبد يغلق جهة النهاية الزمنيّة، وخلد يثبت ملازمة الحال، ولذلك جُمعا في «خالدين فيها أبدًا» دون ترادف. وليس بقي فالبقاء عدم زوال، أمّا الخلود فاستقرار في حال.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡخُلۡدِ: في «خالدين فيها أبدًا» لا يغني «أبدًا» عن «خالدين» فالأوّل يغلق الأمد، والثاني يثبت ملازمة المقام. وفي «أخلد إلى الأرض» لا يصلح «بقي» لأنّ النصّ يصوّر ركونًا وميلًا إلى جهةٍ دانية لا مجرّد عدم زوال. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر ملك1 في الآية
مدلول الجذر: أصلٌ صرفيّ يتفرّع في القرآن إلى مسلكَين متمايزَين معنًى ورسمًا: المُلْك — سلطانٌ نافذ مقرونٌ بحقّ التصرّف والحيازة، مُطلقٌ كاملٌ لله ومحدودٌ مُعارٌ لمن يؤتيه والمَلَك — صنفٌ من خلق الله موصوفٌ بالتسبيح والسجود والشهادة وحملِ العرش، يكون منفّذًا للأمر ويكون ذاتًا قائمةً بنفسها.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ملك» هنا في 1 موضع/مواضع: وَمُلۡكٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الملك والسلطة والتمكين الملائكة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: أصلٌ صرفيّ يتفرّع في القرآن إلى مسلكَين متمايزَين معنًى ورسمًا: المُلْك — سلطانٌ نافذ مقرونٌ بحقّ التصرّف والحيازة، مُطلقٌ كاملٌ لله ومحدودٌ مُعارٌ لمن يؤتيه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: تُقارَن أربعة جذور بمسلك المُلْك، وجذران بمسلك المَلَك: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- ربب كلاهما سلطان ربب تدبيرٌ وتربيةٌ وقيامٌ على المربوب.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَمُلۡكٖ: اختبار المسلك السياديّ: لو وُضع «ربّ» مكان «مالك» في ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ لبرز معنى التربية والتدبير، وضاع معنى السلطان النافذ الحاكم يوم الجزاء وحقِّ التصرّف فيه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر لا1 في الآية
مدلول الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لا» هنا في 1 موضع/مواضع: لَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَّا: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر بلو1 في الآية
مدلول الجذر: بلو، في باب البلاء والابتلاء، هو: إيقاع الممتحَن في موقف عملي يُظهر ما كان كامنًا فيه. تندرج تحته صيغ البلاء والابتلاء: بَلَوۡنَا وبَلَوۡنَٰهُم لإيقاع الاختبار، ويبلو ونبلو وما تصرّف منهما لاستمرار الاختبار أو قصده، وابتلى وابتُلِي ومبتليكم ونبتليه لاختبار موجّه مخصوص، وبلاء اسمًا للموقف الكاشف، وتبلو وتُبلى لحال الانكشاف.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بلو» هنا في 1 موضع/مواضع: يَبۡلَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الابتلاء والاختبار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بلو، في باب البلاء والابتلاء، هو: إيقاع الممتحَن في موقف عملي يُظهر ما كان كامنًا فيه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: بَلَا وبَلَوۡنَا وبَلَوۡنَٰهُم: تقرير وقوع الاختبار في الزمن الماضي، مثل ﴿إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ﴾.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَبۡلَىٰ: الاختبار 1: ﴿وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ﴾. استبدال بـ«ٱمۡتَحَنَ»: قريب لكن يَفقد بُعد الإيقاع العَملي. الامتحان قد يكون قَوليًا، والبلاء يَستلزم وضعَ المُمتَحَن في موقف. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.
◈ شبكة الاستبدال لكلّ قَولة
13 قَولة · مُختبَرة كاملةً⌄
يضيع الإلقاء الخفي السابق للكلام، وتصير الآية حوارا ظاهرا دون تهيئة داخلية للرغبة.
يتحول الإغواء من عرض طريق إلى إلزام مباشر، بينما البنية هنا تستميل المخاطب بدلالة مزعومة.
يبقى ذكر الملك، لكن يفقد الوعد صفة الدوام التي توازي «الخلد» وتشد الإغراء.
◈ كلّ قَولات الآية ودورها13 قَولة⌄
◈ لطائف وثمرات
⌄
- الإغواء جاء في صورة دلالة
الشيطان لم يصرح بمجرد الأمر، بل عرض نفسه دالا على مطلوب مرغوب.
- الوعد مركب
الإغراء جمع شجرة الخلد وملكا لا يبلى، أي بقاء وسلطان في صيغة واحدة.
- من النعيم إلى الوعد
السياق يعرض نعمة حاضرة منفية عنها الحاجة، ثم وعدا شيطانيا يتجاوزها ظاهرا إلى خلد وملك.
◈ روابط موسوعيّة من الآية
⌄
◈ قرائن بناء المدلول
⌄
- تتابع الخفاء والقول
بدأت الآية بـ«فوسوس» ثم «قال»، فجمعت إلقاء داخليا خفيا وإظهارا لفظيا يفتتح مشهدا حواريا.
- صيغة العرض
«هل أدلك» تجعل المخاطب أمام جواب وقبول، ولا تعرض أمرا مباشرا، بل تفتح باب الرغبة.
- مضمون الإغراء
«شجرة الخلد» و«ملك لا يبلى» يجمعان بقاء مزعوما وسلطانا مزعوما، وكلاهما يصاغ في مقابل النعيم المضمون والتحذير السابق.
◈ الرسم والهيئة
المحسوم وغير المحسوم⌄
- رسم ﴿ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾
الرسم يثبت صورة اللفظ في الموضع، ولا يظهر منه هنا حكم دلالي مستقل؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.
- رسم ﴿لَّا يَبۡلَىٰ﴾
اندغام اللام في التلاوة ظاهر في الرسم، لكن أثره الدلالي غير محسوم هنا؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.
◈ إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات
⌄
عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (فروق الرسم) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.
◈ مخططات سريعة
⌄
توزيع جذور الآية
حقول الآية
أكثر جذور السياق حضورًا
لا توجد نافذة سياق كافية.
◈ الجذور في الآية
بيان مختصَر داخل الصفحة⌄
وسوس في القرآن: الإيداع الخفي في داخل الإنسان — في نفسه أو صدره — بشيء يُثير الرغبة أو الشكّ أو التوجّه المنحرف، إلقاءٌ خفيّ في الباطن غير معلَن، يسبق الكلام الصريح ويعمل في الباطن. يمارسه الشيطان ويقع أيضاً من النفس الإنسانية ذاتها.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: الوسوسة في القرآن ليست صوتاً داخلياً فحسب — بل هي نشاط خفي في أعماق الإنسان، يسبق القرار ويُشكّل الميل قبل أن تُفصح عنه الإرادة. محلّه الصدر، ومصدره قد يكون الشيطان أو النفس، وعلمه عند الله وحده. ---
فروق قريبة: الجذر الفارق عن وسوس ---------------------- نزغ حادّ مفاجئ يخترق — وسوسة خفية متراكمة تتسلل شطن الفاعل الرئيسي للوسوسة — الوسوسة وصف فعله خنس صفة الفاعل (يتراجع ويتسلل) — الوسوسة هي عمله ءزز دفع خارجي عنيف — الوسوسة نشاط داخلي هادئ ---
اختبار الاستبدال: "ونعلم ما يَنزَغ به قلبه" — لو استُبدل بـ "ينزغ" فقدت الآية معنى الخفاء والتراكم الداخلي الذي يكشف شمولية العلم الإلهي. الوسوسة تُفيد ما لا يُعلن، وهذا هو محور الآية. ---
فتح صفحة الجذر الكاملة«إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً؛ فهو يعيّن المنتهى الذي يقف عنده المسار، سواء كان جهةً مكانيّة، أو حدًّا ينتهي إليه الامتداد الزمنيّ، أو شخصًا مخاطَبًا، أو حكمًا يُردّ إليه الأمر.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: زاوية الحرف هي الانتهاء إلى جهة مقصودة. كلّ موضع يضع طرفًا في حركة أو توجّه أو رجوع أو امتداد نحو طرف آخر هو منتهاه، ولذلك يفترق «إلى» عن «في» التي تحتوي داخل وعاء، وعن «على» التي تستعلي على محلّ، وعن «من» التي تبتدئ من مصدر. والحدّ الزمنيّ في ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾ و﴿إِلَىٰٓ أَجَلٖ﴾ داخل في الزاوية نفسها: نقطة ينتهي عندها الامتداد لا مجرّد اتّجاه حركة.
فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «إلى» --------- مِن جهة العلاقة مِن تبتدئ من مصدر أو منشأ، و«إلى» تنتهي إلى غاية. في الظرف في تضع الشيء داخل وعاء، و«إلى» توجّهه إلى مقصد. على العلاقة بين طرفين على تبرز الاستعلاء أو الحمل، و«إلى» تبرز الانتهاء. لدى القرب والحضور لدى حضور عند جهة، و«إلى» حركة نحو الجهة.
اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 28 لا يقوم «فيه ترجعون» مقام ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾؛ لأنّ الرجوع ليس احتواءً في ظرف بل انتهاءً إلى الله. وفي البَقَرَة 29 لا تقوم «على» مقام «إلى» في ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾؛ لأنّ المراد حركة قصدٍ إلى جهة لا استعلاء عليها. وفي البَقَرَة 187 لا يقوم «في الليل» مقام ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾؛ لأنّ المراد حدّ ينتهي عنده امتداد الصيام لا ظرف يقع فيه.
فتح صفحة الجذر الكاملةشطن هو الكيان أو الجهة العادية المضلّة التي تعمل على صرف الإنسان عن الهدى بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنزغ والصدّ، فردًا كان أو جماعة من الإنس والجنّ.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: المحور المحكم: عداوة مفسدة تعمل خفية أو تزيينًا أو إغراءً. لذلك لا يساوي شطن جنن، ولا عدو، ولا وسوس؛ بل يجمع وظيفة إضلالية مخصوصة.
فروق قريبة: يفترق شطن عن وسوس بأنّ الوسوسة فعل من أفعاله لا كلّ حقيقته. ويفترق عن جنن بأنّ الجنّ جنس أوسع، أما الشيطان فوظيفة إضلال وعداء. ويفترق عن عدو بأنّ العداوة وصف عامّ، أما شطن عداوة مخصوصة بأدوات الإغواء والتزيين والصدّ.
اختبار الاستبدال: لو استبدل شطن بعدو لفاتت الخطوات والوسوسة والتزيين. ولو استبدل بجنّ لفشل في موضع شياطين الإنس والجنّ. ولو استبدل بوسوس لفشل في مواضع الوعد والأمر بالفحشاء والتخويف والصدّ.
فتح صفحة الجذر الكاملة«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.
فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).
اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.
فتح صفحة الجذر الكاملةءدم = ٱسم عَلَم على المَخلوق الأَوَّل الذي عُلِّم الأَسماء، وأُسجد له المَلائكة، وأُسكِن الجَنَّة، وعُهد إليه فنَسي وعَصى ثم تاب، فاصطُفي. الٱستعمال يَتفرَّع - آدم (مفرد عَلَم): الشَّخص في القِصَّة وفي الٱصطفاء. - يَا آدَمُ (نِداء): خِطاب من الله أو من الشَّيطان، خَمسة مَواضع. - بَني آدَم (مُضاف): الجِنس البَشري كله، نِداء أو وَصف.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
تكملة البيان: ءدم = ٱسم عَلَم على المَخلوق الأَوَّل الذي عُلِّم الأَسماء، وأُسجد له المَلائكة، وأُسكِن الجَنَّة، وعُهد إليه فنَسي وعَصى ثم تاب، فاصطُفي. الٱستعمال يَتفرَّع - آدم (مفرد عَلَم): الشَّخص في القِصَّة وفي الٱصطفاء. - يَا آدَمُ (نِداء): خِطاب من الله أو من الشَّيطان، خَمسة مَواضع. - بَني آدَم (مُضاف): الجِنس البَشري كله، نِداء أو وَصف. - ٱبۡنَيۡ آدَمَ (مُضاف): قابيل وهابيل في قِصَّة القُربان. - ذُرِّيَّة آدَم (مُضاف): نَسَبه عَبر الأَنبياء (مريم 58). الٱسم يَفترض دائمًا العَلاقة بالأَوَّلية — أَوَّل مَن خُلق، أَو أَوَّل مَن أُسكِن، أَو أَصل النَّسَب.
حد الجذر: خَمسة وعشرون مَوضعًا، يَنتظِم الجذر في زاويتَين مُتكامِلَتَين: زاوية الشَّخص (18 مَوضعًا): بِناء سَردي يَتكرَّر في خَمس سُوَر (البقرة 31-37، الأعراف 11-27، الإسراء 61-70، الكهف 50، طه 115-121). كل سُورة تَلتقِط زاوية: - البقرة: التَّعليم (الأَسماء) والسَّجدة والسَّكن والتَّوبة. - الأعراف: السَّجدة والسَّكن والإِخراج، ثم خِطاب «بَني آدم». - طه: العَهد والنِّسيان والوَسوَسة والمَعصية والغَوايَة. زاوية النَّسَب (7 مَواضع): نِداء الجِنس بـ «بَني آدم» — في الأَعراف خَمس مَرَّات مُتقاربة (26، 27، 31، 35، 172)، وفي الإسراء (70)، ويس (60). نِداء يُذَكِّر الإنسان بأَصله المُشترَك ومَسؤوليته. الٱقتران اللَّفظي اللافت: «ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ» 5 مَرَّات بصيغة واحدة تقريبًا، و «يَا بَني آدم» 5 مَرَّات في الأعراف.
فروق قريبة: الجذر وَجه الشَّبَه وَجه الٱفتراق الشاهد ------------ بشر الإِشارة إلى الجِنس بَشَر = الجِنس مُجرَّدًا (مادة الخَلق وصفة الجَسَد)؛ آدم = العَلَم الذي ٱنحدر منه الجِنس البقرة 30 ﴿إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ﴾ يُقابِل البقرة 31 ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ﴾ — الخَليفة بَشر، آدم اسمه إنسان الجِنس النَّوعي إنسان = الجِنس بصِفاته العامَّة (يَتعَلَّم، يَنسى، يَكفُر، يَئوس)؛ آدم = شَخص بعَيْنه. القرآن يُسَمِّي الجِنس بـ «بَني آدم» لا بـ «آدم» مُجرَّدًا الإِسراء 70 ﴿وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ﴾ — التَّكْريم لِلجِنس بٱعتِبار النَّسَب نوح/إبراهيم عَلَم نَبي كل عَلَم نَبي يُحَدِّد دَوره؛ آدم ٱنفرد بأَنَّه يُذكَر ذُرِّيَّةً جامِعة (مَريم 58 يَقرنه بِنوح وإبراهيم) — هو رَأس السِّلسلة مَريم 58 ﴿مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٖ﴾ الٱستثناء الكاشف: آل عِمران 59 ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ
اختبار الاستبدال: التَّجربة: ٱستبدِل «بَنِيٓ ءَادَمَ» في الأعراف 7:31 بـ «أَيُّهَا ٱلنَّاسُ»: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ». مَفهوم لكن يَفقد بُعد الٱنتساب الجامع. «النَّاس» نِداء عامّ، أمَّا «بَني آدم» فَيُذَكِّر السَّامِع بأَصله المُشتَرَك، وَبخَلق الإنسان من تُراب، وبأَنَّ نَزع الشَّيطان لِباس أَبَوَيهما (ذِكر مُحَيِّن للقِصَّة بَعد سَطرَين). الٱستبدال يَنزع البِنية التَّذكيرية للنَّداء. التَّجربة الثانية: ٱستبدِل «ءَادَمَ» في البقرة 2:31 بـ «ٱلۡبَشَرَ»: «وَعَلَّمَ ٱلۡبَشَرَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا». يَفقد التَّخصيص — التَّعليم لم يَكن لِجِنس البَشَر بل لِشَخص مَخصوص أَوَّلَهُم. والقِصَّة بَعدَها (السَّجدة، السَّكن، التَّوبة) تَفترِض وَحْدة الشَّخص. الٱستبدال يَنزع المِحوَر السَّردي. التَّجربة الثالثة: ٱستبدِل «يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ» (البقرة 35) بـ «يَا أَيُّهَا الإِنسانُ ٱسْكُنْ»: يَفقد فُرديَّة الخِطاب وَتَخصيصه — السَّكن في الجَنَّة كان لِشَخصٍ بعَ
فتح صفحة الجذر الكاملةهل في القرآن: أداة استفهام غير اشتقاقية عن وقوع مضمون الجملة أو ثبوته. وظيفتها الجامعة تعليق الخبر على جواب المخاطب، ثم يتنوع أثرها السياقي بين تقرير/إنكار، وعرض/دعوة، وافتتاح تنبيهي. الصيغ ليست اشتقاقات صرفية، بل صور معيارية ورسمية للأداة مع الفاء والواو وحركة الرسم.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: «هل» سؤال موجه لا جذر فعلي: يضع المخاطب أمام ثبوت أمر. في مواضع التحدي يلزمه بالإقرار، وفي مواضع العرض يدعوه إلى القبول، وفي الافتتاحيات يجذبه إلى الإصغاء. لذلك فالمعنى المحكم هو الاستفهام عن الثبوت، لا مجرد علامة سؤال محايدة.
فروق قريبة: المدخل وجه الشبه وجه الافتراق من داخل النص --------- أ/الهمزة كلاهما يفتح سؤالًا الهمزة تظهر في التقرير والتسوية والتخيير في مواضع مثل ﴿ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ﴾ الواقعة 72، أما «هل» فمحورها سؤال عن ثبوت مضمون الجملة. أم كلاهما داخل بنية السؤال «أم» تربط بديلًا أو انتقالًا في السؤال، أما «هل» فتفتح السؤال ابتداء أو تفريعًا دون أن تحمل البديل بنفسها. كيف كلاهما استفهام «كيف» تسأل عن هيئة الأمر كما في ﴿فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ القمر 16، و«هل» تسأل عن أصل الثبوت أو الوقوع. كم كلاهما أداة «كم» تدور على المقدار، و«هل» على الثبوت.
اختبار الاستبدال: لو استُبدلت «هل» في ﴿هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ بلفظ خبري لانغلق مقام الإلزام؛ النص يجعل المخاطب يواجه السؤال بنفسه. ولو استُبدلت في ﴿هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ﴾ بصيغة أمر مباشرة لفات لطف العرض وفتح القبول. ولو استُبدلت في ﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ﴾ بخبر مباشر لفات أثر الافتتاح والتنبيه إلى الحديث القادم.
فتح صفحة الجذر الكاملةدلل يدل في القرآن على إبانة أمر خفي أو غائب: إما بقول يعرضه على المخاطب ويوجهه إليه، وإما بعلامة ثابتة يستدل بها على ما وراءها. فالدلالة ليست هداية لازمة إلى الحق، ولا إدلاء حسيا، ولا امتلاك الدال لما لا يملكه المدلول دائما؛ إنما هي جعل الأمر قابلا للانكشاف بالإشارة أو العلامة.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: الخلاصة الجوهريّة: الدلالة في هذا الجذر كشف جهة أو أمر لم يكن متعينا للناظر أو المخاطب. فإذا جاءت في خطاب كانت عرضا لما يخفى أو يغيب، وإذا جاءت في علامة كانت جعل شيء ظاهر طريقا إلى إدراك أمر آخر. ولهذا يستوعب الجذر مواضع الكفالة، والشجرة، وأهل البيت، والرجل المخبِر، والتجارة المنجية، والشمس الدالة على شأن الظل.
فروق قريبة: الجذر الفرق -------------- هدى الهداية تتعلق بالتوجيه إلى طريق أو حق أو نجاة، أما دلل فهو إبانة ما خفي أو غاب، وقد تكون الدلالة في سياق لا يحمل الهداية، مثل وسوسة الشيطان واستهزاء الكافرين. رشد الرشد جهة صواب واستقامة في الأمر، أما دلل فلا يحكم بصواب المدلول من ذاته؛ هو فعل كشف أو إحالة إلى شيء. نهج النهج متعلق بالطريق المرسوم أو المنهاج، أما دلل فهو الإشارة إلى المطلوب أو جعل علامة عليه. سبل السبل هي المسالك والطرق، أما دلل فهو فعل الإبانة الذي يوجّه إلى مسلك أو أمر أو علامة.
اختبار الاستبدال: لو قيل «هل أرشدكم» بدل «هل أدلّكم»: يتغيّر المعنى؛ فالإرشاد توجيه إلى صواب أو غاية، أمّا الدلالة فتقتصر على إبانة أمر خفيّ أو غائب بعرض أو علامة، من غير حكم على صواب المدلول أو نفعه. لو قيل «هل أهديكم»: يتحوّل التركيز إلى الصواب والغاية، أمّا دلّ فيركّز على فعل الإشارة أو العرض ذاته، سواء صدر عن دالّ نافع كأخت موسى، أو مخادع كالشيطان، أو مستهزئ كالكفّار في سبإ.
فتح صفحة الجذر الكاملةعلى يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.
فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.
اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.
فتح صفحة الجذر الكاملةشجر = قيام أصل تتشعب منه جهات أو آثار. في الحس هو الشجرة القائمة ذات الفرع والورق والثمر أو الموضع، وفي المعنى هو الأمر المتداخل بين الناس حتى يحتاج إلى حكم يرد تشعبه إلى فصل.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: شجر ليس مجرد اسم نبات في الاستعمال القرآني؛ بل صورة الأصل المتشعب. لذلك صح في الشجرة الطيبة والخبيثة والزقوم واليقطين، وصح مرة واحدة في الخصومة التي شجرَت بين الناس.
فروق قريبة: شجر مقابل نبت: النبت يبرز فعل الإنبات وخروج النبات، أما شجر فيبرز الكيان القائم المتفرع أو أثره. لذلك في النمل 60 جاء الإنبات ثم الشجر: ﴿فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ﴾. شجر مقابل أصل/فرع: الأصل والفرع جزءا بنية الشجرة، وقد كشفتهما إبراهِيم 24 صراحة. شجر في الخصومة مقابل مجرد الاختلاف: النساء 65 لا تقول اختلف فقط، بل ﴿فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ﴾ ثم يجعل العلاج تحكيمًا وتسليمًا، مما يدل على تداخل يحتاج إلى فصل.
اختبار الاستبدال: في إبراهِيم 24 لو قيل «كنبات طيب» لفات ذكر الأصل والفرع الذي بني عليه المثل. وفي النساء 65 لو قيل «فيما اختلف بينهم» لبقي أصل النزاع، لكن يفوت معنى التشعب والتداخل الذي يفسر حاجة السياق إلى التحكيم ونفي الحرج والتسليم.
فتح صفحة الجذر الكاملةخلد يدلّ على ملازمة حالٍ أو مقام على وجهٍ يمتدّ ولا يُراد له انقطاع قريب؛ ويظهر في خلود أهل الجزاء جنّةً ونارًا، وفي الخلد اسمًا للدار أو العذاب الممتدّ، وفي الخلد المطلوب أو الموهوم، وفي الإخلاد ميلًا ولزومًا إلى جهةٍ دانية. ولا يُثبَت الخلود الدنيويّ لبشر.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: خلد هو لزوم ممتدّ لحالٍ أو مقام: نعيمٌ أو عذاب، خلدٌ مطلوب، أو إخلادٌ إلى الأرض. وليس كلّ بقاءٍ خلودًا حتى يثبت معنى الملازمة والامتداد؛ ولذلك لا يُرادف الخلودُ مجرّدَ طول الزمن، ولا يثبت لبشرٍ في الدنيا.
فروق قريبة: خلد ليس أبد؛ فالأبد يغلق جهة النهاية الزمنيّة، وخلد يثبت ملازمة الحال، ولذلك جُمعا في «خالدين فيها أبدًا» دون ترادف. وليس بقي؛ فالبقاء عدم زوال، أمّا الخلود فاستقرار في حال. وليس دوم؛ فالدوام استمرار، وخلد أخصّ بلزوم مقام الجزاء أو جهةٍ ثابتة.
اختبار الاستبدال: في «خالدين فيها أبدًا» لا يغني «أبدًا» عن «خالدين»؛ فالأوّل يغلق الأمد، والثاني يثبت ملازمة المقام. وفي «أخلد إلى الأرض» لا يصلح «بقي»؛ لأنّ النصّ يصوّر ركونًا وميلًا إلى جهةٍ دانية لا مجرّد عدم زوال. وفي «مخلَّدون» لا يكفي «باقون»؛ لأنّ الصيغة تفيد جعلهم في حال دوامٍ ظاهر.
فتح صفحة الجذر الكاملةأصلٌ صرفيّ يتفرّع في القرآن إلى مسلكَين متمايزَين معنًى ورسمًا: المُلْك — سلطانٌ نافذ مقرونٌ بحقّ التصرّف والحيازة، مُطلقٌ كاملٌ لله ومحدودٌ مُعارٌ لمن يؤتيه؛ والمَلَك — صنفٌ من خلق الله موصوفٌ بالتسبيح والسجود والشهادة وحملِ العرش، يكون منفّذًا للأمر ويكون ذاتًا قائمةً بنفسها. لا يضبط الجذرَ مدلولٌ واحد مطلق، بل يضبطه اتّحاد الأصل الصرفيّ مع انفصال المسلكَين.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: للجذر «ملك» وجهان: المُلْك سلطانُ تصرّفٍ كاملٌ لله، يَهَبُه لمن يشاء ويَنزِعه ممّن يشاء، فمُلْك البشر مُعارٌ محدود؛ والمَلَك صنفٌ من خلق الله يُسبّح ويَسجد ويَحمل العرش ويُنفّذ الأمر. يجمعهما لفظٌ واحد لا معنًى واحد.
فروق قريبة: تُقارَن أربعة جذور بمسلك المُلْك، وجذران بمسلك المَلَك: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- ربب كلاهما سلطان ربب تدبيرٌ وتربيةٌ وقيامٌ على المربوب؛ وملك حيازةُ تصرّفٍ ونفاذُ سلطان — ولذلك جاء ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ بالمُلْك لا بالربوبيّة سلط كلاهما قدرة نافذة سلط يبرز القوّة المسلَّطة والغَلَبة والتمكينَ القاهر؛ وملك يبرز الحقَّ في التصرّف والحيازةَ المستقرّة لا مجرّد القوّة ءخذ كلاهما حيازة ءخذ لحظةُ إدخال الشيء في الجهة وانتقالُه؛ وملك سلطانٌ مستقرٌّ ثابت — ﴿وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ﴾ (الكهف 79) يجمع الوصفَين فيُرى الفرق عبد كلاهما طرفُ علاقة سلطان عبد جهةُ خضوعٍ وتذلّل؛ وملك جهةُ سيادةٍ وتصرّف — والقرآن نفسُه يقابلهما في ﴿عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا﴾ رسل الملائكة قد تكون رُسلًا رسل وظيفةُ التبليغ والإرسال، والملائكة منها يُصطفى رُسل ﴿ٱللَّهُ يَصۡطَفِي مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلٗا﴾ (الحج 75)، فالمَلَك ذاتٌ وال
اختبار الاستبدال: اختبار المسلك السياديّ: لو وُضع «ربّ» مكان «مالك» في ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ لبرز معنى التربية والتدبير، وضاع معنى السلطان النافذ الحاكم يوم الجزاء وحقِّ التصرّف فيه. ولو وُضع «أخذ» مكان «ملك» في ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ (البقرة 251) لصار المعنى انتقالًا لحظيًّا، وضاع معنى السلطان المستقرّ الثابت. اختبار فرع نفي المِلك: لو وُضع «لا يقدِرون» مكان ﴿لَا يَمۡلِكُونَ﴾ في ﴿لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا﴾ (الرعد 16) لاقتُصر على نفي القدرة على الفعل، بينما «لا يملكون» ينفي حقَّ التصرّف وملكيّةَ الأمر أصلًا — فالمعبود من دون الله لا يملك ذلك حتّى لنفسه، لا أنّه يملكه ويعجز عنه. اختبار فرع المَلَك: لو وُضع «بشر» مكان «مَلَك» في ﴿وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ مَلَكٗا لَّجَعَلۡنَٰهُ رَجُلٗا﴾ (الأنعام 9) لانهارت الآية، إذ مدارها على تقابل صنفَي الخلق: المَلَك صنفٌ لو نزل لاحتاج صورةً بشريّةً ليُرى. فلفظ «مَلَك» هنا اسمُ ذاتٍ مخلوقة لا وصفُ سلطان.
فتح صفحة الجذر الكاملة«لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: خلاصة الجذر: «لا» أداة حدّ ومنع. تنفي في ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، وتنهى في ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾، وتنسق النفي في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، وتدخل في غاية مانعة في ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾، وفي فاصل مانع في ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾. لذلك فالأصل واحد، لكن درجات ظهوره تختلف بين النفي المباشر والمنع التركيبي.
فروق قريبة: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما. و«لم» يربط النفي بماضٍ من جهة الفعل، و«لن» يفتح نفيًا مستقبليًا، و«ليس» فعل ناقص في بناء اسمي، أما «لا» فهي أداة تدخل على الاسم والفعل والتراكيب المركبة. ويجب فصل «أَلَآ» التنبيهية عن هذا الجذر؛ فهي لا تثبت هنا لمجرد احتوائها رسمًا قريبًا. الداخل في الجذر هو «أَلَّا» حيث يظهر معنى «أن لا» أو مضمون منفي، كما في ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ و﴿أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ﴾.
اختبار الاستبدال: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها؛ لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا»؛ لأن المقام منع وقائي من القرب، لا إخبار عن عدم وقوع سابق. وفي ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾ لا تُفهم «لولا» كأنها «لا» مفردة؛ فهي تركيب يجعل الأجل فاصلًا مانعًا لمجيء العذاب في ذلك الموضع. وفي ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾ لا تكون «لكيلا» نفيًا منفردًا، بل غاية تجعل البيان السابق مؤديًا إلى دفع الأسى والفرح المذموم.
فتح صفحة الجذر الكاملةبلو، في باب البلاء والابتلاء، هو: إيقاع الممتحَن في موقف عملي يُظهر ما كان كامنًا فيه. تندرج تحته صيغ البلاء والابتلاء: بَلَوۡنَا وبَلَوۡنَٰهُم لإيقاع الاختبار، ويبلو ونبلو وما تصرّف منهما لاستمرار الاختبار أو قصده، وابتلى وابتُلِي ومبتليكم ونبتليه لاختبار موجّه مخصوص، وبلاء اسمًا للموقف الكاشف، وتبلو وتُبلى لحال الانكشاف. ولا تدخل صيغة ﴿شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ﴾ في هذا التعريف؛ فهي من باب البلى والزوال المنفيّ، لا من باب البلاء والابتلاء.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: البلاء في القرآن ليس عقابًا محضًا ولا نعمة محضة، بل مقام كشف. قد يكون بالخوف والجوع، وقد يكون بالخير والشر، وقد يكون بالنصر أو بالنعمة أو بتقدير الرزق. الجامع في ذلك كله أن الموقف يُخرج ما في الإنسان إلى الظهور: صبرًا أو شكرًا أو كفرًا أو صدق عمل. بعد فصل موضع طه 20:120، يبقى تعريف البلاء الكاشف ثابتًا في سبعة وثلاثين موضعًا. أما ﴿شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ﴾ فبابه نفي البلى والزوال، لا إيقاع الابتلاء.
فروق قريبة: بَلَا وبَلَوۡنَا وبَلَوۡنَٰهُم: تقرير وقوع الاختبار في الزمن الماضي، مثل ﴿إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ﴾. يبلو ونبلو وما تصرّف منهما: إيقاع الاختبار أو قصده في مقام مستمر، ومنه ﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾. ابتلى وما اتصل به: اختبار موجّه أخصّ، تظهر فيه ملابسة الممتحَن للموقف، ومنه ابتلاء إبراهيم وطالوت واليتامى. بلاء: اسم الحدث أو الموقف الكاشف، وقد يجيء حسنًا أو عظيمًا أو مبينًا بحسب السياق. تبلو وتُبلى: جهة الانكشاف، كما في ﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾. يَبۡلَىٰ في طه 20:120: ليس من هذه الصيغ الدلالية، بل من باب البلى والزوال المنفيّ في قوله ﴿شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ﴾.
اختبار الاستبدال: الاختبار 1: ﴿وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ﴾. استبدال بـ«ٱمۡتَحَنَ»: قريب لكن يَفقد بُعد الإيقاع العَملي. الامتحان قد يكون قَوليًا، والبلاء يَستلزم وضعَ المُمتَحَن في موقف. استبدال بـ«ٱخۡتَبَرَ»: الاختبار يكفي فيه السؤال، والابتلاء لا يَكتفي بالقول دون الفعل. الاختبار 2: ﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ هود 7. استبدال بـ«لِيَنظُرَ»: يَفقد بُعد الإخراج — النظر تَلَقٍّ، والبلاء إيقاع نشِط. استبدال بـ«لِيُجَرِّبَكُمۡ»: التجربة قد تكون لمعرفة المُجَرِّب نفسه، والبلاء لإخراج المُجَرَّب. الاختبار 3: ﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾. استبدال بـ«تُكۡشَفُ»: قريب جدًا لكن يَفقد بُعد المُمارَسة. الكشف عَرض، والبلاء كَشف عبر إخراج. السرائر تُبۡلَى أي تُوضَع في موقف يَستخرج حقيقتها. الاختبار 4: ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ﴾. استبدال بـ«وَلَنَفۡتِنَنَّكُم»: الفِتنة تَختصّ بالامتحان الشاقّ غالبًا، والبلاء أعمّ — يَشمل الخير وا
فتح صفحة الجذر الكاملة◈ القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)
⌄
◈ السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)
⌄
السياق السابق ذكر العدو وعدم الخروج من الجنة، ثم كفايات الجنة. تأتي هذه الآية بعد ذلك مباشرة لتبين كيف يدخل العدو: لا يبدأ بسلب ظاهر، بل بعرض دلالة على بقاء أوسع وملك لا يزول. لذلك فالآية محور انتقال من التحذير والنعيم إلى الفعل الذي يفضي للأكل وظهور السوءة.
-
وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا
-
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ
-
فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ
-
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ
-
وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ
-
فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ
-
فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ
-
ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ
-
قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ
-
وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ
-
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا