قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءثل في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه

جواب مباشر

دلالة جذر ءثل في القرءان

دلالة جذر «ءثل» في القرءان: ءثل في القرءان اسمٌ لعنصرٍ نباتيّ معدودٍ في وصف الجنّتين اللتين بُدِّل بهما بعد الإعراض: ﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءثل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ءثل في القُرءان الكَريم

ءثل في القرءان اسمٌ لعنصرٍ نباتيّ معدودٍ في وصف الجنّتين اللتين بُدِّل بهما بعد الإعراض: ﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦). جاء معطوفًا ثانيًا بين اسمين، منكّرًا بلا وصفٍ يلحقه، بينما اقترن الأوّل بـ«خَمۡطٖ» والثالث بـ«قَلِيلٖ». ولا يعيّن النصّ نوعه، ولا ينفي عنه أُكلًا، ولا ينسب إليه قلّةَ نفعٍ ولا ضعفَ خصب. والجزاء في المشهد منسوبٌ إلى التبديل كلّه: ﴿ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْ﴾ (سورة سَبإ ١٧).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الأثل اسمٌ ورد في القرءان مرّةً واحدة، معدودًا في وصف الجنّتين اللتين جاءتا بعد الإعراض: ﴿وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ﴾ (سورة سَبإ ١٦). النصّ يسمّيه ولا يصفه، ويعطفه على «خَمۡطٖ» و«سِدۡرٖ» في صفةٍ واحدة. وحكمُ الجزاء لاحقٌ بالتبديل كلّه: ﴿ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْ﴾ (سورة سَبإ ١٧)، فلا يُنقل إلى الاسم المفرد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءثل

يرد الجذر «ءثل» في القرءان في موضعٍ واحد لا غير، بصيغةٍ واحدة: «وَأَثۡلٖ» في سورة سَبإ ١٦. والموضع كلّه:

﴿فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦)

فما يُثبته النصّ لهذا الاسم أربعةُ أمور:

أوّلًا: موقعُه من التبديل. هو واقعٌ في وصف الطرف الثاني منه لا الأوّل: ﴿وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ﴾ (سورة سَبإ ١٦). والنصّ يسمّي الطرفين باسمٍ واحد، «بِجَنَّتَيۡهِمۡ» ثمّ «جَنَّتَيۡنِ».

ثانيًا: موقعُه من التعداد. جاء معطوفًا ثانيًا بين اسمين في وصفٍ واحد: ﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦). فهو مغايرٌ لما عُطف عليه، معدودٌ معه في صفةٍ واحدة.

ثالثًا: خلوّه من الوصف. اقترن الأوّل بـ«خَمۡطٖ»، وجاء الثالث مسبوقًا بـ«وَشَيۡءٖ مِّن» ومُتبَعًا بـ«قَلِيلٖ»، ووقف النصّ عند الثاني اسمًا منكّرًا لا يلحقه لفظ. فليس في الآية حكمٌ على الأثل بذاته: لا بقلّةٍ ولا بكثرة، ولا بنفعٍ ولا بضرّ.

رابعًا: مَحلُّ الجزاء من المشهد. الحكم في الآية التالية منصبٌّ على التبديل كلّه: ﴿ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْ﴾ (سورة سَبإ ١٧). فالجزاء وصفٌ لما وقع بالقوم، والأثل واحدٌ من الأسماء المعدودة فيما بُدِّلوا به.

ولا موضع آخر للجذر يُوازَن به هذا الموضع، فيقف الحدّ عند ما تحمله الآية وحدها: اسمٌ لعنصرٍ نباتيّ معدودٍ في وصف الجنّتين المُبدَل بهما بعد الإعراض. وما وراء ذلك — من تعيين نوعه، أو نفي الأُكل عنه، أو قياسه بغيره في النفع — لا يقوم عليه شاهد. بل الوصف نفسه يُثبت الأُكل للطرف الثاني: ﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦).

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءثل

﴿فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ — سورة سَبإ ١٦

— هو الموضع الوحيد للجذر في القرءان، وفيه صيغته الوحيدة «وَأَثۡلٖ». وفيه وحده يتبيّن موقعُها: معطوفةً في تعدادٍ ثلاثيّ داخل وصف الجنّتين المُبدَل بهما، منكّرةً بلا وصفٍ يلحقها.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿وَأَثۡلٖ﴾1ورودٌ معطوف في سياق نباتيّ

تأتي الصيغة في صورةٍ واحدةٍ معطوفة، فتظهر ضمن تركيبٍ يضمّها إلى ما يجاورها دون تنوّعٍ في البنية الصرفيّة داخل الاستعمال القرءانيّ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءثل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءثل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
وَأَثۡلٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءثل

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة سَبإ ١٦ — ﴿فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦)

يرد الاسم معطوفًا ثانيًا في تعدادٍ ثلاثيّ داخل وصف الجنّتين المُبدَل بهما، منكّرًا بلا وصفٍ يلحقه.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَأَثۡلٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَأَثۡلٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في حدود الموضع الوحيد، القاسم هو ما تنطق به الآية نفسها: اسمٌ معدودٌ في وصف الجنّتين المُبدَل بهما، معطوفٌ ثانيًا بين اسمين، منكّرٌ بلا وصفٍ يلحقه: ﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦).

ولا قاسمَ يُستخرج من موازنة مواضع، لأنّ الموضع واحد. فحدُّه ما في هذه الآية، ولا يُحمل عليه ما لم تذكره.

وحكمُ المشهد منسوبٌ إلى التبديل كلّه: ﴿ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْ﴾ (سورة سَبإ ١٧). فلا يدخل في القاسم وصفٌ للأثل بذاته.

مُقارَنَة جَذر ءثل بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفرق عن ءثلالشاهد
خمطلا يرد في القرءان إلّا في هذه الآية، مذكورًا بعد «أُكُلٍ»الأثل اسمٌ معطوفٌ في التعداد، وخمط لاحقٌ بالأُكل لا معطوفٌ عليه﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦)
سدريرد في أربعة مواضع، منها هذه الآية مقيَّدًا بالقلّة، ويرد في غيرها بلا هذا القيدالسدر اسمٌ يتكرّر ويقع في سياقاتٍ أخرى، والأثل لا يرد إلّا مرّةً واحدة﴿وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦) · ﴿فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٢٨)
جنناللفظ يسمّي طرفَي التبديل معًا في الآية نفسها«جنّة» اسمٌ للجملة التي وقع فيها التبديل، والأثل اسمٌ لواحدٍ ممّا عُدّ في وصف الثانية﴿وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ﴾ (سورة سَبإ ١٦)

— الفروق الثلاثة مأخوذةٌ من الآية الجامعة للألفاظ ومن مقابلة مواضعها في القرءان، لا من قياسٍ خارج النصّ.

اختِبار الاستِبدال

  • لو وُضع «ونباتٍ» أو «وشجرٍ» موضع «وَأَثۡلٖ» في ﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦): يضيع التعيين الذي يبنيه التعداد. فالنصّ يعدّ ثلاثة أسماء معيَّنة، والاسم الجامع يُدخل الثاني في قرينيه فيصير الوصف واحدًا مكرَّرًا.

  • ولو حُذف الاسم فبقي ﴿أُكُلٍ خَمۡطٖ﴾ و﴿وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦): ينقص التعداد ثلثه، ويصير الوصف مقصورًا على اسمين لحقهما قيد. والنصّ يذكر بينهما ثالثًا بلا قيد، وذلك موقع الأثل من الآية.

الفُروق الدَقيقَة

  • ما يُثبته الموضع للاسم أمران: العطف والتنكير. وأمّا سائر ما في المشهد — الإعراض والسيل والجزاء — فمنسوبٌ إلى القوم وإلى التبديل، لا إلى الأثل.

  • اقترانه باسمين آخرين في الوصف الواحد يمنع حمله على مطلق النبات، إذ لو كان جامعًا لأغنى عن قرينيه.

  • وصفُ الطرف الثاني بأنّه ﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦) يمنع أن يُقال إنّه بلا أُكل.

  • الآية تحفظ اسم «جنّة» للطرفين: ﴿وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ﴾ (سورة سَبإ ١٦). فالتبديل في النصّ واقعٌ في الصفة، والاسم باقٍ.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه.

«ءثل» في حقل أنواع النباتات والأشجار والفواكه. وموقعه من الحقل يتعيّن من الآية الواحدة: يقع معطوفًا بين اسمين من الحقل نفسه، «خَمۡطٖ» و«سِدۡرٖ»، في وصفٍ واحد: ﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦).

وهو وخمط سواءٌ في القلّة: لا يرد واحدٌ منهما إلّا في هذه الآية، بينما يرد سدر في أربعة مواضع. ولا يعيّن النصّ نوع الأثل ولا صفته، فيبقى في الحقل اسمًا مسمًّى غيرَ موصوف.

مَنهَج تَحليل جَذر ءثل

موضعٌ واحد وصيغةٌ واحدة، فلا موازنة بين مواضع ولا استقراء لصيغ. والاستقراء هنا استقراءُ السياق الواحد بتمامه.

الخطوة الأولى: قراءة الآية في نسقها، من سورة سَبإ ١٥ إلى سورة سَبإ ١٧: ذكرُ الحال الأولى، ثمّ الإعراض والتبديل، ثمّ الجزاء.

الخطوة الثانية: تحرير موقع الاسم من الآية. هو في وصف الطرف الثاني من التبديل، معطوفًا ثانيًا في تعدادٍ ثلاثيّ.

الخطوة الثالثة: فصلُ ما لحق الاسم عمّا لحق قرينيه. «خَمۡطٖ» مذكورٌ بعد «أُكُلٍ»، و«قَلِيلٖ» لاحقٌ بالسدر، ولا لفظ يلحق الأثل.

الخطوة الرابعة: ردّ حكم المشهد إلى محلّه: ﴿ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْ﴾ (سورة سَبإ ١٧). فالإعراض والسيل والجزاء أوصافٌ لما وقع بالقوم، لا يُنقل شيءٌ منها إلى الاسم المفرد.

الخطوة الخامسة: الوقوف بالحدّ عند المنطوق. يُثبَت للاسم موقعُه وعطفُه وتنكيرُه، ويُترك ما لم يذكره النصّ من تعيين نوعٍ أو قياس نفع.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت للجذر «ءثل» ضدٌّ قرءانيّ. الموضع واحد، والاسم فيه معطوفٌ في وصفٍ واحد، لا وصفَ مدحٍ ولا ذمٍّ قائمًا بنفسه، فلا يُطلب له نقيضٌ لفظيّ.

وما يجاوره في الآية — خمط وسدر — قرينان له في التعداد لا قطبان متقابلان. وهما معطوفان معه في صفةٍ واحدة، فلا مقابلة بينه وبينهما.

والمقابلة في النصّ قائمةٌ على مستوى المشهد لا على مستوى الاسم: ﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ﴾ ثمّ ﴿بَلۡدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ﴾ (سورة سَبإ ١٥) في الحال الأولى، و﴿ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْ﴾ (سورة سَبإ ١٧) في الثانية. فالطرفان حالان للقوم، والأثل اسمٌ داخل وصف الثانية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر مفرد الورود، وكل الجذور المجاورة معه شركاء سياق في آية واحدة لا جذور مقابلة؛ فلا توجد علاقة ضدية أو مقابل سياقي مستقل قابل للإثبات من البيانات الداخلية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءثل

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة سَبإ ١٦ — فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ
  • الصيغة: وَأَثۡلٖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءثل

  • انفرادٌ تامّ: موضعٌ واحد وصيغةٌ واحدة «وَأَثۡلٖ». لا يرد الجذر في سورةٍ أخرى، ولا بصيغةٍ ثانية، فالموضع الواحد هو كلّ ما يُستقرأ.

  • موقعٌ من تعدادٍ ثلاثيّ: ﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦). ثلاثة أسماء متعاطفة في وصفٍ واحد، والأثل ثانيها.

  • تفاوتُ التقييد بين الثلاثة: الأوّل مقترنٌ بـ«خَمۡطٖ»، والثالث مسبوقٌ بـ«وَشَيۡءٖ مِّن» ومُتبَعٌ بـ«قَلِيلٖ»، والثاني اسمٌ مجرّدٌ لا يلحقه لفظ.

  • تنكيرٌ لازم: «وَأَثۡلٖ» منكّرة، لم ترد معرّفةً ولا مضافةً ولا موصوفة. فما يُثبته الموضع تسميتُها وعطفُها، ولا يزيد.

  • الاسم في الطرف الثاني من التبديل: ﴿وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ﴾ (سورة سَبإ ١٦). واسم «جنّة» باقٍ على الطرفين معًا، فلم يرفعه النصُّ عن البديل.

  • الأُكل مُثبَتٌ للبديل: ﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦). فالطرف الثاني ذو أُكلٍ كذلك، والتبديل في النصّ تبديلُ صفةٍ لا رفعُ أُكل.

  • التقابل على مستوى المشهد لا على مستوى الاسم: قبله ﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ﴾ و﴿كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ﴾ (سورة سَبإ ١٥)، وبعده ﴿ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْ﴾ (سورة سَبإ ١٧). فالموازنة بين حال القوم أوّلًا وحالهم آخرًا، والأثل اسمٌ داخل الوصف لا طرفٌ في الموازنة.

  • خلوّ النصّ من وصف الأثل: لا يصفه القرءان بحسنٍ ولا بخبثٍ ولا بقلّة. وليس له موضعٌ ثانٍ يُستدرك به هذا الخلوّ.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءثل في القرءان

  • ملاحظات لطيفة من المسح الكلي للجذر (موضع واحد فقط، سورة سَبإ ١٦، صيغة وحيدة: وَأَثۡلٖ):

  • 1) انفراد كامل في الجذر: «وَأَثۡلٖ» الصيغة الوحيدة لجذر «ءثل» في كل القرءان. لا فعل (لم يَرِد «أَثَلَ» ولا مشتقاته)، لا اسم فاعل، لا جمع، لا مصدر فعلي. الجذر يُمثَّل في القرءان بكلمة واحدة منكّرة. هذا يجعل الموضع الواحد هو المعجم الكامل للجذر، ولا اختبار استبدال يمكن إجراؤه إلا بمقاييس داخلية ضمن الآية نفسها.

  • 2) الموقع داخل التركيب: أحد ثلاثة بدائل: الأثل لم يَرِد منفردًا، بل ضمن قائمة من ثلاثة عناصر متعاطفة: «ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ» ترتيب القائمة لافت: خَمْط (المرّ من الأُكُل) ← أَثْل (شجر بلا أُكل ينتفع به) ← سِدْر «قَلِيل» (الأنفع لكنه قليل). تدرّج تنازلي في القيمة الغذائية مع تحفظ على الأخير بقلّته. الأثل يقع في الوسط بين المرّ والقليل — موضعه التركيبي يدل على أنه ليس الأسوأ ولكنه ليس النافع.

  • 3) التنكير الصارم: «أَثۡلٖ» منكّرة ومنوّنة، لم تأتِ معرفة بـ«ال» ولا مضافة، ولم تُوصَف. فما يُثبته الموضعُ عطفُها على «خَمۡطٖ» و«سِدۡرٖ» في ﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾، ولا يزيد النصُّ على تسميتها.

  • 4) اقتران بفعل «بَدَّلْنَاهُمْ»: الجذر يقع داخل سياق فعل التبديل الإلهي: «وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ ...». الأثل إذًا ليس وصفًا للجنة الأصلية بل لما حلّ محلها بعد التبديل. هذا يُلصق الجذر دلاليًا بمشهد الانتقاص بعد النعمة، لا بمشهد النعمة ذاتها. لا يأتي الأثل في القرءان في سياق نعمة قط.

  • 5) اقتران سوري حصري بسبأ: السورة الوحيدة التي يَرِد فيها الجذر هي سورة سبأ، وفي سياق قصة قوم سبأ تحديدًا (الآيات 15-17). الجذر مرتبط ارتباطًا حصريًا في القرءان بقوم بعينهم وقصة بعينها — لا يستعمل لوصف نباتات الجنة ولا لوصف نباتات أرضية أخرى.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءثل من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس