قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وإياكم في القرءان

4 مواضعالجذر: ءيي

المواضع (4)

سورة النِّسَاء ١٣١

﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا ﴾

سورة الإسرَاء ٣١

﴿ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا ﴾

سورة العَنكبُوت ٦٠

﴿ وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة المُمتَحنَة ١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وإياكم»

مدلول قولة «وإياكم» في القرءان: إدخال المخاطبين جماعةً في حكم مخصوص مع طرف سابق: وصية بالتقوى، رزق، إخراج، أو نهي عن موالاة العدو.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِيَّاكُمۡ» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«وإيّاكم» تعطف جماعة المخاطبين على طرف آخر في حكم واحد، أو تجعلهم مفعولًا ظاهرًا بعد فعل يطالهم مع غيرهم.

استعمالها في الآيات

تأتي في سياقات تشمل المخاطبين مع غيرهم، فتمنع أن يتوهموا أنهم خارج الحكم أو الرزق أو أثر العداوة.

أثرها في السياق

تجعل المخاطبين داخل دائرة الخطاب بلا انفصال؛ فما قيل لغيرهم قد قيل لهم، وما رزق غيرهم شملهم، وما أخرج الرسول طالهم.

عائلات الاستعمال

  • إلحاق المخاطبين بحكم وصية أو عداوة (2 موضعًا): ضم المخاطبين إلى دائرة التكليف أو الأذى: التقوى الموصى بها، أو الإخراج بسبب الإيمان.
  • إلحاق المخاطبين برزق مضمون (2 موضعًا): جمع المخاطبين مع الأولاد أو الدواب في بيان أن الرزق على الله لا على قدرة المخلوق.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «إياكم» بلا واو لأنها ليست بداية مقابلة مستقلة، بل عطف أو إلحاق للمخاطبين بما سبق. وتختلف عن «وإياهم» لأن الضمير هنا للمخاطبين لا للغائبين.

تحليل أعمق

في الوصية تربط القولة أهل الكتاب السابقين والمخاطبين اللاحقين بتقوى واحدة. وفي الرزق يتقدم رزق الأولاد أو الدواب ثم يلحق المخاطبون به. وفي سورة الممتحنة تجعل القولة إخراج الرسول وإياهم علة ظاهرة لرفض الموالاة.

قَولات أخرى من جذر ءيي

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر