مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رضون في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١٦٢
﴿ أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة آل عِمران ١٧٤
﴿ فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ ﴾
سورة الحدِيد ٢٧
﴿ ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رضون»
مدلول قولة «رضون» في القرءان: رضۡوٰن: رضوان أو مرضاة، جهة قبول إلهي تطلبها الأعمال أو تبشر بها العاقبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِضۡوَٰنَ» وجذرها «رضي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة رضۡوٰن بالجذر تمر عبر طلب القبول من الله أو نيله: اللفظ في شواهده يدور مع الإنفاق والهجرة والجهاد والجنة وابتغاء فضل الله لا مع مجرد الاشتقاق.
استعمالها في الآيات
مجال رضۡوٰن هو قرائن الابتغاء أو الوعد أو البشارة أو مخالفة الهوى، ومنه تفهم صلة رضۡوٰن بما قبله وما بعده.
أثرها في السياق
وظيفة رضۡوٰن في الآية إبراز كون العمل موجّهًا إلى قبول الله لا إلى نفع قريب فقط وربطه بالفاعل أو الجهة المذكورة.
عائلات الاستعمال
- رضۡوٰن: قبول إلهي مطلوب (3 موضعًا): في رضۡوٰن: الوقوعات تجعل الرضوان أو المرضاة غاية العمل أو جزءًا من الوعد
ما يميّزها عن أخواتها
الفرق عن ترٰضيۡتم أن رضۡوٰن لا يطلب إلا طلب القبول من الله أو نيله، وموضع ترٰضيۡتم يسلك جهة أخرى.
تحليل أعمق
قرائن سورة آل عِمران ١٦٢، ١٧٤ وسائر الشواهد تكشف أن رضۡوٰن محكوم بما يجاوره: الرضوان يرافق الجنة والمغفرة والفضل، والمرضاة ترافق بذل النفس والمال والنجوى، فالقبول هو قطب الحركة.
قَولات أخرى من جذر رضي
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.