قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة إياه في القرءان

8 مواضعالجذر: ءيي

المواضع (8)

سورة البَقَرَة ١٧٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٤١

﴿ بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ ﴾

سورة التوبَة ١١٤

﴿ وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٖ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوّٞ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة يُوسُف ٤٠

﴿ مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة النَّحل ١١٤

﴿ فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَٱشۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٢٣

﴿ ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا ﴾

سورة الإسرَاء ٦٧

﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا ﴾

سورة فُصِّلَت ٣٧

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «إياه»

مدلول قولة «إياه» في القرءان: ضمير غائب منفصل يخصص المفعول تخصيصًا بارزًا؛ فيأتي لإفراد الله بالعبادة والدعاء والسجود، أو لتعيين المخاطَب بوعدة إبراهيم لأبيه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِيَّاهُ» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«إيّاه» تعيّن الغائب المقصود بالفعل، وأكثر مواضعها تجعل الله وحده جهة العبادة أو الدعاء، وموضع الوعدة يجعل شخصًا معيّنًا مفعولًا للوعد.

استعمالها في الآيات

يستعمل بعد أفعال العبادة والدعاء والسجود غالبًا، ويأتي مرة مع الوعد ليبيّن من وقع عليه الوعد لا من يستحق العبادة.

أثرها في السياق

يعزل الجهة المقصودة عن البدائل: فلا تُعبد الشمس والقمر، ولا يبقى الدعاء في البحر لغير الله، ولا تختلط الوعدة بغير صاحبها.

عائلات الاستعمال

  • إفراد الله بالعبادة والدعاء والسجود (7 موضعًا): تخصيص الله وحده بالفعل الديني في العبادة والدعاء والسجود، مع نفي الالتفات إلى الشركاء أو المخلوقات.
  • تعيين متلقي الوعد (1 موضعًا): إظهار أن الوعدة كانت موجهة إلى أبي إبراهيم، لا بيان جهة عبادة أو دعاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «إيّاك» لأنها للغائب لا للمخاطب، وعن «إياكم» لأنها مفردة لا جماعة، وعن «إياهم» لأنها لا تتعلق بجماعة غائبة.

تحليل أعمق

الغالب في الآيات أن القولة تقطع طريق الشرك بالفعل نفسه: ﴿إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ﴾ و﴿إِلَّآ إِيَّاهُ﴾ تجعل العبادة راجعة إلى جهة واحدة. أما ﴿وَعَدَهَآ إِيَّاهُ﴾ فليس في باب العبادة، بل في باب تحديد من تلقى الوعد، ولذلك لا يصح حملها على معنى العبادة.

قَولات أخرى من جذر ءيي

و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر