قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رضونه في القرءان

2 موضعينالجذر: رضي

المواضع (2)

سورة المَائدة ١٦

﴿ يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة مُحمد ٢٨

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رضونه»

مدلول قولة «رضونه» في القرءان: رضۡوٰنهۥ: رضوان أو مرضاة، جهة قبول إلهي تطلبها الأعمال أو تبشر بها العاقبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِضۡوَٰنَهُۥ» وجذرها «رضي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

رضۡوٰنهۥ يصل الجذر بموضع طلب القبول من الله أو نيله، لأن الآيات تضعه داخل الإنفاق والهجرة والجهاد والجنة وابتغاء فضل الله وتمنع توسيعه خارج هذا الحد.

استعمالها في الآيات

تنتقل رضۡوٰنهۥ في الشواهد مع يرد مع الابتغاء أو الوعد أو البشارة أو مخالفة الهوى، لا مع زينة لفظية منفصلة عن الحكم.

أثرها في السياق

يدفع رضۡوٰنهۥ السياق نحو جعل العمل موجّهًا إلى قبول الله لا إلى نفع قريب فقط، ولذلك لا يساوي أخواته التي تقع في أبواب أخرى.

عائلات الاستعمال

  • رضۡوٰنهۥ: قبول إلهي مطلوب (2 موضعًا): في رضۡوٰنهۥ: الوقوعات تجعل الرضوان أو المرضاة غاية العمل أو جزءًا من الوعد

ما يميّزها عن أخواتها

رّضي يفتح بابًا آخر من جذر رضي، أما رضۡوٰنهۥ فمحصور في طلب القبول من الله أو نيله.

تحليل أعمق

تفصيل سورة المَائدة ١٦ وسورة مُحمد ٢٨ يبين أن الرضوان يرافق الجنة والمغفرة والفضل، والمرضاة ترافق بذل النفس والمال والنجوى، فالقبول هو قطب الحركة.

قَولات أخرى من جذر رضي

و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.