مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر قوع في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر قوع في القرءان
دلالة جذر «قوع» في القرءان: قوع في القرءان هو الموضع الأرضي المنبسط المكشوف؛ يظهر قاعًا صفصفًا بعد إزالة العلو، أو قيعة يظهر فيها السراب… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التراب والأرض والمادة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قوع من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر قوع في القُرءان الكَريم
قوع في القرءان هو الموضع الأرضي المنبسط المكشوف؛ يظهر قاعًا صفصفًا بعد إزالة العلو، أو قيعة يظهر فيها السراب لمن يطلب الماء.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
قوع يجمع بين التسوية والانكشاف: أرض لا علو فيها في طه، وموضع سراب مكشوف في النور.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قوع
يرد قوع في موضعين: قاعًا صفصفًا بعد سؤال الجبال في طه، وبقيعة في مثل السراب في النور.
في سورة طه ١٠٦ يكون القاع نتيجة إزالة الجبال: فيذرها قاعًا صفصفًا. فالمعنى أرض ظاهرة مستوية لا تعلوها جبال. وفي سورة النور ٣٩ تأتي بقيعة موضعًا يتوهم فيه الظمآن السراب ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا؛ فالموضع أرض مكشوفة تجعل الوهم يبدو للناظر.
الجامع: قوع يدل على موضع أرضي منبسط مكشوف، تظهر فيه الأشياء بلا ساتر؛ مرة بعد تسوية الجبال، ومرة في مشهد السراب الخادع.
الآية المَركَزيّة لِجَذر قوع
سورة طه ١٠٦
﴿فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا﴾
قاعًا صفصفًا يصف حال الأرض بعد نسف الجبال وتركها سطحًا مستويًا.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿بِقِيعَةٖ﴾ | 1 | موضع منبسط يُرى في الامتداد |
| ﴿قَاعٗا﴾ | 1 | سطح مستوٍ خالٍ من الارتفاع |
تتوزّع الصيغتان بين موضعٍ ممتدٍّ يُتصوَّر فيه البصر، وأرضٍ تُعرض في هيئة الاستواء والخلوّ من النتوء.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قوع بِالأَوزان
صيغ الجَذر «قوع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قوع
إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 2 آية. عدد الصيغ المعيارية: 2، وعدد صور الرسم المشكولة: 2.
- سورة طه ١٠٦: قَاعٗا
- سورة النور ٣٩: بِقِيعَةٖ
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قَاعٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: قَاعٗا (1) بِقِيعَةٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو الانبساط المكشوف للأرض، لا مجرد المكان ولا مجرد الخلو.
مُقارَنَة جَذر قوع بِجذور شَبيهَة
- صفصف: وصف ملازم في طه يبين التسوية، أما قاع فهو أصل الموضع الأرضي.
- أرض: أعم من قوع؛ فقد تكون جبلًا أو واديًا أو حرثًا، أما قوع فموضع منبسط مكشوف.
- سراب: هو المرئي الخادع في النور، أما بقيعة فهي موضع ظهوره في المثل.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل في طه أرضًا فقط لفات معنى التسوية بعد نسف الجبال. ولو قيل في النور بسراب فقط لفات تحديد الموضع المكشوف الذي يقع فيه الوهم.
الفُروق الدَقيقَة
لا يثبت من الموضعين أن القاع خال من كل نبات أو بناء، ولا أن السراب لا يكون إلا في نمط بيئي مخصوص؛ الثابت هو الانبساط والانكشاف في السياقين.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التراب والأرض والمادة · البسط والتسوية.
ينتمي الجذر إلى حقل الأرض والبيئة لأنه يصف هيئة موضع أرضي في مشهدين مختلفين.
مَنهَج تَحليل جَذر قوع
استقرئت آيتا سورة طه ١٠٦ وسورة النور ٣٩، وحُذف ضد جبل/رسو المتعدد لأنه ليس صيغة ضد نصي حصرية للجذر.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عوج)
قوع يدل في موضعيه على موضع أرضي مكشوف: قاع صفصف بعد ذهاب الجبال، وقيعة يظهر فيها السراب للظمآن. الموضع الثاني لا يصنع ضدًا للقاع، لأن ظمء وسرب وماء ووجد عناصر مثلية في مشهد السراب. أما موضع طه فيبني مقابلة قريبة: القاع الصفصف يعقبه نفي العوج والأمت، فيفهم أن القوع هنا أرض مكشوفة مستوية لا تضريس فيها. لذلك فالعلاقة الرئيسة مع عوج مقابلة سياقية قوية داخل الآيتين المتجاورتين، لا ضدًا عامًا لكل مواضع القوع. وتلحق بها أمت بوصفها جهة ثانية في نفي التضريس. صفصف ليس ضدًا بل صفة تؤكد القاع، ووذر ونسف يصفان التحول المؤدي إلى القاع، لا مقابله.
- القاع والصفصف يصفان جهة الانبساط، ونفي العوج يكشف ضدها القريب.
- موضع النور لا يعارض القوع، بل يستثمر انكشاف القيعة في مشهد السراب.
أَضداد ثانَويَّة 1
- الأمت يضيف معنى النتوء أو الارتفاع الذي ينافي تمام الانبساط.
- اجتماعه مع العوج يجعل المقابلة محصورة في التضريس لا في كل استعمالات القاع.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: قوع ⟷ عوج ↗
نَتيجَة تَحليل جَذر قوع
قوع يدل في القرءان على الموضع الأرضي المنبسط المكشوف. ينتظم هذا المعنى في 2 موضعين قرءانيين في 2 آيتين، عبر 2 صيغتين معياريتين و2 صورتين رسميتين مشكولتين.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر قوع
- سورة طه ١٠٦ — فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا
- الصيغة: قَاعٗا؛ شاهد التسوية بعد نسف الجبال.
- سورة النور ٣٩ — وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَسَرَابِۭ بِقِيعَةٖ يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـٔٗا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ
- الصيغة: بِقِيعَةٖ؛ شاهد موضع السراب في مثل أعمال الكافرين.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قوع
- الموضعان يربطان الجذر بالرؤية: قاع صفصف يرى بعد إزالة الجبال، وسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء.
- قاعًا جاء مع صفصفًا، فاجتمع اسم الموضع ووصف التسوية في آية واحدة.
- بقيعة جاء في سياق الخداع البصري: يحسبه الظمآن ماء ثم لا يجد شيئًا.
- عدد المواضع قليل، لذلك ضُبط المعنى على الجامع المتيقن: الانبساط المكشوف.