مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أي في القرءان
المواضع (6)
سورة الأنعَام ١٩
﴿ قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الكَهف ١٢
﴿ ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا ﴾
سورة مَريَم ٧٣
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرٞ مَّقَامٗا وَأَحۡسَنُ نَدِيّٗا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الشعراء ٢٢٧
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ ﴾
سورة عَبَسَ ١٨
﴿ مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ ﴾
سورة الانفِطَار ٨
﴿ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أي»
مدلول قولة «أي» في القرءان: طلب أو تقرير لتعيين واحد من مجال محتمل: أي شيء، أي حزب، أي فريق، أي منقلب، أي أصل خلق، أو أي صورة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيُّ» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«أيّ» المجردة هي أوسع أدوات الجذر في التعيين؛ تترك الجواب مفتوحًا حتى يحدده معيار مذكور بعدها.
استعمالها في الآيات
تأتي مع شيء أو فريق أو حزب أو منقلب أو صورة، فيصير الاسم اللاحق مجال التمييز والحكم اللاحق معياره.
أثرها في السياق
تدفع السامع إلى مفاضلة لا إلى سماع خبر مسطح؛ فالجواب المطلوب يكشف الأكبر أو الأحصى أو الخير أو العاقبة أو أصل الخلق أو هيئة التركيب.
عائلات الاستعمال
- تعيين الحجة أو الفريق (3 موضعًا): طلب تمييز الأكبر شهادة، أو الأحصى للمدة، أو الفريق الأفضل في زعم قائليه.
- تعيين المآل أو الأصل أو الصورة (3 موضعًا): توجيه النظر إلى المنقلب، وأصل الخلق، وهيئة التركيب التي شاءها الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أيّهم» و«أيّكم» لأنها بلا ضمير جماعة، وعن «بأيّ» و«فبأيّ» لأن العامل الحرفي هناك يوجه التعيين إلى سبب أو متعلق.
تحليل أعمق
في ﴿أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗ﴾ تفتح القولة سؤال الحجة الكبرى. وفي ﴿أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ﴾ تجعل العلم بالأمد معيارًا للتعيين. وفي ﴿أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ﴾ لا تسأل عن شخص بل عن جهة المآل. لذلك تتغير المجالات ويبقى عمل القولة واحدًا: فتح خانة التعيين بمعيار.
قَولات أخرى من جذر ءيي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.