مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إيانا في القرءان
المواضع (2)
سورة يُونس ٢٨
﴿ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ مَكَانَكُمۡ أَنتُمۡ وَشُرَكَآؤُكُمۡۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمۡ إِيَّانَا تَعۡبُدُونَ ﴾
سورة القَصَص ٦٣
﴿ قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغۡوَيۡنَآ أَغۡوَيۡنَٰهُمۡ كَمَا غَوَيۡنَاۖ تَبَرَّأۡنَآ إِلَيۡكَۖ مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعۡبُدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إيانا»
مدلول قولة «إيانا» في القرءان: تخصيص جماعة المتكلمين بوصفهم جهة عبادة منفية؛ أي إنهم يعلنون أن العبادة لم تكن واقعة عليهم على الحقيقة التي يدعيها العابدون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِيَّانَا» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«إيّانا» تجعل جماعة المتكلمين مفعولًا مخصوصًا، وفي الموضعين تستعملها الجهات المعبودة لتبرئة نفسها من عبادة المشركين لها.
استعمالها في الآيات
تأتي في مشهد حشر ومساءلة، على لسان الشركاء أو الذين حق عليهم القول، بعد فصل العابدين عن المعبودين.
أثرها في السياق
تقلب دعوى العبادة على أصحابها؛ فالجهات المتبوعة تنفي أن تكون هي المقصودة بحق وتتبرأ من عبادة أتباعها.
عائلات الاستعمال
- تبرؤ المتبوعين من عبادة الأتباع (2 موضعًا): نفي الجهات المتبوعة أن تكون عبادة المشركين واقعة عليهم بحق يوم ينكشف الأمر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «إيّاي» لأنها جماعة متكلمة لا متكلم مفرد، وتختلف عن «إياكم» لأنها صادرة من المتبوعين في الآخرة لا موجهة إلى مخاطبين في الدنيا.
تحليل أعمق
في الموضعين لا تُثبت القولة عبادة صحيحة ثم تنفيها، بل تكشف يوم الحشر أن العلاقة التي ظنها المشركون عبادة لجهة نافعة لا تنفعهم. لذلك تأتي منفصلة ومقدمة: ﴿إِيَّانَا﴾ قبل الفعل، لتكون البراءة من الجهة نفسها لا من بعض أعمال العابدين.
قَولات أخرى من جذر ءيي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.