قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فزع في القُرءان الكَريم — 6 مواضع

6 مواضع5 صيغالحَقل: الخوف والفزع والهلع

جواب مباشر

دلالة جذر فزع في القرءان

دلالة جذر «فزع» في القرءان: فزع هو اضطراب مباغت يقع عند هول حاضر أو دخول مفاجئ أو كشف قاطع، وقد يرفع عن القلب بعد زوال أثره. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 6 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخوف والفزع والهلع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فزع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر فزع في القُرءان الكَريم

فزع هو اضطراب مباغت يقع عند هول حاضر أو دخول مفاجئ أو كشف قاطع، وقد يرفع عن القلب بعد زوال أثره. يختلف عن مطلق الخوف بأنه لحظة انقباض حادة مرتبطة بالمفاجأة أو الهول.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يظهر الفزع في مشاهد كبرى كالفزع الأكبر والنفخ في الصور، وفي مشاهد محددة كدخول الخصمين على داود، وفي موضع رفعه عن القلوب. فالمعنى المحكم: اضطراب الهول حين يداهم القلب، لا الخوف المستمر وحده.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فزع

استقراء فزع يثبت 6 مواضع في 6 آيات. الجذر يدل على اضطراب مفاجئ عند هول أو دخول أو انكشاف أمر، وقد يرفع عن القلب بعد زوال الهول. لا يساوي الخوف العام؛ فكل مواضعه ذات عنصر مفاجأة أو هول حاضر.

في الأنبياء والنمل يظهر الفزع الأكبر وفزع النفخ في الصور، وفي سورة النَّمل ٨٩ أمن من فزع يومئذ، وفي سورة سَبإ ٢٣ تفزيع عن القلوب بعد الإذن، وفي سورة سَبإ ٥١ فزع عند الأخذ، وفي ص 22 فزع داود من دخول الخصمين.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فزع

أقوى شاهد هو سورة سَبإ ٢٣: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ﴾. فالآية تثبت أن الفزع أثر يقع على القلب ثم يُكشف عنه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيويّ
﴿فَفَزِعَ﴾2فعل ماضٍ
﴿فَزَعٖ﴾1اسم منوّن
﴿فَزِعُواْ﴾1فعل ماضٍ للجمع
﴿فُزِّعَ﴾1فعل مبنيّ للمجهول
﴿ٱلۡفَزَعُ﴾1اسم معرّف

تتوزّع الصيغ بين الاسم والفعل، مع حضور الفعل في بناء الماضي للمفرد والجمع، وبناء المبنيّ للمجهول، فيما تأتي صيغة الاسم معرّفة ومنوّنة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فزع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فزع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
فَزِعُواْ ×1
ب اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡفَزَعُ ×1
ج اسم نَكِرة
~2 موضعين
فَزَعٖ ×1 فُزِّعَ ×1
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
فَفَزِعَ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فزع

إجمالي المواضع: 6 مواضع في 6 آيات.

  • سورة الأنبيَاء ١٠٣: ٱلۡفَزَعُ
  • سورة النَّمل ٨٧: فَفَزِعَ
  • سورة النَّمل ٨٩: فَزَعٖ
  • سورة سَبإ ٢٣: فُزِّعَ
  • سورة سَبإ ٥١: فَزِعُواْ
  • سورة صٓ ٢٢: فَفَزِعَ

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَفَزِعَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَفَزِعَ (2) ٱلۡفَزَعُ (1) فَزَعٖ (1) فُزِّعَ (1) فَزِعُواْ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

يلتبس فزع بخوف، لكن الخوف قد يسبق الحدث أو يمتد، أما الفزع فهو اضطراب عند صدمة الهول. ويلتبس بحزن في سورة الأنبيَاء ١٠٣، غير أن النص نفى الحزن عنهم وذكر الفزع الأكبر، فهما ليسا معنى واحدًا.

مُقارَنَة جَذر فزع بِجذور شَبيهَة

يفترق فزع عن روع بأن مواضع فزع في البيانات تظهر الهول العام أو المباغتة القريبة، أما الروع يتصل بداخل النفس في سياقات أخرى. ويفترق عن أمن في سورة النَّمل ٨٩؛ الأمن هناك سلامة من الفزع لا يلزم أن يكون ضدًا جذريًا مطلقًا.

اختِبار الاستِبدال

لا يقوم خوف مقام فزع في ص 22؛ دخول الخصمين أحدث فزعًا مفاجئًا لا خوفًا ممتدًا. ولا يقوم حزن مقام الفزع الأكبر في سورة الأنبيَاء ١٠٣ لأن الآية نفت الحزن وخصت الفزع بالهول الأكبر. ولا يقوم علم مقام فُزِّع في سورة سَبإ ٢٣؛ فالمقصود كشف اضطراب القلوب قبل السؤال.

الفُروق الدَقيقَة

الزاوية الأولى: الفزع الأخروي العام، وتشهد له سورة الأنبيَاء ١٠٣ وسورة النَّمل ٨٧ وسورة النَّمل ٨٩. الزاوية الثانية: الفزع عند كشف الأمر أو الأخذ، وتشهد لها سورة سَبإ ٢٣ و٥١. الزاوية الثالثة: الفزع من دخول مفاجئ، ويشهد لها ص 22.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخوف والفزع والهلع.

ينتمي الجذر إلى حقل الخوف والهول، لكنه يمثل لحظة اضطراب مباغت لا كل خوف. علاقته بأمن في سورة النَّمل ٨٩ علاقة سلامة من الفزع في ذلك الموضع، لا ضد جذري معتمد لأن جذر أمن في التحليل العام يقابل كفر في باب الإيمان.

مَنهَج تَحليل جَذر فزع

اعتمد التحليل على المواضع الستة، مع تمثيل كل زاوية بشاهد صريح. ضُبط قسم الضد على نفي الضد النصي الصريح على مستوى الجذر، مع إبقاء علاقة الأمن من الفزع في قسم علاقة الحقل لأنها موضعية لا تكفي لتغيير ضد جذر أمن العام.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءمن)

يتبين من مواضع فزع أن الجذر لا يقابل مطلق الخوف، بل يقابل حال الأمن حين يرتفع أثر الهول المباغت. أوضح شاهد في النمل يجعل الآمنين «من فزع يومئذ» لا خارج اليوم فقط، فالمقابلة هنا بين اضطراب النفس عند هول النفخ والجزاء وبين سلامة الداخل من هذا الاضطراب. وموضع ص يبيّن قرب الفزع من الخوف دون مساواته له؛ إذ يقع الفزع أولًا عند الدخول المفاجئ، ثم يقال: لا تخف، فينصرف الخطاب إلى طمأنة القلب بعد صدمة المباغتة. لذلك فالمقابل الأثبت هو ءمن في مقام النجاة من الفزع، لا مجرد زوال الحركة أو الحزن.

ءمنضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النَّمل ٨٩
﴿مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ﴾؛ جمع الشاهد الفزع والأمن في الحكم نفسه، فجعل الأمن صيانة من الفزع لا مجرد شعور مستقل.
  • التعبير بـ«من فزع» يجعل الأمن حاجزًا من داخل موطن الهول.
  • في ص يظهر الفزع لحظة دخول مفاجئ، ثم تأتي الطمأنة بصيغة نهي عن الخوف، مما يفرّق بين الصدمة الأولى والحالة الممتدة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: فزع ⟷ ءمن ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فزع

الشواهد الجوهرية:

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة الأنبيَاء ١٠٣﴿لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ﴾الفزع الأكبر هول أخروي مخصوص لا حزنًا عامًا
سورة النَّمل ٨٧﴿وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾النفخ في الصور يوقع فزعًا عامًا مباغتًا
سورة النَّمل ٨٩﴿فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ﴾يبيّن إمكان السلامة من فزع ذلك اليوم
سورة سَبإ ٢٣﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ﴾الفزع أثر على القلب ثم يُرفع
سورة صٓ ٢٢﴿إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ﴾دخول الخصمين المفاجئ يحدد الفزع بوصفه اضطراب مباغتة

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فزع

1) ورد الجذر 6 مرات في 6 آيات، بلا تكرار داخلي. 2) النمل وسبأ تضمان كل منهما موضعين، وبقية السور موضعًا واحدًا. 3) فَفَزِعَ هي الصورة الرسمية الوحيدة المتكررة مرتين: سورة النَّمل ٨٧ وص 22. 4) فُزِّعَ في سورة سَبإ ٢٣ هو الموضع الوحيد المبني على رفع الفزع عن القلوب. 5) موضع سورة النَّمل ٨٩ يذكر الأمن من فزع يومئذ، لكنه موضع سلامة من الفزع لا ضدًا جذريًا عامًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر فزع من المُصحَف

6 مواضع في 4 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس