قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقطه١٠٦

الجزء 16صفحة 3193 قَولات3 حقول

فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا ١٠٦

◈ خلاصة المدلول

الآية تصف نتيجة النسف: يتركها الرب في هيئة أرض منبسطة مكشوفة، مستوية بلا معالم العلو التي كانت للجبال.

كيف وصلنا إلى المدلول

﴿فَيَذَرُهَا﴾ متصل بجواب الآية السابقة: ينسف ربي الجبال نسفًا، ثم يتركها قاعًا صفصفًا.

  • فالفعل هنا ليس ترك إهمال، بل إبقاء نتيجة الفعل على هيئة جديدة.
  • ﴿قَاعٗا﴾ يحدد الأرض المنبسطة المكشوفة بعد إزالة العلو، و﴿صَفۡصَفٗا﴾ يزيد معنى التسوية المطلقة التي لا يبقى فيها ما يميزها من تضريس.
  • وبذلك يتحول سؤال الجبال إلى صورة أرض مسواة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي وذر، قوع، صفصف. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر وذر1 في الآية
فَيَذَرُهَا
الترك والإهمال والتخلي 45 في المتن

مدلول الجذر: وذر = تركٌ وتخلية وكفّ عن الأخذ أو المنع أو التعرض. وقد يكون هذا الترك إبقاءً في موضعه، أو إمهالًا إلى حين، أو تمكينًا للفاعل أن يمضي، أو تركًا مذمومًا يوقع المتروك في حال غير مستقيمة. حدّه الداخلي يتبين من خمسة أطراف: - الكف عن المطالبة: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وذر» هنا في 1 موضع/مواضع: فَيَذَرُهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الترك والإهمال والتخلي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وذر = تركٌ وتخلية وكفّ عن الأخذ أو المنع أو التعرض. وقد يكون هذا الترك إبقاءً في موضعه، أو إمهالًا إلى حين، أو تمكينًا للفاعل أن يمضي، أو تركًا مذمومًا يوقع المتروك في حال غير مستقيمة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق الداخلي --------- ترك كلاهما مفارقة أو كف ترك أوسع في القرآن ويأتي بصيغ أخرى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَيَذَرُهَا: - في ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾، لو قيل «خذوا» لانقلب المعنى فالوذر هنا كف عن الباقي وترك مطالبته. - في ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾، الاستبدال بما يدل على مجرد الانصراف لا يؤدي المعنى كاملًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قوع1 في الآية
قَاعٗا
التراب والأرض والمادة | البسط والتسوية 2 في المتن

مدلول الجذر: قوع في القرآن هو الموضع الأرضي المنبسط المكشوف؛ يظهر قاعًا صفصفًا بعد إزالة العلو، أو قيعة يظهر فيها السراب لمن يطلب الماء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قوع» هنا في 1 موضع/مواضع: قَاعٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التراب والأرض والمادة البسط والتسوية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قوع في القرآن هو الموضع الأرضي المنبسط المكشوف؛ يظهر قاعًا صفصفًا بعد إزالة العلو، أو قيعة يظهر فيها السراب لمن يطلب الماء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - صفصف: وصف ملازم في طه يبين التسوية، أما قاع فهو أصل الموضع الأرضي. - أرض: أعم من قوع فقد تكون جبلًا أو واديًا أو حرثًا، أما قوع فموضع منبسط مكشوف.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَاعٗا: لو قيل في طه أرضًا فقط لفات معنى التسوية بعد نسف الجبال. ولو قيل في النور بسراب فقط لفات تحديد الموضع المكشوف الذي يقع فيه الوهم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صفصف1 في الآية
صَفۡصَفٗا
البسط والتسوية 1 في المتن

مدلول الجذر: الصفصف: الاستواء المطلق الذي تنعدم فيه كل تضريس — الأرض حين لا يبقى فيها عوج ولا أمت ولا أي نتوء. ---

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صفصف» هنا في 1 موضع/مواضع: صَفۡصَفٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البسط والتسوية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الصفصف: الاستواء المطلق الذي تنعدم فيه كل تضريس — الأرض حين لا يبقى فيها عوج ولا أمت ولا أي نتوء. ---. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الدلالة الجوهرية الفرق عن صفصف ------------------------------------- سطح جعل الشيء سطحاً أفقياً صالحاً للانتفاع سطح خاصية وظيفية (الأرض صالحة للاستعمال).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة صَفۡصَفٗا: فَيَذَرُهَا قَاعٗا مُستوياً — يُعطي المعنى لكن يفقد التأكيد المضاعف والدلالة على الانعدام التام لكل تضريس. فَيَذَرُهَا قَاعٗا بَسيطاً — أضعف: بسيط لا يحمل التأكيد على الخلوّ من العوج والأمت. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال ﴿فَيَذَرُهَا﴾ بفيجعلهاجذر وذر

فيجعلها يؤدي معنى التحويل العام، لكن ﴿فَيَذَرُهَا﴾ يحفظ أثر الإبقاء بعد الفعل: كأن النسف أزال العلو وترك النتيجة قائمة.

استبدال ﴿قَاعٗا﴾ بأرضًاجذر قوع

أرضًا أوسع ولا يدل وحده على الانبساط المكشوف بعد إزالة العلو، فيضعف أثر التحول من الجبال إلى السطح المنبسط.

حذف ﴿صَفۡصَفٗا﴾جذر صفصف

يبقى معنى القاع، لكن يضيع تأكيد الاستواء المطلق الذي تمهد له الآية التالية بنفي العوج والأمت.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1صَفۡصَفٗاجذر صفصفتكميل هيئة الاستواء بعد القاعالقريب: مستويا، ممهدا
2قَاعٗاجذر قوعتعيين هيئة الأرض المنبسطة المكشوفةالقريب: سهلا، بساطا
3فَيَذَرُهَاجذر وذرإبقاء نتيجة النسف على هيئة جديدةالقريب: فيتركها، فيجعلها

لطائف وثمرات

  • النسف له نتيجة مرئية

    ليست الآية مجرد خبر عن إزالة الجبال، بل ترسم ما يبقى بعدها.

  • الوصفان متكاملان

    ﴿قَاعٗا﴾ يثبت الانبساط، و﴿صَفۡصَفٗا﴾ يثبت تمام التسوية.

  • الآية تمهد للنفي اللاحق

    نفي العوج والأمت في الآية التالية شرح لما تضمنه ﴿صَفۡصَفٗا﴾.

  • الإيجاز الشديد

    ثلاث قولات تنقل مشهدًا كونيًا كاملًا من أثر النسف إلى هيئة الأرض.

  • التدرج الوصفي

    ﴿قَاعٗا﴾ ثم ﴿صَفۡصَفٗا﴾ ينتقل من أصل الهيئة إلى كمالها.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الفاء تصل النتيجة بالفعل السابق

    ﴿فَيَذَرُهَا﴾ لا تبدأ مشهدًا جديدًا، بل تأتي نتيجة لنسف الجبال في الآية السابقة.

  • القاع يثبت انكشاف الأرض وانبساطها

    بعد إزالة الجبال، لا تبقى هيئة العلو، بل يظهر السطح منبسطًا مكشوفًا.

  • الصفصف يرفع بقايا التفاوت

    القولة الثانية لا تكرر ﴿قَاعٗا﴾ وحدها، بل تضيف تمام الاستواء وانعدام التضريس.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • تنكير ﴿قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾

    التنكير يخدم تصوير الهيئة في السياق، أما حكم الرسم الخاص فغير ظاهر؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • ضمير «ها» في ﴿فَيَذَرُهَا﴾

    مرجعه يتحدد من السياق السابق واللاحق، ولا يظهر حكم رسم مستقل؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
16الجزء
319صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

وذر 1
قوع 1
صفصف 1

حقول الآية

الترك والإهمال والتخلي 1
التراب والأرض والمادة | البسط والتسوية 1
البسط والتسوية 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر وذر1 في الآية · 45 في المتن
الترك والإهمال والتخلي

وذر = تركٌ وتخلية وكفّ عن الأخذ أو المنع أو التعرض. وقد يكون هذا الترك إبقاءً في موضعه، أو إمهالًا إلى حين، أو تمكينًا للفاعل أن يمضي، أو تركًا مذمومًا يوقع المتروك في حال غير مستقيمة. حدّه الداخلي يتبين من خمسة أطراف: - الكف عن المطالبة: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾. - الإمهال: ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾. - التخلية للفاعل: ﴿ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ﴾، ﴿ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: وذر = تركٌ وتخلية وكفّ عن الأخذ أو المنع أو التعرض. وقد يكون هذا الترك إبقاءً في موضعه، أو إمهالًا إلى حين، أو تمكينًا للفاعل أن يمضي، أو تركًا مذمومًا يوقع المتروك في حال غير مستقيمة. حدّه الداخلي يتبين من خمسة أطراف: - الكف عن المطالبة: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾. - الإمهال: ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾. - التخلية للفاعل: ﴿ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ﴾، ﴿ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡ﴾. - ترك يفضي إلى حال جديدة: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾. - نفي الترك مع نفي الإبقاء: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾. فالجامع ليس «الإبقاء على الحال»، بل فعل الترك والتخلية؛ والإبقاء أحد وجوهه حين يدل السياق عليه، لا أصلًا يُحمل عليه كل موضع.

حد الجذر: وذر يعبّر عن تركٍ جارٍ: يُترك الربا الباقي فلا يُطلب، وتُترك الناقة تأكل فلا تُمَس، ويُترك المكذبون في خوضهم إمهالًا، ويُطلب التمكين في ﴿ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ﴾ و﴿ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡ﴾، ويأتي الترك مُحدِثًا حالًا جديدة في ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾، أو حالًا مذمومة في ﴿فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِ﴾. العدّ المصحح: خمسة وأربعون موضعًا لفظيًا في ثلاث وأربعين آية، مع تكرار مستقل في نوح 23.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق الداخلي --------- ترك كلاهما مفارقة أو كف ترك أوسع في القرآن ويأتي بصيغ أخرى؛ وذر هنا فعل حاضر في الأمر والمضارع، يغلب فيه معنى دع الشيء أو خلّه أو كفّ عنه خلي فيه إطلاق ورفع مانع خلي يبرز فتح السبيل؛ وذر يبرز فعل الترك نفسه، وقد يكون كفًا أو إمهالًا أو تمكينًا: ﴿ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡ﴾ أعرض فيه صرف عن المخاطبة أو المواجهة الإعراض جهة التفات وانصراف؛ وذر يضع المتروك في موضع الترك أو التخلية: ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾ أخذ ضد موضعي في المال والقبضة الأخذ ضمّ إلى العهدة أو القبض؛ وذر كف عن الأخذ، كما في ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾ الفارق المحكم: لا يحمل وذر دائمًا على الإبقاء، لأن ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾ يثبت تركًا بعد تغيير الحال، و﴿ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ﴾ يثبت تخلية للفاعل لا إبقاء شيء على حاله.

اختبار الاستبدال: - في ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾، لو قيل «خذوا» لانقلب المعنى؛ فالوذر هنا كف عن الباقي وترك مطالبته. - في ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾، الاستبدال بما يدل على مجرد الانصراف لا يؤدي المعنى كاملًا؛ لأن المتروكين باقون في خوضهم ولعبهم إلى يومهم. - في ﴿ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ﴾ و﴿ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡ﴾، الاستبدال بلفظ الإبقاء يفسد المعنى؛ المطلوب تخلية الطالب لفعله لا إبقاء متروك في موضعه. - في ﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾، لا يصح حمل الجذر على إبقاء الحال؛ لأن النص يذكر هيئة جديدة بعد الفعل. - في ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾، اقتران اللفظين يبيّن قرب الوذر من نفي الترك الباقي، لكنه لا يجعل الإبقاء حدًا لازمًا لكل موضع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قوع1 في الآية · 2 في المتن
التراب والأرض والمادة | البسط والتسوية

قوع في القرآن هو الموضع الأرضي المنبسط المكشوف؛ يظهر قاعًا صفصفًا بعد إزالة العلو، أو قيعة يظهر فيها السراب لمن يطلب الماء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: قوع يجمع بين التسوية والانكشاف: أرض لا علو فيها في طه، وموضع سراب مكشوف في النور.

فروق قريبة: - صفصف: وصف ملازم في طه يبين التسوية، أما قاع فهو أصل الموضع الأرضي. - أرض: أعم من قوع؛ فقد تكون جبلًا أو واديًا أو حرثًا، أما قوع فموضع منبسط مكشوف. - سراب: هو المرئي الخادع في النور، أما بقيعة فهي موضع ظهوره في المثل.

اختبار الاستبدال: لو قيل في طه أرضًا فقط لفات معنى التسوية بعد نسف الجبال. ولو قيل في النور بسراب فقط لفات تحديد الموضع المكشوف الذي يقع فيه الوهم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صفصف1 في الآية · 1 في المتن
البسط والتسوية

الصفصف: الاستواء المطلق الذي تنعدم فيه كل تضريس — الأرض حين لا يبقى فيها عوج ولا أمت ولا أي نتوء. ---

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: صفصف في القرآن: الفراغ الأفقي المطلق من كل ارتفاع. ليس مجرد الاستواء بل الاستواء حتى التمام — حين تُنسف الجبال ويذهب ما فيها من تضاريس، يبقى قاع صفصف: بساط متطامن لا حد فيه لأي علوّ، لا عوج ولا أمت. التضعيف في الجذر يُشير إلى كمال الصفة وتمامها. ---

فروق قريبة: الجذر الدلالة الجوهرية الفرق عن صفصف ------------------------------------- سطح جعل الشيء سطحاً أفقياً صالحاً للانتفاع سطح خاصية وظيفية (الأرض صالحة للاستعمال)، صفصف حالة قصوى جمالية وأخروية (انعدام كل تضريس) قوع الانخفاض المستوي الفارغ قاع وصف للأرض المنخفضة المستوية، صفصف نعت يُؤكد اكتمال الاستواء سوي الاعتدال والتكامل في الشيء سوي يُتمّ الشيء ويُكمله، صفصف يُفرغه من كل تضريس دحو / طحي البسط الكوني للأرض دحو وطحو فعلان يصفان الفرد والنشر، صفصف حالة راسخة: الاستواء التام بعد انتهاء كل شيء ---

اختبار الاستبدال: فَيَذَرُهَا قَاعٗا مُستوياً — يُعطي المعنى لكن يفقد التأكيد المضاعف والدلالة على الانعدام التام لكل تضريس. فَيَذَرُهَا قَاعٗا بَسيطاً — أضعف: بسيط لا يحمل التأكيد على الخلوّ من العوج والأمت. لا يمكن استبدال "قاعاً صفصفاً" بعبارة أقل تكثيفاً دون فقدان الدلالة على اكتمال الاستواء. ---

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَيَذَرُهَافيذرهاوذر
2قَاعٗاقاعاقوع
3صَفۡصَفٗاصفصفاصفصف

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

هذه الآية وسط سلسلة واحدة: سؤال عن الجبال، نسفها، ترك الأرض قاعًا صفصفًا، ثم نفي العوج والأمت. لذلك لا تفهم ﴿فَيَذَرُهَا﴾ بمعزل عن النسف، ولا ﴿صَفۡصَفٗا﴾ بمعزل عن النفي اللاحق للتفاوت والانحراف.

  • سياق قريبطه 101

    خَٰلِدِينَ فِيهِۖ وَسَآءَ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ حِمۡلٗا

  • سياق قريبطه 102

    يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا

  • سياق قريبطه 103

    يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمۡ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا عَشۡرٗا

  • سياق قريبطه 104

    نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِيقَةً إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا يَوۡمٗا

  • سياق قريبطه 105

    وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا

  • الآية الحاليةطه 106

    فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا

  • سياق قريبطه 107

    لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا

  • سياق قريبطه 108

    يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا

  • سياق قريبطه 109

    يَوۡمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلٗا

  • سياق قريبطه 110

    يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا

  • سياق قريبطه 111

    ۞ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا