مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأي في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٨١
﴿ وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة غَافِر ٨١
﴿ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأي»
مدلول قولة «فأي» في القرءان: تعيين ملزم بعد حجة سابقة: أي الفريقين أحق بالأمن، أو أي آيات الله يقع عليها الإنكار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَيُّ» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء في «فأيّ» تجعل التعيين نتيجة لما قبلها؛ فالسؤال أو التقريع يأتي عقب عرض الحجة مباشرة.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد مقابلة بين الشرك والأمن، أو بعد إراءة الآيات، فتجعل المخاطب مسؤولًا عن نتيجة ما رأى وسمع.
أثرها في السياق
تغلق باب الحياد؛ فبعد الحجة لا يبقى إلا تعيين الطرف الأحق أو موضع الإنكار.
عائلات الاستعمال
- تعيين الأحق بالأمن (1 موضعًا): فرز الفريقين بعد حجة الشرك والتوحيد لمعرفة صاحب الأمن الحقيقي.
- تعيين موضع الإنكار (1 موضعًا): إلزام المخاطبين بتسمية الآيات التي ينكرونها بعد أن أراهم الله آياته.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أيّ» المجردة بأن الفاء تربطها بنتيجة السياق السابق. وتختلف عن «فبأيّ» لأن هذه تسأل عن المعيّن نفسه، أما تلك فتسأل بالباء عن متعلق الإيمان أو التكذيب.
تحليل أعمق
في حجة إبراهيم، لا يأتي السؤال قبل البرهان بل بعد بيان خوفهم مما لا سلطان له وخوفه من شركهم، فتكون القولة فاصلة في الأحقية بالأمن. وفي آيات الله، تجعل الفاء الإنكار محصورًا فيما أُري المخاطب من الآيات، لا في دعوى عامة.
قَولات أخرى من جذر ءيي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.