مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رضوا في القرءان
المواضع (4)
سورة التوبَة ٥٨
﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ ﴾
سورة التوبَة ٥٩
﴿ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ ﴾
سورة التوبَة ٨٧
﴿ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة التوبَة ٩٣
﴿ ۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رضوا»
مدلول قولة «رضوا» في القرءان: رضوا: رضا يثبت أو ينفى بحسب الجهة، قبول من الله أو من البشر أو طلب لإرضائهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَضُواْ» وجذرها «رضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حين ترد صيغة رضوا يبقى عنصر رضي في قبول أو عدم قبول يتحدد بجهة الراضي والمرضي، ثم تضبطه قرائن الله والرسول والمؤمنون والمنافقون والآباء ضبطًا خاصًا.
استعمالها في الآيات
تضع الآيات رضوا مع قرائن رضا الله عن المؤمنين أو رضا البشر بالدنيا أو محاولة إرضاء المخاطب، فتمنع قراءته بمعزل عن العامل القريب.
أثرها في السياق
أثر رضوا أنه يغيّر مركز النظر إلى كشف جهة القبول ومن يملك قيمته في السياق، فيصير الحكم أو الخبر متعلقًا بهذه الجهة.
عائلات الاستعمال
- رضوا: قبول من جهة معينة (4 موضعًا): في رضوا: الوقوعات تدور حول ثبوت القبول أو طلبه أو انحرافه بحسب الجهة
ما يميّزها عن أخواتها
إذا قورن رضوا بـليرۡضوكم ظهر أن قرائنه تصرفه إلى قبول أو عدم قبول يتحدد بجهة الراضي والمرضي لا إلى حكم الصيغة المجاورة.
تحليل أعمق
عند قراءة سورة التوبَة ٥٨، ٥٩ وسائر الشواهد يظهر أن رضا الله يقترن بالفوز والهداية، ورضا المنافقين بالدنيا أو بالأعذار يكشف هبوط الغاية.
قَولات أخرى من جذر رضي
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.