السورة 34 في القُرءان الكَريم

54 آية 883 قَولة جزء 22 صَفحة 428–434 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة سَبإ الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة سبإ حجة واحدة محكمة: الملك والعلم والحمد لله، ولذلك فإتيان الساعة والجزاء ليسا دعوى بعيدة عن نظام الوجود، بل مقتضى علم لا يعزب عنه مثقال ذرة وقدرة تملك ما في السماوات والأرض. وتثبت السورة أن موضع التمييز ليس كثرة العطاء ولا كثرة القول، وإنما تلقي الحق والعمل بمقتضاه: فنعمة داود وسليمان لا تستقل عن الإذن والعمل والشكر، ونعمة سبإ لا تحمي أصحابها حين يعرضون، والمال والولد لا يقربان بذاتهما. وبذلك تقيم السورة صلة لازمة بين مصدر الرزق والحق والحكم: من ينسب الملك إلى الله لا يجد سبيلا لتثبيت شريك أو جعل الوفرة أمارة أمن أو رد الوعد بالاستبعاد.

ويحكم هذا البناء انتقال متدرج من أصل الحجة إلى امتحانها ثم إلى فصلها. يعقد الافتتاح أصلها بإحاطة العلم، ويجعل قوله ﴿لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ جوابا على إنكار الساعة. ثم تختبرها السورة في صورة فضل يعمل به وشكر يقابله إعراض، وفي دعوى سلطان أو شفاعة أو مال فتسقط كل دعوى عند نسبتها إلى المالك. وتحسمها بمشاهد الجمع والفزع والحيلولة: ما قيل من بعد عن الحق لا يصير إيمانا نافعا عند الأخذ، لأن الحكم الذي بدأ بعلم الغيب ينتهي إلى جزاء يكشف حقيقة العمل والشك.

  • الملك والعلم والجزاءآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9

    يفتتح هذا المحور أصل الحجة بملك محمود وعلم محيط، ثم يجعل الساعة والجزاء نتيجة لذلك الأصل لا خبرا معزولا. ويقابل بين المؤمن العامل والساعي في الآيات معاجزا، ثم يضع رؤية أهل العلم بإزاء استبعاد الخلق الجديد. ومن هذا العقد ينتقل البناء إلى أمثلة محسوسة للفضل والتسخير، ليختبر في العمل ما ثبته أولا في العلم والقدرة.

  • الفضل بين العمل والشكرآية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14

    يحوّل المحور النظر في السماء والأرض إلى مشاهد فضل مسخر لداود وسليمان، لكنه لا يترك الفضل معنى للتمكين المجرد: الحديد يفضي إلى تقدير وعمل صالح، والتسخير الواسع يفضي إلى الشكر ويظل تحت الإذن. ثم يكشف موت سليمان حد علم الجن، فيرد كل تسخير إلى علم الله. ومن هنا يتهيأ الانتقال إلى سبإ بوصفها امتحانا آخر للرزق والشكر.

  • نعمة سبإ وامتحان الشكرآية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21

    يبني هذا المحور مقابلة حادة بين رزق ظاهر وأمر بالشكر، وبين الإعراض الذي يبدل موضع النعمة نفسه ثم يفضي إلى التمزيق. فلا يبقى الشكر وصفا بعد فضل داود، بل يصير معيارا يكشف أثره في سبإ. وبعد بيان الجزاء يرد الاتباع إلى ظن لا سلطان له، فيسلم المحور إلى تفكيك كل ما يتذرع به المتبعون من سلطان أو شرك أو شفاعة.

  • إسقاط دعاوى السلطان والفصلآية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30

    بعد نفي سلطان إبليس، يسقط المحور مراتب الاعتماد على المدعوين: لا ملك ولا شركة ولا ظهارة، ولا شفاعة إلا بإذن. ثم يعيد سؤال الرزق إلى الله ويجعل الخلاف بين هدى وضلال، مع فصل المسؤولية وترك الحسم للفتاح العليم. ويتسع البلاغ للناس كافة، فيقابل سؤالهم عن الوعد بميعاد لا يملكون تغييره، ممهدًا لمشهد انكشاف المسؤوليات والعاقبة.

  • انكشاف التبعة ومقياس القربآية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40

    يحول المحور الميعاد المؤجل إلى مشهد يقف فيه المتنازعون ويتبادلون التبعة، ثم يعمم صورة الرفض حين يأتي النذير ويكشف وهم الكثرة في المال والولد. ويصحح المقياس بالإيمان والعمل، ويقابل ذلك بالسعي المعاجز، ثم يعيد الرزق إلى البسط والتقدير والإنفاق. وبعد سقوط مقياس المال، يكشف الحشر أن جهة العبادة نفسها عاجزة عن النفع والضر، فيفتح الطريق إلى بيان التكذيب عند مجيء الآيات.

  • الحق والقول المتأخرآية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52

    يبدأ الختام بصورة القول الذي يقلب الآيات البينات إلى تهم، وينفي عنه سند كتاب أو نذير سابق، ثم يضع قبالته دعوة إلى قيام لله وتفكر يزيل التهمة ودافع الأجر. ومن هذا الفحص يعلن إلقاء الحق ومجيئه، فتتحدد الهداية بالوحي. وينتهي البناء إلى فزع لا فوت معه وإيمان يقال من مكان بعيد، فيكون الشك السابق والحيلولة خاتمة عملية للحجة كلها.

تتحرك الحجة من حمد المالك العليم إلى بيان لازم هذا العلم: إنكار الساعة يواجه بقوله ﴿بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ﴾، ثم ينقسم الناس إلى مؤمن عامل وساع في الآيات معاجز. وبعد هذا الأصل تعرض السورة فضل داود وسليمان لتجعل التسخير عملا وشكرا لا استقلالا، ثم تعرض سبإ لتبين كيف ينقلب الرزق الآمن بالإعراض والظلم. ومن اختبار النعمة تنتقل إلى هدم مسالك الاعتماد: لا سلطان لإبليس، ولا ملك للشركاء، ولا نفع للشفاعة بلا إذن، ثم إلى ميعاد يجمع فيه الرب الخصوم. وفي المشهد التالي تنكشف تبعة الاستكبار والاتباع ووهم المال، وتظهر عبادة لا تنفع أصحابها. ويعود الخطاب إلى لحظة التلاوة التي يقلب فيها المكذبون البيان تهمة، فيدعوهم إلى التفكر ويعلن ﴿جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾. والمآل يحقق ما أنذر به المسار: الفزع قريب، أما التناول الذي يطلب بعده فمن مكان بعيد، ثم تقع الحيلولة بسبب شكهم المريب.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 883 قَولة في 54 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 77 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 3 يتكرر افتتاح قول الكافرين في السورة، وهنا يواجه إنكار الساعة مباشرة بإثبات علم الغيب؛ كما يعيد ذكر السماوات والأرض مع نفي الغفلة تمهيدا لنفي ملك الشركاء فيهما لاحقا.
  • آية 7 يتكرر في هذا الموضع صوت الذين كفروا، فتتحول مواجهة الساعة من الرد البرهاني إلى تصوير قولهم المستهزئ بالبعث.
  • آية 22 يتردد ذكر السماوات والأرض مع النفي؛ فبعد نفي عزوب الذرة عنه يعود المجال نفسه لنفي أن يملك فيه المدعوون من دونه مثقال ذرة.
  • آية 31 يتكرر تصوير المشهد بعبارة ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ﴾، فيضع الوقوف عند الرب بداية كشف للتبعة سيعاد في الفزع الختامي.
  • آية 36 يتكرر النداء ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي﴾ في السورة، وهنا يعيد الرزق إلى البسط والتقدير تمهيدا لبيان مقياس القرب والإنفاق.
  • آية 39 يتكرر النداء ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي﴾، فيأتي بعد معيار القرب ليصل تدبير الرزق بالإنفاق والخلف لا بمجرد الكثرة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    افتتاح السورة بحصر الحمد لله وحده، لأن له ما في العوالم العلوية وما في الأرض، وله الحمد في الجهة اللاحقة، وختم ذلك بالحكمة والخبرة يربط الملك والحمد بإحكام العلم لا بمجرد السلطان.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفصل خبرة الله المحيطة بحركة الموجودات بين الأرض والسماء: ما يدخل الأرض، وما يخرج منها، وما ينزل من السماء، وما يعرج فيها، ثم تختم بأن هذه الإحاطة ليست قهرا مجردا بل مقرونة بالرحمة والمغفرة.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض إنكار الكافرين لمجيء الساعة، ثم يأتي الأمر بالرد المؤكد: بلى، ستأتيكم، والضامن هو رب المخاطب عالم الغيب، الذي لا يغيب عنه أصغر مقدار في السماوات ولا في الأرض، بل كل ذلك داخل في كتاب مبين.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تبين جهة من غاية إتيان الساعة والعلم المثبت: أن يجزي الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فهؤلاء لهم مغفرة ورزق كريم.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقابل جزاء المؤمنين ببيان عاقبة الذين جعلوا سعيهم داخل آيات الله على وجه المعاجزة والمغالبة: أولئك لهم عذاب ناشئ من رجز مؤلم يباشر صاحبه.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقابل إنكار الساعة والسعي في الآيات بإدراك أهل العلم: المنزل إلى المخاطب من ربه حق ثابت، وليس خبرا معلقا على هوى الخصوم، وهو في الوقت نفسه هاد إلى وجهة مستقيمة منسوبة إلى العزيز الحميد.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض قول الكافرين في صورة استفهام تعريضي: يدلون بعضهم على رجل يخبرهم بالخلق الجديد بعد تمام التمزق، فيجعلون خبر البعث موضع استغراب لا موضع تلقي.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض بديلين من كلام المنكرين: افتراء كذب على الله أو جنة بالمخبر، ثم تنقل بـ«بل» إلى الحكم الأحق: أصل الخلل في الذين لا يؤمنون بالآخرة، فهم في العذاب والضلال البعيد.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله6 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 8، 22، 24، 27، 33، 47الجذر ↗
  • الحكيم2 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 1، 27الجذر ↗
  • العزيز2 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 6، 27الجذر ↗
  • الغفور2 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 2، 15الجذر ↗
  • ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ2 في السورة · 9 في المصحفالآيات: 36، 39الجذر ↗
  • الحق1 في السورة · 37 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗
  • الحميد1 في السورة · 16 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗
  • العلي1 في السورة · 8 في المصحفالآيات: 23الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾
    آية 19 · القائل: أَهل سَبَأ في بَطَرِهم · صَبر وثَبات
  • ﴿قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
    آية 26 · القائل: محمد ﷺ · نَصر وتَأييد، عِلم وحِكمَة
  • ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
    آية 36 · القائل: محمد ﷺ · رِزق وبَرَكَة، عِلم وحِكمَة
  • ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾
    آية 39 · القائل: محمد ﷺ · رِزق وبَرَكَة
  • ﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ﴾
    آية 41 · القائل: الملائكة · تَسبيح وتَعظيم وحَمد، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾
    آية 48 · القائل: محمد ﷺ · عِلم وحِكمَة
  • ﴿قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ﴾
    آية 50 · القائل: محمد ﷺ · هِدايَة وتَثبيت، إيمان واتِّباع وشَهادَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الليل والنهار والأوقات تظهر عبر: شهر، غدو، ءنى، حول
  • الإرسال والإلقاء تظهر عبر: قذف، وحي
  • الخوف والفزع والهلع تظهر عبر: قذف، فزع
  • الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: ذوق، قضي، بعد
  • الأنبياء والرسل والأعلام تظهر عبر: داود

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 43 درجة محوريّة: 43
    كثافة مركبات: 34 · قولات دالّة: 3
    ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 3 درجة محوريّة: 31
    كثافة مركبات: 25 · قولات دالّة: 2
    ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. ص وحدها تضم خمسة مواضع لداود، وفيها تتكثف صورة العبد الأواب والحكم بالحق. 2. الزبور يرد مع داود في موضعين، وكلاهما بصيغة الإيتاء. 3. اقتران داود بسليمان يظهر في سبعة مواضع تقريبًا، لكنه لا يجعل الاسمين متطابقين؛ فلكل واحد زاوية عطاء. 4. آل داود لا يرد إلا في سبإ 13، وفيه تتحول النعمة إلى تكليف بالشكر. 5. صور الصور…
  • يلطف في الجذر أنه يفتح اليوم ويفتح المستقبل معا؛ فالغدوة تقابل العشي في ﴿بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ﴾، والغدو يقابل الآصال في ﴿بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ﴾، ثم يتحول الغد إلى جهة علم أو كسب أو إعداد: ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾ و﴿مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ﴾. والشاهد الفاصل في سبأ 34:12 أن الغدو قد يحمل…
  • 1) انفراد كامل في الجذر: «وَأَثۡلٖ» الصيغة الوحيدة لجذر «ءثل» في كل القرءان. لا فعل (لم يَرِد «أَثَلَ» ولا مشتقاته)، لا اسم فاعل، لا جمع، لا مصدر فعلي. الجذر يُمثَّل في القرءان بكلمة واحدة منكّرة. هذا يجعل الموضع الواحد هو المعجم الكامل للجذر، ولا اختبار استبدال يمكن إجراؤه إلا بمقاييس داخلية ضمن الآية نفسها. 2)…
  • مثنى في سبأ 46 — ﴿مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ﴾ = الثنائية في مقابل الانفراد، وهو الموضع الوحيد الذي يقترن فيه الجذران.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾
  • ﴿قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كـَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • ﴿تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ﴾
  • ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾
  • ﴿وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • الجِنّأخرى · 3 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُبَشِّرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
  • شهر3 باب: أَشۡهُر — الجَمع النَكِرة (عِدّة مَحصورة)، شَهۡر — المُفرد النَكِرة، ٱلشَّهۡر / ٱلشُّهور / ٱلۡأَشۡهُر — المُعَرَّف بـ«ال»
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد
  • حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
  • لبث2 باب: تَلَبَّثَ — التفعُّل (المُكث المُتَكَلَّف)، لَبِثَ — المجرَّد
  • حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)
  • وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
  • عود3 باب: أَعادَ — الإفعال (الإرجاع المُتعدِّي)، عادَ — المجرَّد، مَعاد · عيد — الأسماء

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 43 استبدال بينات بواضحات — بينات لا تعني وضوحا عاما فقط، بل آيات تحمل الفصل والإظهار في ذاتها.
  • آية 3 بلى مقابل نعم — «بلى» مخصوصة برد النفي إلى الإثبات، لذلك تلائم «لا تأتينا الساعة» أكثر من جواب إثبات عام.
  • آية 1 الحمد مقابل المدح — لو قيل المدح لله لفهم ثناء مخصوص أو جهة من جهات الثناء، أما ﴿ٱلۡحَمۡدُ﴾ فيحفظ استغراق جنس الثناء مع جهة الاستحقاق.
  • آية 54 استبدال «حيل» بمنع — المنع يذكر الحكم، أما «حيل» فيصور حاجزا قائما بين طرفين.
  • آية 5 سعوا مقابل عملوا — «عملوا» في الآية السابقة فعل صالح، أما «سعوا» هنا يدل على بذل متجه في مجال الآيات، واتجاهه تكشفه «معاجزين».
  • آية 9 اختبار «أفلم يروا» — لو قيل «ألم يعلموا» لضاق المشهد إلى المعرفة؛ «يروا» يطلب اعتبارا بما هو حاضر أمامهم وخلفهم.

من لطائف الرسم

  • آية 43 إعادة اسم الإشارة — عودة اسم الإشارة في الرسم والنظم تبرز حضور المشار إليه في كل تهمة، دون بناء حكم رسمي مستقل. الملاحظة رسمية جزئية لا تتجاوز ما يظهر في النص.
  • آية 3 رسم ﴿لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ﴾ — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 رسم ﴿ٱلۡأٓخِرَةِ﴾ — تظهر القولة بهمزة على ألف بعدها مد فوق الألف، وهذا الرسم يخدم تمييز الجهة اللاحقة دون بناء حكم زائد على شكل الحرف.
  • آية 54 رسم «مريب» — النعت يخدم الدلالة السياقية للشك، أما الرسم فلا يحسم قاعدة زائدة؛ هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿مُّرِيبِۭ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 5 رسم ﴿ءَايَٰتِنَا﴾ — يتناوب رسمُ هذه القَولة بين صورتين: ﴿ءَايَٰتِنَا﴾ في ٢١ موضعًا، و﴿ءَايَاتِنَا﴾ في موضعٍ واحد — يُونس ٢١. وهذا الموضعُ على الصورة ﴿ءَايَٰتِنَا﴾. والتناوبُ صنفٌ رسميّ عامّ يقع في قَولاتٍ كثيرة لا رابطَ دلاليّ بينها، فلا يُبنى عليه حكمٌ دلاليّ مخصوص — والمذكورُ جردٌ لا تعليل.
  • آية 9 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٢٦ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 16 تَقابُل مَنشور، و4 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 4 · نَكِرة 4

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب4 موضع
    آية 8أَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ
    نَكِرةً: عذاب4 موضع
    آية 5وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 1

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم1 موضع
    آية 30قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوۡمٖ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةٗ وَلَا تَسۡتَقۡدِمُونَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    نَكِرةً: كتب1 موضع
    آية 44وَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرٖ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • ءايٰتناءاياتنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 43 (ءايٰتنا)
    ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾
  • سعواسعو
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 5 (سعو)
    ﴿وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ﴾
  • وأناوأنى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 52 (وأنى)
    ﴿وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾
  • يوحيوحي
    الياء النِهائيّة
    آية 50 (يوحي)
    ﴿قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ﴾
  • ٱلقرىٰٱلقرى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 18 (ٱلقرى)
    ﴿وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ في السورة: 4 · مُجمَل: 12 · تَركيز 33.3٪
  • يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ في السورة: 2 · مُجمَل: 9 · تَركيز 22.2٪