قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وكأين في القرءان

6 مواضعالجذر: ءيي

المواضع (6)

سورة آل عِمران ١٤٦

﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

سورة يُوسُف ١٠٥

﴿ وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ﴾

سورة الحج ٤٨

﴿ وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة العَنكبُوت ٦٠

﴿ وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾

سورة مُحمد ١٣

﴿ وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةٗ مِّن قَرۡيَتِكَ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَتۡكَ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ ﴾

سورة الطَّلَاق ٨

﴿ وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابٗا شَدِيدٗا وَعَذَّبۡنَٰهَا عَذَابٗا نُّكۡرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وكأين»

مدلول قولة «وكأين» في القرءان: إحضار كثرة شاهدة من نوع واحد، لبيان أن السنة المعروضة ليست حالة نادرة: أنبياء معهم صابرون، آيات معرض عنها، قرى مؤجلة أو مهلكة، ودواب مرزوقة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَكَأَيِّن» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«وكأيّن» تجمع التعيين بالتكثير؛ فالجذر هنا لا يختار واحدًا بعينه، بل يفتح عددًا كثيرًا من الأمثلة المعتبرة.

استعمالها في الآيات

تدخل على اسم مجرور بمن، ثم يبني السياق عبرته: صبر، إعراض، إملاء ثم أخذ، رزق، قوة لا تنصر، أو حساب شديد.

أثرها في السياق

يوسع نظر السامع من المثال الفردي إلى قانون متكرر، فيقوى الاحتجاج بكثرة الشواهد لا بمجرد خبر واحد.

عائلات الاستعمال

  • كثرة شواهد الثبات والرزق (2 موضعًا): إبراز تعدد من صبروا مع الأنبياء، وتعدد الدواب التي لا تحمل رزقها ثم يرزقها الله.
  • كثرة الآيات والقرى موضع العبرة (4 موضعًا): تكثير شواهد الإعراض أو الإمهال أو الهلاك، لئلا يبقى المخاطب معلقًا بمثال واحد.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «فكأيّن» لأن الواو تدرج الشاهد ضمن سياق سابق، أما الفاء هناك فتجعل كثرة القرى نتيجة في سياق إهلاك مباشر. وتختلف عن «أيّ» لأنها للتكثير لا للسؤال عن واحد.

تحليل أعمق

الكثرة هنا ليست عددًا مجردًا؛ فهي تستعمل لإبطال وهم الندرة. فكثرة الأنبياء وأتباعهم الصابرين تواجه الوهن، وكثرة الآيات تواجه الإعراض، وكثرة القرى الهالكة تواجه الاغترار بالقوة أو الإمهال، وكثرة الدواب المرزوقة تواجه خوف الرزق.

قَولات أخرى من جذر ءيي

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر