جَذر وذر في القُرءان الكَريم — ٤٥ مَوضعًا

الحَقل: الترك والإهمال والتخلي · المَواضع: ٤٥ · الصِيَغ: ٢٩

التَعريف المُحكَم لجَذر وذر في القُرءان الكَريم

وذر = تركٌ مع إبقاء المتروك على حاله والكف عن التعرّض له. وقد يكون هذا الترك أمرًا بالكف، أو إمهالًا للمبطل، أو إبقاءً لشيء في موضعه، أو تركًا مذمومًا لما ينبغي ألا يُترك.

حدّه الداخلي يتبين من ثلاثة أطراف: - الأمر بالكف: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾. - الإمهال: ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾. - نفي الإبقاء: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾.

فالجامع ليس «الترك» وحده، بل الترك الذي يترك الشيء قائمًا أو جاريًا بلا أخذ ولا إزالة ولا معارضة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وذر يعبّر عن تركٍ قائم يلازمه الإبقاء والكف: يُترك الربا الباقي فلا يُطلب، وتُترك الناقة تأكل فلا تُمس، ويُترك المكذبون في خوضهم إمهالًا، ويُطلب في دعاء نوح ألا يُترك الكافرون على الأرض. العد المصحح: 45 موضعًا لفظيًا في 43 آية، مع تكرار مستقل في نوح 23.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وذر

الجذر «وذر» في القرآن يدل على تركٍ يُبقي المتروك في موضعه أو حاله مع الكف عن تعرّضه أو مطالبته أو حمله. ليس هو مجرد الانفصال عن الشيء، بل تركٌ يَظهر أثره في الإبقاء: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾، وفي الإمهال: ﴿فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ﴾، وفي النهي عن الإبقاء: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾.

المسح الداخلي يعطي 45 موضعًا لفظيًا في 43 آية. سبب الفرق عن العدّ الفريد أن نوح 23 تضم موضعين مستقلين للصيغة نفسها: ﴿لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا﴾. لذلك يكون العد الحاكم من ملف البيانات الداخلي = 45، لا 44.

الصيغ كلها فعلية في الأمر أو المضارع أو المضارع المنفي/المنصوب، ولا يظهر في القرآن لهذا الجذر مصدر أو اسم فاعل أو اسم مفعول. هذه البنية تجعل المعنى جارياً في فعل قائم: دع الشيء، أو اتركه يبقى، أو لا تبقه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وذر

المدثر 28

لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ

هذه الآية تكشف الجذر من حدّه السلبي: «لا تذر» جاءت بعد «لا تبقي»، فظهر أن الوذر متعلق بالإبقاء والترك على الحال. فإذا نُفي الوذر نُفي الإبقاء، وإذا أُمر به ثبت الكف والإمهال وترك المتروك قائمًا.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة المعيارية في ملف البيانات الداخليالعددالزاوية
فذرهم6أمر بترك قوم في حالهم أو خوضهم
وذروا4أمر جماعي بالكف عن شيء
ويذرون3ترك متكرر من العباد
وتذرون3ترك مذموم لما ينبغي ألا يُترك
تذر3نفي/نهي يبين معنى الإبقاء
ذرهم2أمر بالإمهال
ونذر2ترك منسوب إلى فعل الله أو قول العباد بحسب السياق
فذروها2ترك الناقة تأكل في أرض الله
تذرن2موضعان لفظيان في نوح 23 داخل آية واحدة
ليذر، فتذروها، وذر، ونذرهم، أتذر، ويذرك، ويذرهم، ذرنا، فنذر، فذروه، فيذرها، تذرني، ذروني، ذرونا، فذرني، تذرهم، وذرني، ذرني1 لكل صيغةصيغ مفردة تكمل زوايا الأمر والمضارع والنهي

الإجمالي الحاكم: 45 موضعًا لفظيًا، 43 آية، 27 صيغة معيارية في الصيغة المعيارية، و29 صورة مضبوطة في الصورة المضبوطة.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وذر

إجمالي المواضع وفق ملف البيانات الداخلي: 45 موضعًا لفظيًا في 43 آية.

المراجع مع احتساب التكرار داخل الآية: البقرة 234، 240، 278؛ آل عمران 179؛ النساء 129؛ الأنعام 70، 91، 110، 112، 120، 137؛ الأعراف 70، 73، 127 (موضعان)، 180، 186؛ التوبة 86؛ يونس 11؛ هود 64؛ يوسف 47؛ الحجر 3؛ مريم 72؛ طه 106؛ الأنبياء 89؛ المؤمنون 54؛ الشعراء 166؛ الصافات 125؛ غافر 26؛ الزخرف 83؛ الفتح 15؛ الذاريات 42؛ الطور 45؛ الجمعة 9؛ القلم 44؛ المعارج 42؛ نوح 23 (موضعان)، 26، 27؛ المزمل 11؛ المدثر 11، 28؛ القيامة 21؛ الإنسان 27.

ملاحظة العد: أداة الإحصاء الداخلية يعطي 44 لأنه لا يحتسب تكراري نوح 23 كموضعين مستقلين، بينما ملف البيانات الداخلي يسجلهما صفين، وهذه هي قاعدة الحسم المعتمدة.

سورة البَقَرَة — الآية 234
﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 240
﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 278
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
عرض 40 آية إضافية
سورة آل عِمران — الآية 179
﴿مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 129
﴿وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
سورة الأنعَام — الآية 70
﴿وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 91
﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 110
﴿وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 112
﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 120
﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 137
﴿وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِمۡ شُرَكَآؤُهُمۡ لِيُرۡدُوهُمۡ وَلِيَلۡبِسُواْ عَلَيۡهِمۡ دِينَهُمۡۖ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 70
﴿قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 73
﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 127 ×2
﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 180
﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 186
﴿مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 86
﴿وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ﴾
سورة يُونس — الآية 11
﴿۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾
سورة هُود — الآية 64
﴿وَيَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٞ قَرِيبٞ﴾
سورة يُوسُف — الآية 47
﴿قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ﴾
سورة الحِجر — الآية 3
﴿ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة مَريَم — الآية 72
﴿ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا﴾
سورة طه — الآية 106
﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 89
﴿وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 54
﴿فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ﴾
سورة الشعراء — الآية 166
﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ عَادُونَ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 125
﴿أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾
سورة غَافِر — الآية 26
﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ﴾
سورة الزُّخرُف — الآية 83
﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾
سورة الفَتح — الآية 15
﴿سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقۡتُمۡ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأۡخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلَٰمَ ٱللَّهِۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمۡ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبۡلُۖ فَسَيَقُولُونَ بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَفۡقَهُونَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾
سورة الذَّاريَات — الآية 42
﴿مَا تَذَرُ مِن شَيۡءٍ أَتَتۡ عَلَيۡهِ إِلَّا جَعَلَتۡهُ كَٱلرَّمِيمِ﴾
سورة الطُّور — الآية 45
﴿فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ﴾
سورة الجُمعَة — الآية 9
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
سورة القَلَم — الآية 44
﴿فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
سورة المَعَارج — الآية 42
﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾
سورة نُوح — الآية 23 ×2
﴿وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا﴾
سورة نُوح — الآية 26
﴿وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا﴾
سورة نُوح — الآية 27
﴿إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓاْ إِلَّا فَاجِرٗا كَفَّارٗا﴾
سورة المُزمل — الآية 11
﴿وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا﴾
سورة المُدثر — الآية 11
﴿ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا﴾
سورة المُدثر — الآية 28
﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾
سورة القِيَامة — الآية 21
﴿وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ﴾
سورة الإنسَان — الآية 27
﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمٗا ثَقِيلٗا﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في المواضع كلها: إبقاء المتروك جارياً في موضعه أو حاله مع الكف عنه.

يتحقق هذا القاسم في صور متعددة: - كف عن المطالبة: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾. - إمهال في الباطل: ﴿ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ﴾. - إبقاء في المكان: ﴿فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِ﴾. - نفي الإبقاء: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾.

مُقارَنَة جَذر وذر بِجذور شَبيهَة

الجذروجه القربالفرق الداخلي
ترككلاهما مفارقة أو كفترك أوسع ويأتي ماضيًا ومصدرًا؛ وذر في القرآن فعل قائم من أمر/مضارع يركز على الإبقاء والكف
خليفيه إطلاق وترك سبيلخلي يبرز فتح الطريق أو رفع المنع؛ وذر يبرز إبقاء المتروك على حاله
أعرضفيه كف عن المخاطبة أو المواجهةالإعراض صرف وجه أو ترك التفات؛ وذر ترك المتروك جارياً في حاله
أخذضد عملي في مواضع المال والقبضةالأخذ نقل إلى العهدة أو القبض؛ وذر إبقاء بلا أخذ، كما في الربا الباقي

الفارق المحكم يظهر في البقرة 278: المأمور به ليس أخذ الباقي ولا إسقاطه بنص آخر، بل تركه والكف عنه: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾.

اختِبار الاستِبدال

- في ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾، لو قيل «خذوا» لانقلب المعنى. ولو قيل «أزيلوا» لفُقد معنى إبقاء الشيء بلا مطالبة. وذر هنا كفٌّ عن الباقي.

- في ﴿فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ﴾، الاستبدال بـ«أعرض عنهم» يضع الترك في جهة المخاطِب، أما «ذرهم» فيجعلهم هم متروكين في خوضهم ولعبهم حتى يلاقوا يومهم.

- في ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾، لا يستقيم جعل «تذر» مجرد مرادف عام؛ اقترانها بنفي الإبقاء يجعلها خاصة بعدم ترك شيء باقياً.

الفُروق الدَقيقَة

1. غياب الماضي والاسم: لا يظهر في القرآن «وذر» بوصفه مصدرًا أو اسمًا، بل فعلًا في الأمر والمضارع. هذا يجعل الجذر مرتبطًا بالفعل الجاري: دع/يذر/نذر.

2. نوح 23 موضعان لا موضع واحد: ﴿لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا﴾ فيها تكرار لفظي حقيقي، ولذلك يُحتسبان موضعين مستقلين.

3. الحد السلبي في المدثر 28: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾ يثبت أن الوذر إبقاء، لأن نفيه اقترن بنفي الإبقاء.

4. التنوع بين المأمور والمذموم: قد يكون الوذر مأمورًا به كترك الربا والبيع وقت الجمعة، وقد يكون مذمومًا كترك الآخرة أو ترك أحسن الخالقين. الجامع ليس الحكم الأخلاقي، بل هيئة الترك مع الإبقاء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الترك والإهمال والتخلي.

ينتمي الجذر إلى حقل الترك والإمهال، وموقعه الدقيق: تركٌ قائم مع إبقاء وكف.

داخل الحقل: - وذر: إبقاء المتروك جارياً بلا تعرّض. - ترك: أعم في المفارقة أو الإبقاء أو التخليف. - أعرض: صرف الوجه أو الإقبال. - خلي: إطلاق ورفع مانع.

لذلك يتكرر وذر في أوامر الإمهال والكف: ﴿فَذَرۡهُمۡ﴾، ﴿وَذَرُواْ﴾، ﴿ذَرۡنِي﴾، وهي صيغ تجعل الترك فعلًا حاضرًا لا خبرًا عن حدث مضى.

مَنهَج تَحليل جَذر وذر

1. اعتُمد ملف البيانات الداخلي مصدرًا حاكمًا للعد: 45 صفًا للجذر، 43 آية، مع تكرارين في نوح 23. 2. قورنت المواضع بنص القرآن الداخلي، فحُذفت الإحالات النظيرة التي لا تحوي الجذر، مثل استعمال «ترك» في موضع آخر. 3. استُخرج القاسم من المواضع التي تكشف الحد: البقرة 278 للكف عن الباقي، المدثر 28 لنفي الإبقاء، المؤمنون 54 والزخرف 83 للإمهال. 4. فُصل العد بين الصيغة المعيارية والصورة المضبوطة: 27 صيغة معيارية و29 صورة مضبوطة، مع اعتماد 45 موضعًا لفظيًا.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: ءخذ

نَتيجَة تَحليل جَذر وذر

النتيجة المحكومة: وذر = تركٌ يثبت معه إبقاء المتروك أو إمهاله أو الكف عنه. ينتظم هذا في 45 موضعًا لفظيًا داخل 43 آية، لا في 44؛ لأن نوح 23 تشتمل على موضعين مستقلين. أهم تصحيح دلالي وعددي هو نقل الجذر من «ترك عام» إلى «ترك مع إبقاء»، ومن العد الفريد إلى العد اللفظي الحاكم.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وذر

1. البقرة 278: ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ﴾ — تركٌ للكف عن المطالبة بالباقي.

2. المؤمنون 54: ﴿فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ﴾ — ترك مع إمهال محدد.

3. الأعراف 73 / هود 64: ﴿فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِ﴾ — إبقاء الناقة في موضع فعلها دون مساس.

4. نوح 23: ﴿لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا﴾ — تكرار لفظي مستقل داخل آية واحدة، وهو سبب تصحيح العد إلى 45.

5. المدثر 28: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾ — شاهد الحد؛ نفي الوذر اقترن بنفي الإبقاء.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر وذر

1. الجذر كله فعل، ولا يظهر له في القرآن اسم أو مصدر؛ وهذا يلائم كونه فعل كف وإبقاء جارياً.

2. أكثر صيغ الجذر دورانًا «فذرهم» بستة مواضع، وهي غالبًا في إمهال أصحاب الباطل في خوضهم أو افتراهم حتى يأتي أجلهم.

3. نوح 23 تكرار حقيقي لا مجرد تأكيد عابر في العد: ﴿لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا﴾؛ فالمفعول الثاني خصص بعد العموم.

4. المدثر 28 تختصر الجذر بقرينة داخلية نادرة: ﴿لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ﴾، فصار الوذر معلومًا من مقابلة الإبقاء.

5. الجذر يجمع بين وذر محمود ووذر مذموم: ترك الربا والبيع وقت الجمعة محمود، وترك الآخرة وأحسن الخالقين مذموم. اختلاف الحكم لا يغير الجامع الدلالي: إبقاء المتروك أو تركه جارياً.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (١١)، الرَّبّ (٦). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (١٧).

إحصاءات جَذر وذر

  • المَواضع: ٤٥ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢٩ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَذَرۡهُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَذَرۡهُمۡ (٦) وَذَرُواْ (٤) وَيَذَرُونَ (٣) وَتَذَرُونَ (٣) ذَرۡهُمۡ (٢) فَذَرُوهَا (٢) تَذَرُ (٢) تَذَرُنَّ (٢)