قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سبء في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: أقوام وأماكن

جواب مباشر

دلالة جذر سبء في القرءان

دلالة جذر «سبء» في القرءان: سبء في القرءان اسم جهة بشرية مستقرة، لا يرد إلا في موضعين مجرورًا: موضعٍ يُنقَل عنها فيه خبرٌ يصفه ناقله بالي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أقوام وأماكن». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سبء من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر سبء في القُرءان الكَريم

سبء في القرءان اسم جهة بشرية مستقرة، لا يرد إلا في موضعين مجرورًا: موضعٍ يُنقَل عنها فيه خبرٌ يصفه ناقله باليقين، وموضعٍ يُثبَت لها فيه مسكنٌ وآيةٌ وجنّتان ورزقٌ يقترن به الأمر بالأكل والشكر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

سبء اسم جهةٍ يرد في موضعين متكاملين: خبرٌ يأتي منها ويصفه ناقله باليقين، ومسكنٌ تظهر فيه آيةٌ ورزقٌ وأمرٌ بالشكر. ولا يجعل النص وصف الناقل للخبر حكمًا نهائيًّا بصدقه؛ إذ يعرضه للاختبار في (سورة النَّمل ٢٧).

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سبء

سبء اسمُ جهةٍ تظهر في القرءان من زاويتين. في النمل ترد الجهةُ مصدرَ خبرٍ ينقله قائله ويصفه باليقين. وفي سَبإ تظهر جهةً لها مسكن وآية ورزق، مع أمرٍ بالأكل والشكر.

﴿وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ﴾ (سورة النَّمل ٢٢). وصفُ اليقين هنا من قول ناقل الخبر، لا حكمٌ نهائيّ يقرّره المخاطَب؛ إذ يُعرض صدق الناقل للاختبار في (سورة النَّمل ٢٧).

وفي سورة سَبإ ١٥ يقرن النص الاسمَ بمسكنهم وآيتهم ورزقهم والأمر بالشكر. فلا يحصره في بقعةٍ مجرّدة ولا في جماعةٍ منفصلة عن موضعها، بل يعرض جهةً يتصل بها الناس والمسكن والآية. ومن الموضعين يثبت هذا الوصف العام، من غير فصلٍ قاطعٍ بين دلالة المكان ودلالة الجماعة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سبء

سورة سَبإ ١٥

لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه النصّي
﴿سَبَإِۭ﴾ / ﴿لِسَبَإٖ﴾2اسمٌ يرد مستقلًّا ومسبوقًا بحرف الجرّ

يتوزّع اللفظ بين ورودٍ مجرّد وورودٍ متّصل بحرف الجرّ، مع بقاء الصورة الاسميّة الجامعة واحدة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سبء بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سبء» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
سَبَإِۭ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
لِسَبَإٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سبء

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

توزيع المواضع

  • النمل: سورة النَّمل ٢٢
  • سبإ: سورة سَبإ ١٥

التكرار الداخلي داخل الآية

  • عدد الآيات التي وقع فيها تكرار داخلي: صفر.
  • الأثر الدلالي: بناء المفهوم هنا قائم على تكامل زاويتين نصيتين مختلفتين، لا على تكرار الاسم داخل آية واحدة.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سَبَإِۭ.
  • أَبرَز الصِيَغ: سَبَإِۭ (1) لِسَبَإٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

جميع المواضع تعود إلى جامع واحد: سبء اسم لجهة ذات تعين بشري ومكاني واضح، تبرز في القرءان من حيث إنها معروفة الخبر، ومعروفة المسكن، ومقترنة بآية رزقية تستوجب الشكر. موضع النمل يثبت جهة الخبر، وموضع السورة التي تحمل الاسم يثبت جهة العمران والآية؛ وكلاهما يلتقيان في أن الاسم يدل على كيان ذي وزن نصي واضح لا على إشارة عابرة.

مُقارَنَة جَذر سبء بِجذور شَبيهَة

  • بابل: يلتقي سبء مع بابل في كونهما اسمين لموضعين معلومين في النص، لكن بابل يرد موضعًا لحدث تعليمي فتني مخصوص، أما سبء فيرد جهةً لها عمران ورزق وآية وخبر.
  • طالوت: طالوت علم شخصي قيادي تتحدد دلالته بالاصطفاء والابتلاء، أما سبء فليس علم فرد، بل اسم جهة جماعية/مكانية تتحدد دلالتها بالمسكن والآية والخبر.
  • جالوت: جالوت رأس مواجهة عسكرية مشخصة، بينما سبء ليس قطب صراع قتالي، بل كيان مستقر يُعرف بخبره ومسكنه.
  • سليمان: بين الاسمين صلة نصية في النمل؛ غير أن سليمان هو جهة الاستقبال والفحص والتدبير، أما سبء فهو الجهة التي يأتي منها الخبر ثم تُكشف حقيقتها العمرانية والاختبارية.

اختِبار الاستِبدال

  • «وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ» لا يؤديه «وجئتك من بلد بنبإ يقين»؛ لأن البديل يحذف تعيين الجهة التي نسب إليها الناقل خبرَه.

  • «لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞ» لا يساويه «لقد كان لهم في مسكنهم آية»؛ لأن الضمير يترك الجماعة غير معيّنة، بينما الاسم يربط الآية بجهةٍ مخصوصة.

  • وفي (سورة سَبإ ١٥)، لا يساوي استبدال «سبء» بـ«أرض» ذكرَ الاسم؛ إذ يبقي البديل المكانَ عامًا ويضيّع صلة الآية والمسكن والرزق بجهةٍ معلومة في السياق.

الفُروق الدَقيقَة

  • بين سبء في النمل وسبء في السورة المسماة باسمها: في النمل يبرز الاسم من جهة الإخبار والوصول إلى المعرفة، وفي سورة سَبإ ١٥ يبرز من جهة المسكن والآية والرزق.
  • بين الاسم بوصفه جهة والاسم بوصفه جماعة: النص لا يفصل الفصل الحاد بين المكان والناس؛ فـمن سبإ تدل على جهة معلومة، ولسبإ في مسكنهم تكشف الجماعة الساكنة فيها.
  • بين الخبر والآية: الخبر في النمل يفتح الباب إلى أهمية الاسم، والآية في سورة سَبإ ١٥ تبيّن لماذا كانت هذه الجهة جديرة بالذكر أصلًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أقوام وأماكن.

إدراج سبء في حقل الأنبياء والرسل والأعلام مقبول من جهة كونه اسمًا علميًا ظاهرًا في البيانات، لكن الاستقراء المحلي يبين أن الحقل الحالي أضيق من المفهوم الفعلي؛ لأن سبء ليس اسم نبي ولا رسول، بل اسم جهة جماعية/مكانية ذات آية عمرانية ورزقية. لذلك يثبت التحليل هنا مرحليًا مع تنبيه صريح إلى أن مراجعة الربط الحقلي لاحقًا قد تحتاج نقله أو وصله بحقل يخص الأقوام أو الأمكنة أو العمران إذا ثبت ذلك تنظيميًا.

مَنهَج تَحليل جَذر سبء

  • المدخل صغير ومتماسك، ولا يظهر فيه تجاور كتابي غير متجانس.
  • الموضع الذي قد يبدو طرفيا هو سورة النَّمل ٢٢؛ لأنه يذكر سبإ في سياق الإخبار فقط. لكن هذا لا يخرج عن الجامع، بل يكمله بإبراز أن الاسم جهة معروفة يتصل بها نبأ يقين.
  • هذا الجذر يبرز أهمية عدم اختزال الأعلام إلى "أشخاص" فقط؛ فالاسم هنا يتجاوز العلم الشخصي إلى علم الجهة الجماعية/المكانية.

الجَذر الضِدّ

سبء اسم جهة بشرية أو قومية في موضعين، وليس مادة وصفية لها ضد. في النمل يأتي الاسم مصدرا لخبر يقين، وفي سبإ يأتي عنوانا لجماعة ذات مسكن وآية ورزق وبلدة طيبة ورب غفور. الجذور المجاورة مكث وحوط ويقن ونبأ متعلقة بطريقة وصول الخبر، والجذور المجاورة بلد وسكن ويمين وشمال ورزق وشكر متعلقة بصورة الآية والعمران، وليست مقابلات للاسم. حتى عرم وخمط وأثل في الآيات التالية تشرح انقلاب النعمة بعد الإعراض، لكنها لا تقابل سبء بوصفه اسما. لذلك لا يثبت ضد ولا مقابل مستقل؛ لأن الاسم يدل على جهة لها خبر وآية، لا على معنى قطبي.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

سبء اسم جهة في خبر وآية، والجذور المجاورة متعلقات الخبر والمسكن والرزق أو آثار لاحقة، لا أضداد للاسم.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سبء

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة النَّمل ٢٢ — فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيدٖ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ
  • الصيغة: سَبَإِۭ (1 موضع)

  • سورة سَبإ ١٥ — لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ
  • الصيغة: لِسَبَإٖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سبء

ملاحظات لطيفة:

  • يجاور اللفظُ «سَبَإ» لفظَ «نَبَإ» في قوله: ﴿وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ﴾ (سورة النَّمل ٢٢). يربط التجاور بين جهةٍ يُنسب إليها الخبر وبين الخبر المنقول عنها. أمّا صدق الناقل فيبقى موضع اختبارٍ في (سورة النَّمل ٢٧).

  • تسمّي سورةُ سَبإ باسمها، ويرد الاسم فيها في (سورة سَبإ ١٥) مقترنًا بالمسكن والآية والرزق والأمر بالشكر. وتثبت التسمية صلةً ظاهرة بين اسم السورة وهذا الموضع، من غير دعوى حصرٍ في أسماء السور.

  • يرد الاسم مجرورًا في الموضعين: ﴿وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ﴾ (سورة النَّمل ٢٢)، و﴿لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞ﴾ (سورة سَبإ ١٥). في الأول تبيّن «من» جهةَ مجيء الخبر، وفي الثاني تصل «اللام» الآية بسبء من غير تحميلها معنى الملك.

  • يجمع الموضعان بين خبرٍ عن الجهة وشاهدٍ متعلقٍ بمسكنها. وهذا التكامل يصف ما يثبته النص، ولا يفصل وحده فصلًا نهائيًّا بين دلالة المكان ودلالة الجماعة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سبء في القرءان

  • تَجاور حرفي «سَبَإ - نَبَإ» في موضع التَّعريف بالاسم:

    سورة النَّمل ٢٢ — «وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ» — تَوازٍ بَنيويّ مَقصود بين الجذرَين (سبأ/نبأ) في كلمتَين مُتلاصقتَين. أوّل ذِكر لِسَبَإ في القرءان مَقرون بنَبَإٍ يَقين عنها، فالجذر يَدخل النَّصّ مَسبوقًا بِخَبَر صادق لا بِوَصف ذاتيّ.

  • السورة المُسَمّاة بالجذر:

    «سَبإ» — السورة الوحيدة في القرءان التي تَحمل اسم أمّة بَشريّة لَم تَكن أمّة نَبيّ مُتَّبَع، بل قَوم ابتُلوا بنِعمة فأعرضوا. الجذر يَرِد فيها مَرّة واحدة (الآية 15) لكنّ التَسمية تَجعله العَلَم النَّظميّ للسورة كلّها.

  • انحصار الجذر في حالة الجَرّ:

    كلا الموضعَين (100٪) مَجرور بحرف جَرّ مَخصوص — «مِن سَبَإ» (سورة النَّمل ٢٢)، «لِسَبَإ» (سورة سَبإ ١٥). لا يَرِد الجذر فاعلًا ولا مَفعولًا أبدًا. الاسم في القرءان لا يُذكَر إلا مُسنَدًا إليه (مَقصدًا أو مَلكًا)، لا فاعلًا.

  • توزّع نصفيّ على زاويتَين مُتكاملتَين:

    موضع النَّمل (50٪) يُعَرِّف الجذر من جِهة الخَبر اليَقين الوارد عنها، وموضع سورة سَبإ ١٥ (50٪) يُعَرِّفه من جِهة المَسكَن والآية والرِّزق. الزاويتان لا تَتكرَّران ولا تَتقاطعان — كلّ موضع يَحمل وَجهًا مُستقلًّا للتعريف.

  • اقتران الاسم بـ«مَسۡكَنِ» و«آية» في موضع العَمران:

    سورة سَبإ ١٥ — «لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞ» — الجذر مَقرون بمَفهومَين بنيويَّين (السَّكن الجَماعي + الآية الكَونيّة) في الموضع التَّشريحيّ الوحيد له. الاسم لا يُحكى مُجَرَّدًا، بل دائمًا مع قَرين يَكشف وَجهه: نَبَأ في النَّمل، آية في سبأ.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سبء من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس