قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فزع في القُرءان الكَريم — 6 مواضع

6 مواضع5 صيغالحَقل: الخوف والفزع والهلع

جواب مباشر

دلالة جذر فزع في القرءان

دلالة جذر «فزع» في القرءان: فزع اضطراب يرد في القرءان في سياقات الهول، والدخول المفاجئ، والقلوب التي يُفزَّع عنها. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 6 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخوف والفزع والهلع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فزع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر فزع في القُرءان الكَريم

فزع اضطراب يرد في القرءان في سياقات الهول، والدخول المفاجئ، والقلوب التي يُفزَّع عنها. وتدل سورة الأنبيَاء ١٠٣ على الفزع الأكبر، كما تدل سورة النَّمل ٨٩ على السلامة منه في ذلك اليوم. لذلك لا يطابق الفزع مطلق الخوف، بل يُفهم من مواضعه وسياقاتها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يظهر الفزع في مشاهد كبرى كالفزع الأكبر والنفخ في الصور، وفي مشاهد محددة كدخول الخصمين على داود، وفي موضع رفعه عن القلوب. فالمعنى المحكم: اضطراب الهول حين يداهم القلب، لا الخوف المستمر وحده.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فزع

يرِد الجذر في ست آيات: سورة الأنبيَاء ١٠٣، سورة النَّمل ٨٧، ٨٩، سورة سَبإ ٢٣، ٥١، سورة صٓ ٢٢. وتعرض هذه المواضع الفزع في مشهد الهول، وعند الدخول على داود، وفي القلوب حين يُفزَّع عنها.

وتظهر صورة الاسم المعرَّف في سورة الأنبيَاء ١٠٣: ﴿لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ﴾. وتذكر سورة النَّمل ٨٩ الأمن من فزع ذلك اليوم، وتذكر سورة النَّمل ٨٧ الفزع مع النفخ في الصور. فلا يُسوَّى الفزع بمطلق الخوف؛ إذ تبيّن السياقات وجوهًا مخصوصة لوقوعه ورفعه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فزع

في سورة سَبإ ٢٣ يَرِد الفزع متعلقًا بالقلوب، ثم يرد القول بعد أن يُفزَّع عنها. ومقتطف الآية هو: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ﴾. فالنص يثبت رفع الفزع عن القلوب، ولا يصف سببَه خارج ما جاء فيه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيويّ
﴿فَفَزِعَ﴾2فعل ماضٍ
﴿فَزَعٖ﴾1اسم منوّن
﴿فَزِعُواْ﴾1فعل ماضٍ للجمع
﴿فُزِّعَ﴾1فعل مبنيّ للمجهول
﴿ٱلۡفَزَعُ﴾1اسم معرّف

تتوزّع الصيغ بين الاسم والفعل، مع حضور الفعل في بناء الماضي للمفرد والجمع، وبناء المبنيّ للمجهول، فيما تأتي صيغة الاسم معرّفة ومنوّنة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فزع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فزع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
فَزِعُواْ ×1
ب اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡفَزَعُ ×1
ج اسم نَكِرة
~2 موضعين
فَزَعٖ ×1 فُزِّعَ ×1
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
فَفَزِعَ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فزع

إجمالي المواضع: 6 مواضع في 6 آيات.

  • سورة الأنبيَاء ١٠٣: ٱلۡفَزَعُ
  • سورة النَّمل ٨٧: فَفَزِعَ
  • سورة النَّمل ٨٩: فَزَعٖ
  • سورة سَبإ ٢٣: فُزِّعَ
  • سورة سَبإ ٥١: فَزِعُواْ
  • صٓ 22: فَفَزِعَ

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَفَزِعَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَفَزِعَ (2) ٱلۡفَزَعُ (1) فَزَعٖ (1) فُزِّعَ (1) فَزِعُواْ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

يلتبس فزع بخوف، لكن الخوف قد يسبق الحدث أو يمتد، أما الفزع فهو اضطراب عند صدمة الهول. ويلتبس بحزن في سورة الأنبيَاء ١٠٣، غير أن النص نفى الحزن عنهم وذكر الفزع الأكبر، فهما ليسا معنى واحدًا.

مُقارَنَة جَذر فزع بِجذور شَبيهَة

يفترق «فزع» عن «روع» في طريقة العرض القرءاني. فمقتطف سورة هُود ٧٤ يقول: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ﴾. ويذكر السياق قبل ذلك، في مقتطف سورة هُود ٧٠: ﴿وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗ﴾. فالروع في هذا الموضع يذهب عن إبراهيم، وتجيئه البشرى في العطف نفسه، من غير إثبات ترتيب زائد من الواو.

أما الفزع فيَرِد في مشهد النفخ. ومقتطف سورة النَّمل ٨٧ هو: ﴿وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾. ويرد متعلقًا بالقلوب في مقتطف سورة سَبإ ٢٣: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ﴾. ويرد عند دخول الخصمين في مقتطف سورة صٓ ٢٢: ﴿إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡ﴾.

وتعرض سورة الأنبيَاء ١٠٣ صورة الاسم المعرَّف: ﴿لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ﴾. وفي سورة النَّمل ٨٩ يَرِد الأمن مقيدًا بهذا الفزع: ﴿وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ﴾. فالتقابل هنا موضعي بين الفزع والأمن في ذلك اليوم، ولا يثبت وحده تضادًا جذريًّا مطلقًا.

اختِبار الاستِبدال

لا يحلّ «خوف» محلّ «فزع» في ص ٢٢. فالآية تجمع اللفظين مرتّبين: ﴿إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡ﴾. فاستبدال «خاف» بـ«ففزع» يمحو التمييز الذي أقامه النص بين الفزع عند الدخول والطمأنة اللاحقة.

ولا يحلّ «حزن» محلّ «الفزع الأكبر» في سورة الأنبيَاء ١٠٣: ﴿لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ﴾. فالنص ينفي الحزن عنهم، ثم يذكر الفزع موصوفًا بالأكبر؛ واستبدال أحدهما بالآخر يزيل هذا التفريق في العبارة نفسها.

ولا يحلّ «علم» محلّ ﴿فُزِّعَ﴾ في سورة سَبإ ٢٣: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡ﴾. فالآية تعرض رفع الفزع عن القلوب، ثم سؤالهم عمّا قيل؛ ولفظ «علم» لا يؤدي هذا الانتقال.

الفُروق الدَقيقَة

الزاوية الأولى: الفزع الأخروي العام، وتشهد له سورة الأنبيَاء ١٠٣ وسورة النَّمل ٨٧ وسورة النَّمل ٨٩. الزاوية الثانية: الفزع عند كشف الأمر أو الأخذ، وتشهد لها سورة سَبإ ٢٣ و٥١. الزاوية الثالثة: الفزع من دخول مفاجئ، ويشهد لها ص 22.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخوف والفزع والهلع.

ينتمي الجذر إلى سياقات الخوف والهول في مواضعه، لكنه لا يدل في كل سياق على مطلق الخوف. وفي سورة النَّمل ٨٩ تظهر علاقة موضعية بالأمن من فزع ذلك اليوم، من غير نسبة حكم خارج هذه الآية.

مَنهَج تَحليل جَذر فزع

اعتمد التحليل على المواضع الستة، مع تمثيل كل زاوية بشاهد صريح. ضُبط قسم الضد على نفي الضد النصي الصريح على مستوى الجذر، مع إبقاء علاقة الأمن من الفزع في قسم علاقة الحقل لأنها موضعية لا تكفي لتغيير ضد جذر أمن العام.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءمن)

لا يثبت من مواضع الجذر مقابل جذري مطلق للفزع. وتعرض سورة النَّمل ٨٩ الأمن بوصفه سلامة من فزع يومئذ، فهي مقابلة موضعية لا أكثر. وفي سورة صٓ ٢٢ يقع الفزع عند الدخول، ثم يَرِد خطاب الطمأنة؛ وهذا يبيّن قربه من الخوف في ذلك السياق من غير مساواة بين اللفظين.

ءمنضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النَّمل ٨٩
﴿مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ﴾؛ جمع الشاهد الفزع والأمن في الحكم نفسه، فجعل الأمن صيانة من الفزع لا مجرد شعور مستقل.
  • التعبير بـ«من فزع» يجعل الأمن حاجزًا من داخل موطن الهول.
  • في ص يظهر الفزع لحظة دخول مفاجئ، ثم تأتي الطمأنة بصيغة نهي عن الخوف، مما يفرّق بين الصدمة الأولى والحالة الممتدة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: فزع ⟷ ءمن ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فزع

الشواهد الجوهرية:

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة الأنبيَاء ١٠٣﴿لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ﴾الفزع الأكبر هول أخروي مخصوص لا حزنًا عامًا
سورة النَّمل ٨٧﴿وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾النفخ في الصور يوقع فزعًا عامًا مباغتًا
سورة النَّمل ٨٩﴿فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ﴾يبيّن إمكان السلامة من فزع ذلك اليوم
سورة سَبإ ٢٣﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ﴾الفزع أثر على القلب ثم يُرفع
صٓ 22﴿إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ﴾دخول الخصمين المفاجئ يحدد الفزع بوصفه اضطراب مباغتة

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فزع

1) ورد الجذر 6 مرات في 6 آيات، بلا تكرار داخلي. 2) النمل وسبأ تضمان كل منهما موضعين، وبقية السور موضعًا واحدًا. 3) فَفَزِعَ هي الصورة الرسمية الوحيدة المتكررة مرتين: سورة النَّمل ٨٧ وص 22. 4) فُزِّعَ في سورة سَبإ ٢٣ هو الموضع الوحيد المبني على رفع الفزع عن القلوب. 5) موضع سورة النَّمل ٨٩ يذكر الأمن من فزع يومئذ، لكنه موضع سلامة من الفزع لا ضدًا جذريًا عامًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر فزع من المُصحَف

6 مواضع في 4 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس