قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وإيي في القرءان

3 مواضعالجذر: ءيي

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٤٠

﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ﴾

سورة البَقَرَة ٤١

﴿ وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ ﴾

سورة الأعرَاف ١٥٥

﴿ وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وإيي»

مدلول قولة «وإيي» في القرءان: إفراد المتكلم وحده في مقام رهبة أو تقوى أو مساءلة مصير؛ وفي موضع موسى يدخل الضمير ضمن دعاء يقرّ بأن الهلاك لو وقع شمل الداعي وقومه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِيَّٰيَ» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«وإيّٰي» تجعل المتكلم الإلهي هو الجهة المنفردة أمام فعل الخوف أو التقوى أو أمام احتمال الهلاك، فالربط من الجذر هو تعيين الجهة بلا شريك.

استعمالها في الآيات

يأتي بعد ذكر عهد أو آيات أو رجفة، فيحوّل الانتباه إلى جهة الله وحدها: رهبة، اتقاء، أو رفع سؤال عن الإهلاك.

أثرها في السياق

يجعل الخوف والتقوى غير قابلين للتوزع، ويجعل سؤال موسى عن المصير متوجهًا إلى صاحب الحكم وحده.

عائلات الاستعمال

  • إفراد الله بالرهبة والتقوى (2 موضعًا): توجيه الخوف العملي إلى الله وحده بعد ذكر النعمة والعهد والآيات.
  • إدخال الداعي في سؤال المصير (1 موضعًا): ذكر المتكلم المفرد مع القوم في مقام الرجفة، لإظهار أن الهلاك والنجاة لا يخرجان عن حكم الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «فإيّاي» لأن الواو تعطف أو تستأنف بعد سياق سابق، أما الفاء هناك فتربط الاختصاص بنتيجة مباشرة. وتختلف عن «إيانا» لأنها ضمير المتكلم المفرد لا جماعة متكلمة.

تحليل أعمق

في موضعي بني إسرائيل، يتقدم الضمير على الفعل لئلا تكون الرهبة أو التقوى تابعة لموازين الناس. وفي دعاء موسى بعد الرجفة لا تأتي القولة أمرًا، بل تدخل ضمن خطاب يقر بأن مصير الجماعة والداعي معًا بيد الله.

قَولات أخرى من جذر ءيي

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر