مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إياكم في القرءان
المواضع (2)
سورة سَبإ ٢٤
﴿ ۞ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ وَإِنَّآ أَوۡ إِيَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة سَبإ ٤٠
﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إياكم»
مدلول قولة «إياكم» في القرءان: تخصيص جماعة المخاطبين داخل مقابلة أو مساءلة: نحن أو أنتم على هدى أو ضلال، وهل كانت العبادة متوجهة إليكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِيَّاكُمۡ» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«إيّاكم» تبرز جماعة المخاطبين مفعولًا مخصوصًا، إما في مقابلة هدى وضلال، وإما في سؤال العبادة يوم الحشر.
استعمالها في الآيات
تأتي في سبأ مرة في خطاب جدلي يوازن بين المتكلم والمخاطبين، ومرة في سؤال الملائكة عن عبادة المشركين لهم.
أثرها في السياق
تجعل المخاطبين طرفًا ظاهرًا لا مضمَرًا؛ فإما أن يثبت موقعهم في الهدى أو الضلال، وإما أن ينفى عنهم استحقاق العبادة.
عائلات الاستعمال
- إبراز المخاطبين في مقابلة هدى وضلال (1 موضعًا): وضع جماعة المخاطبين في طرف مقابل للمتكلم، حيث لا يجتمع الهدى والضلال للطرفين معًا.
- مساءلة جهة العبادة المدعاة (1 موضعًا): سؤال الملائكة هل كان المشركون يعبدونهم، تمهيدًا لانكشاف بطلان الدعوى.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «وإياكم» لأن هذه لا تلحق المخاطبين بحكم سابق بل تضعهم في مقابلة مستقلة أو سؤال مباشر. وتختلف عن «إياك» لأنها لجماعة.
تحليل أعمق
في ﴿وَإِنَّآ أَوۡ إِيَّاكُمۡ﴾ لا تسمي الآية الفريق المحق مباشرة في الجملة نفسها، بل تضع الطرفين أمام انقسام لا يجتمع. وفي سؤال الملائكة، تقديم الضمير يجعل جهة العبادة محل المساءلة قبل الجواب.
قَولات أخرى من جذر ءيي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.