قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالتوبَة١٩

الجزء 10صفحة 18924 قَولة20 حقلًا

۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٩

◈ خلاصة المدلول

تسأل الآية سؤال إنكار عن جعل سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام بمنزلة من آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله. ثم تقرر نفي الاستواء عند الله، وتختم بأن الله لا يهدي القوم الظالمين، فيتحول القياس البشري إلى حكم إلهي يرفض وضع الأشياء في غير موضعها.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية لا تنتقص خدمة السقاية ولا عمارة المسجد الحرام من حيث هما، لكنها تمنع تحويلهما إلى معيار يساوي الإيمان بالله واليوم الآخر والجهاد في سبيل الله.

  • «أجعلتم» تكشف فعل إسناد باطل: تسوية أمر بآخر مع اختلاف حقيقتهما عند الله.
  • و«كمَن آمن» تجعل طرف المقارنة شخصا متحققا بالإيمان والجهاد، لا فعلا خدميا مجردا.
  • لذلك يأتي «لا يستوون عند الله» ليحسم الميزان من جهة الله، ثم «والله لا يهدي القوم الظالمين» لأن التسوية الباطلة ظلم دلالي وعملي: نقل المنزلة من محلها إلى غير محلها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي جعل، سقي، حجج، عمر، سجد، حرم، مَن، ءمن، ءله، يوم، ءخر، جهد، في، سبل، لا، سوي، عند، هدي، قوم، ظلم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر جعل1 في الآية
أَجَعَلۡتُمۡ
التحويل والتغيير 346 في المتن

مدلول الجذر: «جعل» هو إيقاع الشيء في حالٍ أو وظيفةٍ أو نسبةٍ مخصوصة، بقطع النظر عن صدق المنسوب أو بطلانه فهو فعل الإسناد والتعيين نفسه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جعل» هنا في 1 موضع/مواضع: أَجَعَلۡتُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التحويل والتغيير» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «جعل» هو إيقاع الشيء في حالٍ أو وظيفةٍ أو نسبةٍ مخصوصة، بقطع النظر عن صدق المنسوب أو بطلانه فهو فعل الإسناد والتعيين نفسه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن خلق بأن الخلق إيجاد مقدر، أما الجعل فتصيير وتعيين. ويفترق عن كون لأن الكون تحقق وجود أو حال، أما الجعل فإسناد حال إلى شيء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَجَعَلۡتُمۡ: • في الجَعْل الباطل — لو وُضِع «خلقوا» مكان «جعلوا» في إبراهيم 30 ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا﴾ انقلب المعنى إلى دعوى إيجادٍ لم يَدَّعِها المشركون أصلًا فالباطل المنسوب إليهم هو إسناد النِّدِّيّة، لا الخَلْق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سقي1 في الآية
سِقَايَةَ
الطعام والشراب 25 في المتن

مدلول الجذر: سقي في القرآن: تمكين مقصود من الشراب أو الماء أو ما يجري مجراه، رحمةً أو خدمةً أو جزاءً.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سقي» هنا في 1 موضع/مواضع: سِقَايَةَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الطعام والشراب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سقي في القرآن: تمكين مقصود من الشراب أو الماء أو ما يجري مجراه، رحمةً أو خدمةً أو جزاءً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق سقي عن شرب بأن الشرب فعل المتلقي، أما السقي ففعل المُمكّن أو المعطي. ويفترق عن مطر بأن المطر نزول الماء، أما السقي فإيصاله إلى جهة تنتفع به أو تذوقه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سِقَايَةَ: في ﴿لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ﴾ لا يكفي نشرب؛ فالمرأتان تتكلمان عن تمكين الماشية من الماء. وفي ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ لا يكفي أعطاهم؛ لأن النعمة مصورة في تمكينهم من الشراب نفسه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حجج1 في الآية
ٱلۡحَآجِّ
الجدل والحجاج والخصام | العبادات والشعائر الدينية | الآية والمعجزة والبرهان 33 في المتن

مدلول الجذر: حجج = قصد إلى جهة ملزمة: جهة شعيرية في الحج، أو جهة بيانية في الحجة والمحاجّة، أو جهة زمنية محددة في الحِجَج. - الحج: قصد البيت والشعيرة وزمنها. - المحاجّة: مواجهة قولية يراد بها إلزام الطرف الآخر أو دفع حجته. - الحجة: الدليل أو الدعوى التي تقوم أو تدحض. - الحِجَج: سنون معدودة في عقد القصص 27.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حجج» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡحَآجِّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الجدل والحجاج والخصام العبادات والشعائر الدينية الآية والمعجزة والبرهان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حجج = قصد إلى جهة ملزمة: جهة شعيرية في الحج، أو جهة بيانية في الحجة والمحاجّة، أو جهة زمنية محددة في الحِجَج. - الحج: قصد البيت والشعيرة وزمنها. - المحاجّة: مواجهة قولية يراد بها إلزام الطرف الآخر أو دفع حجته.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - حجج ≠ جدل: الجدل أعم في المخاصمة، أما المحاجّة في هذا الجذر متصلة بالحجة والإلزام في موضوع معين.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡحَآجِّ: في الأنعام 149، استبدال «الحجة» بلفظ عام مثل «قول» يضعف معنى الإلزام لأن النص يصفها بالبالغة. وفي الشورى 16، ﴿حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ﴾ لا تعني مجرد كلامهم، بل ما جعلوه حجة ثم ظهر سقوطه. وفي البقرة 196، لا يصح عدّ تكرارات الحج كموضع واحد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عمر1 في الآية
وَعِمَارَةَ
التمادي والاستمرار | البيت والمسكن والمكان | العبادات والشعائر الدينية 27 في المتن

مدلول الجذر: عمر = امتداد حياة أو حضور في وعاء محدد: بدن، مكان، أرض، بيت، أو شعيرة. - العُمر والتعمير: امتداد الحياة في البدن إلى أجل أو طور: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ﴾. - عمارة المسجد والأرض والبيت المعمور: حضور قائم يملأ المكان بعمل أو حياة أو اختصاص.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عمر» هنا في 1 موضع/مواضع: وَعِمَارَةَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التمادي والاستمرار البيت والمسكن والمكان العبادات والشعائر الدينية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عمر = امتداد حياة أو حضور في وعاء محدد: بدن، مكان، أرض، بيت، أو شعيرة. - العُمر والتعمير: امتداد الحياة في البدن إلى أجل أو طور: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ﴾.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - عمر ≠ بنى: البناء إنشاء جسم المكان، والعمارة حضور يملأه لذلك جاء «يعمر مساجد الله» مع الإيمان والصلاة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَعِمَارَةَ: - «يعمر مساجد الله» لا يستقيم استبدالها بـ«يبني مساجد الله» لأن الآية نفسها تذكر الإيمان والصلاة والزكاة والخشية لا مجرد الإنشاء. - «وما يعمر من معمر» لا تساوي «وما يبقى من باق» لأن السياق يتكلم عن عمر يُزاد وينقص في كتاب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سجد1 في الآية
ٱلۡمَسۡجِدِ
الصلاة وأركانها 92 في المتن

مدلول الجذر: سجد = خضوعٌ هابطٌ ظاهر يبلغ غاية التذلل والعبادة، ويشمل فعل السجود، ووصف الساجدين، وأثر السجود، والموضع المعدّ له وهو المسجد.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سجد» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡمَسۡجِدِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصلاة وأركانها» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سجد = خضوعٌ هابطٌ ظاهر يبلغ غاية التذلل والعبادة، ويشمل فعل السجود، ووصف الساجدين، وأثر السجود، والموضع المعدّ له وهو المسجد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - ركع: الركوع انحناء، والسجود هبوطٌ أبلغُ في هيئة الخضوع، فيختلفان رتبةً لا ترادفًا. يجتمعان في ﴿تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا﴾ (الفتح 29) ولا يترادفان.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡمَسۡجِدِ: في ﴿وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩﴾ لا يقوم «اركع» مقام «اسجد» لأن الآية تربط أقصى هيئة الخضوع بالقرب، والركوع دونها. وفي ﴿مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا﴾ لا يقوم «بيت» مقام «مسجد». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حرم1 في الآية
ٱلۡحَرَامِ
الحلال والحرام | الأماكن المعيّنة | الليل والنهار والأوقات | الفصل والحجاب والمنع 83 في المتن

مدلول الجذر: التَعريف المُحكَم لِ«حرم»: حَجز الشَيء عَن الإطلاق بِفاعِل مَنع، يَتَشَعَّب في القُرءان إلى أَربَع طَبَقات (تَحريم الفِعل، حَرَم المَكان، حُرمَة الزَّمَن، حِرمان التَكوين)، والفاعِل المُحَرِّم الأَصيل هو الله، وكُلّ تَحريم بَشَريّ بِغَير إذن افتِراء ﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾ (النَّحل).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حرم» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡحَرَامِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحلال والحرام الأماكن المعيّنة الليل والنهار والأوقات الفصل والحجاب والمنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الجَذر الضِدّ «حلل» (الإحلال، الحَلال) يُقابِله في 17 آية بِالتَوازي اللَفظيّ الصَريح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجَذر «حرم» يَخُصّ المَنع الذي يَرتَبِط بِحُكم تَشريعيّ يُخرِج الشَيء من الإذن إلى المَحظور. الفَرق: المَنع قَد يَكون مادّيًّا، أَمّا «حرم» فَدائمًا حُكميّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡحَرَامِ: اختِبار الاستِبدال ـ النَّحل 116 ﴿هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾: لَو استُبدِل ﴿حَرَامٞ﴾ بِـ«مَمنوعٞ» لَتَحَوَّل النَّصّ من ادِّعاء تَشريعيّ مُفتَرى على الله إلى وَصف حِسّيّ بَشَريّ، ولَفَقَدَت الآيَة وَزنَها العَقَديّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مَن1 في الآية
كَمَنۡ
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 872 في المتن

مدلول الجذر: «مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن). الجامِع: الإحالَة على العاقِل المُبهَم مَع تَرك تَعيينه للسياق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مَن» هنا في 1 موضع/مواضع: كَمَنۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «مَن» الشاهد ------------ ما اسم مُبهَم «ما» تَشمَل العاقِل وغَيره (الغالِب: غَير العاقِل + الجَماد + المَفهوم).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَمَنۡ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 38: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ استِبدال «فَمَن» بـ«فَٱلَّذِينَ» يُحَوِّل المَعنى من الكُلّيّة المَفتوحة إلى الإشارَة على مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءمن1 في الآية
ءَامَنَ
الإيمان والتصديق 879 في المتن

مدلول الجذر: «ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد؛ يتفرّع في مسارَين متمايزَين: أمنٌ من الخوف الحسّيّ — ومنه الأمانةُ التي يثبت عندها الاعتماد، والأمينُ الموثوق — وإيمانٌ بالغيب والرسالات يُسكِن من الارتياب فيُثمر العمل. والجامع بينهما اطمئنانٌ موثوقٌ يُسكِن النفس، لا يفشل هذا التعريف في موضعٍ من مواضع الجذر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءمن» هنا في 1 موضع/مواضع: ءَامَنَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإيمان والتصديق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ءمن» عن «صدق» بأنّ الصدق مطابقةُ الخبر للواقع، أمّا الإيمان فاعتمادٌ وتسليمٌ يتجاوز مجرّد المطابقة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ءَامَنَ: لو أُبدِل «الإيمان» بـ«التصديق» في كلّ موضع لفات معنى الركون والاعتماد والعملِ بمقتضى ما آمن به — والقرآن يفرّق بينهما إذ جعل الإيمان فعلًا قلبيًّا، ﴿وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ﴾ (الحجرات 14). فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءله4 في الآية
بِٱللَّهِٱللَّهِۚٱللَّهِۗوَٱللَّهُ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءله» هنا في 4 موضع/مواضع: بِٱللَّهِ، ٱللَّهِۚ، ٱللَّهِۗ، وَٱللَّهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوهيّة والتوحيد الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِٱللَّهِ، ٱللَّهِۚ، ٱللَّهِۗ، وَٱللَّهُ: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر يوم1 في الآية
وَٱلۡيَوۡمِ
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 475 في المتن

مدلول الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «يوم» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلۡيَوۡمِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «يوم القيامة وأسمائها الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلۡيَوۡمِ: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءخر1 في الآية
ٱلۡأٓخِرِ
يوم القيامة وأسمائها | أسماء الزمان والمكان والجهة | الاتباع والسبق 250 في المتن

مدلول الجذر: ءخر = الآخرية: كون الشيء في الطرف غير الأول، أو جعله/وقوعه بعد سابق في ترتيب زمني أو رتبي أو عددي أو جهوي. أركان التعريف: - طرف سابق أو أول: ظاهر مثل ﴿ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾ أو مقدر مثل «إلهًا آخر». - طرف آخر: دار، يوم، شخص، قوم، عمل، أو أجل. - علاقة ترتيب أو مقابلة: زمنية، عددية، رتبية، أو فعلية.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءخر» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡأٓخِرِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «يوم القيامة وأسمائها أسماء الزمان والمكان والجهة الاتباع والسبق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءخر = الآخرية: كون الشيء في الطرف غير الأول، أو جعله/وقوعه بعد سابق في ترتيب زمني أو رتبي أو عددي أو جهوي. أركان التعريف: - طرف سابق أو أول: ظاهر مثل ﴿ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾ أو مقدر مثل «إلهًا آخر».. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ءخر ≠ بعد: «بعد» ظرف علاقة، أما «ءخر» فيسمي الطرف الآخر نفسه أو فعل تأخيره. ﴿وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ﴾ لا تقول فقط «ما بعد»، بل تسمي الدار الأخرى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡأٓخِرِ: اختبار الاستبدال في ﴿وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ﴾: - «والباقية» يبرز الدوام لكنه يفقد التقابل اللفظي مع «الأولى». - «وما بعد» يجعلها ظرفًا لا اسم دار. - «والتالية» يخفف معنى الطرف المقابل ولا يحمل ثقل الاسم القرآني. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جهد1 في الآية
وَجَٰهَدَ
القتال والحرب والجهاد 41 في المتن

مدلول الجذر: استفراغ الوسع في جهة مقصودة تحت مقاومة أو حمل أو إلحاح، حتى يظهر بذل الطاقة لا مجرد وقوع الفعل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جهد» هنا في 1 موضع/مواضع: وَجَٰهَدَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القتال والحرب والجهاد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: استفراغ الوسع في جهة مقصودة تحت مقاومة أو حمل أو إلحاح، حتى يظهر بذل الطاقة لا مجرد وقوع الفعل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- قتل كلاهما قد يرد في المواجهة قتل إزهاق أو قتال، وجهد استفراغ وسع وقد يقع بلا قتل عمل كلاهما فعل عمل صورة الفعل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَجَٰهَدَ: لا يصح حصر جهد في قتل؛ لأن الفرقان 52 يذكر جهادا كبيرا بالقرآن، والتوبة 79 تذكر جهد المتصدق القليل. ولا يصح استبداله بعمل لأن العمل قد يقع بلا استفراغ وسع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سبل1 في الآية
سَبِيلِ
الدليل والسبيل والطريق 176 في المتن

مدلول الجذر: سبل: الطَريق المُوَضَّح للسَير نَحو غاية — حِسّيًّا (المَسار) أَو مَعنويًّا (المَنهج). الجَوهر: عَلاقة السائر بطَريقه. الجذر مُحايد بنيويًّا: «سَبِيل ٱللَّهِ» تَجمَع القِتال والإنفاق والدَعوة، «سَبِيل ٱلطَّٰغُوتِ» مَنهج المُكَذِّبين. الحُكم من جِهة السَبيل وسِياقه، لا من البنية ولا من إفراده أَو جَمعه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سبل» هنا في 1 موضع/مواضع: سَبِيلِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الدليل والسبيل والطريق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سبل: الطَريق المُوَضَّح للسَير نَحو غاية — حِسّيًّا (المَسار) أَو مَعنويًّا (المَنهج). الجَوهر: عَلاقة السائر بطَريقه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الصِراط مُفرَد دائمًا (لا يُجمَع في القرءان قَطّ)، أَمّا «سبل» فتَقبَل المُفرَد والجَمع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سَبِيلِ: اختبار الاستبدال بـ«صِراط»: > فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ — البقرة 154 لو قُلنا «فِي صِراط الله»: لاحتَفَظنا بالمَعنى الجَوهَريّ لكنّا فَقَدنا الإطار التَطبيقيّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لا2 في الآية
لَا
أدوات النفي والاستثناء 1801 في المتن

مدلول الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لا» هنا في 2 موضع/مواضع: لَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَا: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سوي1 في الآية
يَسۡتَوُۥنَ
التفاضل والمقارنة | البسط والتسوية | الهداية والاستقامة والرشد 83 في المتن

مدلول الجذر: سوي يدل على بلوغ حد الاستواء: تعادل بلا فارق، أو استقامة طريق، أو تمام هيئة، أو استقرار على وجه قائم. اختلاف الصيغ يوزع هذا المحور بين المقارنة والخلق والقيام والطريق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سوي» هنا في 1 موضع/مواضع: يَسۡتَوُۥنَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التفاضل والمقارنة البسط والتسوية الهداية والاستقامة والرشد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سوي يدل على بلوغ حد الاستواء: تعادل بلا فارق، أو استقامة طريق، أو تمام هيئة، أو استقرار على وجه قائم. اختلاف الصيغ يوزع هذا المحور بين المقارنة والخلق والقيام والطريق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق سوي عن عدل بأن العدل حكم بالإنصاف أو التقويم، أما سوي فبلوغ مستوى أو هيئة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَسۡتَوُۥنَ: في «لا يستوي القاعدون والمجاهدون» لا يكفي لا يتشابهون؛ لأن السياق يذكر الدرجة والفضل. وفي «خلقك فسواك فعدلك» لا يكفي خلقك؛ لأن التسوية مرحلة تسبق العدل وتخص تمام الهيئة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عند1 في الآية
عِندَ
أسماء الزمان والمكان والجهة | الكفر والجحود والإنكار 201 في المتن

مدلول الجذر: «عند» = الاقتِرانُ المَوقِعيُّ المُسنَدُ إلى مَرجِعٍ مُحَدَّدٍ ـ مَكانٍ أَو شَخصٍ أَو جِهَةٍ مالِكَة ـ يَتَحَدَّدُ بِهِ المَوصوف.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عند» هنا في 1 موضع/مواضع: عِندَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء الزمان والمكان والجهة الكفر والجحود والإنكار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «عند» = الاقتِرانُ المَوقِعيُّ المُسنَدُ إلى مَرجِعٍ مُحَدَّدٍ ـ مَكانٍ أَو شَخصٍ أَو جِهَةٍ مالِكَة ـ يَتَحَدَّدُ بِهِ المَوصوف.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وَتَختَلِفُ عَن «مَع» في أَنَّ «مَع» مُصاحَبَةٌ مُتَوازِيَة، فَيما «عِندَ» تَضَعُ المَوصوفَ في مَوقِعٍ مَنسوبٍ لِلجِهَة ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ﴾ (الأنعَام 59).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عِندَ: إِذا استُبدِلَت «عِندَ» بِـ«لَدى» في ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ﴾ ضاعَتْ دلالَةُ المُلكيَّةِ المُطلَقَة، إِذْ «لَدى» قُربٌ بِلا مُلكيَّة. وَإِذا استُبدِلَت بِـ«مَع» صارَت مُصاحَبَةً لا مَرجِعيَّةً مالِكَة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر هدي1 في الآية
يَهۡدِي
الهداية والاستقامة والرشد 326 في المتن

مدلول الجذر: هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هدي» هنا في 1 موضع/مواضع: يَهۡدِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الهداية والاستقامة والرشد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «هدي» عن أقرب الجذور إليه في الحقل: — رشد: الرشد ثمرةُ استقامة الوجهة بعد الهداية وإدراكُ صوابها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَهۡدِي: لا يقوم رشد مقام هدي في ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ (البلد 10): المطلوب إظهارُ الجهتين وتمكينُ السلوك، لا إدراكُ صوابهما — والرشد إنّما يأتي بعد سلوك إحداهما. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قوم1 في الآية
ٱلۡقَوۡمَ
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة 660 في المتن

مدلول الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قوم» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡقَوۡمَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات يوم القيامة وأسمائها الوقوف والقعود والإقامة الصلاة وأركانها الهداية والاستقامة والرشد الرُّبوبيّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡقَوۡمَ: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ظلم1 في الآية
ٱلظَّٰلِمِينَ
الظلم والعدوان والبغي | الضوء والنور والظلام 315 في المتن

مدلول الجذر: «ظلم» هو نقص أو فقد يقع معه الخروج عن وجه الاستقامة: في الفعل نقص لحق أو وضع له في غير موضعه، وأخصه تجاوز حد الله وفي الظلمات انتفاء نور وانغلاق، حسًا أو مثلًا. لذلك لا يصح أن يقال في كل موضع إنه حرمان من مستحق فـ﴿فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾ و﴿فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ و﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾ تدل على فقد النور لا على حق منقوص.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ظلم» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلظَّٰلِمِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الظلم والعدوان والبغي الضوء والنور والظلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ظلم» هو نقص أو فقد يقع معه الخروج عن وجه الاستقامة: في الفعل نقص لحق أو وضع له في غير موضعه، وأخصه تجاوز حد الله وفي الظلمات انتفاء نور وانغلاق، حسًا أو مثلًا. لذلك لا يصح أن يقال في كل موضع إنه حرمان من مستحق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ظلم» عن «بغي» بأنّ البغي طلبٌ متجاوز أو عدوانٌ ممتدّ ظاهر، أمّا الظلم فهو نقصٌ لحقٍّ ووضعُه في غير موضعه، وقد يقع على النفس لا على الغير.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلظَّٰلِمِينَ: لو وُضِع «بغى» موضع «ظلم» في ﴿وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ من يونس 44، لاستقام اللفظ ظاهرًا لكن ضاع معنى نقص الحقّ المستحَقّ على النفس، إذ البغي تجاوزٌ ظاهر لا يلزم منه نقصٌ على الذات. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

24 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار استبدال «أجعلتم» بـ«أحسبتم»جذر جعل

«أحسبتم» يركز على الظن، أما «أجعلتم» فيفضح فعل التسوية والتعيين نفسه، وهو لب الآية.

اختبار استبدال «لا يستوون» بـ«لا يتشابهون»جذر سوي

التشابه قد يثبت مع فرق، أما الاستواء فهو ميزان منزلة؛ والآية تنفي تساوي الرتبة عند الله.

كلّ قَولات الآية ودورها22 قَولة
1ٱلۡأٓخِرِجذر ءخرتحديد اليوم بوصفه مآل الجزاء الذي يدخل في معيار الإيمان.القريب: الثاني، البعيد
2ٱللَّهِجذر ءلهتعيين الجهة التي إليها السبيل وعندها الحكم.القريب: الرب، الإله
3بِٱللَّهِجذر ءلهربط الإيمان بالله في طرف المقارنة.القريب: بالرب، بالحق
4وَٱللَّهُجذر ءلهتعقيب يضع حكم الهداية بعد نفي الاستواء.القريب: والرب، وهو
5ءَامَنَجذر ءمنوصف الشخص المقارن بالخدمات الشعائرية.القريب: صدق، أقر
6أَجَعَلۡتُمۡجذر جعلإنكار تسوية باطلة بين طرفين.القريب: أسويتم، أحسبتم
7وَجَٰهَدَجذر جهدبذل شخصي في سبيل الله داخل معيار التفاضل.القريب: وقاتل، وبذل
8ٱلۡحَآجِّجذر حججتعيين المنتفع بالسقاية: قاصد النسك.القريب: الزائر، القاصد
9ٱلۡحَرَامِجذر حرموصف المسجد بحد الحرمة المانعة من الإطلاق.القريب: المعظم، المقدس
10سَبِيلِجذر سبلتحديد مجال الجهاد بوصفه طريقا إلى مقصد الله.القريب: طريق، منهج
11ٱلۡمَسۡجِدِجذر سجدموضع العبادة الذي تقع عليه العمارة.القريب: البيت، الموضع
12سِقَايَةَجذر سقيخدمة توفير الشراب للحاج.القريب: إطعام، خدمة
13يَسۡتَوُۥنَجذر سوينفي المساواة في المنزلة عند الله.القريب: يتشابهون، يتعادلون
14ٱلظَّٰلِمِينَجذر ظلمتسمية القوم الذين وضعوا المنزلة في غير موضع الحق.القريب: الجائرين، المبطلين
15وَعِمَارَةَجذر عمرالقيام بعمارة المسجد الحرام في طرف المقارنة الأول.القريب: وبناء، وخدمة
16عِندَجذر عندنقل ميزان الاستواء إلى جهة الله.القريب: لدى، في حكم
17فِيجذر فيإدخال الجهاد في مجال سبيل الله.القريب: على، لأجل
18ٱلۡقَوۡمَجذر قومتعيين جماعة معروفة بوصف الظلم.القريب: الجماعة، الناس
19لَاجذر لانفي الاستواء ونفي الهداية.القريب: ليس، ما
20كَمَنجذر مَنطرف قياس بشري لإبطال المساواة.القريب: مثل من، كالذي
21يَهۡدِيجذر هدينفي إيصال الله القوم الظالمين إلى الجهة الموصلة.القريب: يرشد، يوفق
22وَٱلۡيَوۡمِجذر يوماليوم الآخر مكوّن من مكونات الطرف المؤمن.القريب: والآخرة، ويوم الجزاء

لطائف وثمرات

  • الخدمة لا تكفي وحدها

    السقاية والعمارة عملان ظاهران، لكن الآية تمنع مساواتهما بمن آمن وجاهد.

  • الميزان عند الله

    الحكم لا يترك لتقدير اجتماعي؛ «عند الله» تحسم موضع القيمة.

  • الظلم هنا خلل ميزان

    الخاتمة تجعل التسوية الباطلة من جنس وضع الشيء في غير موضع الحق.

  • من السؤال إلى الحكم

    بدأت الآية بسؤال إنكاري وانتهت بحكم كلي، فانتقلت من فضح القياس إلى تقرير مصير أصحابه.

  • تدرج السياق

    بعد قصر العمارة المقبولة، تبيّن الآية أن حتى العمل المتعلق بالحرم لا يساوي الإيمان والجهاد إذا صار معيارا بديلا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • سؤال الإنكار

    «أجعلتم» لا يطلب جوابا معلوماتيا، بل يكشف خلل التسوية بين أعمال شعائرية وبين إيمان وجهاد.

  • ميزان الاستواء

    «لا يستوون عند الله» ينقل المقارنة من تقدير الناس إلى حكم الله، فيبطل تساوي الطرفين.

  • خاتمة الظلم

    نفي الهداية عن القوم الظالمين يصف التسوية الباطلة بأنها وضع للمنزلة في غير موضع الحق.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم «يستوون» و«الحاج»

    لا تظهر من المادة قاعدة رسمية دلالية يمكن الجزم بها في هذه الآية؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

24قَولات الآية
20جذور مميزة
20حقول دلالية
2جذور متكررة
10آيات السياق
9وصلات موسوعية
10الجزء
189صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ءله ×4لا ×2

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل، الإيقاعات، المركبات) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

جعل 1
سقي 1
حجج 1
عمر 1
سجد 1
حرم 1
مَن 1
ءمن 1

حقول الآية

التحويل والتغيير 1
الطعام والشراب 1
الجدل والحجاج والخصام | العبادات والشعائر الدينية | الآية والمعجزة والبرهان 1
التمادي والاستمرار | البيت والمسكن والمكان | العبادات والشعائر الدينية 1
الصلاة وأركانها 1
الحلال والحرام | الأماكن المعيّنة | الليل والنهار والأوقات | الفصل والحجاب والمنع 1
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الإيمان والتصديق 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر جعل1 في الآية · 346 في المتن
التحويل والتغيير

«جعل» هو إيقاع الشيء في حالٍ أو وظيفةٍ أو نسبةٍ مخصوصة، بقطع النظر عن صدق المنسوب أو بطلانه فهو فعل الإسناد والتعيين نفسه. يكون هذا الإيقاع حقًّا حين يصدر من الله: جَعْلًا كونيًّا في النحل 78 ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾، وتشريعيًّا في المائدة 97 ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾، واستخلافًا في البقرة 30 ﴿إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «جعل» هو إيقاع الشيء في حالٍ أو وظيفةٍ أو نسبةٍ مخصوصة، بقطع النظر عن صدق المنسوب أو بطلانه؛ فهو فعل الإسناد والتعيين نفسه. يكون هذا الإيقاع حقًّا حين يصدر من الله: جَعْلًا كونيًّا في النحل 78 ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾، وتشريعيًّا في المائدة 97 ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾، واستخلافًا في البقرة 30 ﴿إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ﴾. ويكون دعوى باطلة حين ينسبه الناس، كما في إبراهيم 30 ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا﴾. ويفترق عن «خلق» بأنّ الخلق إبراز كيانٍ مقدَّر، أمّا الجَعْل فتعيين حال الكائن أو وجه استعماله أو رتبته؛ ولذلك يَنصِب «جعل» مفعولين كثيرًا (جعل الأرضَ مهدًا)، و«خلق» لا يَنصِبهما.

حد الجذر: هو تصيير وتعيين: نقل الشيء إلى صفة أو وظيفة أو علاقة مخصوصة.

فروق قريبة: يفترق عن خلق بأن الخلق إيجاد مقدر، أما الجعل فتصيير وتعيين. ويفترق عن كون لأن الكون تحقق وجود أو حال، أما الجعل فإسناد حال إلى شيء. ويفترق عن صير لأن صير يبرز مآل التحول، أما جعل فيبرز فعل التعيين نفسه.

اختبار الاستبدال: يَفشل استبدالُ «جعل» بشبيهٍ له في ثلاثة مسالك مختلفة، وهذا أقوى إثباتٍ لنفي الترادف: • في التكوين الكونيّ — لو وُضِع «خلق» مكان «جعل» في الأنعام 1 ﴿وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ﴾ ضاق المعنى إلى الإيجاد المجرّد، وغاب تعيينُ الظلمات والنور في نظام الخلق المتعاقب. • في الجَعْل الباطل — لو وُضِع «خلقوا» مكان «جعلوا» في إبراهيم 30 ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا﴾ انقلب المعنى إلى دعوى إيجادٍ لم يَدَّعِها المشركون أصلًا؛ فالباطل المنسوب إليهم هو إسناد النِّدِّيّة، لا الخَلْق. • في التشريع — «جعل» في الحجّ 78 ﴿مَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ﴾ لا يقبل «خلق» ولا «كوّن»، لأنّ المنفيَّ تعيينُ الحرج حُكمًا، لا إيجادُ ذاتٍ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سقي1 في الآية · 25 في المتن
الطعام والشراب

سقي في القرآن: تمكين مقصود من الشراب أو الماء أو ما يجري مجراه، رحمةً أو خدمةً أو جزاءً.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى المحكم: إيصال الشراب إلى مستقبله، لا مجرد وجود الماء.

فروق قريبة: يفترق سقي عن شرب بأن الشرب فعل المتلقي، أما السقي ففعل المُمكّن أو المعطي. ويفترق عن مطر بأن المطر نزول الماء، أما السقي فإيصاله إلى جهة تنتفع به أو تذوقه. ويفترق عن رزق بأن الرزق أوسع، والسقي أحد وجوه الإمداد.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ﴾ لا يكفي نشرب؛ فالمرأتان تتكلمان عن تمكين الماشية من الماء. وفي ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ لا يكفي أعطاهم؛ لأن النعمة مصورة في تمكينهم من الشراب نفسه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حجج1 في الآية · 33 في المتن
الجدل والحجاج والخصام | العبادات والشعائر الدينية | الآية والمعجزة والبرهان

حجج = قصد إلى جهة ملزمة: جهة شعيرية في الحج، أو جهة بيانية في الحجة والمحاجّة، أو جهة زمنية محددة في الحِجَج. - الحج: قصد البيت والشعيرة وزمنها. - المحاجّة: مواجهة قولية يراد بها إلزام الطرف الآخر أو دفع حجته. - الحجة: الدليل أو الدعوى التي تقوم أو تدحض. - الحِجَج: سنون معدودة في عقد القصص 27. العد يجب أن يكون 33 موضعًا لا 32؛ لأن ملف البيانات الداخلي يحصي التكرارات اللفظية، وفي البقرة 196 ترد صيغة ﴿ٱلۡحَجِّ﴾ مرتين بعد وقوع ﴿ٱلۡحَجَّ﴾ في الآية نفسها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «حجج» ليس مجرد برهان، ولا مجرد شعيرة؛ بل مدخل يجمع الحج والحجة والمحاجّة والحِجَج الزمنية تحت معنى القصد إلى جهة ملزمة. العد الحاكم من ملف البيانات الداخلي: 33 موضعًا لفظيًا في 26 آية، 22 صيغة معيارية، و29 صورة مضبوطة. أداة الإحصاء المحلية تعطي 32 لأنه لا يلتقط أحد تكراري ﴿ٱلۡحَجِّ﴾ في البقرة 196؛ والعد الحاكم هنا هو ملف البيانات الداخلي مع تحقق ملف القرآن الكامل من التكرار الحقيقي.

فروق قريبة: - حجج ≠ جدل: الجدل أعم في المخاصمة، أما المحاجّة في هذا الجذر متصلة بالحجة والإلزام في موضوع معين. - حجج ≠ سلطان: السلطان في القرآن يأتي قوة حجة أو إذنًا ظاهرًا، أما الحجة هنا قد تكون بالغة أو داحضة بحسب قيامها. - حجج ≠ بينة: البينة ظهور الدليل، أما الحجة هي ما يُقصد به قطع عذر أو إلزام خصم. - الحج الشعيري لا يختزل في الحجة القولية؛ يجتمعان في القصد إلى جهة ملزمة لا في نوع واحد من الفعل.

اختبار الاستبدال: في الأنعام 149، استبدال «الحجة» بلفظ عام مثل «قول» يضعف معنى الإلزام؛ لأن النص يصفها بالبالغة. وفي الشورى 16، ﴿حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ﴾ لا تعني مجرد كلامهم، بل ما جعلوه حجة ثم ظهر سقوطه. وفي البقرة 196، لا يصح عدّ تكرارات الحج كموضع واحد؛ لأن الآية تستعمله في مواقع تركيبية متعددة: إتمام الحج، التمتع إلى الحج، وصيام أيام في الحج.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عمر1 في الآية · 27 في المتن
التمادي والاستمرار | البيت والمسكن والمكان | العبادات والشعائر الدينية

عمر = امتداد حياة أو حضور في وعاء محدد: بدن، مكان، أرض، بيت، أو شعيرة. - العُمر والتعمير: امتداد الحياة في البدن إلى أجل أو طور: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ﴾. - عمارة المسجد والأرض والبيت المعمور: حضور قائم يملأ المكان بعمل أو حياة أو اختصاص. - العمرة/اعتمر: حضور تعبدي مخصوص عند البيت، ولا تُجعل مجرد زيارة عامة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: عمر = امتداد حياة أو حضور في وعاء محدد: بدن، مكان، أرض، بيت، أو شعيرة. - العُمر والتعمير: امتداد الحياة في البدن إلى أجل أو طور: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ﴾. - عمارة المسجد والأرض والبيت المعمور: حضور قائم يملأ المكان بعمل أو حياة أو اختصاص. - العمرة/اعتمر: حضور تعبدي مخصوص عند البيت، ولا تُجعل مجرد زيارة عامة. - عمران: اسم علم وارد في ملف البيانات ثلاث مرات، يُحفظ في العد ولا يُبنى عليه اشتقاق دلالي زائد خارج نصوصه. التعريف يصحح الخلط السابق: زاوية البدن وحدها 14 موضعًا لا 12، و«لعمرك» داخلها لا زاوية مستقلة تزيد العدد.

حد الجذر: «عمر» ليس بناءً فقط ولا زمنًا جسديًا فقط؛ هو امتلاء وعاء بالحياة أو الحضور مدة. في البدن يكون عمرًا وتعميرًا، وفي المسجد والأرض يكون عمارة، وفي البيت شعيرة عمرة، و«عمران» اسم علم محفوظ في العد بصفته اللفظية.

فروق قريبة: - عمر ≠ بنى: البناء إنشاء جسم المكان، والعمارة حضور يملأه؛ لذلك جاء «يعمر مساجد الله» مع الإيمان والصلاة. - عمر ≠ سكن: السكن يبرز القرار والطمأنينة، أما العمران فيبرز الامتداد والحضور الفاعل. - عمر ≠ حيي: الحياة أصل الوجود، والتعمير امتداد تلك الحياة أو أثرها في وعاء محدد. - عمر ≠ لبث: اللبث مكث مدة في حال، أما العمر فهو امتداد حياة أو حضور يجعل الوعاء معمورًا.

اختبار الاستبدال: - «يعمر مساجد الله» لا يستقيم استبدالها بـ«يبني مساجد الله»؛ لأن الآية نفسها تذكر الإيمان والصلاة والزكاة والخشية لا مجرد الإنشاء. - «وما يعمر من معمر» لا تساوي «وما يبقى من باق»؛ لأن السياق يتكلم عن عمر يُزاد وينقص في كتاب. - «وأتموا الحج والعمرة لله» لا تساوي «وأتموا الحج والزيارة»؛ لأن العمرة شعيرة محددة داخل بيانات الجذر وموضعها. - «واستعمركم فيها» لا تساوي «أسكنكم فيها»؛ لأن السياق جمع الإنشاء من الأرض وجعلهم فيها ذوي فعل ممتد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سجد1 في الآية · 92 في المتن
الصلاة وأركانها

سجد = خضوعٌ هابطٌ ظاهر يبلغ غاية التذلل والعبادة، ويشمل فعل السجود، ووصف الساجدين، وأثر السجود، والموضع المعدّ له وهو المسجد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جذر الخضوع الهابط في العبادة: 92 موضعًا في 81 آية، منها 64 في السجود فعلًا أو وصفًا أو أثرًا، و28 في المسجد/المساجد بوصفها موضع السجود والذكر.

فروق قريبة: - ركع: الركوع انحناء، والسجود هبوطٌ أبلغُ في هيئة الخضوع، فيختلفان رتبةً لا ترادفًا. يجتمعان في ﴿تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا﴾ (الفتح 29) ولا يترادفان. - صلو: الصلاة نسقٌ عباديٌّ أوسع، والسجود ركنٌ/هيئةٌ مخصوصة داخل العبادة أو علامةُ خضوع. - خرر: الخرور حركةُ سقوطٍ أو انحدار، والسجود خرورٌ مؤطَّرٌ بالخضوع والعبادة حين يقترن به، كما في ﴿خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ﴾ (السجدة 15). - عبد: العبادة جامعة، والسجود صورةٌ ظاهرةٌ من صورها، ولذلك يُعطف عليها في ﴿وَٱسۡجُدُواْۤ وَٱعۡبُدُواْ﴾ (الحج 77).

اختبار الاستبدال: في ﴿وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩﴾ لا يقوم «اركع» مقام «اسجد»؛ لأن الآية تربط أقصى هيئة الخضوع بالقرب، والركوع دونها. وفي ﴿مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا﴾ لا يقوم «بيت» مقام «مسجد»؛ لأن المقصود موضعُ عبادةٍ واتجاه لا مجرّد مسكن. وفي سجود الملائكة لآدم لا يكفي «أطاعوا»؛ لأن النص يبرز هيئة الخضوع لا مجرّد الامتثال، بدليل مقابلته بـ﴿أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ﴾.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حرم1 في الآية · 83 في المتن
الحلال والحرام | الأماكن المعيّنة | الليل والنهار والأوقات | الفصل والحجاب والمنع

التَعريف المُحكَم لِ«حرم»: حَجز الشَيء عَن الإطلاق بِفاعِل مَنع، يَتَشَعَّب في القُرءان إلى أَربَع طَبَقات (تَحريم الفِعل، حَرَم المَكان، حُرمَة الزَّمَن، حِرمان التَكوين)، والفاعِل المُحَرِّم الأَصيل هو الله، وكُلّ تَحريم بَشَريّ بِغَير إذن افتِراء ﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾ (النَّحل). الجَذر الضِدّ «حلل» (الإحلال، الحَلال) يُقابِله في 17 آية بِالتَوازي اللَفظيّ الصَريح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «حرم» هو حَجز الشَيء عَن الإطلاق بِفاعِل مَنع. 83 مَوضِعًا في 71 آية تَتَوَزَّع على أَربَع طَبَقات: التَحريم الشَرعيّ (72)، الحَرَم المَكانيّ (20)، الحُرُم الزَمانيّ (7)، الحِرمان التَكوينيّ (4). الفاعِل المُحَرِّم الأَصيل هو الله، وكُلّ تَحريم بَشَريّ بِغَير إذنِه افتِراء. الضِدّ «حلل» يَلتَقي بِه في 17 آية بِتَقابُل لَفظيّ مُباشَر.

فروق قريبة: ثَلاثَة جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة: الجَذر المَجال الفَرق عَن «حرم» --------- منع الحَول دون شَيء المَنع وَصف فِعل بِغَير اشتِراط شَرعيّ ـ يَشمَل المَنع الحِسّيّ والمَعنَويّ. الجَذر «حرم» يَخُصّ المَنع الذي يَرتَبِط بِحُكم تَشريعيّ يُخرِج الشَيء من الإذن إلى المَحظور. الفَرق: المَنع قَد يَكون مادّيًّا، أَمّا «حرم» فَدائمًا حُكميّ. حظر الإحاطَة بِالمَنع «حظر» يَأتي في القُرءان بِمَعنى المَنع بِالإقفال والحَجز. الفَرق: الحَظر مَنع بِالقُفل والعَزل، أَمّا «حرم» فَمَنع بِالحُكم والاختِيار. الحَظر مادّيّ، التَحريم تَشريعيّ. نهي القَول بِالامتِناع النَهي قَول يَنهَى عَن فِعل، أَمّا «حرم» فَإِخراج عَن دائرَة الإذن بِحُكم. الفَرق الدَقيق: النَهي صيغَة طَلَب «لا تَفعَل»، التَحريم حُكم وَضعيّ «لا تَفعَل لِأَنَّه حَرام». والأَعراف 33 ﴿قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ﴾ تُؤَسِّس الحُكم. اختِبار التَمييز: ﴿وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡب

اختبار الاستبدال: اختِبار الاستِبدال ـ النَّحل 116 ﴿هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾: لَو استُبدِل ﴿حَرَامٞ﴾ بِـ«مَمنوعٞ» لَتَحَوَّل النَّصّ من ادِّعاء تَشريعيّ مُفتَرى على الله إلى وَصف حِسّيّ بَشَريّ، ولَفَقَدَت الآيَة وَزنَها العَقَديّ. الجَذر «حرم» في هذا السياق يُحَدِّد أَنَّ المُشكِلَة لَيسَت مَنعًا عابِرًا، بَل ادِّعاء بِحُكم إلَهيّ. ولَو استُبدِل بِـ«مَحظورٞ» لَتَغَيَّر مَعنى الافتِراء: الحَظر مَنع مادّيّ بِالقُفل، أَمّا الحَرام فَحُكم. الافتِراء على الله بِالحُرمَة الشَرعيّة أَخطَر من ادِّعاء الحَظر المادّيّ. ما يَضيع بِالاستِبدال: الجَذر «حرم» في النَّحل 116 يَنزِل تَحت ميزان الافتِراء ﴿لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ﴾ ـ تَحريم ادِّعائيّ بِلسان مُتَجاوِز لِسُلطَة التَّشريع. اختِيار «حَرام» يَجعَل الجَذر هو الإطار الذي يُكشَف بِه افتِراء التَحريم الباطِل على الله، ويُمَيِّز بَين الحُكم النازِل من الله والحُكم المُختَلَق بَشَريًّا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مَن1 في الآية · 872 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن). الجامِع: الإحالَة على العاقِل المُبهَم مَع تَرك تَعيينه للسياق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «مَن» الشَّرطيّة في القرءان أَداة الكُلّيّة العادِلة: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ﴾ لا تَختَصّ بفَرد بَل تَفتَح الحُكم على كل مَن يَقَع في الفِعل. وفي الاستِفهام التَّقريريّ ﴿مَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ﴾ تُحَوِّل السؤال إلى حُكم جازِم بِنَفي الأَظلَم. والتَّبعيضيّة ﴿مِنَ ٱلنَّاسِ مَن﴾ تَكشف فَريقًا داخل الجَماعَة بِسِمَة مَخصوصَة.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «مَن» الشاهد ------------ ما اسم مُبهَم «ما» تَشمَل العاقِل وغَيره (الغالِب: غَير العاقِل + الجَماد + المَفهوم)؛ «مَن» تَختَصّ بالعاقِل ﴿لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — التَّقابُل صَريح ذا (الإشارَة) تَعويض الاسم «ذا» تُعَيِّن المُشار إليه (هَٰذَا، ذَٰلِكَ)؛ «مَن» تَدُلّ على عاقِل مُبهَم — اجتِماعهما في «مَن ذَا ٱلَّذِي» يَجمَع الإبهام والتَّعيين ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ﴾ البَقَرَة 245 الَّذي/الَّتي (المَوصول) إحالَة على عاقِل المَوصول المُعَرَّف يُشير إلى مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن؛ «مَن» الشَّرطيّة تَعُمّ كل مَن تَتَوَفَّر فيه الصِّفَة ﴿ٱلَّذِي يُنفِقُ﴾ مَعهود ↔ «مَن يُنفِقُ» كُلِّيّ أَيّ استِفهام «أَيّ» تَسأَل عن التَّمييز في جَماعَة («أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ»)؛ «مَن» تَسأَل عن الهَويّة ﴿أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ المُلك

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 38: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ استِبدال «فَمَن» بـ«فَٱلَّذِينَ» يُحَوِّل المَعنى من الكُلّيّة المَفتوحة إلى الإشارَة على مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن. «فَٱلَّذِينَ تَبِعُواْ هُدَايَ» تَفقُد إطلاق الحُكم وشُموله؛ بَينَما «فَمَن تَبِعَ» تَبقى مَفتوحة لكل مَن قَد يَتَّبِع في كل زَمان. الشاهِد الثاني — التَّغابُن 1: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ استِبدال «مَا» بـ«مَنۡ» يَقصُر التَّسبيح على العاقِل وَحدَه، فيَفقد الإطلاق الكَوْنيّ. الإسراء 44 يُؤَكِّد ذلك صَراحَةً: ﴿وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ﴾ — حَتّى الجَماد. لو وُضِعَت «مَنۡ» لَناقَضَت ذلك. والحَجّ 18 تَأتي بـ«مَنۡ» تَحديدًا: ﴿يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — لأَنّ السُّجود فِعلُ إرادة، يَلزَم العاقِل. الشاهِد الثَّالث — الزَّلزَلة 7: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَ

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءمن1 في الآية · 879 في المتن
الإيمان والتصديق

«ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد؛ يتفرّع في مسارَين متمايزَين: أمنٌ من الخوف الحسّيّ — ومنه الأمانةُ التي يثبت عندها الاعتماد، والأمينُ الموثوق — وإيمانٌ بالغيب والرسالات يُسكِن من الارتياب فيُثمر العمل. والجامع بينهما اطمئنانٌ موثوقٌ يُسكِن النفس، لا يفشل هذا التعريف في موضعٍ من مواضع الجذر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع هو الثقة الساكنة: المؤمن يركن إلى ما آمن به، والآمن يسكن من الخوف، والأمانة توضع حيث يثبت الاعتماد، والأمين من يُؤمَن جانبه في البلاغ أو الحفظ.

فروق قريبة: يفترق «ءمن» عن «صدق» بأنّ الصدق مطابقةُ الخبر للواقع، أمّا الإيمان فاعتمادٌ وتسليمٌ يتجاوز مجرّد المطابقة. ويفترق عن «سلم» بأنّ السلم براءةٌ من حربٍ أو عطب، أمّا الأمن فسكونٌ من الخوف بعد وجود مقتضيه. ويفترق عن «حفظ» بأنّ الحفظ فعلُ الصيانة، أمّا الأمانة فهي محلُّ الثقة فيما يُصان لا فعلُ صيانته. يفرّق القرآن في تعدية فعل «آمن» بين حرفين، فيختلف المعنى باختلاف الجارّ اختلافًا مطّردًا لا يَشِذّ عنه موضع. فإذا عُدّي بالباء كان إيمانًا بالمؤمَن به ذاتًا ومضمونًا: ﴿فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (الأعراف 158)، ﴿يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ﴾ (البقرة 3)؛ والمجرور بالباء في كلّ مواضعه شيءٌ يُعتقَد ويُركَن إليه: الله، واليوم الآخر، والآيات، والكتاب، والغيب. وإذا عُدّي باللام كان انقيادًا وتصديقًا للمُخبِر بخبره: ﴿ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ﴾ (طه 71)، ﴿أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ﴾ (آل عمران 183)، ﴿وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾ (الإسراء 93)؛ والمجرور باللام في كلّ مواضعه قائلٌ يُذعَ

اختبار الاستبدال: لو أُبدِل «الإيمان» بـ«التصديق» في كلّ موضع لفات معنى الركون والاعتماد والعملِ بمقتضى ما آمن به — والقرآن يفرّق بينهما إذ جعل الإيمان فعلًا قلبيًّا، ﴿وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ﴾ (الحجرات 14). ولو أُبدِل «الأمن» بـ«السلم» في ﴿وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾ (قريش 4) لضاع رفعُ الخوف المخصوص، إذ السلمُ ضدُّ الحرب لا ضدُّ الخوف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله4 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر يوم1 في الآية · 475 في المتن
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات

يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اليَومُ نُقطَةٌ في الزَّمَن قابِلَةٌ للتَّمَدُّد إلى أَلفِ سَنَة عند الله، ولِلانكِماشِ إلى لَحظَةٍ في الإنسان — وأَعظَمُ يَوم في الكَون يَومٌ واحد له ألف اسم: يوم القيامة.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم آخر («السَّاعة»)، لكنَّه أَخصّ حِين فَترة زَمَنيَّة غَير مُحَدَّدَة، أَوسَع من اليَوم وأَدنى من الأَبَد دَهر الزَّمَن المُمتَدّ، أَوسَع من اليوم بِكَثير أَجَل الزَّمَن المَنوط بانتِهاء، يَفترض غايَة تَنتَهي إِليها زَمَن (لم يَكثر في القرآن) الجِنس العامّ للوَقت أَمَد المُدَّة المُمتَدَّة، أَخفّ من الأَجَل في تَحديد النِّهاية

اختبار الاستبدال: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. - لو استُبدل بـ«سَاعَة»: «ذلك ساعةٌ مَجموع لها النَّاس». لاكتَفى المَعنى بِلَحظَة، وضاعَ امتِداد اليوم وما يَجري فيه من أَحداث. - لو استُبدل بـ«وَقت»: «ذلك وَقتٌ مَجموع له النَّاس». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه أَضعَف، ولا يَحمل وَزن «اليَوم» بأَسمائه المَخصوصَة. «يَوم» وحده يَجمَع: ظَرفًا مُحَدَّدًا + سَعَةً تَتَّسِع لِأَحداث + التَّخصيص الذي يَسمَح بِالوَصف بِأَسماء (يوم الفَصل، يوم الحساب). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءخر1 في الآية · 250 في المتن
يوم القيامة وأسمائها | أسماء الزمان والمكان والجهة | الاتباع والسبق

ءخر = الآخرية: كون الشيء في الطرف غير الأول، أو جعله/وقوعه بعد سابق في ترتيب زمني أو رتبي أو عددي أو جهوي. أركان التعريف: - طرف سابق أو أول: ظاهر مثل ﴿ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾ أو مقدر مثل «إلهًا آخر». - طرف آخر: دار، يوم، شخص، قوم، عمل، أو أجل. - علاقة ترتيب أو مقابلة: زمنية، عددية، رتبية، أو فعلية. تفريعات الجذر: - الآخرة: الدار الأخرى اللاحقة للدنيا/الأولى.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: ءخر = الآخرية: كون الشيء في الطرف غير الأول، أو جعله/وقوعه بعد سابق في ترتيب زمني أو رتبي أو عددي أو جهوي. أركان التعريف: - طرف سابق أو أول: ظاهر مثل ﴿ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾ أو مقدر مثل «إلهًا آخر». - طرف آخر: دار، يوم، شخص، قوم، عمل، أو أجل. - علاقة ترتيب أو مقابلة: زمنية، عددية، رتبية، أو فعلية. تفريعات الجذر: - الآخرة: الدار الأخرى اللاحقة للدنيا/الأولى. - الآخر: الطرف المقابل للأول؛ وفي اسم الله إحاطة لا ترتيب مخلوق. - آخر/أخرى/آخرون: غير الأول داخل عدد أو جنس أو مقابلة. - الآخِرون: الجماعة اللاحقة في مقابل الأوّلين. - أخر/يؤخر/استأخر/تأخر: إزاحة أو وقوع في جهة ما بعد المتقدم.

حد الجذر: ءخر يعبّر عن الآخرية بعد أول أو سابق. الآخرة هي الدار الأخرى، واليوم الآخر هو اليوم المقابل لأيام الدنيا، والآخر/الأخرى هو غير الأول داخل ترتيب، والآخِرون يقابلون الأوّلين، والتأخير هو جعل الشيء في موضع متأخر. صُحح العد إلى 250 موضعًا في 242 آية وفق ملف البيانات الداخلي، وأزيلت العبارات التي كانت تحصر الجذر في «اللاحق الزمني» وحده أو تجعل اسم الله «الآخر» لاحقًا بمعنى مخلوق.

فروق قريبة: ءخر ≠ بعد: «بعد» ظرف علاقة، أما «ءخر» فيسمي الطرف الآخر نفسه أو فعل تأخيره. ﴿وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ﴾ لا تقول فقط «ما بعد»، بل تسمي الدار الأخرى. ءخر ≠ قبل: قبل يحدد الطرف السابق أو المستقبَل، وءخر يحدد الطرف المقابل غير الأول. التقابل يظهر في بناء الأول/الآخر لا في مجرد ظرفية. ءخر ≠ قدم: قدم هو الجهة المتقدمة فعلًا أو أثرًا، وءخر هو الجهة المتأخرة؛ يلتقيان صراحة في ﴿لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ و﴿بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾. ءخر ≠ خلف: الخلف قد يدل على التعاقب أو المجيء بعد قوم، أما ءخر فيكفي فيه كونه غير الأول أو الطرف الآخر ولو لم يخلفه في المكان. ءخر ≠ نهاية مطلقة: الآخرة ليست «النهاية» فقط، بل دار أخرى مقابلة للأولى؛ والآخر في الحديد 3 لا يُحصر في نهاية زمنية مخلوقة.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال في ﴿وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ﴾: - «والباقية» يبرز الدوام لكنه يفقد التقابل اللفظي مع «الأولى». - «وما بعد» يجعلها ظرفًا لا اسم دار. - «والتالية» يخفف معنى الطرف المقابل ولا يحمل ثقل الاسم القرآني. - «والمآل» يغير الدلالة من آخرية الدار إلى نتيجة السير. واختبار ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾: - استبدال «الآخر» بـ«الباقي» أو «النهاية» لا يحفظ تقابل الطرفين: أول/آخر. اختيار الجذر هنا مقصود لتكميل زوج الإحاطة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جهد1 في الآية · 41 في المتن
القتال والحرب والجهاد

استفراغ الوسع في جهة مقصودة تحت مقاومة أو حمل أو إلحاح، حتى يظهر بذل الطاقة لا مجرد وقوع الفعل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يجمع الجذر بين جهاد المؤمنين، وجهد الأيمان، ومن لا يجدون إلا جهدهم، وجهاد الوالدين على الشرك. الجامع هو بلوغ الوسع غايته في حمل أو مقاومة أو ضغط.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- قتل كلاهما قد يرد في المواجهة قتل إزهاق أو قتال، وجهد استفراغ وسع وقد يقع بلا قتل عمل كلاهما فعل عمل صورة الفعل، وجهد مقدار الطاقة المبذولة فيه صبر كلاهما تحمل صبر ثبات، وجهد بذل ومغالبة قعد يظهر مقابلا في بعض الجهاد قعد ترك حركة في سياق مخصوص، وليس ضدا جامعا لكل الجذر

اختبار الاستبدال: لا يصح حصر جهد في قتل؛ لأن الفرقان 52 يذكر جهادا كبيرا بالقرآن، والتوبة 79 تذكر جهد المتصدق القليل. ولا يصح استبداله بعمل لأن العمل قد يقع بلا استفراغ وسع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سبل1 في الآية · 176 في المتن
الدليل والسبيل والطريق

سبل: الطَريق المُوَضَّح للسَير نَحو غاية — حِسّيًّا (المَسار) أَو مَعنويًّا (المَنهج). الجَوهر: عَلاقة السائر بطَريقه. الجذر مُحايد بنيويًّا: «سَبِيل ٱللَّهِ» تَجمَع القِتال والإنفاق والدَعوة، «سَبِيل ٱلطَّٰغُوتِ» مَنهج المُكَذِّبين. الحُكم من جِهة السَبيل وسِياقه، لا من البنية ولا من إفراده أَو جَمعه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: سبل = الطَريق المُحَدَّد. 176 موضعًا في 164 آية عَبر 47 سورة. التَوظيف الأَبرَز «فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ» (~40٪). الجذر مُحايد، يَتَّخذ الحُكم من الإضافة والسياق: سَبِيل الله/الطاغوت/المُجرِمين/الرَّبّ. الجَمع (السُبُل) يَأخذ حُكمه من السياق كالمُفرَد — غالبًا مَمدوح («سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ» المائدة 16، «سُبُلَ رَبِّكِ» النحل 69)، ومَذموم في موضع واحد فقط (الأَنعام 153) حيث يُقابِل الصِراط المُفرَد.

فروق قريبة: الجذر الزاوية في حَقل الطَريق الفَرق عن «سبل» --------------------------- سبل الطَريق المُحَدَّد للسَير (مَنهج أَو مَسار) — صرط (الصِراط) الطَريق الواسِع الواضِح، مُفرَد دائمًا الصِراط لا يُجمَع، و«سبل» تَقبَل الإفراد والجَمع طرق (الطَريق) المَسار الحِسّي بَحت «طَريق» يَخصّ المَسار، «سَبيل» يَجمع المَنهج والمَسار نهج (المِنهاج) الطَريقة في العَمَل «نَهج» يَخصّ الكَيفيّة، «سَبيل» يَخصّ الطَريق نَفسه سلك (السُلوك) فِعل السَير فِعل لا اسم — «سَبيل» المَسار، «سَلَكَ» الفِعل عَليه الفَرق الجَوهَريّ بَين سَبيل وصِراط: في الأَنعام 153: «هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ». الصِراط مُفرَد دائمًا (لا يُجمَع في القرءان قَطّ)، أَمّا «سبل» فتَقبَل المُفرَد والجَمع. في هذا الموضع بِعَينه يُقابَل الجَمعُ «ٱلسُّبُل» بالواحد «صِرَٰطِي» فيُذَمّ، لكنّ الجَمع نَفسه يَأتي مَمدوحًا في «سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ» (المائدة 1

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«صِراط»: > فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ — البقرة 154 لو قُلنا «فِي صِراط الله»: لاحتَفَظنا بالمَعنى الجَوهَريّ لكنّا فَقَدنا الإطار التَطبيقيّ. «السَبيل» يَدخل في القِتال والإنفاق والدَعوة بصياغات مُتَعَدّدة، بَينما «الصِراط» يَبقى ثابِتًا (لا «صِراط القِتال» ولا «صِراط الإنفاق»). كما أنّ «صِراط» لا يُجمَع، فلا يُمكِنه أَداء «سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ». «سَبِيل» أَكثَر تَطبيقًا ومُرونةً، «صِراط» أَكثَر مَوضعيّةً وثَباتًا. اختبار الاستبدال بـ«طَريق»: > ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ — النحل 125 لو قُلنا «إِلَىٰ طَريق رَبِّكَ»: انتَقَل المَعنى من المَنهج المَعنويّ إلى المَسار الحِسّي. «طَريق» في القرءان نادر، ولا يُستَخدم لِلمَنهج. «سَبِيل» يَجمَع الحِسّ والمَعنى. اختبار الاستبدال بـ«نَهج»: > قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ — يوسف 108 لو قُلنا «هَٰذَا نَهجي»: حُصِرَ المَعنى في الكَيفيّة (طَريقة العَمَل). «سَبيلي» يَجمع الطَريق + المَنهج + الغاية — أَوسَع. النَتيجة: «سَبيل

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لا2 في الآية · 1801 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

«لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: «لا» أداة حدّ ومنع. تنفي في ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، وتنهى في ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾، وتنسق النفي في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، وتدخل في غاية مانعة في ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾، وفي فاصل مانع في ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾. لذلك فالأصل واحد، لكن درجات ظهوره تختلف بين النفي المباشر والمنع التركيبي.

فروق قريبة: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما. و«لم» يربط النفي بماضٍ من جهة الفعل، و«لن» يفتح نفيًا مستقبليًا، و«ليس» فعل ناقص في بناء اسمي، أما «لا» فهي أداة تدخل على الاسم والفعل والتراكيب المركبة. ويجب فصل «أَلَآ» التنبيهية عن هذا الجذر؛ فهي لا تثبت هنا لمجرد احتوائها رسمًا قريبًا. الداخل في الجذر هو «أَلَّا» حيث يظهر معنى «أن لا» أو مضمون منفي، كما في ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ و﴿أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ﴾.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها؛ لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا»؛ لأن المقام منع وقائي من القرب، لا إخبار عن عدم وقوع سابق. وفي ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾ لا تُفهم «لولا» كأنها «لا» مفردة؛ فهي تركيب يجعل الأجل فاصلًا مانعًا لمجيء العذاب في ذلك الموضع. وفي ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾ لا تكون «لكيلا» نفيًا منفردًا، بل غاية تجعل البيان السابق مؤديًا إلى دفع الأسى والفرح المذموم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سوي1 في الآية · 83 في المتن
التفاضل والمقارنة | البسط والتسوية | الهداية والاستقامة والرشد

سوي يدل على بلوغ حد الاستواء: تعادل بلا فارق، أو استقامة طريق، أو تمام هيئة، أو استقرار على وجه قائم. اختلاف الصيغ يوزع هذا المحور بين المقارنة والخلق والقيام والطريق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: سوي جذر محورُه الاستواء: إما مساواة بين طرفين، أو تقويم هيئة، أو استقامة مسار، أو تمام استقرار.

فروق قريبة: يفترق سوي عن عدل بأن العدل حكم بالإنصاف أو التقويم، أما سوي فبلوغ مستوى أو هيئة. ويفترق عن وسط بأن الوسط موضع بين طرفين، أما سواء قد يدل على الوسط وقد يدل على التساوي أو الاستقامة أو تمام الخلق.

اختبار الاستبدال: في «لا يستوي القاعدون والمجاهدون» لا يكفي لا يتشابهون؛ لأن السياق يذكر الدرجة والفضل. وفي «خلقك فسواك فعدلك» لا يكفي خلقك؛ لأن التسوية مرحلة تسبق العدل وتخص تمام الهيئة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عند1 في الآية · 201 في المتن
أسماء الزمان والمكان والجهة | الكفر والجحود والإنكار

«عند» = الاقتِرانُ المَوقِعيُّ المُسنَدُ إلى مَرجِعٍ مُحَدَّدٍ ـ مَكانٍ أَو شَخصٍ أَو جِهَةٍ مالِكَة ـ يَتَحَدَّدُ بِهِ المَوصوف؛ فَإِنْ كانَ المَرجِعُ مَكانًا كانَ ظَرفًا مَكانيًّا صَريحًا، وإِنْ كانَ شَخصًا كانَ مُلكيَّةً أَو مَنزِلَةً مَحدودَةً بِحُدودِه، وإِنْ كانَ الله كانَ المَلَكوتَ المُطلَقَ، وإِنِ انعَكَسَتْ صيغَةُ الجَذرِ صارَ المَوصوفُ مُعانِدًا يَتَنَكَّرُ لِجِهَةِ الحَقّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أَداةُ تَحديدِ المَرجِعِ المَوقِعيِّ ـ مَكانًا أَو شَخصًا أَو جِهَةً مالِكَة. الكَتلَةُ الكُبرى لِلهِ، ثُمَّ نُسِبَتْ إلى بَشَرٍ ومَكانٍ وحالٍ، وانعَكَسَتْ في «العَنيد» على مَن يَأبى الإِسنادَ إلى الحَقّ.

فروق قريبة: «عِندَ» تَختَلِفُ عَن «لَدى» في القُرءانِ في دَرَجَةِ الإِسناد: «لَدى» قُربٌ خالِصٌ بِلا مُلكيَّة، فَيما «عِندَ» في مَسلَكِها الإلهيِّ والبَشَريِّ تَتَضَمَّنُ المُلكيَّةَ والسُلطَةَ والحِفظ. وفي القَصَصِ يَأتي الجَذرانِ مُتَجاوِرَينِ في حِكايَةِ موسى: «عِندَ» المَوقِعيَّةُ ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا﴾ ثُمَّ «لَدُن» ﴿وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا﴾ (الكَهف 65). وَتَختَلِفُ عَن «مَع» في أَنَّ «مَع» مُصاحَبَةٌ مُتَوازِيَة، فَيما «عِندَ» تَضَعُ المَوصوفَ في مَوقِعٍ مَنسوبٍ لِلجِهَة ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ﴾ (الأنعَام 59). وَتَختَلِفُ عَن «مِن» في أَنَّ «مِن» تَدُلُّ على المَنشَأِ المُجَرَّد، فَيما «مِن عِندِ» تَضيفُ كَونَ المَنشَأِ مُنبَثِقًا عَن جِهَةٍ مُحَدَّدَة. أَمَّا «العَنيد» فَإِنَّهُ صيغَةٌ مُتَفَرِّعَةٌ بِالعَكسِ الدِلاليّ: عِندَ تَسحَبُ المَوصوفَ إلى جِهَتِها، والعَنيدُ يَنحَرِفُ عَنها.

اختبار الاستبدال: إِذا استُبدِلَت «عِندَ» بِـ«لَدى» في ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ﴾ ضاعَتْ دلالَةُ المُلكيَّةِ المُطلَقَة، إِذْ «لَدى» قُربٌ بِلا مُلكيَّة. وَإِذا استُبدِلَت بِـ«مَع» صارَت مُصاحَبَةً لا مَرجِعيَّةً مالِكَة. وَإِذا استُبدِلَت في ﴿هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾ بِـ«مِنَ اللهِ» تَجَرَّدَ النَّصُّ مِن دَلالَةِ التَنَزُّلِ المُؤَكَّد، إِذْ «مِن عِندِ» تُضافُ لِتَأكيدِ أَنَّ المَصدَرَ هو الجِهَةُ بِعَينِها. وفي المَسلَكِ المَكانيِّ ﴿عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ لو استُبدِلَت بِـ«في» اتَّسَعَ المَدلولُ إلى داخِلِ المَسجِد، بَينَما «عِندَ» تُحَدِّدُ المَوقِعَ المُلاصِقَ بِدِقَّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هدي1 في الآية · 326 في المتن
الهداية والاستقامة والرشد

هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الهداية في القرآن إظهارُ الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكينُ المُتلقّي من سلوكها، لا مجرّد إعلام. وهي على صور: بيانٌ، ودلالةُ كتابٍ منزَّل، وتسديدٌ للطريق، وسَوقُ المخلوق إلى وجهته، وسَوقُ الأنعام إلى الحرم. وغايتها في الغالب الأعمّ هي الحقّ، لكنّ الجذر يُستعمل أيضًا في السَّوق إلى غاية شرّ كما في ﴿وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾؛ فالجامع هو الجهةُ الموصِلة لا وجهةُ الخير وحدها.

فروق قريبة: يفترق «هدي» عن أقرب الجذور إليه في الحقل: — رشد: الرشد ثمرةُ استقامة الوجهة بعد الهداية وإدراكُ صوابها؛ والهداية إظهارُ الوجهة وتمكينُ سلوكها — ولذا جاء ﴿يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ﴾ (الجن 2): الهداية موصِلة، والرشد مَوصولٌ إليه. — دعو: الدعاء إلى الهدى نداءٌ يَستدعي السلوك، والهداية إيصالٌ فعليّ للجهة — ولذا يجتمعان: ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ﴾ (الأعراف 193): دعاءٌ بلا اهتداء. — بلغ: البلاغ إيصالُ الخطاب وانتهاؤه إلى المُبلَّغ؛ والهداية إظهارُ الطريق الموصِل لا مجرّد وصول الكلام. — دلل: الدلالة قد تقف عند الإشارة المجرّدة؛ والهداية القرآنيّة تتعلّق بالجهة التي تقود إلى المقصود مع التمكين من سلوكها.

اختبار الاستبدال: لا يقوم رشد مقام هدي في ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ (البلد 10): المطلوب إظهارُ الجهتين وتمكينُ السلوك، لا إدراكُ صوابهما — والرشد إنّما يأتي بعد سلوك إحداهما. ولا يقوم بلغ مقام هدي في ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ (البقرة 2): الكتاب ليس خطابًا واصلًا فحسب، بل جهةٌ دالّة تُسلَك؛ ولو كان بلاغًا لاكتفى بانتهاء الخطاب إلى السامع. ولا يقوم دعو مقام هدي في ﴿وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ﴾ (الإسراء 97): المُهتدي مَن ثبتت له الجهة فعلًا، لا مَن نُودي إليها فقط؛ ولذا قُوبِل الاهتداء بالضلال لا بترك الإجابة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قوم1 في الآية · 660 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة

قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل التَّفَرُّعات.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: القِيامُ نُهوضُ المَخلوقات إلى رَبِّها على ثَلاثَة أَطوار: قِيام البَدَن في الصَّلاة، وقِيام القَوم بأَمر دينهم، وقِيام الكُلّ يَوم القِيامة — وفَوقَها جَميعًا قَيُّوميَّةُ الله الذي بِه قِوامُ كُلِّ شَيء.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه في «قِيٰمٗا وَقُعُودٗا» نهض الانتِصاب من الجُلوس بِالحَركَة الواحدة، يَتَفَرَّق عن القِيام بِالحَدثيَّة ثبت الاستِقرار على حال، يَلتَقي مَع قوم في الاستِقامة لكن يَفترض ثَباتًا مُسبَقًا استقام (الفَرع نَفسه) الثَّبات على القِيام دون انحراف، صيغة استِفعال من قوم رفع جَعل الشَّيء عاليًا، يَتَلاقى مَع الإقامَة في الفَرع لا في الأَصل ضلل الانحراف عن الطَّريق، الضد الدلاليّ للاستِقامة (الفَرع الأَكبَر من قوم) هوى السُّقوط، نَقيض القِيام بِفَرع آخَر (هويّ نُجوميّ)

اختبار الاستبدال: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». لاحتَمَل المَعنى الاتِّباع لكن ضاع التَّضمين الذي تَحمِله الاستِقامة من الثَّبات على القِيام بَعد القَول الأَوَّل. - لو استُبدل بـ«ٱهۡتَدَوۡاْ»: «ثُمَّ ٱهۡتَدَوۡاْ». لاكتَفى المَعنى بالهِدايَة الأَوَّليَّة، وضاع الثَّبات اللاحِق. - لو استُبدل بـ«ثَبَتُواْ»: «ثُمَّ ثَبَتُواْ». لاحتَمَل المَعنى لكن ضاع تَركيب «قام على شَيء» الذي يَحمِله الجذر — الاستِقامة قِيامٌ على هَيئَة لا مُجَرَّد ثَبات. «ٱسۡتَقَٰمُواْ» تَجمَع: الثَّبات + القِيام البَدَني الرَّمزي + الاستِمرار + عَدَم الانحراف. هذه الأَربَعة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ظلم1 في الآية · 315 في المتن
الظلم والعدوان والبغي | الضوء والنور والظلام

«ظلم» هو نقص أو فقد يقع معه الخروج عن وجه الاستقامة: في الفعل نقص لحق أو وضع له في غير موضعه، وأخصه تجاوز حد الله وفي الظلمات انتفاء نور وانغلاق، حسًا أو مثلًا. لذلك لا يصح أن يقال في كل موضع إنه حرمان من مستحق فـ﴿فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾ و﴿فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ و﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾ تدل على فقد النور لا على حق منقوص.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ظلم» هو نقص أو فقد يقع معه الخروج عن وجه الاستقامة: في الفعل نقص لحق أو وضع له في غير موضعه، وأخصه تجاوز حد الله؛ وفي الظلمات انتفاء نور وانغلاق، حسًا أو مثلًا. لذلك لا يصح أن يقال في كل موضع إنه حرمان من مستحق؛ فـ﴿فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾ و﴿فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ و﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾ تدل على فقد النور لا على حق منقوص. ولا يساوي الجذر البغي ولا العدوان وحدهما، لأنه أوسع: يستوعب النقص المجرد ﴿وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ﴾، وظلم النفس ﴿فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ﴾، وحجب النور ﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ﴾.

حد الجذر: خلاصة الجذر: نقص أو فقد يخرج الشيء عن جهة استقامته. منه ظلم النفس والناس بنقص الحق أو وضعه في غير موضعه، ومنه الظلمات بمعنى فقد النور، ومنه نفي أن يظلم الله أحدًا أي نفي النقص والحيف في الجزاء.

فروق قريبة: يفترق «ظلم» عن «بغي» بأنّ البغي طلبٌ متجاوز أو عدوانٌ ممتدّ ظاهر، أمّا الظلم فهو نقصٌ لحقٍّ ووضعُه في غير موضعه، وقد يقع على النفس لا على الغير. ويفترق عن «عدو» بأنّ العدو يُبرز جهة الخصومة والتجاوز على الغير، والظلم يُبرز خللَ الحقّ نفسه، ولذلك صحّ ظلمُ النفس ولم يصحّ معاداتُها. ويفترق عن «سوء» لأنّ السوء قبحٌ أو ضرر عامّ، والظلم أخصُّ بنقص الحقّ ووضعه في غير موضعه؛ ولذا قُرنا في النساء ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ﴾ على التغاير لا الترادف. صيغتا المبالغة في «ظلم» تتوزّعان توزيعًا قاطعًا لا يتداخل. صيغة «ظلّام» (فعّال) لم تَرِد إلا في سياق النفي، ولم تنفكّ قطّ عن لفظ «العبيد»، في خمسة مواضع: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (آل عمران 182)، وبالصيغة نفسها في (الأنفال 51) و(الحج 10)، ثم ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (فصلت 46)، و﴿وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (ق 29). فلم تأتِ هذه الصيغة وصفًا لظالم قطّ، بل جاءت منفيّةً دائمًا، مقرونةً ب

اختبار الاستبدال: لو وُضِع «بغى» موضع «ظلم» في ﴿وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ من يونس 44، لاستقام اللفظ ظاهرًا لكن ضاع معنى نقص الحقّ المستحَقّ على النفس، إذ البغي تجاوزٌ ظاهر لا يلزم منه نقصٌ على الذات. ولو وُضِع «أساء» في ﴿فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ﴾ من الطلاق 1، لانتقل المعنى من تعدٍّ على موضع حقٍّ محدَّد — وهو حدود الله — إلى قبحٍ عامٍّ غير معيَّن الموضع. أمّا «الظلمات» في ﴿فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖ﴾ من الزمر 6 فلا يقوم مقامها بغيٌ ولا سوء، لأنّها فقدُ نورٍ حسّيّ في موضع الخلق لا فعلٌ أخلاقيّ يُنسَب إلى مكلَّف.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

قبل الآية ثبت أن عمارة مساجد الله إنما تكون ممن آمن وأقام الصلاة وآتى الزكاة وخشي الله، وبعدها يذكر الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا أنهم أعظم درجة. فالآية جسر بين قصر أهلية العمارة وبيان التفاضل، وتمنع الاكتفاء بالخدمات الظاهرة إذا انفصلت عن الإيمان والجهاد.

  • سياق قريبالتوبَة 14

    قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ

  • سياق قريبالتوبَة 15

    وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

  • سياق قريبالتوبَة 16

    أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُواْ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَلَمۡ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَلِيجَةٗۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبالتوبَة 17

    مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِينَ أَن يَعۡمُرُواْ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ وَفِي ٱلنَّارِ هُمۡ خَٰلِدُونَ

  • سياق قريبالتوبَة 18

    إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ

  • الآية الحاليةالتوبَة 19

    ۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

  • سياق قريبالتوبَة 20

    ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ

  • سياق قريبالتوبَة 21

    يُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَرِضۡوَٰنٖ وَجَنَّٰتٖ لَّهُمۡ فِيهَا نَعِيمٞ مُّقِيمٌ

  • سياق قريبالتوبَة 22

    خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ

  • سياق قريبالتوبَة 23

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَابَآءَكُمۡ وَإِخۡوَٰنَكُمۡ أَوۡلِيَآءَ إِنِ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡكُفۡرَ عَلَى ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

  • سياق قريبالتوبَة 24

    قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ