مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أيكم في القرءان
المواضع (4)
سورة التوبَة ١٢٤
﴿ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنٗاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾
سورة هُود ٧
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة النَّمل ٣٨
﴿ قَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَيُّكُمۡ يَأۡتِينِي بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ أَن يَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة المُلك ٢
﴿ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أيكم»
مدلول قولة «أيكم» في القرءان: تعيين من بين المخاطبين: من زادته السورة إيمانًا، من هو أحسن عملًا، أو من يأتي بالعرش.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيُّكُمۡ» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«أيّكم» تنقل التعيين إلى جماعة المخاطبين أنفسهم، فتسأل عن واحد أو صنف منهم بحسب أثر ظاهر.
استعمالها في الآيات
تأتي مع خطاب مباشر للجماعة، فيكون المعيار لاحقًا للقولة: زيادة الإيمان، حسن العمل، القدرة على الإتيان.
أثرها في السياق
تجعل الجماعة مسؤولة عن تفاوتها؛ فلا يبقى الخطاب عامًا حتى يظهر من يزداد إيمانًا، ومن يحسن العمل، ومن ينهض بالفعل المطلوب.
عائلات الاستعمال
- تمييز أثر الوحي والعمل في المخاطبين (3 موضعًا): إظهار من زاده الوحي إيمانًا أو من كان أحسن عملًا في مجال الحياة.
- تمييز القادر على الفعل المطلوب (1 موضعًا): طلب تعيين من يقدر على الإتيان بالعرش قبل حضور القوم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أيّهم» لأنها تخاطب الجماعة مباشرة، وعن «أيّنا» لأنها لا تقابل متكلمًا بمخاطب بل تفرز المخاطبين أنفسهم.
تحليل أعمق
في موضعي حسن العمل، القولة تجعل الحياة أو خلق السماوات والأرض مجالًا لإظهار الأحسن فعلًا. وفي سورة التوبة تكشف الآية أثر السورة في القلوب. وفي مشهد سليمان يتحول السؤال إلى طلب قدرة عملية بين الملأ.
قَولات أخرى من جذر ءيي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.