مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مرضات في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٢٠٧
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٦٥
﴿ وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾
سورة النِّسَاء ١١٤
﴿ ۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة التَّحرِيم ١
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مرضات»
مدلول قولة «مرضات» في القرءان: مرۡضات: رضوان أو مرضاة، جهة قبول إلهي تطلبها الأعمال أو تبشر بها العاقبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَرۡضَاتِ» وجذرها «رضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة مرۡضات بالجذر تمر عبر طلب القبول من الله أو نيله: اللفظ في شواهده يدور مع الإنفاق والهجرة والجهاد والجنة وابتغاء فضل الله لا مع مجرد الاشتقاق.
استعمالها في الآيات
مجال مرۡضات هو قرائن الابتغاء أو الوعد أو البشارة أو مخالفة الهوى، ومنه تفهم صلة مرۡضات بما قبله وما بعده.
أثرها في السياق
وظيفة مرۡضات في الآية إبراز كون العمل موجّهًا إلى قبول الله لا إلى نفع قريب فقط وربطه بالفاعل أو الجهة المذكورة.
عائلات الاستعمال
- مرۡضات: قبول إلهي مطلوب (4 موضعًا): في مرۡضات: الوقوعات تجعل الرضوان أو المرضاة غاية العمل أو جزءًا من الوعد
ما يميّزها عن أخواتها
الفرق عن ترٰضوۡا أن مرۡضات لا يطلب إلا طلب القبول من الله أو نيله، وموضع ترٰضوۡا يسلك جهة أخرى.
تحليل أعمق
قرائن سورة البَقَرَة ٢٠٧، ٢٦٥ وسائر الشواهد تكشف أن مرۡضات محكوم بما يجاوره: الرضوان يرافق الجنة والمغفرة والفضل، والمرضاة ترافق بذل النفس والمال والنجوى، فالقبول هو قطب الحركة.
قَولات أخرى من جذر رضي
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.