مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فإيي في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّحل ٥١
﴿ ۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ﴾
سورة العَنكبُوت ٥٦
﴿ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ فَإِيَّٰيَ فَٱعۡبُدُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فإيي»
مدلول قولة «فإيي» في القرءان: تخصيص الله وحده بالفعل المطلوب بعد علة ظاهرة؛ فبعد نفي الإلهين يأتي الرهب منه، وبعد سعة الأرض تأتي عبادته وحده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَإِيَّٰيَ» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء في «فإيّٰي» تجعل إفراد المتكلم نتيجة لازمة لما قبلها: وحدانية الإله أو سعة الأرض.
استعمالها في الآيات
تأتي في موضعين يأمران بإخلاص الرهبة والعبادة لله، وتسبق الفعل لتمنع صرفه إلى غيره.
أثرها في السياق
تحول الحقيقة السابقة إلى التزام مباشر: إن كان الإله واحدًا فالرهبة له، وإن كانت أرضه واسعة فالعبادة له حيثما كان العبد.
عائلات الاستعمال
- إفراد الله بالرهبة بعد توحيده (1 موضعًا): جعل الرهبة لله وحده نتيجة نفي تعدد الآلهة.
- إفراد الله بالعبادة مع سعة الأرض (1 موضعًا): جعل العبادة لله وحده غير مرتهنة بضيق المكان أو سلطان الناس.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «وإيّاي» بأن الفاء تجعل الاختصاص جوابًا لما قبله، وتختلف عن «إيّاه» لأن الخطاب هنا صادر من الله بضمير المتكلم.
تحليل أعمق
ليست الفاء زائدة في المعنى؛ فهي تربط التوحيد بالفعل العملي. في النحل ينتج عن نفي اتخاذ إلهين أن تكون الرهبة لله وحده، وفي العنكبوت ينتج عن سعة أرض الله أن لا تترك العبادة لضيق موضع أو ضغط قوم.
قَولات أخرى من جذر ءيي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.