قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أيهم في القرءان

6 مواضعالجذر: ءيي

المواضع (6)

سورة آل عِمران ٤٤

﴿ ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ١١

﴿ يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾

سورة الإسرَاء ٥٧

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الكَهف ٧

﴿ إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا ﴾

سورة مَريَم ٦٩

﴿ ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ عِتِيّٗا ﴾

سورة القَلَم ٤٠

﴿ سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أيهم»

مدلول قولة «أيهم» في القرءان: طلب تعيين طرف من بين جماعة أو مقارنة أطرافها: من يكفل، من هو الأقرب نفعًا أو قربًا، من هو أحسن عملًا، من هو أشد عتوًا، أو من يتحمل الزعامة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيُّهُمۡ» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«أيّهم» تحمل من الجذر معنى استخراج واحد أو فريق من جماعة حاضرة في الذهن، بحسب معيار يذكره السياق بعدها.

استعمالها في الآيات

تأتي متبوعة بخبر أو فعل يضع معيار التفريق بين المتعددين، فيتحول الجمع إلى مراتب أو أصحاب اختصاص.

أثرها في السياق

تمنع بقاء الجماعة كتلة واحدة؛ فكل موضع يطلب تمييز صاحب الصفة الأحق أو الأشد أو الأقرب أو المسؤول.

عائلات الاستعمال

  • تمييز صاحب حق أو مسؤولية (3 موضعًا): تحديد من يكفل، أو من هو أقرب نفعًا، أو من يزعم الضمان بين جماعة معلومة.
  • تمييز مرتبة القرب أو العمل أو العتو (3 موضعًا): فرز الجماعة بحسب معيار قيمي ظاهر: قرب إلى الله، حسن العمل، أو شدة العتو.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «أيّكم» لأن الضمير هنا للغائبين لا للمخاطبين، وتختلف عن «أيّ» المجردة لأنها تحمل جماعة محددة في ضميرها.

تحليل أعمق

في كفالة مريم يكون السؤال عن صاحب الرعاية، وفي الوصية يرد العلم بقرب النفع إلى الله لا إلى الناس. وفي موضعي العمل والعتو تتحول القولة إلى معيار كشف للمرتبة، بينما في ﴿سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ﴾ تضيق الدائرة حتى تطلب صاحب الدعوى نفسه.

قَولات أخرى من جذر ءيي

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر