السورة 9 في القُرءان الكَريم

129 آية 2,498 قَولة جزء 10–11 صَفحة 187–207 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة التوبَة الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة التوبة حجّةً واحدةً محكمة: لا تثبت رابطة ولا عمل ولا دعوى إيمان بمجرد الاسم أو القرب أو القول، وإنما يثبت كل ذلك بحدّه الذي يقرره الله ورسوله وبالأثر العملي الذي يكشفه العهد والإنفاق والنفير والتوبة. تبدأ السورة بتمييز البراءة من العهد المحفوظ، فلا تجعل المفاصلة عمياء ولا الوفاء تابعًا للهوى، ثم تقيم ميزان الإيمان والجهاد على ما سواه من عمارة أو قرابة أو مال. وتكشف الحلف والقعود والبذل المغرم، لتثبت أن الظاهر لا يحكم على الباطن وأن العمل لا يقبل منفصلًا عن جهته، وتفتح الرجوع لمن اعترف ورجع.

ويُعقد أصل الحجّة في الافتتاح حين يصدر الحكم ﴿بَرَآءَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ﴾ ثم يقيّد بالوفاء والأمان والتوبة؛ فالمعيار ليس الانتماء الظاهر بل حقيقة العهد والولاء. وتُختبر الحجّة في مشاهد النفير والإنفاق والاعتذار، إذ يفرز الفعل الصادق من المتردد، ويظهر الوحي أثره في القلوب. ثم تحسم برد الأمر كله إلى الله: هو يقبل التوبة، ويعلم السر، ويملك الحياة والموت، ولا ينفع أمامه رضا الناس ولا غنى المال. لذلك تنتهي السورة بعد وصف الرسول بالرأفة إلى كفاية الله والتوكل عليه؛ فالبيان والرحمة قد بلغا، ومن أعرض لا يزعزع مرجع الحكم ولا وعده.

  • العهد والفصل والولاءآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور الحجة ببيان أن الفصل لا يقوم على تسمية عامة، بل على عهد معلوم ومهلة واستثناء ووفاء وأمان لمن استجار. وبعد ضبط هذه الحدود يكشف نكث الأيمان والطعن والاعتداء، ثم يجعل المواجهة امتحانًا للولاء لا حركة مستقلة. وهكذا يسلّم المحور إلى ما بعده: فإذا كان العهد لا يصان إلا بتقوى وصدق، فإن عمارة المواضع والأعمال لا تصح إلا بإيمان وجهاد يوافقان هذا الأصل.

  • ميزان الإيمان ودين الحقآية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26

    ينقل هذا المحور البرهان من العهد إلى معيار القيمة: لا تستوي الخدمة الظاهرة بالإيمان والجهاد، ولا تتقدم القرابة والمال والكثرة على الله ورسوله. ثم يواجه فساد القول والاتباع وأكل المال والكنز والتلاعب بالحرمة، ليبين أن دين الحق يضبط العبادة والطاعة والمال والزمن جميعًا. ومن هنا يصبح عتاب التثاقل في المحور التالي نتيجة لازمة: من عرف الميزان لا يبدله براحة أو عرض قريب.

  • النفير وكشف الإعراضآية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47

    هنا تدخل الحجة ميدان الاختبار العملي: التثاقل والاستئذان والتعلل تكشف مقدار الرغبة في الدنيا والريب في القلب، بينما نصرة الله لا تتوقف على المتخلفين. ويتسع الكشف إلى التربص والشماتة والنفقة المردودة والحلف والفرار والاعتراض على الصدقات، فيظهر أن علة الخلل واحدة وإن تنوعت صوره. ويهيئ ذلك للمحور الآتي، حيث لا يكتفى بتعيين الأفعال بل تُعرض بنية النفاق في القول والجماعة والمآل.

  • انكشاف النفاق ووعد المؤمنينآية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69، آية 70

    يكشف المحور انتقال الخلل من أذى الرسول والحلف إلى المحادة والاستهزاء، ثم يصف جماعة تقلب المعروف والمنكر وتخلف العهد وتطعن في البذل. وفي قلب هذا السواد يقيم السورة المقابل: ولاية المؤمنين وطاعتهم ورحمتهم ووعدهم، ثم جهادهم وفوزهم. فلا يكون الوعيد وصفًا معزولًا، بل مقابلة حادة بين قلب يفرح بالقعود وعمل يثبت في البذل؛ ومنها ينتقل البيان إلى فرز الأعذار والرجوع على نحو أدق.

  • فرز العذر والتوبة والأساسآية 90، آية 91، آية 92، آية 93، آية 94، آية 95، آية 96، آية 97، آية 98، آية 99

    بعد عرض القعود الكاذب، يفرّق هذا المحور بين عجز صادق يرفع الحرج وقعود مختار يوجب المؤاخذة، فلا يترك الحكم للأعذار والحلف. ثم يفتح التوبة للاعتراف والعمل والصدقة، ويرد ما لم يحسم إلى أمر الله، قبل أن يضع معيار البنيان: ما تأسس على تقوى يثبت، وما أقيم للضرار يورث ريبة وانهيارًا. بذلك يصل إلى عقد المؤمنين في المحور التالي بوصفه أساسًا ثابتًا في مقابل كل بناء مضطرب.

  • عهد البذل والصدق والجماعةآية 111، آية 112، آية 113، آية 114، آية 115، آية 116، آية 117، آية 118، آية 119، آية 120

    يحوّل هذا المحور الإيمان إلى عهد بذل للنفس والمال، ثم يرسم صفات أهله وحدود ولائهم، ويقرر أن البيان يسبق المؤاخذة وأن الملك والتوبة لله وحده. وتصبح توبة المتخلفين طريقًا إلى التقوى والكون مع الصادقين، لا عذرًا للقعود المتجدد. ثم ينظم الحركة بين النفير والفقه والإنذار والمواجهة، فيستكمل صورة الجماعة التي تستجيب للحق. ويبقى أن يبيّن الختام كيف تتلقى القلوب هذا البيان نفسه.

  • تلقي الوحي وخاتمة الكفايةآية 124، آية 125، آية 126، آية 127، آية 128، آية 129

    يختم البناء باختبار الوحي في القلب: المؤمن يزداد إيمانًا واستبشارًا، وصاحب المرض يزداد رجسًا ثم ينصرف عن السماع. وبعد هذا الفرز لا تنهي السورة بالغلظة وحدها، بل تذكر قرب الرسول وحرصه ورأفته بالمؤمنين. فإذا بقي الإعراض بعد هذا البيان والحرص، كانت الكفاية بالله والتوكل عليه هي الحسم الذي يعيد السورة إلى مرجعها الأول: الحكم والرحمة والملك كلها له.

تتحرك الحجة من إعلان فصل منضبط إلى كشف ما يثبت به الانتماء حقيقة. فالافتتاح لا يكتفي بالبراءة، بل يقرنها بمهلة ووفاء لمن استقام وأمان لمن استجار، ثم يواجه النكث والاعتداء. ومن هذا الضبط تنتقل السورة إلى ميزان العمل، فلا تسوّي بين المظاهر والإيمان والجهاد، ثم تختبر المؤمنين عند النفير حيث يظهر التثاقل واليمين والريب. ويبلغ الكشف ذروته حين تتعدد صور النفاق في الحلف والإنفاق واللمز والفرح بالقعود، في مقابل ولاية المؤمنين ووعدهم: ﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا﴾. ثم لا تغلق السورة طريق الرجوع، فتفرز العجز الصادق وتعرض التوبة والعمل والصدق، وتنتهي باختبار تلقي الآيات نفسها: زيادة إيمان أو زيادة رجس. وبعد وصف رأفة الرسول، يُحسم الإعراض بالتوكل: ﴿حَسۡبِيَ ٱللَّهُ﴾.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 2,498 قَولة في 129 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 216 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 1 يتردد وصل الحكم بالله ورسوله في الآيات 1 و3 و24، فيربط افتتاح البراءة بميزان المحبة والطاعة اللاحق.
  • آية 3 يتردد وصل الحكم بالله ورسوله في الآيات 1 و3 و24، فينقل البراءة من خطاب العهد إلى إعلان أوسع.
  • آية 5 يتجاور هنا وفي 9:11 ذكر الصلاة والزكاة، فيجعل الرجوع العملي أساسًا لرفع المنع ثم للأخوة.
  • آية 6 يتكرر ختم الجهل في 9:6 و9:127، من أمان طالب السماع إلى انصراف من لا يفقه.
  • آية 11 يتجاور هنا وفي 9:5 ذكر الصلاة والزكاة، فيجعل الرجوع العملي أساسًا لرفع المنع ثم للأخوة.
  • آية 15 تتكرر خاتمة العلم والحكمة في مواضع الحكم والتوبة، فترد إزالة الغيظ والرجوع إلى علم الله وحكمته.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية إعلان فصل رسمي صادر من مرجعية لا تُرَدّ — الله ورسوله — موجّه إلى فريق بعينه عُرِّف بصلته الفعلية مع المخاطبين: أولئك الذين أُبرمت معهم معاهدات. «بَرَآءَةٞ» تجيء مرفوعةً منوَّنة بلا فعل ولا ضمير متكلم، فتنقطع عن صاحبها وتقف قائمةً بنفسها وثيقةً لا دعوى شخص. والتوجيه بـ﴿إِلَى﴾ يعيّن المنتهى تعييناً حاسماً: ليس من سمعَ عموماً بل من عاهَد خصوصاً. والآية الثالثة بعدها تعيد الصياغة من منظور الإذاعة العامة «أَذَٰنٌ»، في مقابل هذا الإعلان المباشر لأصحاب العهد، فيُفهم أن ما هنا خطاب عهد لا بلاغ عموم. والرابعة تُلحق…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تمنح المخاطبين مهلة حركة في الأرض أربعة أشهر، ثم تقطع أي توهم للإفلات: هم غير معجزي الله، والله مخزي الكافرين.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية إعلان عام من الله ورسوله إلى الناس في يوم الحج الأكبر: الله بريء من المشركين ورسوله، ثم تفتح للمخاطبين طريق التوبة بوصفه خيرًا لهم، وتحذر من التولي بعلم عدم إعجاز الله، وتختم بإنذار الذين كفروا بعذاب أليم.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تستثني من البراءة العامة فريقًا من المشركين عاهدهم المخاطبون ثم لم ينقصوهم شيئًا ولم يظاهروا عليهم أحدًا، فتأمر بإتمام عهدهم إلى مدتهم، وتقرر أن الله يحب المتقين.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل انسلاخ الأشهر الحرم حدًا فاصلًا بين مهلة سابقة وحكم مواجهة لاحق للمشركين الناقضين أو الداخلين في خطاب البراءة، ثم تجعل التوبة وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة حدًا يرفع المنع ويفتح السبيل، وتختم بأن جهة الحكم هي الله الغفور الرحيم.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل احتمال استجارة شخص من المشركين موجبًا لإجارته، لا لمجرد تركه، بل لتمكينه من سماع كلام الله ثم إيصاله إلى مأمنه؛ وعلتها أن القوم لا يعلمون.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تسأل على وجه الإنكار عن كيفية ثبوت عهد للمشركين عند الله وعند رسوله، ثم تستثني الذين عوهدوا عند المسجد الحرام، وتجعل استمرار استقامة المؤمنين لهم تابعًا لاستقامتهم للمؤمنين، وتختم بمحبة الله للمتقين.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تتابع سؤال كيف من الآية السابقة وتبين وجه الإنكار: إن يظفروا بالمخاطبين لا يحفظوا فيهم إلًا ولا ذمة، مع إظهار إرضاء بالأفواه ورفض في القلوب، وغلبة وصف الفسق عليهم.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • صفات اللهالله والعقيدة · 53 آية محوريّة · 48 ذات صلة
  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 30 آية محوريّة · 27 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 3)
  • الكفار - الذين كفروا - الكافرونالإيمان والكفر والنفاق · 25 آية محوريّة · 15 ذات صلة
  • الجهاد في سبيل اللهالسياسة والحكم والجهاد · 22 آية محوريّة · 10 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • القتالالسياسة والحكم والجهاد · 17 آية محوريّة · 19 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • السلطةالسياسة والحكم والجهاد · 15 آية محوريّة · 9 ذات صلة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ﴾
    آية 59 · القائل: قَول مُفتَرَض على لِسان المُنافِقين · رَحمَة وفَضل، رِزق وبَرَكَة، تَوَكُّل وحَسب، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
    آية 129 · القائل: موسى عليه السلام · تَسبيح وتَعظيم وحَمد، تَوَكُّل وحَسب، حِساب وحَشر ويَوم الدِين

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الباب المَقلوب لـ«كفر»: تَكفير الذَّنب بِإطار ثابِت «عَن + سَيِّئات»بنيوي · الجذور: كفر
  • الكفر درجات — ليس حالة واحدةبنيوي · الجذور: كفر
  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن
  • سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاًإحصائي · الجذور: سمع، علم
  • كفر وإيمان — 126 آية يلتقيان فيهاإحصائي · الجذور: كفر، ءمن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الذهاب والمضي والانطلاق تظهر عبر: مرر، نفر
  • الأعداد والكميات تظهر عبر: مرر، ءحد، ءلف، سبع
  • التمادي والاستمرار تظهر عبر: مرر، عمر
  • القوة والشدة تظهر عبر: مرر
  • الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: كره، نهي

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 116 درجة محوريّة: 32
    كثافة مركبات: 32
    ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 72 درجة محوريّة: 31
    كثافة مركبات: 28 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • «الشهور» جمع الكثرة ينفرد بسياق النظام الكلي في التوبَة 36، بينما «أشهر» يغلب على الأحكام المحدودة.
  • للجذر 14 موضعًا في 12 آية بسبب تكرار حقيقي في التوبة 58 والإسراء 20.
  • التوبَة 127 هي الآية الوحيدة في الجذر التي تحمل وقوعين داخليين: انصراف بشري وصرف إلهي للقلوب.
  • للجذر ستة مواضع لفظية في خمس آيات، وكل صيغة وردت مرة واحدة. نصف الورود في سورة التوبة، وفي 9:120 وحدها ورد الفعل والاسم معًا. كما تتنوع المحال بين عدد وموضع وأرض وأشخاص وناشئة الليل، وهذا التنوع يثبت أن المحور أوسع من المشي وأدق من الحركة العامة.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ﴾
  • ﴿سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ﴾
  • ﴿ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾
  • ﴿وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا﴾
  • ﴿وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡلَمُونَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

المَجموعات الدلاليّة

يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗

  • الكُفّار3 موضع
  • المُنافِقون1 موضع
  • المُتَّقون من الذين1 موضع

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 4 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 4 موضعًا في السورة
  • الأَحبارأخرى · 2 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • مَدْيَنأخرى · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • كره4 باب: أَكرَهَ — الإفعال (الإلزام والقسر الخارجيّ)، الأسماء — إِكرَاه ومَكرُوه، كَرَّهَ — التفعيل (الجَعل كريهًا في قلب الآخَر)، كَرِهَ — المجرَّد (النفور الداخليّ)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • نفر3 باب: نَفَرَ — المُجرَّد (الخروج الجَماعيّ المأمور)، نُفُور — مَصدَر الارتِداد النافِر، ٱنفِرُواْ / مُستَنفِرَة — الأمر بالنَّفر وصيغة الاستِنفار
  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • طوف4 باب: الطُّوفان — اسم لِما يَحوم ويَغمر، تَطَوَّفَ / طَوَّافون — التَفعيل (التَكرار والتَكَلُّف)، طافَ — المُجَرَّد (الحَوَمان واسم الفاعِل)، يُطافُ — الإفعال (الطَواف بِالمَفعول عَلى مَخدوم)
  • ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)
  • عرف6 باب: الأَسماء والمَصادِر، الإفعال (أَفۡعَلَ)، الافتِعال (ٱفۡتَعَلَ)، التَّفاعُل (تَفاعَلَ)، التَّفعيل (فَعَّلَ)، المُجَرَّد (فَعَلَ)
  • شهر3 باب: أَشۡهُر — الجَمع النَكِرة (عِدّة مَحصورة)، شَهۡر — المُفرد النَكِرة، ٱلشَّهۡر / ٱلشُّهور / ٱلۡأَشۡهُر — المُعَرَّف بـ«ال»

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 116 استبدال الملك بمجرد القدرة — لو قيل: له قدرة السماوات والأرض، لبقي معنى الفعل قويًا لكنه يفقد حق التصرف والسلطان الذي تبنى عليه نفي الولي والنصير.
  • آية 72 استبدال الوعد بإعطاء حاضر — لو قيل أعطى بدل «وعد» لضاع معنى الإخبار الملزم بالموعود المستقبل.
  • آية 1 اختبار «بَرَآءَةٞ» — لو قيل «إعلان من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم» أو «تبرؤ من الله» لانتقل المعنى من وثيقة قائمة بنفسها إلى فعل أو خبر عن متكلم. البراءة المرفوعة المنوَّنة بلا ناسخ تجعل الفصل حقيقة ثابتة لا حدثاً يُخبَر عنه. ما يضيع عند الاستبدال: طابع الوثيقة النهائية المستقلة عن عاطفة المتكلم.
  • آية 129 لو استبدل «تولوا» بـ«كفروا» — سينتقل التركيز من فعل الانصراف بعد البلاغ إلى صفة الجحود، بينما الآية تقيم الجواب على حركة ترك واستدبار مخصوصة بعد مجيء الرسول والبيان.
  • آية 11 استبدال «تابوا» بـ«ندموا» — الندم يصف إحساسا داخليا، أما التوبة في السياق رجوع يليه إصلاح ظاهر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
  • آية 21 اختبار استبدال «يبشرهم» بـ«يخبرهم» — الإخبار قد يكون محايدا، أما البشارة فتدل على خبر خير يظهر أثره في المتلقي، وهذا يناسب الرحمة والرضوان والجنات.

من لطائف الرسم

  • آية 116 تشديد ميم من — تشديد الميم في ﴿مِّن﴾ قبل ﴿دُونِ﴾ أثر ظاهر في الرسم والقراءة، ولا يضيف وحده حكما دلاليا منفصلا عن معنى الجهة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿مِّن﴾ في ٣٧٢ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 72 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٢٢ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 رسم «بَرَآءَةٞ» بالألف الممدودة — الرسم بمدة الألف على الراء «بَرَآءَةٞ» يُثبِت صورة المصدر الكامل. ملاحظة رسمية: المدة جزء من الرسم الثابت للكلمة في هذا الموضع ولا يُستنتج منها وحدها حكم دلالي مستقل.
  • آية 129 رسم «تولوا» — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿تَوَلَّوۡاْ﴾ في ١٩ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 11 رسم «الأيات» و«الصلوة» و«الزكوة» — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٣ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 21 رسم «رضوان» و«جنات» — لا تثبت من المادة المعطاة دلالة رسمية مخصوصة لهذين اللفظين في الآية؛ هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿وَرِضۡوَٰنٖ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 22 تَقابُل مَنشور، و8 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 5

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب5 موضع
    آية 61وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلنَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٞۚ قُلۡ أُذُنُ خَيۡرٖ لَّكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 5

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم5 موضع
    آية 3وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 1 · نَكِرة 3

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب1 موضع
    آية 29قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ
    نَكِرةً: كتب3 موضع
    آية 51قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • جزاءجزٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 26 (جزاء)
    ﴿ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
    آية 82 (جزاء)
    ﴿فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾
    آية 95 (جزاء)
    ﴿سَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ لِتُعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ إِنَّهُمۡ رِجۡسٞۖ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾
  • كلمةكلمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 40 (كلمة)
    ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
    آية 74 (كلمة)
    ﴿يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ﴾
  • نبأنبؤا
    الواو المَهموزة
    آية 70 (نبأ)
    ﴿أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
  • وثمودوثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 70 (وثمود)
    ﴿أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
  • الكفارالكفٰر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 73 (الكفار)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
    آية 120 (الكفار)
    ﴿مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
    آية 123 (الكفار)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ وَلۡيَجِدُواْ فِيكُمۡ غِلۡظَةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
  • الضعفٰؤاالضعفاء
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 91 (الضعفاء)
    ﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
  • ألاأن لا
    الاتصال/الانفصال
    آية 118 (أن لا)
    ﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾
  • عسىعسىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 102 (عسى)
    ﴿وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ في السورة: 10 · مُجمَل: 44 · تَركيز 22.7٪
  • خَٰلِدِينَ فِيهَا اقتران في السورة: 5 · مُجمَل: 40 · تَركيز 12.5٪
  • لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ في السورة: 5 · مُجمَل: 19 · تَركيز 26.3٪
  • بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ في السورة: 2 · مُجمَل: 16 · تَركيز 12.5٪
  • وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ في السورة: 5 · مُجمَل: 13 · تَركيز 38.5٪