روابط السورة
خيط سورة سَبإ الناظم — من مدلولات آياتها
تبني سورة سبإ حجة واحدة محكمة: الملك والعلم والحمد لله، ولذلك فإتيان الساعة والجزاء ليسا دعوى بعيدة عن نظام الوجود، بل مقتضى علم لا يعزب عنه مثقال ذرة وقدرة تملك ما في السماوات والأرض. وتثبت السورة أن موضع التمييز ليس كثرة العطاء ولا كثرة القول، وإنما تلقي الحق والعمل بمقتضاه: فنعمة داود وسليمان لا تستقل عن الإذن والعمل والشكر، ونعمة سبإ لا تحمي أصحابها حين يعرضون، والمال والولد لا يقربان بذاتهما. وبذلك تقيم السورة صلة لازمة بين مصدر الرزق والحق والحكم: من ينسب الملك إلى الله لا يجد سبيلا لتثبيت شريك أو جعل الوفرة أمارة أمن أو رد الوعد بالاستبعاد.
ويحكم هذا البناء انتقال متدرج من أصل الحجة إلى امتحانها ثم إلى فصلها. يعقد الافتتاح أصلها بإحاطة العلم، ويجعل قوله ﴿لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ جوابا على إنكار الساعة. ثم تختبرها السورة في صورة فضل يعمل به وشكر يقابله إعراض، وفي دعوى سلطان أو شفاعة أو مال فتسقط كل دعوى عند نسبتها إلى المالك. وتحسمها بمشاهد الجمع والفزع والحيلولة: ما قيل من بعد عن الحق لا يصير إيمانا نافعا عند الأخذ، لأن الحكم الذي بدأ بعلم الغيب ينتهي إلى جزاء يكشف حقيقة العمل والشك.
- الملك والعلم والجزاءآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9
يفتتح هذا المحور أصل الحجة بملك محمود وعلم محيط، ثم يجعل الساعة والجزاء نتيجة لذلك الأصل لا خبرا معزولا. ويقابل بين المؤمن العامل والساعي في الآيات معاجزا، ثم يضع رؤية أهل العلم بإزاء استبعاد الخلق الجديد. ومن هذا العقد ينتقل البناء إلى أمثلة محسوسة للفضل والتسخير، ليختبر في العمل ما ثبته أولا في العلم والقدرة.
- الفضل بين العمل والشكرآية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14
يحوّل المحور النظر في السماء والأرض إلى مشاهد فضل مسخر لداود وسليمان، لكنه لا يترك الفضل معنى للتمكين المجرد: الحديد يفضي إلى تقدير وعمل صالح، والتسخير الواسع يفضي إلى الشكر ويظل تحت الإذن. ثم يكشف موت سليمان حد علم الجن، فيرد كل تسخير إلى علم الله. ومن هنا يتهيأ الانتقال إلى سبإ بوصفها امتحانا آخر للرزق والشكر.
- نعمة سبإ وامتحان الشكرآية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21
يبني هذا المحور مقابلة حادة بين رزق ظاهر وأمر بالشكر، وبين الإعراض الذي يبدل موضع النعمة نفسه ثم يفضي إلى التمزيق. فلا يبقى الشكر وصفا بعد فضل داود، بل يصير معيارا يكشف أثره في سبإ. وبعد بيان الجزاء يرد الاتباع إلى ظن لا سلطان له، فيسلم المحور إلى تفكيك كل ما يتذرع به المتبعون من سلطان أو شرك أو شفاعة.
- إسقاط دعاوى السلطان والفصلآية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30
بعد نفي سلطان إبليس، يسقط المحور مراتب الاعتماد على المدعوين: لا ملك ولا شركة ولا ظهارة، ولا شفاعة إلا بإذن. ثم يعيد سؤال الرزق إلى الله ويجعل الخلاف بين هدى وضلال، مع فصل المسؤولية وترك الحسم للفتاح العليم. ويتسع البلاغ للناس كافة، فيقابل سؤالهم عن الوعد بميعاد لا يملكون تغييره، ممهدًا لمشهد انكشاف المسؤوليات والعاقبة.
- انكشاف التبعة ومقياس القربآية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40
يحول المحور الميعاد المؤجل إلى مشهد يقف فيه المتنازعون ويتبادلون التبعة، ثم يعمم صورة الرفض حين يأتي النذير ويكشف وهم الكثرة في المال والولد. ويصحح المقياس بالإيمان والعمل، ويقابل ذلك بالسعي المعاجز، ثم يعيد الرزق إلى البسط والتقدير والإنفاق. وبعد سقوط مقياس المال، يكشف الحشر أن جهة العبادة نفسها عاجزة عن النفع والضر، فيفتح الطريق إلى بيان التكذيب عند مجيء الآيات.
- الحق والقول المتأخرآية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52
يبدأ الختام بصورة القول الذي يقلب الآيات البينات إلى تهم، وينفي عنه سند كتاب أو نذير سابق، ثم يضع قبالته دعوة إلى قيام لله وتفكر يزيل التهمة ودافع الأجر. ومن هذا الفحص يعلن إلقاء الحق ومجيئه، فتتحدد الهداية بالوحي. وينتهي البناء إلى فزع لا فوت معه وإيمان يقال من مكان بعيد، فيكون الشك السابق والحيلولة خاتمة عملية للحجة كلها.
تتحرك الحجة من حمد المالك العليم إلى بيان لازم هذا العلم: إنكار الساعة يواجه بقوله ﴿بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ﴾، ثم ينقسم الناس إلى مؤمن عامل وساع في الآيات معاجز. وبعد هذا الأصل تعرض السورة فضل داود وسليمان لتجعل التسخير عملا وشكرا لا استقلالا، ثم تعرض سبإ لتبين كيف ينقلب الرزق الآمن بالإعراض والظلم. ومن اختبار النعمة تنتقل إلى هدم مسالك الاعتماد: لا سلطان لإبليس، ولا ملك للشركاء، ولا نفع للشفاعة بلا إذن، ثم إلى ميعاد يجمع فيه الرب الخصوم. وفي المشهد التالي تنكشف تبعة الاستكبار والاتباع ووهم المال، وتظهر عبادة لا تنفع أصحابها. ويعود الخطاب إلى لحظة التلاوة التي يقلب فيها المكذبون البيان تهمة، فيدعوهم إلى التفكر ويعلن ﴿جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾. والمآل يحقق ما أنذر به المسار: الفزع قريب، أما التناول الذي يطلب بعده فمن مكان بعيد، ثم تقع الحيلولة بسبب شكهم المريب.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 883 قَولة في 54 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 77 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
- آية 3 يتكرر افتتاح قول الكافرين في السورة، وهنا يواجه إنكار الساعة مباشرة بإثبات علم الغيب؛ كما يعيد ذكر السماوات والأرض مع نفي الغفلة تمهيدا لنفي ملك الشركاء فيهما لاحقا.
- آية 7 يتكرر في هذا الموضع صوت الذين كفروا، فتتحول مواجهة الساعة من الرد البرهاني إلى تصوير قولهم المستهزئ بالبعث.
- آية 22 يتردد ذكر السماوات والأرض مع النفي؛ فبعد نفي عزوب الذرة عنه يعود المجال نفسه لنفي أن يملك فيه المدعوون من دونه مثقال ذرة.
- آية 31 يتكرر تصوير المشهد بعبارة ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ﴾، فيضع الوقوف عند الرب بداية كشف للتبعة سيعاد في الفزع الختامي.
- آية 36 يتكرر النداء ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي﴾ في السورة، وهنا يعيد الرزق إلى البسط والتقدير تمهيدا لبيان مقياس القرب والإنفاق.
- آية 39 يتكرر النداء ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي﴾، فيأتي بعد معيار القرب ليصل تدبير الرزق بالإنفاق والخلف لا بمجرد الكثرة.
-
افتتاح السورة بحصر الحمد لله وحده، لأن له ما في العوالم العلوية وما في الأرض، وله الحمد في الجهة اللاحقة، وختم ذلك بالحكمة والخبرة يربط الملك والحمد بإحكام العلم لا بمجرد السلطان.
-
الآية تفصل خبرة الله المحيطة بحركة الموجودات بين الأرض والسماء: ما يدخل الأرض، وما يخرج منها، وما ينزل من السماء، وما يعرج فيها، ثم تختم بأن هذه الإحاطة ليست قهرا مجردا بل مقرونة بالرحمة والمغفرة.
-
الآية تعرض إنكار الكافرين لمجيء الساعة، ثم يأتي الأمر بالرد المؤكد: بلى، ستأتيكم، والضامن هو رب المخاطب عالم الغيب، الذي لا يغيب عنه أصغر مقدار في السماوات ولا في الأرض، بل كل ذلك داخل في كتاب مبين.
-
الآية تبين جهة من غاية إتيان الساعة والعلم المثبت: أن يجزي الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فهؤلاء لهم مغفرة ورزق كريم.
-
الآية تقابل جزاء المؤمنين ببيان عاقبة الذين جعلوا سعيهم داخل آيات الله على وجه المعاجزة والمغالبة: أولئك لهم عذاب ناشئ من رجز مؤلم يباشر صاحبه.
-
الآية تقابل إنكار الساعة والسعي في الآيات بإدراك أهل العلم: المنزل إلى المخاطب من ربه حق ثابت، وليس خبرا معلقا على هوى الخصوم، وهو في الوقت نفسه هاد إلى وجهة مستقيمة منسوبة إلى العزيز الحميد.
-
الآية تعرض قول الكافرين في صورة استفهام تعريضي: يدلون بعضهم على رجل يخبرهم بالخلق الجديد بعد تمام التمزق، فيجعلون خبر البعث موضع استغراب لا موضع تلقي.
-
الآية تعرض بديلين من كلام المنكرين: افتراء كذب على الله أو جنة بالمخبر، ثم تنقل بـ«بل» إلى الحكم الأحق: أصل الخلل في الذين لا يؤمنون بالآخرة، فهم في العذاب والضلال البعيد.
-
الآية تواجه عدم الإيمان بالآخرة بسؤال نظر في المجال الكوني المحيط: ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض. ثم تفتح احتمالين تحت المشيئة: خسف الأرض بهم أو إسقاط كسف من السماء عليهم، وتقرر أن في ذلك آية لكل عبد منيب.
-
الآية تستحضر فضلا إلهيا يخص داود: إيتاء من الله، أمر للجبال أن تؤوب معه، إلحاق الطير بهذا التسخير، وإلانة الحديد له. فالفضل يظهر في مواكبة الكون لعبده وفي تليين المادة الصلبة لمنفعة مأذونة.
-
تنتقل النعمة المسخرة لداود من إلانة الحديد إلى تكليف مضبوط: صناعة سابغات محكمة، وتقدير في نسقها، ثم تعميم الأمر إلى عمل صالح مراقب بعلم بصير.
-
تعرض الآية وجوه تسخير لسليمان: ريح مقدرة المسير، وعين قطر مسالة، وجن يعملون بين يديه؛ لكن هذا التسخير محكوم بإذن الرب وأمره، ومن يمل عنه يذق عذاب السعير.
-
تصف الآية عمل الجن لسليمان فيما يشاء من منشآت وأوعية وقدور ثابتة، ثم تنقل آل داود من تلقي النعمة إلى العمل شكرا، وتختم بأن الشكور قليل من عباد الله.
-
حين قضى الله الموت على سليمان، لم يدل الجن على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته؛ فلما خر انكشف لهم أنهم لو كانوا يعلمون الغيب ما مكثوا في العذاب المهين.
-
كان لسبإ في مسكنهم آية رزق ظاهرة: جنتان عن يمين وشمال، وأمر بالأكل من رزق الرب والشكر له، مع وصف المكان بالطيب والرب بالغفور.
-
الآية تعرض انقلاب النعمة إلى جزاء محسوس: إعراض القوم يقابله إرسال سيل العرم عليهم، ثم إبدال الجنتين المعهودتين بجنتين أدنى تحملان أكلا رديئا وبقايا قليلة. مركز المدلول أن الجزاء ليس فناء مجردا، بل تحويل من انتظام الرزق والطيب إلى صورة ناقصة تكشف أثر الإعراض في محل النعمة نفسه.
-
الآية تلخص ما سبق من إرسال السيل وتبديل الجنتين بأنه جزاء بسبب الكفر، ثم تقصر المجازاة العقابية على الكفور: من بالغ في ستر النعمة وجحودها. فهي آية حسم للعلاقة بين الفعل والجزاء، لا مجرد تعليق أخلاقي عام.
-
الآية تعرض نعمة عمرانية بعد نعمة الجنتين: جعل بين قوم سبأ وبين القرى المباركة قرى ظاهرة، وتقدير السير فيها ليلا ونهارا بأمان. المدلول المركزي أن الخير لم يكن في الرزق النباتي وحده، بل في انتظام المسافة والقرى والانتقال الآمن.
-
الآية تكشف انقلاب القوم على نعمة الطريق الآمن بطلب المباعدة بين الأسفار، وتسمي ذلك ظلما للنفس، ثم تعرض عاقبته: تحويلهم إلى أحاديث وتمزيقهم كل ممزق. وفي ختامها تجعل هذا التحول آيات لمن يجمع الصبر والشكر.
-
الآية تقرر أن ظن إبليس تحقق عليهم في مسار الاتباع، فاتبعوه، لكن الخبر لم يستغرق الجميع: خرج فريق من المؤمنين بالاستثناء. مركز المدلول هو تمييز الجماعة بين أكثر تابع للظن الإبليسي وفريق مؤمن منفصل عنه.
-
الآية تنفي أن يكون لإبليس على المتبعين سلطان قاهر أو حجة نافذة، وتجعل المجال مجال كشف وتمييز: من يثبت إيمانه بالآخرة ومن يكون منها في شك، مع ختم يحكم إحاطة الرب بكل شيء حفظا ورقابة.
-
الآية تأمر بإظهار تحد واضح: ادعوا من زعمتم من دون الله، ثم تسقط عنهم مراتب السلطان كلها: لا يملكون أدنى مثقال في السماوات ولا في الأرض، ولا لهم شركة فيهما، ولا لله منهم ظهير.
-
الآية تنفي نفع الشفاعة عند الله إلا لمن أذن له، ثم تصور حدًا تنكشف عنده القلوب بعد زوال الفزع، فيكون الجواب عن قول الرب: الحق، وهو العلي الكبير.
-
الآية تأمر بسؤال حاسم: من يرزقكم من السماوات والأرض؟ ثم تأتي الإجابة: الله. وبعد تقرير مصدر الرزق، تعرض المقابلة بين الفريقين بصيغة منصفة ظاهرا وحاسمة في بنيتها: أحد الطرفين على هدى والآخر في ضلال مبين.
-
الآية تأمر بقول يفصل المسؤولية: لا يسأل المخاطبون عن جرم المتكلمين، ولا يسأل المتكلمون عن عمل المخاطبين. فكل طرف لا يحمل تبعة فعل الآخر في مقام الحساب والمحاجة.
-
تأمر الآية بإظهار أن الفصل بين الفريقين ليس بجدلهم الحاضر، بل بجمع ربهم لهم ثم فتحه بينهم بالحق، لأن الفتاح العليم هو الذي يحسم جهة النزاع بعلم محيط وحكم ثابت.
-
تأمر الآية بتحدي المخاطبين أن يظهروا الذين ألحقوهم بالله شركاء، ثم تقطع الدعوى بـ«كَلَّاۚ» وتصحح الوجه بـ﴿بَلۡ﴾: هو الله وحده العزيز الحكيم.
-
تحصر الآية وظيفة إرسال المخاطب في عموم الناس كافة، بشيرا ونذيرا، ثم تستدرك أن أكثر الناس لا يعلمون هذه الحقيقة أو لا يدركون مقتضاها.
-
تحكي الآية قولهم المتجدد: متى يقع هذا الوعد إن كنتم صادقين؟ فيجمعون بين سؤال الزمن وتعليق صدق المخاطبين على تحقق الوعد الذي كذبوا أو استعجلوا وقوعه.
-
تجيب الآية عن استعجال الوعد بأن للمخاطبين ميعاد يوم محددا، لا يملكون التأخر عنه ساعة ولا التقدم عليه.
-
الآية تنقل من إغلاق الكافرين باب الإيمان بالقرءان وما بين يديه، إلى مشهد موقوف عند الرب ينكشف فيه تفكك الجماعة الظالمة: كل طرف يرد القول إلى طرف، والمستضعفون يجعلون المستكبرين علة ما فاتهم من الإيمان.
-
الآية تعرض جواب المستكبرين للمستضعفين: ينفون أن يكونوا هم الصادين عن الهدى بعد حضوره، ثم ينقلون الحكم بـ«بل» إلى وصف المخاطبين بأنهم مجرمون.
-
الآية تكمل جدل الوقوف: المستضعفون لا يقبلون نفي المستكبرين، بل يحددون آلية الإضلال في مكر الليل والنهار والأمر بالكفر وجعل الأنداد، ثم ينكشف المآل عند رؤية العذاب: ندامة مكتومة وأغلال في أعناق الذين كفروا، وجزاء مطابق لما كانوا يعملون.
-
الآية تعمم بعد مشهد التلاوم قاعدة في القرى: ما أُرسل نذير في قرية إلا ظهر قول مترفيها بالكفر بما أرسل به، فيتكرر صدّ النعمة المتوسعة عند مواجهة الإنذار.
-
الآية تعرض مقالة المترفين بعد كفرهم بالبلاغ: يثبتون لأنفسهم كثرة الأموال والأولاد، ثم يبنون عليها نفيًا للعذاب، فينكشف خلل القياس بين الوفرة الدنيوية والأمن من الجزاء.
-
الرزق ليس علامة قرب ولا ضمان نجاة؛ هو بسط وتقدير واقعان تحت ربوبية الله ومشيئته، لكن أغلب الناس يغيب عنهم هذا العلم فيقيسون المنزلة بكثرة المال والولد.
-
الأموال والأولاد لا تصنع قربًا عند الله بذاتها؛ القرب الجزائي يثبت لمن آمن وعمل صالحًا، فيكون له جزاء مضاعف وأمن في مقام مرفوع.
-
من جعل حركته في آيات الله سعيًا للمغالبة والتعجيز، انتهى من كونه عاملًا في مجال الآيات إلى كونه محضرًا في مجال العذاب.
-
الله يبسط الرزق ويقدره لعباده، وما يخرجه المخاطبون من شيء في وجه الإنفاق لا يخرج عن ربوبيته؛ فهو يخلفه، وهو خير من يوصل الرزق.
-
في يوم الحشر الجامع تنكشف نسبة العبادة المزعومة: يجمعهم الله جميعًا، ثم يوجه السؤال إلى الملائكة بإشارة قريبة وتخصيص مباشر: أهؤلاء كانوا يعبدونكم؟
-
الآية تنقل جواب الملائكة من تبرئة الله وتنزيهه إلى نفي الولاية عن العابدين، ثم تكشف أن العبادة التي ظنها أصحابها متجهة إلى الملائكة كانت في حقيقتها اتباعا لجهة خفية هي الجن، وأن غالبهم قائم على تصديقهم والارتباط بهم.
-
الآية تجعل اليوم الحاضر في القيامة موضع انكشاف العجز: لا يملك بعض المخاطبين لبعض نفعا ولا ضرا، ثم يتحول الحكم إلى قول إلهي للذين ظلموا: ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون.
-
الآية ترسم رد المكذبين حين تتلى عليهم آيات الله بينات: يحولون البيان إلى تهمة في الرسول، ثم تهمة في مضمون الآيات، ثم تهمة في الحق عند مجيئه، فيتدرج قولهم من وصف رجل يريد أن يصدهم إلى وصف إفك مفترى إلى وصف سحر مبين.
-
الآية تنفي أن تكون لهؤلاء كتب مؤتاة يدرسونها، وتنفي أن يكون الله أرسل إليهم قبل المخاطب نذيرا؛ وبذلك تسحب من دعاواهم السابقة سند الكتاب السابق وسند الإنذار السابق.
-
الآية تستحضر الذين من قبلهم: كذبوا، وكانوا أعظم عطاء مما بلغه هؤلاء، ثم كذبوا رسل الله فكان النكير. وبذلك تجعل الحاضر محذرا من عاقبة سابقة أشد قوة وأوضح حجة.
-
الآية تنقل الخطاب من ردّ الاتهام إلى طلب وقفة جامعة: قيام خالص لله، في ثنائية مراجعة أو انفراد تأمل، ثم تفكر هادئ يكشف أن صاحبهم ليس به جنة، بل هو نذير يسبق عذابًا شديدًا.
-
الآية تنفي أن يكون البلاغ طلب أجر من المخاطبين، وترد كل جزاء للرسول إلى الله، ثم تختم بأن الله شهيد على كل شيء، فيسقط مدخل الاتهام بالمصلحة.
-
الآية تقرر أن رب المتكلم يلقي الحق إلقاءً نافذًا، وأن هذا الفعل صادر عن عليم بالغيوب، فلا يكون الحق المطروح ظنًا بعيدًا ولا قولًا مفتعلًا.
-
الآية تعلن حضور الحق حضورًا حاسمًا، ومع هذا الحضور ينتفي عن الباطل أن يحدث بداية أو يعيد أمرًا؛ فالحق ثابت قائم، والباطل ساقط لا يملك إنشاء ولا رجعًا.
-
الآية تجعل فرض الضلال راجعًا على نفس المتكلم وحدها، وتجعل فرض الاهتداء بسبب ما يوحيه ربه إليه، ثم تثبت أن الرب سميع قريب؛ فالهداية ليست من ذات الرسول استقلالًا بل من الوحي، والضلال لو وقع فتبِعته على النفس.
-
تعرض الآية مشهدًا مفروض الرؤية عند وقوع الفزع: لا يبقى مجال إفلات، بل يقع الأخذ من حيّز قريب، فينقلب البعد الذي كان يتوهمونه إلى دنو محكم من جهة القدرة والحكم.
-
تسجل الآية قولهم المتأخر «آمنا به»، ثم تستبعد إمكان نيل أثر هذا القول؛ لأن التناول مطلوب من مكان بعيد بعد أن سبق الفزع والأخذ وانقطعت فرصة القرب النافع.
-
تكشف الآية سبب عدم نفع دعوى الإيمان المتأخرة: سبق الكفر بالمرجع نفسه، وصار القول في الغيب رميا من جهة بعيدة عن إدراك الحق.
-
تختم الآية المسار بحاجز يقام بينهم وبين ما تشتهيه نفوسهم، كما جرى لنظرائهم السابقين؛ لأن حالهم كانت قائمة داخل شك مصحوب بريب يمنع الاستقرار على الحق.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
حين يحضر البيان، ينتقل الرفض من وصف الرسول إلى وصف النص إلى وصف الحق نفسه.
-
لأن الدعوى قالت «لا تأتينا»، جاء الرد بـ«بلى» ثم بتوكيد الإتيان.
-
ليست الآية ثناء افتتاحيا فقط، بل تجعل الثناء تابعا لاختصاص السماوات والأرض بالله.
-
العقوبة مصورة كفصل بين الجماعة وما تعلقت به شهواتهم.
-
بعد مغفرة ورزق المؤمنين تأتي عاقبة الساعين في الآيات.
-
حتى وهم يسخرون، يبقى مضمون «ينبئكم» خبرا عظيما لا كلاما عاديا.
-
الآية لا تطلب سفرا بعيدا؛ تجعل ما أمامهم وخلفهم مجال نظر.
-
الآية لا تفصل بين إحكام الصنعة والعمل الصالح.
-
المصنوعات العظيمة لا تنتهي بالإعجاب، بل بالأمر العملي بالشكر.
-
الجنتان ليستا رزقا فقط؛ هما آية في مسكن القوم.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
- مسلم / مؤمن / منافق / كافر
- الإنكار
- الكفران
- العذاب
- القول السيئ
- الكفار - الذين كفروا - الكافرون
- الجهل والعلم
- الكذب - قول الحق
- سبأمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
- العلم
- صفات الله
- نبي/رسول/مرسل/ النذر
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
تخصيص جماعة المخاطبين داخل مقابلة أو مساءلة: نحن أو أنتم على هدى أو ضلال، وهل كانت العبادة متوجهة إليكم.
تفرق بالغ يصل إلى كل ممزق.
مدلول «أجۡرمۡنا»: الفعل المكتسب الذي يتحمل صاحبه تبعته ولا تنقل إلى غيره
تنقلات متكررة بين محطات قوم سبأ، صارت موضع طلب للبعد.
توجيه عام مكثّف يردّ المخاطبين إلى وقفة لله ثم نظر هادئ في حقيقة النذير.
أعناق الذين كفروا مَحَلًّا للأغلال المجعولة جزاءً يوم رؤية العذاب.
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- اللهالآيات: 8، 22، 24، 27، 33، 47الجذر ↗
- الحكيمالآيات: 1، 27الجذر ↗
- العزيزالآيات: 6، 27الجذر ↗
- الغفورالآيات: 2، 15الجذر ↗
- ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُالآيات: 36، 39الجذر ↗
- الحقالآيات: 6الجذر ↗
- الحميدالآيات: 6الجذر ↗
- العليالآيات: 23الجذر ↗
- الفتاحالآيات: 26الجذر ↗
- الكبيرالآيات: 23الجذر ↗
- بصيرالآيات: 11الجذر ↗
- خير الرازقينالآيات: 39الجذر ↗
- رَبٌّ غَفُورٞالآيات: 15الجذر ↗
- سميعالآيات: 50الجذر ↗
أدعية السورة
مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗
- ﴿فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾
- ﴿قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
- ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
- ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾
- ﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ﴾
- ﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾
- ﴿قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ﴾
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- في ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 2، آية 3، آية 5، آية 9، آية 15، آية 21
- ءرض ⇄ سموتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 1، آية 2، آية 3، آية 9، آية 22، آية 24
- ءلى ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 6، آية 9، آية 44
- شيء ⇄ كللتكامليتلاقيان في آية 9، آية 21، آية 47
- ءن ⇄ إنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 11، آية 43، آية 46
- علم ⇄ غيبتكامليتلاقيان في آية 3، آية 14، آية 48
- هدي ⇄ ضللتضادّ صريحيتلاقيان في آية 24، آية 50
- سءل ⇄ قولتكامليتلاقيان في آية 25، آية 47
- بسط ⇄ قدرتضادّ صريحيتلاقيان في آية 36، آية 39
- ءمن ⇄ كفرتضادّ صريحيتلاقيان في آية 31
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراسته
- الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّ
- تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُف
- تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»
- حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَة
- فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنى
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الليل والنهار والأوقات تظهر عبر: شهر، غدو، ءنى، حول
- الإرسال والإلقاء تظهر عبر: قذف، وحي
- الخوف والفزع والهلع تظهر عبر: قذف، فزع
- الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: ذوق، قضي، بعد
- الأنبياء والرسل والأعلام تظهر عبر: داود
- الذهاب والمضي والانطلاق تظهر عبر: غدو
- الطعام والشراب تظهر عبر: غدو
- الانحراف والميل تظهر عبر: عرج، بعد، زيغ
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 34 · قولات دالّة: 3
﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 25 · قولات دالّة: 2
﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
1. ص وحدها تضم خمسة مواضع لداود، وفيها تتكثف صورة العبد الأواب والحكم بالحق. 2. الزبور يرد مع داود في موضعين، وكلاهما بصيغة الإيتاء. 3. اقتران داود بسليمان يظهر في سبعة مواضع تقريبًا، لكنه لا يجعل الاسمين متطابقين؛ فلكل واحد زاوية عطاء. 4. آل داود لا يرد إلا في سبإ 13، وفيه تتحول النعمة إلى تكليف بالشكر. 5. صور الصور… 1. ص وحدها تضم خمسة مواضع لداود، وفيها تتكثف صورة العبد الأواب والحكم بالحق. 2. الزبور يرد مع داود في موضعين، وكلاهما بصيغة الإيتاء. 3. اقتران داود بسليمان يظهر في سبعة مواضع تقريبًا، لكنه لا يجعل الاسمين متطابقين؛ فلكل واحد زاوية عطاء. 4. آل داود لا يرد إلا في سبإ 13، وفيه تتحول النعمة إلى تكليف بالشكر. 5. صور الصور الرسمية المضبوطة الست تعكس الإعراب والنداء والعطف، أما الصيغ المعيارية فيحصر أربع صيغ معيارية فقط.
-
يلطف في الجذر أنه يفتح اليوم ويفتح المستقبل معا؛ فالغدوة تقابل العشي في ﴿بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ﴾، والغدو يقابل الآصال في ﴿بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ﴾، ثم يتحول الغد إلى جهة علم أو كسب أو إعداد: ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾ و﴿مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ﴾. والشاهد الفاصل في سبأ 34:12 أن الغدو قد يحمل… يلطف في الجذر أنه يفتح اليوم ويفتح المستقبل معا؛ فالغدوة تقابل العشي في ﴿بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ﴾، والغدو يقابل الآصال في ﴿بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ﴾، ثم يتحول الغد إلى جهة علم أو كسب أو إعداد: ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾ و﴿مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ﴾. والشاهد الفاصل في سبأ 34:12 أن الغدو قد يحمل معنى المسير: ﴿غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ﴾؛ فالمقابلة مع الرواح تجعل الغدو جهة ذهاب مقدرة، لا اسما لصباح فقط.
-
1) انفراد كامل في الجذر: «وَأَثۡلٖ» الصيغة الوحيدة لجذر «ءثل» في كل القرءان. لا فعل (لم يَرِد «أَثَلَ» ولا مشتقاته)، لا اسم فاعل، لا جمع، لا مصدر فعلي. الجذر يُمثَّل في القرءان بكلمة واحدة منكّرة. هذا يجعل الموضع الواحد هو المعجم الكامل للجذر، ولا اختبار استبدال يمكن إجراؤه إلا بمقاييس داخلية ضمن الآية نفسها. 2)… 1) انفراد كامل في الجذر: «وَأَثۡلٖ» الصيغة الوحيدة لجذر «ءثل» في كل القرءان. لا فعل (لم يَرِد «أَثَلَ» ولا مشتقاته)، لا اسم فاعل، لا جمع، لا مصدر فعلي. الجذر يُمثَّل في القرءان بكلمة واحدة منكّرة. هذا يجعل الموضع الواحد هو المعجم الكامل للجذر، ولا اختبار استبدال يمكن إجراؤه إلا بمقاييس داخلية ضمن الآية نفسها. 2) الموقع داخل التركيب: أحد ثلاثة بدائل: الأثل لم يَرِد منفردًا، بل ضمن قائمة من ثلاثة عناصر متعاطفة: «ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ» ترتيب القائمة لافت: خَمْط (المرّ من الأُكُل) ← أَثْل (شجر بلا أُكل ينتفع به) ← سِدْر «قَلِيل» (الأنفع لكنه قليل). تدرّج تنازلي في القيمة الغذائية مع تحفظ على الأخير بقلّته. الأثل يقع في الوسط بين المرّ والقليل — موضعه التركيبي يدل على أنه ليس الأسوأ ولكنه ليس النافع. 3) التنكير الصارم: «أَثۡلٖ» منكّرة ومنوّنة، لم تأتِ معرفة بـ«ال» ولا مضافة. هذا التنكير يُبقي الكلمة في مقام الجنس النباتي العام دون تخصيص نوع بعينه. 4) اقتران بفعل «بَدَّلْنَاهُمْ»: الجذر يقع داخل سياق فعل التبديل الإلهي: «وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ...». الأثل إذًا ليس وصفًا للجنة الأصلية بل لما حلّ محلها بعد التبديل. هذا يُلصق الجذر دلاليًا بمشهد الانتقاص بعد النعمة، لا بمشهد النعمة ذاتها. لا يأتي الأثل في القرءان في سياق نعمة قط. 5) اقتران سوري حصري بسبأ: السورة الوحيدة التي يَرِد فيها الجذر هي سورة سبأ، وفي سياق قصة قوم سبأ تحديدًا (الآيات 15-17). الجذر مرتبط ارتباطًا حصريًا في القرءان بقوم بعينهم وقصة بعينها — لا يستعمل لوصف نباتات الجنة ولا لوصف نباتات أرضية أخرى. 6) مقابلته الداخلية في الآية السابقة: الآية 15 من السورة ذاتها تذكر النعمة الأصلية: «جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥ» — أي رزق صريح يُؤكل ويُشكر. ثم الآية 16 تستبدل ذلك بأكل خمط وأثل وقليل سدر. التقابل الداخلي بين «رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ» المُيسَّر و«أُكُلٖ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ» المُمتَنِع يجعل الأثل علامةً قرءانية على فقد الرزق المُيسَّر، لا على نوع نباتي مجرد. 7) خلوّ السياق من الذمّ المباشر للأثل: لا يَصف القرءان الأثل بأنه «خبيث» ولا «سيء»، إنما يضعه في موضع البديل بعد التبديل. أي أن الذمّ ليس في الأثل لذاته، بل في كونه عَقِيب نعمة. لو قُرئت الكلمة منفصلة عن «بَدَّلْنَاهُم» لسقط معناها القرءاني الخاص. هذا درس داخلي: المعنى لا يُؤخذ من اللفظ بمعزل عن سياقه التبديلي.
-
مثنى في سبأ 46 — ﴿مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ﴾ = الثنائية في مقابل الانفراد، وهو الموضع الوحيد الذي يقترن فيه الجذران.
-
1) ورد الجذر 6 مرات في 6 آيات، بلا تكرار داخلي. 2) النمل وسبأ تضمان كل منهما موضعين، وبقية السور موضعًا واحدًا. 3) فَفَزِعَ هي الصورة الرسمية الوحيدة المتكررة مرتين: النمل 87 وص 22. 4) فُزِّعَ في سبأ 23 هو الموضع الوحيد المبني على رفع الفزع عن القلوب. 5) موضع النمل 89 يذكر الأمن من فزع يومئذ، لكنه موضع سلامة من الفزع… 1) ورد الجذر 6 مرات في 6 آيات، بلا تكرار داخلي. 2) النمل وسبأ تضمان كل منهما موضعين، وبقية السور موضعًا واحدًا. 3) فَفَزِعَ هي الصورة الرسمية الوحيدة المتكررة مرتين: النمل 87 وص 22. 4) فُزِّعَ في سبأ 23 هو الموضع الوحيد المبني على رفع الفزع عن القلوب. 5) موضع النمل 89 يذكر الأمن من فزع يومئذ، لكنه موضع سلامة من الفزع لا ضدًا جذريًا عامًا.
-
1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سَبَأ 13 ﴿وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ﴾ — الورود الوحيد للجذر. 2. اقتران 100٪ بقِصّة سُليمان: الورود في تعداد ما عملت الجنّ لسليمان (محاريب، تماثيل، جفان، قدور). الجذر ملازم لنعيم سليمان الموهوب. 3. اقتران 100٪ بصورة الكِبَر والسَّعَة (كَالۡجَوَابِ): الجفان وُصفت بأنها «كَٱلۡجَوَابِ»… 1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سَبَأ 13 ﴿وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ﴾ — الورود الوحيد للجذر. 2. اقتران 100٪ بقِصّة سُليمان: الورود في تعداد ما عملت الجنّ لسليمان (محاريب، تماثيل، جفان، قدور). الجذر ملازم لنعيم سليمان الموهوب. 3. اقتران 100٪ بصورة الكِبَر والسَّعَة (كَالۡجَوَابِ): الجفان وُصفت بأنها «كَٱلۡجَوَابِ» (الحياض الكبرى) — تأكيد على ضخامة هذه الأواني. الجذر يكشف صورة وفور وكرم. 4. انحصار صيغة الجمع (جِفَان): صيغة جمع كسرة، لا مفرد ولا فعل. الجذر يخدم توصيف الكثرة لا الفعل. 5. اقتران بقُدور راسيات (1/1): ﴿وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ﴾ — اقتران مع آنية متعاقبة لا تُحرَّك من ضخامتها. الجفان والقدور معًا تصف مطبخًا ملكيًا ضخمًا في خدمة سليمان. 6. سياق العطاء الإلهي لسليمان (1/1): الآية تختم بـ﴿ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ﴾ — الجفان نعمة تستوجب الشكر، فالجذر ملازم لمعنى الإنعام والاختبار به.
-
توزّع نصفيّ على زاويتَين مُتكاملتَين: موضع النَّمل (50٪) يُعَرِّف الجذر من جِهة الخَبر اليَقين الوارد عنها، وموضع سَبإ 15 (50٪) يُعَرِّفه من جِهة المَسكَن والآية والرِّزق. الزاويتان لا تَتكرَّران ولا تَتقاطعان — كلّ موضع يَحمل وَجهًا مُستقلًّا للتعريف.
-
لطيفة ١ — الانفراد الصرفي في موضعين: يرد الفعل يعزب في يونس ٦١ وسبإ:٣ فقط. وهو في الموضعين فعل مضارع مرفوع بضم العين. فالحصر العددي والصيغي يجتمعان في عائلة صرفية واحدة. لطيفة ٢ — النفي في كل المواضع: يأتي الفعل منفيًّا في الموضعين. النفي في يونس ٦١ بما، وفي سبإ ٣ بلا. فلا يظهر في هذين الموضعين إسناد العَزَب إلى الله… لطيفة ١ — الانفراد الصرفي في موضعين: يرد الفعل يعزب في يونس ٦١ وسبإ:٣ فقط. وهو في الموضعين فعل مضارع مرفوع بضم العين. فالحصر العددي والصيغي يجتمعان في عائلة صرفية واحدة. لطيفة ٢ — النفي في كل المواضع: يأتي الفعل منفيًّا في الموضعين. النفي في يونس ٦١ بما، وفي سبإ ٣ بلا. فلا يظهر في هذين الموضعين إسناد العَزَب إلى الله على جهة الإثبات. لطيفة ٣ — عناصر ثابتة ومتغيّرات ظاهرة: تجتمع الآيتان في نفي العَزَب، وذكر مثقال ذرّة، وامتداد الذكر إلى ما أصغر وما أكبر، والختم بذكر الكتاب المبين. ويختلف بينهما مرجع الإسناد، وترتيب المجال، وبعض الإعراب. لطيفة ٤ — انعكاس ترتيب المجال: تقدّم يونس ٦١ الأرض على السماء. وتقدّم سبإ ٣ السماوات على الأرض. وهذه ملاحظة في ترتيب اللفظ بين الموضعين، من غير تحميلها دعوى زائدة. لطيفة ٥ — اختلاف جهة الإسناد: يتجه النفي في يونس ٦١ إلى ربّك، ويتجه في سبإ ٣ إلى عالم الغيب. والموضعان يشتركان في نفي العَزَب، مع اختلاف العبارة التي يتصل بها النفي. لطيفة ٦ — اجتماع العلم والعَزَب في موضع واحد: في سبإ ٣ يجاور وصف عالم الغيب نفي العَزَب. فهذا اقتران لفظي مباشر في ذلك الموضع وحده. أمّا يونس ٦١، فيثبت فيه نفي العَزَب من غير هذا الاجتماع اللفظي نفسه. لطيفة ٧ — اقتران الفعل بمثقال ذرّة: يتصل نفي العَزَب في الموضعين بذكر مثقال ذرّة. ثم يمتد الذكر إلى ما أصغر وما أكبر. فيجعل السياق هذا المثال جزءًا من نفي الفَوات. لطيفة ٨ — ذكر الكتاب المبين في الموضعين: يأتي ذكر الكتاب المبين في ختام الموضعين بعد نفي العَزَب وما يتصل به. وهذا تكرار نصّي ظاهر في البناء، يضمّ نفي الفَوات إلى ذكر الكتاب في الآيتين.
-
الجمع بين القرى مكرَّمةً ومُهلَكةً في موضع واحد: سبأ 18 تجمع «القُرى التي باركنا فيها» مع «قُرى ظاهرة» في آية واحدة، وهي الموضع الوحيد الذي تَرِد فيه القرى في سياق نعمة لا عقوبة بشكل صريح متضاد — لافتة جوهرية في الجذر الذي يغلب عليه سياق الإهلاك.
-
كل مواضع الجذر في سورة سبإ، وعدد الوقوعات أربعة في آيتين فقط؛ لأن كل آية تكرر الجذر مرتين لتأكيد بلوغ التمزيق غايته.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾
-
﴿قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كـَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
-
﴿تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ﴾
-
﴿قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾
-
﴿وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾
-
﴿وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا﴾
-
﴿فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ﴾
-
﴿وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ﴾
-
﴿وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۭ﴾
-
﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ﴾
-
﴿وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ﴾
-
﴿يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ﴾
-
﴿فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾
-
﴿أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ﴾
-
﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ﴾
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- الجَنَّةإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
- الجِنّأخرى · 3 موضعًا في السورة
- عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
- الشُهَداءإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
- المُبَشِّرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
- المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
- شهر3 باب: أَشۡهُر — الجَمع النَكِرة (عِدّة مَحصورة)، شَهۡر — المُفرد النَكِرة، ٱلشَّهۡر / ٱلشُّهور / ٱلۡأَشۡهُر — المُعَرَّف بـ«ال»
- قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
- بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
- بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد
- حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
- لبث2 باب: تَلَبَّثَ — التفعُّل (المُكث المُتَكَلَّف)، لَبِثَ — المجرَّد
- حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)
- وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
- عود3 باب: أَعادَ — الإفعال (الإرجاع المُتعدِّي)، عادَ — المجرَّد، مَعاد · عيد — الأسماء
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 43 استبدال بينات بواضحات — بينات لا تعني وضوحا عاما فقط، بل آيات تحمل الفصل والإظهار في ذاتها.
- آية 3 بلى مقابل نعم — «بلى» مخصوصة برد النفي إلى الإثبات، لذلك تلائم «لا تأتينا الساعة» أكثر من جواب إثبات عام.
- آية 1 الحمد مقابل المدح — لو قيل المدح لله لفهم ثناء مخصوص أو جهة من جهات الثناء، أما ﴿ٱلۡحَمۡدُ﴾ فيحفظ استغراق جنس الثناء مع جهة الاستحقاق.
- آية 54 استبدال «حيل» بمنع — المنع يذكر الحكم، أما «حيل» فيصور حاجزا قائما بين طرفين.
- آية 5 سعوا مقابل عملوا — «عملوا» في الآية السابقة فعل صالح، أما «سعوا» هنا يدل على بذل متجه في مجال الآيات، واتجاهه تكشفه «معاجزين».
- آية 9 اختبار «أفلم يروا» — لو قيل «ألم يعلموا» لضاق المشهد إلى المعرفة؛ «يروا» يطلب اعتبارا بما هو حاضر أمامهم وخلفهم.
من لطائف الرسم
- آية 43 إعادة اسم الإشارة — عودة اسم الإشارة في الرسم والنظم تبرز حضور المشار إليه في كل تهمة، دون بناء حكم رسمي مستقل. الملاحظة رسمية جزئية لا تتجاوز ما يظهر في النص.
- آية 3 رسم ﴿لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ﴾ — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 1 رسم ﴿ٱلۡأٓخِرَةِ﴾ — تظهر القولة بهمزة على ألف بعدها مد فوق الألف، وهذا الرسم يخدم تمييز الجهة اللاحقة دون بناء حكم زائد على شكل الحرف.
- آية 54 رسم «مريب» — النعت يخدم الدلالة السياقية للشك، أما الرسم فلا يحسم قاعدة زائدة؛ هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿مُّرِيبِۭ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 5 رسم ﴿ءَايَٰتِنَا﴾ — يتناوب رسمُ هذه القَولة بين صورتين: ﴿ءَايَٰتِنَا﴾ في ٢١ موضعًا، و﴿ءَايَاتِنَا﴾ في موضعٍ واحد — يُونس ٢١. وهذا الموضعُ على الصورة ﴿ءَايَٰتِنَا﴾. والتناوبُ صنفٌ رسميّ عامّ يقع في قَولاتٍ كثيرة لا رابطَ دلاليّ بينها، فلا يُبنى عليه حكمٌ دلاليّ مخصوص — والمذكورُ جردٌ لا تعليل.
- آية 9 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٢٦ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العذاب4 موضعأَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِنَكِرةً: عذاب4 موضعوَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: يوم1 موضعقُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوۡمٖ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةٗ وَلَا تَسۡتَقۡدِمُونَ -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: كتب1 موضعوَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرٖ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار1 موضعفَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ -
الجنة جنة
«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.
مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: جنة2 موضعأَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ -
الهدى هدى
«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.
مِن جَذر «هدي» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الهدى1 موضعقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَنَكِرةً: هدى1 موضع۞ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ وَإِنَّآ أَوۡ إِيَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ -
العلم علم
«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العلم1 موضعوَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلۡحَقَّ وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ -
القول قول
«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.
مِن جَذر «قول» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: القول1 موضعوَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَلَا بِٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لَوۡلَآ أَنتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِينَ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
ءايٰتنا ⟂ ءاياتناالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾
-
سعوا ⟂ سعوإثبات/حَذف الأَلِف﴿وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ﴾
-
وأنا ⟂ وأنىالأَلِف المَقصورة ⟂ الياء﴿وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾
-
يوح ⟂ يوحيالياء النِهائيّة﴿قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ﴾
-
ٱلقرىٰ ⟂ ٱلقرى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ﴾
المُرَكَّبات اللَفظيّة
هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗
- وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ
- يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ