قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالتوبَة٣٤

الجزء 10صفحة 19228 قَولة22 حقلًا

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ٣٤

◈ خلاصة المدلول

الآية تخاطب المؤمنين لتكشف أن كثيرًا من الأحبار والرهبان يأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله، ثم تلحق بهم الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله، وتختم بأمر تهديدي بعذاب أليم.

كيف وصلنا إلى المدلول

يبدأ النداء ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ﴾ بتعيين المخاطبين المؤمنين ليُفتح لهم خبر حاسم.

  • و﴿إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ﴾ يمنع التعميم المطلق ويقرر وجود كثرة موصوفة بهذا الفعل.
  • الفعلان ﴿لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ﴾ و﴿وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ يكشفان فسادًا ماليًا ودينيًا: أخذ أموال الناس بوسيلة فاسدة وقطع الوجهة عن طريق الله.
  • ثم ﴿وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ يوسع الحكم إلى من يجمع المال ويمسكه عن سبيل الله.
  • و﴿فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾ يقلب لفظ البشارة إلى إنذار تهديدي بعقوبة مؤلمة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءيي، ذو، ءمن، إن، كثر، مِن، حبر، رهب، ءكل، مول، نوس، بطل، صدد، عن، سبل، ءله، كنز، ذهب، فضض، لا، نفق، في، بشر، عذب، ءلم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءيي1 في الآية
يَٰٓأَيُّهَا
الدعاء والنداء والاستغاثة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | الضمائر وأسماء الإشارة | الأعداد والكميات 246 في المتن

مدلول الجذر: ءيي أداة تعيين وتخصيص في الخطاب: تحصر المفعول في إياك، وتعين المنادى في أيها، وتطلب التعيين في أي وبأي، وتطلق كثرة غير معينة في كأين. هذه المحاور الأربعة تستوعب كل المواضع بلا موضع شاذّ: الحصر بضمير منفصل مقدَّم، والنداء المعيِّن للمخاطَب، وسؤال التعيين عن واحد من جنس، وتكثير «كأيّن» الذي يقرر العدد دون تعيين أفراده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءيي» هنا في 1 موضع/مواضع: يَٰٓأَيُّهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الدعاء والنداء والاستغاثة أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام الضمائر وأسماء الإشارة الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءيي أداة تعيين وتخصيص في الخطاب: تحصر المفعول في إياك، وتعين المنادى في أيها، وتطلب التعيين في أي وبأي، وتطلق كثرة غير معينة في كأين.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ءنت يبرز المخاطَب نفسه، أما ءيي في إياك فيخصص المخاطَب مفعولًا أو متعلقًا بالفعل، فجهة الفعل محصورة فيه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَٰٓأَيُّهَا: في الفاتحة 5، «نعبدك ونستعينك» لا تؤدي معنى ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴾، لأن تقديم الضمير المنفصل وحصره يجعلان جهة العبادة والاستعانة مخصوصة لا مطلقة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذو2 في الآية
ٱلَّذِينَوَٱلَّذِينَ
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 2 موضع/مواضع: ٱلَّذِينَ، وَٱلَّذِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلَّذِينَ، وَٱلَّذِينَ: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءمن1 في الآية
ءَامَنُوٓاْ
الإيمان والتصديق 879 في المتن

مدلول الجذر: «ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد؛ يتفرّع في مسارَين متمايزَين: أمنٌ من الخوف الحسّيّ — ومنه الأمانةُ التي يثبت عندها الاعتماد، والأمينُ الموثوق — وإيمانٌ بالغيب والرسالات يُسكِن من الارتياب فيُثمر العمل. والجامع بينهما اطمئنانٌ موثوقٌ يُسكِن النفس، لا يفشل هذا التعريف في موضعٍ من مواضع الجذر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءمن» هنا في 1 موضع/مواضع: ءَامَنُوٓاْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإيمان والتصديق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ءمن» عن «صدق» بأنّ الصدق مطابقةُ الخبر للواقع، أمّا الإيمان فاعتمادٌ وتسليمٌ يتجاوز مجرّد المطابقة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ءَامَنُوٓاْ: لو أُبدِل «الإيمان» بـ«التصديق» في كلّ موضع لفات معنى الركون والاعتماد والعملِ بمقتضى ما آمن به — والقرآن يفرّق بينهما إذ جعل الإيمان فعلًا قلبيًّا، ﴿وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ﴾ (الحجرات 14). فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إن1 في الآية
إِنَّ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 1 موضع/مواضع: إِنَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِنَّ: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كثر1 في الآية
كَثِيرٗا
الأعداد والكميات 167 في المتن

مدلول الجذر: كثر: الزيادة الفائضة في العدد أَو المقدار أَو التكرار بحيث يَظهر الشيء على جِهة الوَفرة والكَثرة. الجذر مُحايد في أَصله، يَكتَسب الحُكم من المُتَعَلَّق: مَمدوح في الذِكر والكَوثَر، مَذموم في التَكاثُر، وَصفيّ في «أَكثر الناس».

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كثر» هنا في 1 موضع/مواضع: كَثِيرٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كثر: الزيادة الفائضة في العدد أَو المقدار أَو التكرار بحيث يَظهر الشيء على جِهة الوَفرة والكَثرة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كثر» = ما يَفيض عن القِلَّة، «قلل» = ما يَنقُص عن المَعدَل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَثِيرٗا: اختبار الاستبدال بـ«قلل»: > وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ — الأعرَاف 86 لو قُلنا «فَقَلَّلَكُم» انقَلَب المَعنى تَمامًا: السياق يَتَطَلَّب التَحَوُّل من قِلَّة إلى كَثرة (نِعمة)، لا العَكس. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِّنَ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِّنَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِّنَ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حبر1 في الآية
ٱلۡأَحۡبَارِ
الكتب المقدسة والتلاوة | نَعيم الجَنَّة 6 في المتن

مدلول الجذر: «حبر» في القرآن مساران محفوظان: أحبار مرتبطون بالكتاب والحكم والنهي وقد يمدح مقامهم أو يذم فعل كثير منهم، وحبور أهل الجنة وهو حال سرور ونعيم. لا يكفي تعريفه بالتحسين العام وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حبر» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡأَحۡبَارِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكتب المقدسة والتلاوة نَعيم الجَنَّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «حبر» في القرآن مساران محفوظان: أحبار مرتبطون بالكتاب والحكم والنهي وقد يمدح مقامهم أو يذم فعل كثير منهم، وحبور أهل الجنة وهو حال سرور ونعيم. لا يكفي تعريفه بالتحسين العام وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: حبر يختلف عن ربب في «الربانيون» الربانيون يذكرون مع الأحبار ولا يساوونهم. ويختلف عن فرح الفرح انفعال ظاهر، أما الحبور في موضعيه حال نعيم داخل روضة أو جنة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡأَحۡبَارِ: لو قيل في المائدة 44 «والعلماء» لفات اقتران الأحبار بالكتاب المستحفظ. ولو قيل في الروم 15 «يفرحون» لفات خصوص حال الروضة التي عبر عنها «يحبرون». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر رهب1 في الآية
وَٱلرُّهۡبَانِ
الخوف والفزع والهلع | العبادات والشعائر الدينية 12 في المتن

مدلول الجذر: رهب هو خوف رادع ذو هيبة وأثر، يوقع انقباضًا أو امتناعًا أو احترازًا. يختص في الأمر العبادي بالله وحده، ويظهر في العدو أثرًا تُحدثه القوة، وفي النفس أثرًا صدريًا أو جسديًا، وفي الرهبان والرهبانية هيئة دينية متولدة من الرهب لا يلزم أن تكون محمودة في كل سياق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رهب» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلرُّهۡبَانِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخوف والفزع والهلع العبادات والشعائر الدينية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: رهب هو خوف رادع ذو هيبة وأثر، يوقع انقباضًا أو امتناعًا أو احترازًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - رهب ≠ خوف: الخوف أعم، أما الرهب ففيه ردع وانقباض ظاهر أو باطن. - رهب ≠ خشية: الخشية في القرآن تميل إلى علم ومهابة، والرهب يبرز أثر الردع والامتناع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلرُّهۡبَانِ: لو قيل في الأنفال تخيفون به عدو الله لفُهم أصل الخوف، لكن يفوت أثر الإعداد بوصفه رادعًا مانعًا. ولو استبدل فارهبون بفخافون لفات معنى القصر والامتناع الخاضع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءكل1 في الآية
لَيَأۡكُلُونَ
الطعام والشراب 109 في المتن

مدلول الجذر: الأكل القرآني: تناول أو استهلاك لما يؤكل حسا، أو تصوير لاستهلاك مال أو عرض أو عذاب بصورة الإدخال في الجوف أو الاستنفاد. وتتفرع عنه أحكام الحلال والحرام حيث يرد سياق التكليف والكسب، لا في كل موضع. أما «أُكُل» فهي صيغة اسمية لمحصول ما يؤكل من الشجر والجنة، وليست فعلا من أفعال الآكلين.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءكل» هنا في 1 موضع/مواضع: لَيَأۡكُلُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الطعام والشراب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الأكل القرآني: تناول أو استهلاك لما يؤكل حسا، أو تصوير لاستهلاك مال أو عرض أو عذاب بصورة الإدخال في الجوف أو الاستنفاد. وتتفرع عنه أحكام الحلال والحرام حيث يرد سياق التكليف والكسب، لا في كل موضع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الفرق أن الأكل يتعلق بالمطعوم أو بما يصور مطعوما، أما الشرب فبابه السائل. (2) طعم/إطعام: الطعام هو ما يؤكل، والإطعام نقل الطعام إلى غير الآكل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَيَأۡكُلُونَ: - لَو أُبدِلَ بـ«يَتَناوَلونَ»: لَتَحَوَّلَ الفِعلُ مِن استِهلاكٍ إلى مُجَرَّدِ مَسٍّ، فَلَفَقَدَ المُفارَقَةَ مَع ﴿إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ﴾ في تَتِمَّةِ الآيَة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مول1 في الآية
أَمۡوَٰلَ
المال والثروة 90 في المتن

مدلول الجذر: مول في دلالة المال هو ما يملكه الإنسان من قيمة دنيوية قابلة للبذل والحيازة والابتلاء والحق. لا يختلط هذا المعنى بمواضع الرسم الاستفهامي مَالِ، فهي سؤال لا مال.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مول» هنا في 1 موضع/مواضع: أَمۡوَٰلَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المال والثروة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مول في دلالة المال هو ما يملكه الإنسان من قيمة دنيوية قابلة للبذل والحيازة والابتلاء والحق. لا يختلط هذا المعنى بمواضع الرسم الاستفهامي مَالِ، فهي سؤال لا مال.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: مول يفترق عن رزق؛ فالرزق أوسع من المال، وعن متاع؛ فالمتاع جهة الانتفاع، وعن كنز؛ فالكنز مال محبوس مجموع، وعن ورق ودينار؛ فهما صور مخصوصة من المال لا مفهومه العام.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَمۡوَٰلَ: استبدال مال برزق في آيات الجهاد يفقد جهة الملك والبذل من حيازة الإنسان. واستبداله بمتاع في آيات الحقوق يفقد معنى المسؤولية عن القيمة المملوكة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نوس1 في الآية
ٱلنَّاسِ
الإنسان والناس 241 في المتن

مدلول الجذر: «النَّاس» هم الكيان الإنسانيّ الجمعيّ المخاطَب والمبتلى والمحاسَب؛ يظهر في النداء التكليفيّ، والهداية والبيان، والاختلاف، والظلم، والانتفاع العامّ، ويُقسَّم من داخله بلازمة «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن» دون أن يُنعَت إيمانًا أو كفرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نوس» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلنَّاسِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإنسان والناس» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «النَّاس» هم الكيان الإنسانيّ الجمعيّ المخاطَب والمبتلى والمحاسَب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- بشر كلاهما من جنس الإنسان «بشر» يبرز الهيئة الظاهرة والطبيعة المخلوقة، و«نوس» يبرز الجماعة المخاطَبة بالتكليف ءنس .

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلنَّاسِ: لو وُضِع «بشر» مقام «النَّاس» في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ﴾ لضاع معنى الجماعة المخاطَبة بالتكليف، إذ النداء لا يستحضر الجسد الظاهر بل الكتلة الموقوفة للجواب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بطل1 في الآية
بِٱلۡبَٰطِلِ
الكذب والافتراء والزور | الظلم والعدوان والبغي 36 في المتن

مدلول الجذر: التَعريف المُحكَم لِ«بطل»: كُلُّ ما لا يَقوم على حَقيقَة ثابِتَة فَيَزول ويَزهَق. الجذر يَجمَع: (1) الباطل اسمًا — ضِدّ الحَقّ في كُلّ مَجال، (2) الإبطال فِعلًا — تَحويل القائم إِلى ساقِط، (3) البُطلان وَصفًا — أَكونًا بِلا غايَة. السِمَة المُشتَرَكَة: انعِدام السَنَد الحَقيقيّ الذي يُبقي الشَيءَ قائِمًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بطل» هنا في 1 موضع/مواضع: بِٱلۡبَٰطِلِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكذب والافتراء والزور الظلم والعدوان والبغي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التَعريف المُحكَم لِ«بطل»: كُلُّ ما لا يَقوم على حَقيقَة ثابِتَة فَيَزول ويَزهَق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ثَلاث جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة: الجذر المَجال الفَرق عَن «بطل» --------- كَذِب القَول الذي يُخالِف الواقِع يُرَكِّز على المُحتَوى القَوليّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِٱلۡبَٰطِلِ: اختِبار الاستِبدال — البَقَرَة 188 ﴿وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ﴾: لَو استُبدِل «بِٱلۡبَٰطِلِ» بِـ«بِٱلۡحَرَامِ» لَضاقَ المَعنى: «الحَرام» يَستَلزِم وُجود نَهي شَرعيّ صَريح. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صدد1 في الآية
وَيَصُدُّونَ
الفصل والحجاب والمنع 42 في المتن

مدلول الجذر: «صدد» في القرآن: صرف أو منع قصدي عن وجهة، أو إعراض يقطع التوجه. يغلب في مواضع الذم أن يكون عن سبيل الله أو الهدى أو المسجد أو الذكر، مع أطراف محفوظة: صديد، يصدون في الزخرف 57، تصدى في عبس 6، واتهام الرسل بالصد عن معبود الآباء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صدد» هنا في 1 موضع/مواضع: وَيَصُدُّونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفصل والحجاب والمنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «صدد» في القرآن: صرف أو منع قصدي عن وجهة، أو إعراض يقطع التوجه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «صدد» يَخصّ مَنع السائر عن سَبيلٍ شَريفٍ بِقَصد، فلا يَتَّسِع لِمَنعٍ مَحايِد، ولا لِمَنع شَرٍّ، ولا لِحَجزٍ غير قَصديّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَيَصُدُّونَ: اختبار الاستِبدال على 3 مَواضع: أ) ﴿فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ﴾ (النمل 24): لو وُضِع «فَمَنَعَهُم» لَفَقَد التَركيب ركن القَصدية الشَيطانية بالتَزيين. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عن1 في الآية
عَن
حروف الجر والعطف 417 في المتن

مدلول الجذر: «عن» حرف مجاوزة وصرف: يدلّ على ابتعاد الفعل أو الحكم عن جهة، أو صدوره عنها، أو سقوط النفع عنها، أو جعلها موضوعًا للسؤال. خصوصيّته أنّه يزيح العلاقة عن المرجع، بخلاف الباء التي تلحق الفعل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عن» هنا في 1 موضع/مواضع: عَن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «عن» حرف مجاوزة وصرف: يدلّ على ابتعاد الفعل أو الحكم عن جهة، أو صدوره عنها، أو سقوط النفع عنها، أو جعلها موضوعًا للسؤال. خصوصيّته أنّه يزيح العلاقة عن المرجع، بخلاف الباء التي تلحق الفعل به.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «عن» عن «مِن» بأنّ «مِن» تحدّد مبدأً أو بعضًا، و«عن» تحدّد مجاوزةً أو صرفًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَن: لو استُبدلت «عن» بالباء لانقلب الانصراف اتّصالًا، فيصير الصدّ «عن سبيل الله» التصاقًا بالسبيل لا إبعادًا عنه. ولو استُبدلت بـ«إلى» صار الابتعاد توجّهًا، فيغدو النطق «عن الهوى» قصدًا إلى الهوى لا نفيًا لصدوره منه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سبل2 في الآية
سَبِيلِ
الدليل والسبيل والطريق 176 في المتن

مدلول الجذر: سبل: الطَريق المُوَضَّح للسَير نَحو غاية — حِسّيًّا (المَسار) أَو مَعنويًّا (المَنهج). الجَوهر: عَلاقة السائر بطَريقه. الجذر مُحايد بنيويًّا: «سَبِيل ٱللَّهِ» تَجمَع القِتال والإنفاق والدَعوة، «سَبِيل ٱلطَّٰغُوتِ» مَنهج المُكَذِّبين. الحُكم من جِهة السَبيل وسِياقه، لا من البنية ولا من إفراده أَو جَمعه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سبل» هنا في 2 موضع/مواضع: سَبِيلِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الدليل والسبيل والطريق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سبل: الطَريق المُوَضَّح للسَير نَحو غاية — حِسّيًّا (المَسار) أَو مَعنويًّا (المَنهج). الجَوهر: عَلاقة السائر بطَريقه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الصِراط مُفرَد دائمًا (لا يُجمَع في القرءان قَطّ)، أَمّا «سبل» فتَقبَل المُفرَد والجَمع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سَبِيلِ: اختبار الاستبدال بـ«صِراط»: > فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ — البقرة 154 لو قُلنا «فِي صِراط الله»: لاحتَفَظنا بالمَعنى الجَوهَريّ لكنّا فَقَدنا الإطار التَطبيقيّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءله2 في الآية
ٱللَّهِۗٱللَّهِ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءله» هنا في 2 موضع/مواضع: ٱللَّهِۗ، ٱللَّهِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوهيّة والتوحيد الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱللَّهِۗ، ٱللَّهِ: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كنز1 في الآية
يَكۡنِزُونَ
المال والثروة 9 في المتن

مدلول الجذر: كنز هو نفيس مجموع محبوس عن التداول الظاهر، يذم إذا منع حق الإنفاق، وقد يحفظ رحمة لمستحقه، وقد يذكر مطلبا ماديا أو وجها من وجوه الثراء والسلطان.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كنز» هنا في 1 موضع/مواضع: يَكۡنِزُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المال والثروة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كنز هو نفيس مجموع محبوس عن التداول الظاهر، يذم إذا منع حق الإنفاق، وقد يحفظ رحمة لمستحقه، وقد يذكر مطلبا ماديا أو وجها من وجوه الثراء والسلطان.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: كنز يفترق عن مول بأن المال اسم عام لما يملك، أما الكنز فمال أو نفيس مجموع محبوس. ويفترق عن خزن بأن خزن يبرز الحيز والحفظ والقائم على الإخراج، أما كنز فيبرز النفيس المكتنز نفسه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَكۡنِزُونَ: استبدال كنز بمال في الكهف أو التوبة يزيل معنى الاكتناز والحبس. واستبداله بخزن ينقل النظر إلى موضع الحفظ لا إلى النفيس المكتنز. واستبداله بجمع لا يبين الذم في منع الإنفاق ولا معنى الاستخراج في كنز اليتيمين. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذهب1 في الآية
ٱلذَّهَبَ
الذهاب والمضي والانطلاق | الفضة والمعادن 56 في المتن

مدلول الجذر: «ذهب» يدلّ على مفارقة جهة أو إزالة شيء عن موضعه: تذهب الذات إلى مقصد، ويُذهِب الفاعلُ النورَ أو السمعَ أو الرجزَ عن صاحبه، ويذهب الأثرُ كالريح والخوف والسيّئات. والذَّهَب المعدن داخل الجذر من جهة ما يُقصَد إليه ويُحرَص على اقتنائه؛ فهو اسم العين النفيسة التي يُذهَب إليها زينةً ومالًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذهب» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلذَّهَبَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الذهاب والمضي والانطلاق الفضة والمعادن» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ذهب» يدلّ على مفارقة جهة أو إزالة شيء عن موضعه: تذهب الذات إلى مقصد، ويُذهِب الفاعلُ النورَ أو السمعَ أو الرجزَ عن صاحبه، ويذهب الأثرُ كالريح والخوف والسيّئات.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ رجع رجع عودة إلى جهة سابقة، وذهب مفارقة عنها أو مضيّ منها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلذَّهَبَ: لو وُضع «خرج» في موضع ﴿ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ﴾ لضاع معنى إزالة النور عنهم وبقي مجرّد بروز. ولو وُضع «مشى» في أمر موسى أن يذهب إلى فرعون لضاق الأمر بحركة البدن ولم يبقَ مقصد الرسالة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر فضض1 في الآية
وَٱلۡفِضَّةَ
الفضة والمعادن | الذهاب والمضي والانطلاق 9 في المتن

مدلول الجذر: فضض في القرآن له فرعان نصيان: انفضاض الجماعة عن مركز جامع، والفضة بوصفها مالًا أو زينة أو آنية نعيم. الجامع أن الجذر يرسم خروج شيء من مدار الجمع: حركة انفصال في الفعل، ومادة مميزة تعد ضمن المتاع أو النعيم في الاسم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فضض» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلۡفِضَّةَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفضة والمعادن الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: فضض في القرآن له فرعان نصيان: انفضاض الجماعة عن مركز جامع، والفضة بوصفها مالًا أو زينة أو آنية نعيم. الجامع أن الجذر يرسم خروج شيء من مدار الجمع: حركة انفصال في الفعل، ومادة مميزة تعد ضمن المتاع أو النعيم في الاسم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق فضض الفعلي عن تفرق بأن التفرق قد يكون عامًا، أما انفضوا ففيه ترك مركز حاضر: من حولك، أو إلي تجارة، أو عن من عند رسول الله.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلۡفِضَّةَ: استبدال انفضوا بتفرقوا في آل عمران والجمعة يضعف صورة المركز المتروك. واستبدال الفضة بالمال في الإنسان لا يحفظ خصوصية المادة المذكورة في الآنية والأساور. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لا1 في الآية
وَلَا
أدوات النفي والاستثناء 1801 في المتن

مدلول الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لا» هنا في 1 موضع/مواضع: وَلَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَلَا: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نفق1 في الآية
يُنفِقُونَهَا
الإنفاق والعطاء | المكر والخداع والكيد | الدليل والسبيل والطريق 111 في المتن

مدلول الجذر: «نفق» في القرءانِ: النَفاذُ مِن مَوضِعٍ مُغلَقٍ بِمَنفَذٍ مُنظَم. ثَلاثُ وَظائف بِنيويَّة: الإِنفاق (نَفاذُ المالِ بِيَدِ المالِكِ إلى وَجهٍ مَقصود)، والنِفاق (نَفاذُ القَلبِ بِالتَلَفُّظِ إلى ضِدِّ الباطِن)، والنَفَق (المَنفَذُ الأَرضيُّ المادّيُّ — موضِعٌ وَحيد).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نفق» هنا في 1 موضع/مواضع: يُنفِقُونَهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإنفاق والعطاء المكر والخداع والكيد الدليل والسبيل والطريق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «نفق» في القرءانِ: النَفاذُ مِن مَوضِعٍ مُغلَقٍ بِمَنفَذٍ مُنظَم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «نفق» يَستَلزِمُ وِجهَةً مَقصودَةً (سَبيلُ الله، الأَهل، اليَتيم) — هُوَ نَفاذٌ مُوَجَّه، لا إِخراجٌ مُطلَق.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يُنفِقُونَهَا: اختِبارُ الاستِبدالِ — البَقَرَة 195 ﴿وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: لَو استُبدِلَ ﴿وَأَنفِقُواْ﴾ بِـ«وَتَصَدَّقُوا» لَأَصبَحَ الأَمرُ مَخصوصًا بِنَوعٍ مُحَدَّدٍ مِن العَطاء، ولَضاقَ المَوضوع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بشر1 في الآية
فَبَشِّرۡهُم
الإخبار والتبليغ والنبأ | الإنسان والناس | الزواج والنكاح 123 في المتن

مدلول الجذر: بشر يدلّ على ظهور مباشر أو ظهور أثرٍ مباشر: فالإنسان بَشَر من جهة جسده الظاهر وحدوده المشاهَدة، والبُشرى خبر يظهر أثره في النفس قبل تمام الواقعة، والاستبشار ظهور فرح أو أثر على صاحبه، والمباشرة اتصال يقع بلا واسطة. الزاوية الجامعة هي الظهور المباشر وأثره، لا مطلق السرور ولا مطلق الإخبار.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بشر» هنا في 1 موضع/مواضع: فَبَشِّرۡهُم. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإخبار والتبليغ والنبأ الإنسان والناس الزواج والنكاح» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بشر يدلّ على ظهور مباشر أو ظهور أثرٍ مباشر: فالإنسان بَشَر من جهة جسده الظاهر وحدوده المشاهَدة، والبُشرى خبر يظهر أثره في النفس قبل تمام الواقعة، والاستبشار ظهور فرح أو أثر على صاحبه، والمباشرة اتصال يقع بلا واسطة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: بشر ليس خبر فالخبر إعلامٌ مطلق، والبِشارة خبرٌ يبرز أثره في المتلقّي. وليس نذر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَبَشِّرۡهُم: في ﴿بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا﴾ لا يكفي «مخبرًا» لأنّ النصّ يقسم وظيفة الرسالة إلى إظهار خيرٍ وإظهار عاقبةٍ منذِرة، و«الإخبار» يطمس هذا التقابل. وفي ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا﴾ لا يكفي «إنسانًا» إذا أُريد بيان الجسد الظاهر المُنشَأ من طينٍ مشاهَد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عذب1 في الآية
بِعَذَابٍ
النار والعذاب والجحيم | الماء والأنهار والبحار 373 في المتن

مدلول الجذر: أثرٌ حسّيٌّ بالغٌ يُذاق ويباشر صاحبه فلا يبقى خارجيًّا؛ فأكثره الساحق إيلامٌ جزائيٌّ يُسمّى عذابًا يقع على المعذَّب، ومنه — في موضعين — العَذۡبُ الفُراتُ، وهو الماءُ السائغُ الذي يباشر الذوقَ بضدّ الملوحة. والجامع لشعبتيه أنّ الأثر يصل إلى من يذوقه أو يقع عليه: موجعًا في العقوبة، سائغًا في الماء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عذب» هنا في 1 موضع/مواضع: بِعَذَابٍ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم الماء والأنهار والبحار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: أثرٌ حسّيٌّ بالغٌ يُذاق ويباشر صاحبه فلا يبقى خارجيًّا فأكثره الساحق إيلامٌ جزائيٌّ يُسمّى عذابًا يقع على المعذَّب، ومنه — في موضعين — العَذۡبُ الفُراتُ، وهو الماءُ السائغُ الذي يباشر الذوقَ بضدّ الملوحة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «عذب» في شعبة العذاب عن «قتل» بأنّ القتلَ إنهاءٌ للحياة لا يقتضي دوامَ الإيلام، والعذابُ أثرٌ يُذاق ويدوم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِعَذَابٍ: لو وُضِع «موت» موضعَ «عذاب» في مواضع جهنّم لَفات دوامُ الإيلام، إذ القرآنُ يجمع بينهما فينفي الموتَ ويُبقي العذابَ. ولو جُعِل العَذۡبُ مجرّدَ «ماء» لَفات وصفُ السائغ الفُرات، وذهب التقابلُ مع المِلۡح الأُجاج. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءلم1 في الآية
أَلِيمٖ
النفع والضرر | النار والعذاب والجحيم 75 في المتن

مدلول الجذر: ءلم هو الوجع الحاد المدرك في النفس أو الجسد، وأليم وصف لما يبلغ صاحبه بالإيجاع حتى لا يكون العذاب خبرا مجردا بل إحساسا واقعا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءلم» هنا في 1 موضع/مواضع: أَلِيمٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النفع والضرر النار والعذاب والجحيم» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءلم هو الوجع الحاد المدرك في النفس أو الجسد، وأليم وصف لما يبلغ صاحبه بالإيجاع حتى لا يكون العذاب خبرا مجردا بل إحساسا واقعا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق ءلم عن عذب بأن عذب اسم باب الجزاء المؤلم، وءلم يصف أثر الإيجاع. ويفترق عن ضرر بأن الضرر قد يكون نقصا أو أذى عاما، أما الألم فهو إحساس بالوجع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَلِيمٖ: لو أبدل أليم بشديد في كل موضع لفاتت جهة الوجع، ولو أبدل بعذاب فقط لضاع وصف بلوغ العذاب إلى حس المعذب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

28 قَولة · مُختبَرة كاملةً
استبدال «كثيرًا من» بـ«كل»جذر كثر

«كل» كان سيجعل الحكم عامًا على الاسم كله، أما «كثيرًا من» فيجعل الذم على وفرة موصوفة بالفعل دون تعميم مطلق.

استبدال «يأكلون أموال الناس» بـ«يأخذون أموال الناس»جذر ءكل

«يأكلون» يصور الاستهلاك والانتفاع الباطل، لا مجرد النقل أو القبض.

استبدال «بالباطل» بـ«بغير حق»جذر بطل

المعنى يقترب، لكن «الباطل» يربط الوسيلة بالفساد والسقوط في مقابل الحق في السياق السابق.

استبدال «يكنزون» بـ«يجمعون»جذر كنز

الجمع قد يكون مطلقًا، أما الكنز فيدل على جمع الذهب والفضة وإمساكهما عن الإنفاق هنا.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
حذف «في سبيل الله» بعد الإنفاقجذر سبل

الحذف يبقي منع الإنفاق عامًّا، أما القيد فيجعل محل الخلل إمساك المال عن جهة الله وطريقه.

كلّ قَولات الآية ودورها26 قَولة
1لَيَأۡكُلُونَجذر ءكلفعل أخذ وانتفاع مؤكد بأموال الناس بالباطل.القريب: يأخذون، يستولون، ينتفعون
2أَلِيمٖجذر ءلمصفة العذاب بأنه مؤلم مباشر الأثر.القريب: شديد، موجع، عظيم
3ٱللَّهِجذر ءلهمرجع السبيل الذي يقع الصد عنه والإنفاق فيه.القريب: الرب، الإله، الحق
4ءَامَنُوٓاْجذر ءمنتعيين جماعة المخاطبين الذين يتلقون التحذير.القريب: صدقوا، أسلموا، أطاعوا
5يَٰٓأَيُّهَاجذر ءيياستدعاء علني يفتح خبرًا حاسمًا للمخاطبين.القريب: يا، أيها، نداء
6إِنَّجذر إنتثبيت الخبر عن كثير من الأحبار والرهبان.القريب: إن، قد، حقًا
7فَبَشِّرۡهُمجذر بشرأمر تهديدي بإبلاغ عذاب أليم.القريب: أنذرهم، أخبرهم، توعدهم
8بِٱلۡبَٰطِلِجذر بطلقيد الوسيلة الفاسدة في أكل الأموال.القريب: بغير حق، بالزور، بالفساد
9ٱلۡأَحۡبَارِجذر حبرجماعة دينية يقع من كثير منها الأكل والصد.القريب: العلماء، أهل الكتاب، القادة
10ٱلذَّهَبَجذر ذهبمال ثمين مكنوز يقترن بالفضة.القريب: المال، المعدن، الذهب
11ٱلَّذِينَجذر ذوتعيين المخاطبين المؤمنين بوصفهم أصحاب إيمان.القريب: من، أصحاب، الناس الذين
12وَٱلَّذِينَجذر ذوإدخال جماعة الكانزين في نسق الحكم.القريب: ومن، وأصحاب، والقوم الذين
13وَٱلرُّهۡبَانِجذر رهبجماعة دينية ثانية يذم كثير منها في الأكل والصد.القريب: العباد، الزهاد، أهل الرهبة
14سَبِيلِجذر سبلطريق الله الذي يقع الصد عنه والإنفاق فيه.القريب: طريق، منهج، وجهة
15وَيَصُدُّونَجذر صددفعل قطع الناس عن سبيل الله.القريب: يمنعون، يصرفون، يعوقون
16بِعَذَابٍجذر عذبمضمون البشارة المقلوبة: عقوبة مؤلمة.القريب: بعقوبة، بأخذ، بجزاء
17عَنجذر عنحرف إخراج وصرف عن سبيل الله.القريب: من، إلى غير، بعيدًا عن
18وَٱلۡفِضَّةَجذر فضضمال ثمين يقترن بالذهب في الكنز.القريب: المال، المعدن، الفضة
19فِيجذر فيإدخال فعل الإنفاق في مجال سبيل الله.القريب: لـ، على، ضمن
20كَثِيرٗاجذر كثرقيد وفرة لا تعميم مطلق.القريب: عددًا كبيرًا، جماعة كثيرة، بعضًا كثيرًا
21يَكۡنِزُونَجذر كنزجمع الذهب والفضة وإمساكهما عن الإنفاق.القريب: يجمعون، يدخرون، يحبسون
22وَلَاجذر لانفي موصول يضيف حد منع الإنفاق إلى الكنز.القريب: ولا، وليسوا، لم
23أَمۡوَٰلَجذر مولموارد الناس المالية محل الأكل الباطل.القريب: مال، ممتلكات، أرزاق
24مِّنجذر مِنتبعيض يخرج كثيرًا من الأحبار والرهبان.القريب: بين، من بين، ضمن
25يُنفِقُونَهَاجذر نفقإخراج الذهب والفضة في سبيل الله، والمنفي أنهم يفعلونه.القريب: يخرجونها، يبذلونها، يصرفونها
26ٱلنَّاسِجذر نوسجماعة الإنسان التي تؤكل أموالها بالباطل.القريب: الخلق، الجماعة، البشر

لطائف وثمرات

  • لا تعميم مطلق

    «كثيرًا من» يحفظ الحكم من التعميم على كل الأحبار والرهبان، ويجعله على كثرة موصوفة بالفعل.

  • فساد مزدوج

    الآية تجمع بين أكل أموال الناس بالباطل والصد عن سبيل الله، أي فساد المال وفساد الطريق.

  • المال المحبوس

    الكنز المذموم هنا هو جمع الذهب والفضة مع منع إنفاقهما في سبيل الله.

  • إنذار لا تهنئة

    «فبشرهم» تأتي بصيغة تقلب المتوقع إلى وعيد بعذاب أليم.

  • عن وفي

    «يصدون عن سبيل الله» و«ينفقونها في سبيل الله» يرسمان حركتين متقابلتين: إخراج الناس عن الطريق، وإدخال المال في الطريق.

  • من الاسم إلى الفعل

    الآية لا تجعل الهوية وحدها مناط الحكم؛ الأحبار والرهبان يذمون هنا بأفعال الأكل والصد، والكانزون بفعل الكنز ومنع الإنفاق.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تعيين المخاطب

    النداء للمؤمنين يجعل الخبر توجيهًا لهم في تمييز فساد ديني ومالي لا مجرد وصف خارجي.

  • قيد الكثرة

    «كثيرًا من» يثبت وفرة ظاهرة من الأحبار والرهبان دون أن يجعل الاسم وحده مناط الحكم.

  • اجتماع الأكل والصد

    الأكل بالباطل فعل أخذ مالي، والصد عن سبيل الله فعل قطع ديني؛ اجتماعهما يبين فسادًا مزدوجًا.

  • إلحاق الكانزين

    «والذين يكنزون» يعطف جماعة موصوفة بفعلها، فيدخل منع الإنفاق في سبيل الله في نسق الذم.

  • البشارة المقلوبة

    «فبشرهم بعذاب أليم» يستعمل صيغة الإبلاغ بما يفاجئ توقع البشارة، فيصير تهديدًا مكشوفًا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • علامة الوقف في صدر الآية

    ابتداء الآية بعلامة السجدة أو الحزب في العرض لا يضيف حكمًا دلاليًا في التحليل؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • رسم ﴿لَيَأۡكُلُونَ﴾

    اللام في الرسم واللفظ تؤكد الخبر في التركيب، أما الهيئة الرسمية التفصيلية فلا تثبت حكمًا زائدًا؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • ضمير ﴿يُنفِقُونَهَا﴾

    الضمير المؤنث المفرد يعود على الجملة المالية المكنوزة من الذهب والفضة في السياق، وليس ملاحظة رسمية مستقلة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

28قَولات الآية
25جذور مميزة
22حقول دلالية
3جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
10الجزء
192صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ذو ×2سبل ×2ءله ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءيي 1
ذو 2
ءمن 1
إن 1
كثر 1
مِن 1
حبر 1
رهب 1

حقول الآية

الدعاء والنداء والاستغاثة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | الضمائر وأسماء الإشارة | الأعداد والكميات 1
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
الإيمان والتصديق 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1
الأعداد والكميات 1
حروف الجر والعطف 3
الكتب المقدسة والتلاوة | نَعيم الجَنَّة 1
الخوف والفزع والهلع | العبادات والشعائر الدينية 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءيي1 في الآية · 246 في المتن
الدعاء والنداء والاستغاثة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | الضمائر وأسماء الإشارة | الأعداد والكميات

ءيي أداة تعيين وتخصيص في الخطاب: تحصر المفعول في إياك، وتعين المنادى في أيها، وتطلب التعيين في أي وبأي، وتطلق كثرة غير معينة في كأين. هذه المحاور الأربعة تستوعب كل المواضع بلا موضع شاذّ: الحصر بضمير منفصل مقدَّم، والنداء المعيِّن للمخاطَب، وسؤال التعيين عن واحد من جنس، وتكثير «كأيّن» الذي يقرر العدد دون تعيين أفراده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءيي يدور على التعيين: إياك للحصر، أيها للنداء المعيَّن، أي للسؤال عن معين، وكأين للكثرة غير المعينة.

فروق قريبة: ءنت يبرز المخاطَب نفسه، أما ءيي في إياك فيخصص المخاطَب مفعولًا أو متعلقًا بالفعل، فجهة الفعل محصورة فيه. ذا يشير إلى حاضر أو مذكور، أما أي فيطلب تعيين واحد من محتملات لم يتعيّن بعد. مَن يسأل عن ذات عاقلة بإطلاق، أما أي فيطلب تحديد واحد من جنس أوسع قد يكون عاقلًا أو غيره. لك يثبت اختصاصًا للمخاطب بالملك أو النفع، أما إياك فيحصر جهة الفعل ووجهته فيه دون سواه.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 5، «نعبدك ونستعينك» لا تؤدي معنى ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴾، لأن تقديم الضمير المنفصل وحصره يجعلان جهة العبادة والاستعانة مخصوصة لا مطلقة. وفي ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾، حذف «أيها» يضعف تعيين جماعة النداء بوصفها المخاطَب المقصود. وفي «أيّكم أحسن عملًا»، لا يقوم «مَن» مقام «أي»، لأن «أي» تطلب تعيين واحد من جنس محصور هو المخاطَبون أنفسهم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو2 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءمن1 في الآية · 879 في المتن
الإيمان والتصديق

«ءمن» دخولٌ في سكونٍ موثوقٍ يرفع الخوفَ والارتيابَ ويُثبِّت الاعتماد؛ يتفرّع في مسارَين متمايزَين: أمنٌ من الخوف الحسّيّ — ومنه الأمانةُ التي يثبت عندها الاعتماد، والأمينُ الموثوق — وإيمانٌ بالغيب والرسالات يُسكِن من الارتياب فيُثمر العمل. والجامع بينهما اطمئنانٌ موثوقٌ يُسكِن النفس، لا يفشل هذا التعريف في موضعٍ من مواضع الجذر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع هو الثقة الساكنة: المؤمن يركن إلى ما آمن به، والآمن يسكن من الخوف، والأمانة توضع حيث يثبت الاعتماد، والأمين من يُؤمَن جانبه في البلاغ أو الحفظ.

فروق قريبة: يفترق «ءمن» عن «صدق» بأنّ الصدق مطابقةُ الخبر للواقع، أمّا الإيمان فاعتمادٌ وتسليمٌ يتجاوز مجرّد المطابقة. ويفترق عن «سلم» بأنّ السلم براءةٌ من حربٍ أو عطب، أمّا الأمن فسكونٌ من الخوف بعد وجود مقتضيه. ويفترق عن «حفظ» بأنّ الحفظ فعلُ الصيانة، أمّا الأمانة فهي محلُّ الثقة فيما يُصان لا فعلُ صيانته. يفرّق القرآن في تعدية فعل «آمن» بين حرفين، فيختلف المعنى باختلاف الجارّ اختلافًا مطّردًا لا يَشِذّ عنه موضع. فإذا عُدّي بالباء كان إيمانًا بالمؤمَن به ذاتًا ومضمونًا: ﴿فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (الأعراف 158)، ﴿يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ﴾ (البقرة 3)؛ والمجرور بالباء في كلّ مواضعه شيءٌ يُعتقَد ويُركَن إليه: الله، واليوم الآخر، والآيات، والكتاب، والغيب. وإذا عُدّي باللام كان انقيادًا وتصديقًا للمُخبِر بخبره: ﴿ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ﴾ (طه 71)، ﴿أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ﴾ (آل عمران 183)، ﴿وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾ (الإسراء 93)؛ والمجرور باللام في كلّ مواضعه قائلٌ يُذعَ

اختبار الاستبدال: لو أُبدِل «الإيمان» بـ«التصديق» في كلّ موضع لفات معنى الركون والاعتماد والعملِ بمقتضى ما آمن به — والقرآن يفرّق بينهما إذ جعل الإيمان فعلًا قلبيًّا، ﴿وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ﴾ (الحجرات 14). ولو أُبدِل «الأمن» بـ«السلم» في ﴿وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾ (قريش 4) لضاع رفعُ الخوف المخصوص، إذ السلمُ ضدُّ الحرب لا ضدُّ الخوف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كثر1 في الآية · 167 في المتن
الأعداد والكميات

كثر: الزيادة الفائضة في العدد أَو المقدار أَو التكرار بحيث يَظهر الشيء على جِهة الوَفرة والكَثرة. الجذر مُحايد في أَصله، يَكتَسب الحُكم من المُتَعَلَّق: مَمدوح في الذِكر والكَوثَر، مَذموم في التَكاثُر، وَصفيّ في «أَكثر الناس».

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: كثر = الوَفرة الفائضة. يَنتَظم 167 موضعًا قُرءانيًّا في 6 فِئات: «أَكۡثَر» اسم التفضيل في سياق سَلبيّ (~35)، الجُزئيّة (كَثيرٌ مِن، ~35)، الظَرفيّة (في الذِكر، ~15)، التَكاثُر (سورة)، الكَوثَر (سورة)، أَفعال التَكثير (~5). البِنية القُرءانيّة الأَبرَز: «أَكۡثَرَهُمۡ + لا يَعلَمون/يُؤمِنون/يَعقِلون/يَشكُرون». الكَثرة ليست دَليلَ الحَقّ في القرآن. ضدّها البِنيويّ: قلل.

فروق قريبة: الجذر الزاوية في حَقل الكَمّ الفَرق عن «كثر» --------- كثر الزيادة الفائضة في العَدد/المِقدار — قلل الضآلة والقِلَّة الضد المُباشَر — التَقابُل النَصِّيّ صَريح ألف (أُلوف) العَدد المُحَدَّد (الآلاف) كَمّ مَحسوب، لا فَيض مَفتوح جمع التَجميع — الفِعل لا الحال «جَمَع» يَصِف الفِعل، «كَثُرَ» يَصِف الحال ضعف (ضِعف، أَضعاف) المُضاعَفة بنِسبة «أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗ» (البَقَرَة 245) تَجمع الجذرَين ثنى (مَثاني، اثنين) المُزاوَجة، الزَوجَيّة تَركيز على البِنية الثُنائيّة لا الفَيض الفَرق الجَوهَريّ بَين كثر وقلل: في «وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ» (الأعرَاف 86) التَقابُل بَين الحالَين تامّ — قِلَّة سابِقة، كَثرة لاحِقة. «كثر» = ما يَفيض عن القِلَّة، «قلل» = ما يَنقُص عن المَعدَل. الفَرق بَين كثر وجمع: «جَمَع» يَصِف فِعل التَجميع، و«كَثُرَ» يَصِف نَتيجة الكَثرة الحاصِلة — فالأَوَّل حَدَث والثاني حال. الفَرق

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«قلل»: > وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ — الأعرَاف 86 لو قُلنا «فَقَلَّلَكُم» انقَلَب المَعنى تَمامًا: السياق يَتَطَلَّب التَحَوُّل من قِلَّة إلى كَثرة (نِعمة)، لا العَكس. الجذر لا يَقبَل البَديل المُضادّ في سياق الإنعام. اختبار الاستبدال بـ«جمع»: > أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ — التَّكاثُر 1 لو قُلنا «أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّجَمُّعُ» فُقِدَ مَعنى التَنافُس على الكَثرة: التَكاثُر صيغة تَفاعُل تَحمل في طَيّاتها التَسابُق، أَمّا «التَجَمُّع» فيَنصَرف لاجتماع الجَماعة. السياق يَتَطَلَّب الأَوَّل. اختبار الاستبدال بـ«أَكۡبَر»: > وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ — الأنعَام 37 لو قُلنا «أَكۡبَرَهُمۡ» انتَقَل المَعنى من الأَغلبيّة (مُعظَمهم) إلى الأَعلى رُتبة (كَبيرهم). السياق يَتَطَلَّب الأَوَّل: «أَكۡثَر» في القرآن أَداة قياسيّة لِبَيان النِسبة العَدَدِيّة، لا الرُتبيّة. النَتيجة: «كثر» وَحدها تَجمع وَصف الوَفرة + التَفضيل

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حبر1 في الآية · 6 في المتن
الكتب المقدسة والتلاوة | نَعيم الجَنَّة

«حبر» في القرآن مساران محفوظان: أحبار مرتبطون بالكتاب والحكم والنهي وقد يمدح مقامهم أو يذم فعل كثير منهم، وحبور أهل الجنة وهو حال سرور ونعيم. لا يكفي تعريفه بالتحسين العام وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يرد 6 قَولات في 6 آيات: 4 في الأحبار، و2 في الحبور الأخروي. الإصلاح يفصل المسارين ويحذف الضد الخارجي غير النصي.

فروق قريبة: حبر يختلف عن ربب في «الربانيون»؛ الربانيون يذكرون مع الأحبار ولا يساوونهم. ويختلف عن فرح؛ الفرح انفعال ظاهر، أما الحبور في موضعيه حال نعيم داخل روضة أو جنة. ويختلف عن علم؛ الأحبار مقام في الكتاب لا مطلق العلم.

اختبار الاستبدال: لو قيل في المائدة 44 «والعلماء» لفات اقتران الأحبار بالكتاب المستحفظ. ولو قيل في الروم 15 «يفرحون» لفات خصوص حال الروضة التي عبر عنها «يحبرون».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر رهب1 في الآية · 12 في المتن
الخوف والفزع والهلع | العبادات والشعائر الدينية

رهب هو خوف رادع ذو هيبة وأثر، يوقع انقباضًا أو امتناعًا أو احترازًا. يختص في الأمر العبادي بالله وحده، ويظهر في العدو أثرًا تُحدثه القوة، وفي النفس أثرًا صدريًا أو جسديًا، وفي الرهبان والرهبانية هيئة دينية متولدة من الرهب لا يلزم أن تكون محمودة في كل سياق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: التعديل يضبط رهب بوصفه خوفًا رادعًا لا مجرد خوف عام ولا خضوعًا محمودًا دائمًا. مواضع الرهبان والرهبانية تمنع إطلاق المدح، ومواضع استرهبوهم وترهبون تمنع حصره في العبادة؛ لذلك الجامع هو الأثر الرادع المنقبض.

فروق قريبة: - رهب ≠ خوف: الخوف أعم، أما الرهب ففيه ردع وانقباض ظاهر أو باطن. - رهب ≠ خشية: الخشية في القرآن تميل إلى علم ومهابة، والرهب يبرز أثر الردع والامتناع. - رهب ≠ وجل: الوجل اضطراب قلبي، والرهب قد يكون قوة تُحدث في العدو وتظهر في الجسد والمجتمع. - رهب ≠ فزع: الفزع طارئ شديد، والرهب قد يكون مستمرًا ومؤسسًا لسلوك أو هيئة.

اختبار الاستبدال: لو قيل في الأنفال تخيفون به عدو الله لفُهم أصل الخوف، لكن يفوت أثر الإعداد بوصفه رادعًا مانعًا. ولو استبدل فارهبون بفخافون لفات معنى القصر والامتناع الخاضع. ولو قيل في الحشر خوفًا في صدورهم لضاع إبراز شدة الرهبة التي جعلت المؤمنين أشد وقعًا في صدورهم من الله عند قوم لا يفقهون.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءكل1 في الآية · 109 في المتن
الطعام والشراب

الأكل القرآني: تناول أو استهلاك لما يؤكل حسا، أو تصوير لاستهلاك مال أو عرض أو عذاب بصورة الإدخال في الجوف أو الاستنفاد. وتتفرع عنه أحكام الحلال والحرام حيث يرد سياق التكليف والكسب، لا في كل موضع. أما «أُكُل» فهي صيغة اسمية لمحصول ما يؤكل من الشجر والجنة، وليست فعلا من أفعال الآكلين.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يرد جذر ءكل في 109 مواضع داخل 101 آية و40 سورة. زاويته الجامعة هي التناول أو الاستهلاك: أمر بالأكل من الرزق، نهي عن أكل محرم أو مال باطل، بيان بشرية الرسل، وصف محصول الجنة والشجر بصيغة «أُكُل»، وتصوير العذاب أو الفناء بأكل الزقوم والذئب والطير والعصف المأكول.

فروق قريبة: الأكل يلتقي بجذور في حقل التلقي الجسدي والمعيشي ويفترق عنها بحده الخاص: (1) شرب: الشرب تناول السائل، ويجاور الأكل في نمط ظاهر مثل ﴿وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ﴾ و﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا﴾. الفرق أن الأكل يتعلق بالمطعوم أو بما يصور مطعوما، أما الشرب فبابه السائل. (2) طعم/إطعام: الطعام هو ما يؤكل، والإطعام نقل الطعام إلى غير الآكل. ﴿كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ﴾ يجعل الطعام مفعولا للأكل، و﴿فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ﴾ يجمع بين أخذ الآكل لنصيبه وإعطاء غيره. لذلك فطعم علاقة مجاورة لا ضد. (3) بلع: البلع إدخال مباشر بلا تفصيل المطعوم ولا حكمه، ووروده القرآني الأبرز في الأرض والماء: ﴿يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ﴾. أما الأكل فيحمل صورة تناول واستهلاك قابلة للتوسع إلى المال والثمر والعذاب. الجذر وجه القرب الفرق عن ءكل --------- شرب التناول الجسدي مخصوص بالسائل، بينما الأكل للمطعوم وما يصور كمطعوم. طعم مادة الطعام والإطعام الطعام مفعول، والإطعام إ

اختبار الاستبدال: اختِبارُ الاستِبدالِ على النِّساء 10 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا﴾: - لَو أُبدِلَ ﴿يَأۡكُلُونَ﴾ بـ«يَأخُذونَ»: لَفَقَدَ التَّركيبُ بُعدَه البَلاغيَّ، فالأَخذُ يَدُلُّ على التَناوُلِ بِاليَدِ، والأَكلُ يَدُلُّ على الاستِهلاكِ والإِدخالِ في الجَوفِ — هو أَخصُّ. - لَو أُبدِلَ بـ«يَتَناوَلونَ»: لَتَحَوَّلَ الفِعلُ مِن استِهلاكٍ إلى مُجَرَّدِ مَسٍّ، فَلَفَقَدَ المُفارَقَةَ مَع ﴿إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ﴾ في تَتِمَّةِ الآيَة. - لَو أُبدِلَ بـ«يَكسِبونَ»: لَفَقَدَ الصورَةَ الجَسَديَّةَ، فالكَسبُ يَخلو مِن مَجازِ الإدخال. اختِيارُ ﴿يَأۡكُلُونَ﴾ مَع تَتِمَّةِ ﴿فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗا﴾ يُحدِثُ تَصويرًا حِسّيًّا حادًّا: الكَسبُ الحَرامُ نارٌ تُبتَلَع. لا يَفي بِه أَيُّ بَديل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مول1 في الآية · 90 في المتن
المال والثروة

مول في دلالة المال هو ما يملكه الإنسان من قيمة دنيوية قابلة للبذل والحيازة والابتلاء والحق. لا يختلط هذا المعنى بمواضع الرسم الاستفهامي مَالِ، فهي سؤال لا مال.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يضبط المال بوصفه قيمة مملوكة ممتحنة: تُنفق، تُؤكل بالباطل، تُزكى، يُجاهد بها، وقد لا تغني يوم القيامة. وأربعة مواضع رسمية استفهامية ليست من دلالة المال.

فروق قريبة: مول يفترق عن رزق؛ فالرزق أوسع من المال، وعن متاع؛ فالمتاع جهة الانتفاع، وعن كنز؛ فالكنز مال محبوس مجموع، وعن ورق ودينار؛ فهما صور مخصوصة من المال لا مفهومه العام.

اختبار الاستبدال: استبدال مال برزق في آيات الجهاد يفقد جهة الملك والبذل من حيازة الإنسان. واستبداله بمتاع في آيات الحقوق يفقد معنى المسؤولية عن القيمة المملوكة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نوس1 في الآية · 241 في المتن
الإنسان والناس

«النَّاس» هم الكيان الإنسانيّ الجمعيّ المخاطَب والمبتلى والمحاسَب؛ يظهر في النداء التكليفيّ، والهداية والبيان، والاختلاف، والظلم، والانتفاع العامّ، ويُقسَّم من داخله بلازمة «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن» دون أن يُنعَت إيمانًا أو كفرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «النَّاس» هم الكيان الإنسانيّ الجمعيّ المخاطَب والمبتلى والمحاسَب؛ يظهر في النداء التكليفيّ، والهداية والبيان، والاختلاف، والظلم، والانتفاع العامّ، ويُقسَّم من داخله بلازمة «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن…» دون أن يُنعَت إيمانًا أو كفرًا.

حد الجذر: لا يدلّ الجذر على عددٍ بشريّ مجرّد؛ بل على جماعة الإنسان بوصفها طرفَ الخطاب والوحي والابتلاء. ومن ثمّ يصدق على الناس جميعًا، وعلى أُناسٍ مخصوصين، وعلى من يمشي في الناس.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- بشر كلاهما من جنس الإنسان «بشر» يبرز الهيئة الظاهرة والطبيعة المخلوقة، و«نوس» يبرز الجماعة المخاطَبة بالتكليف ءنس كلاهما من جنس الإنسان «ءنس» يدلّ على الفرد أو الجنس الإنسانيّ وكثيرًا ما يقابل الجِنّ، و«نوس» يدلّ على الجماعة المخاطَبة المكلَّفة بوصفها كتلةَ الخطاب قوم كلاهما جماعة «قوم» جماعةٌ ذات قيامٍ أو نسبةٍ مخصوصة، و«النَّاس» أعمُّ في الخطاب الإنسانيّ لا يخصّص فئة نفس كلاهما يخصّ الإنسان «نفس» ذاتٌ فرديّة محاسَبة على حِدَة، و«النَّاس» جمعٌ مخاطَب لا يُفرَد عالمين كلاهما يشمل المخلوق «العالمون» كلُّ المخلوقات، و«النَّاس» فئةٌ منها هي بنو آدم خاصّةً

اختبار الاستبدال: لو وُضِع «بشر» مقام «النَّاس» في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ﴾ لضاع معنى الجماعة المخاطَبة بالتكليف، إذ النداء لا يستحضر الجسد الظاهر بل الكتلة الموقوفة للجواب. ولو وُضِع «قوم» مقام «النَّاس» في ﴿هُدٗى لِّلنَّاسِ﴾ لخصّص الهدى بجماعةٍ بعينها، بينما «النَّاس» يبسطه على الكيان الإنسانيّ كلّه. واختبار الاستبدال يكشف أنّ كلّ بديلٍ يقتطع زاويةً من المعنى لا يحملها سواه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بطل1 في الآية · 36 في المتن
الكذب والافتراء والزور | الظلم والعدوان والبغي

التَعريف المُحكَم لِ«بطل»: كُلُّ ما لا يَقوم على حَقيقَة ثابِتَة فَيَزول ويَزهَق. الجذر يَجمَع: (1) الباطل اسمًا — ضِدّ الحَقّ في كُلّ مَجال، (2) الإبطال فِعلًا — تَحويل القائم إِلى ساقِط، (3) البُطلان وَصفًا — أَكونًا بِلا غايَة. السِمَة المُشتَرَكَة: انعِدام السَنَد الحَقيقيّ الذي يُبقي الشَيءَ قائِمًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: التَعريف المُحكَم لِ«بطل»: كُلُّ ما لا يَقوم على حَقيقَة ثابِتَة فَيَزول ويَزهَق. الجذر يَجمَع: (1) الباطل اسمًا — ضِدّ الحَقّ في كُلّ مَجال، (2) الإبطال فِعلًا — تَحويل القائم إِلى ساقِط، (3) البُطلان وَصفًا — أَكونًا بِلا غايَة. السِمَة المُشتَرَكَة: انعِدام السَنَد الحَقيقيّ الذي يُبقي الشَيءَ قائِمًا. والآيَة المَركَزيَّة الفاصِلَة ﴿وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا﴾ (الإسرَاء 81) تُقَرِّر أَنَّ الزَهَق (الزَوال الذاتي) صِفَة الباطل لا حَدَث عارِض.

حد الجذر: «بطل» هو سُقوط الشَيء بِلا حَقيقَة تُسنِدُه. 36 مَوضِعًا تَدور حَول: الباطل اسمًا (مُقابِل الحَقّ)، الإبطال فِعلًا (إِزالَة القِيام)، البُطلان وَصفًا (أَكونًا بِلا غايَة). الجامِع: انعِدام الثُبوت. الإسرَاء 81 ﴿وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُ﴾ مَركَزيَّة قاطِعَة.

فروق قريبة: ثَلاث جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة: الجذر المَجال الفَرق عَن «بطل» --------- كَذِب القَول الذي يُخالِف الواقِع يُرَكِّز على المُحتَوى القَوليّ. الباطِل أَعَمّ: يَشمَل الكَذِب وَأَكثَر (الفِعل، الاعتِقاد، المال). كُلُّ كَذِب باطِل، وَليس كُلُّ باطِل كَذِبًا. ضَلال الانحِراف عَن الطَريق المُستَقيم يَصِف السائر، لا الشَيء. الضالّ شَخص، الباطِل شَيء. والباطل قَد يَكون مَسلَكًا أَو شَيئًا أَو حُجَّةً. زَهَق الذَهاب الذاتيّ والاضمحلال فِعل لا اسم؛ يُلازِم الباطل كَنَتيجَة (الإسرَاء 81 ﴿زَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُ﴾) لا كَوَصف ذاتيّ. الزَهَق ما يَحدُث لِلباطِل، والباطل ما يَزهَق. اختِبار التَمييز: آل عِمران 71 ﴿لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ﴾ — لَو استُبدِل «الباطل» بِ«الكَذِب»، لاقتَصَر النَهي على القَول. لكِنَّ السياق (أَهل الكِتاب يَلبِسون الحَقّ بِأَفعالِهِم وتَأويلاتِهِم وَكَذِبِهِم مَعًا) يَستَلزِم «الباطل» بِشُمولِيَّتِه.

اختبار الاستبدال: اختِبار الاستِبدال — البَقَرَة 188 ﴿وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ﴾: لَو استُبدِل «بِٱلۡبَٰطِلِ» بِـ«بِٱلۡحَرَامِ» لَضاقَ المَعنى: «الحَرام» يَستَلزِم وُجود نَهي شَرعيّ صَريح. لكِنَّ «الباطل» يَشمَل (1) ما لا حَقّ فيه (سَرِقَة، غَصب)، (2) ما لا غايَة لَه (إِنفاق بِلا فائِدَة)، (3) ما لا سَنَد لَه (تَدليس، خِداع). يَستَوعِب الباطل كُلَّ صُوَر الأَخذ بِغَير حَقّ — والآيَة تالِيهِ ﴿وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ﴾ تُشير إِلى الرَشوَة والاحتِيال القَضائيّ، وَهُو لَيس «حَرامًا» بِالمَعنى المَحصور بَل «باطِلًا» بِالمَعنى الواسِع. ما يَضيع بِالاستِبدال: قُوَّة الجامِع البِنيَويّ — أَنَّ كُلَّ هذِه الصُوَر تَتَّحِد في انعِدام السَنَد الحَقيقيّ، لا في مُجَرَّد المُخالَفَة الشَرعيَّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صدد1 في الآية · 42 في المتن
الفصل والحجاب والمنع

«صدد» في القرآن: صرف أو منع قصدي عن وجهة، أو إعراض يقطع التوجه. يغلب في مواضع الذم أن يكون عن سبيل الله أو الهدى أو المسجد أو الذكر، مع أطراف محفوظة: صديد، يصدون في الزخرف 57، تصدى في عبس 6، واتهام الرسل بالصد عن معبود الآباء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «صدد» = صرف عن وجهة أو إعراض عنها. مركزه الأكبر الصد عن سبيل الله والهدى، وضده البنيوي في هذا المركز «هدي». لكن لا يصح إطلاق أن كل صدد منع عن مقصد شريف؛ فبعض المواضع اتهام كافر للرسل، وبعضها طرف صوتي أو مادي أو إقبالي.

فروق قريبة: ثَلاثة جُذور شَبيهة + جدول مُقارَنة: الجذر الجامِع الفارِق الجَوهَري الشاهِد ------------ منع الحَيلولة مَنع عامٌّ يَشمَل الخَير والشَرّ، مَوقِفٌ ذاتيّ ﴿وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ﴾ (الماعون 7) حجز الحَيلولة حَجزٌ بِجِدارٍ ماديّ أَو مَعنوي ﴿وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًا﴾ (النمل 61) حول الحَيلولة الحَيلولة الكُلِّيَّة بين الفاعِل ومَقصِده دون قَصد عَدائيّ بالضَرورة ﴿يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ﴾ (الأنفال 24) عوق التَّأخير إِبطاءٌ أَو تَثبيطٌ مع إِمكان الوُصول ﴿ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ﴾ (الأحزاب 18) حصر الإحاطَة تَضييقُ مَكانٍ بالحِصار ﴿فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ﴾ (البقرة 196) عدل التَحويل التَحويل عن الجادَّة بِتَبصير الانحراف «التَعديل في المُقابِل» (انظر 4:3 ﴿أَلَّا تَعۡدِلُواْ﴾) — لا يُسنَد إِلى صادّ الفارِق الجَوهَري لـ«صدد»: قَصديَّة المَنع + شَرَفُ المَقصِد + اطّراد ذِ

اختبار الاستبدال: اختبار الاستِبدال على 3 مَواضع: أ) ﴿فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ﴾ (النمل 24): لو وُضِع «فَمَنَعَهُم» لَفَقَد التَركيب ركن القَصدية الشَيطانية بالتَزيين. المَنع المُجَرَّد لا يَستَلزِم تَزيينَ المَمنوع منه بِزينَة لِيَختاره الشَخص بنَفسه. «صدد» في النمل 24 صَدٌّ بِتَزيين أعمالٍ تَجعل الشَخص يَختار الانحرافَ ظنًّا أَنه الجادَّة. ب) ﴿أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ﴾ (سبإ 32): لو وُضِع «حَجَزناكم» لانصرف إلى الحَجز الكُلّي بِجِدار، وهذا يَنفيه السِياق نَفسه (المُستَكبِرون يَجحَدون نَوع الصَدّ، فلو كان حَجزًا كُلِّيًّا ما جَحَدوه). الصَدّ هنا قَصديٌّ مع إِبقاء قُدرَة المَصدود على المُقاوَمَة — ولِهذا يَأتي الجَواب: ﴿بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ﴾. ج) ﴿وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ﴾ (القصص 87): لو وُضِع «لا يَعُوقُنَّكَ» لَخَفَّت العَدائيَّة. «صدد» يَتَضَمَّن قَصد المَنع بالكامل، أمَّا «عوق» فيَتَضَمَّن تَأخيرًا وتَثبيطًا مع إِمكان الوُص

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عن1 في الآية · 417 في المتن
حروف الجر والعطف

«عن» حرف مجاوزة وصرف: يدلّ على ابتعاد الفعل أو الحكم عن جهة، أو صدوره عنها، أو سقوط النفع عنها، أو جعلها موضوعًا للسؤال. خصوصيّته أنّه يزيح العلاقة عن المرجع، بخلاف الباء التي تلحق الفعل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: انصراف أو مجاوزة عن مرجع. تأتي «عن» مع الضمير أو الاسم لتبيّن أنّ الفعل ليس ملتصقًا بالجهة بل متجاوزًا أو مصروفًا عنها.

فروق قريبة: يفترق «عن» عن «مِن» بأنّ «مِن» تحدّد مبدأً أو بعضًا، و«عن» تحدّد مجاوزةً أو صرفًا؛ ففي البقرة 48 ﴿لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾ تَرسم «عن» نيابةً منفيّة، ولو وُضع «مِن» لصار المعنى ابتداءً لا نيابة. ويفترق عن «ب» بأنّ الباء تلحق وتصل، و«عن» تفصل وتبعد؛ ففي محمد 1 ﴿وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ ترسم «عن» إبعادًا عن الجهة، وتركيب الباء «صدّوا به» يقلب الإبعاد ملابسةً. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» توجّه نحو غاية، و«عن» تنحّي عن مرجع؛ ففي النجم 3 ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ﴾ ترسم «عن» جهة الصدور، و«إلى» لو حلّت محلّها صيّرت الهوى غايةً يُقصد إليها لا مصدرًا يُنفى.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت «عن» بالباء لانقلب الانصراف اتّصالًا، فيصير الصدّ «عن سبيل الله» التصاقًا بالسبيل لا إبعادًا عنه. ولو استُبدلت بـ«إلى» صار الابتعاد توجّهًا، فيغدو النطق «عن الهوى» قصدًا إلى الهوى لا نفيًا لصدوره منه. لذلك لا تؤدّي حروف الجهة وظيفةً واحدة ولو تقاربت في التركيب.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سبل2 في الآية · 176 في المتن
الدليل والسبيل والطريق

سبل: الطَريق المُوَضَّح للسَير نَحو غاية — حِسّيًّا (المَسار) أَو مَعنويًّا (المَنهج). الجَوهر: عَلاقة السائر بطَريقه. الجذر مُحايد بنيويًّا: «سَبِيل ٱللَّهِ» تَجمَع القِتال والإنفاق والدَعوة، «سَبِيل ٱلطَّٰغُوتِ» مَنهج المُكَذِّبين. الحُكم من جِهة السَبيل وسِياقه، لا من البنية ولا من إفراده أَو جَمعه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: سبل = الطَريق المُحَدَّد. 176 موضعًا في 164 آية عَبر 47 سورة. التَوظيف الأَبرَز «فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ» (~40٪). الجذر مُحايد، يَتَّخذ الحُكم من الإضافة والسياق: سَبِيل الله/الطاغوت/المُجرِمين/الرَّبّ. الجَمع (السُبُل) يَأخذ حُكمه من السياق كالمُفرَد — غالبًا مَمدوح («سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ» المائدة 16، «سُبُلَ رَبِّكِ» النحل 69)، ومَذموم في موضع واحد فقط (الأَنعام 153) حيث يُقابِل الصِراط المُفرَد.

فروق قريبة: الجذر الزاوية في حَقل الطَريق الفَرق عن «سبل» --------------------------- سبل الطَريق المُحَدَّد للسَير (مَنهج أَو مَسار) — صرط (الصِراط) الطَريق الواسِع الواضِح، مُفرَد دائمًا الصِراط لا يُجمَع، و«سبل» تَقبَل الإفراد والجَمع طرق (الطَريق) المَسار الحِسّي بَحت «طَريق» يَخصّ المَسار، «سَبيل» يَجمع المَنهج والمَسار نهج (المِنهاج) الطَريقة في العَمَل «نَهج» يَخصّ الكَيفيّة، «سَبيل» يَخصّ الطَريق نَفسه سلك (السُلوك) فِعل السَير فِعل لا اسم — «سَبيل» المَسار، «سَلَكَ» الفِعل عَليه الفَرق الجَوهَريّ بَين سَبيل وصِراط: في الأَنعام 153: «هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ». الصِراط مُفرَد دائمًا (لا يُجمَع في القرءان قَطّ)، أَمّا «سبل» فتَقبَل المُفرَد والجَمع. في هذا الموضع بِعَينه يُقابَل الجَمعُ «ٱلسُّبُل» بالواحد «صِرَٰطِي» فيُذَمّ، لكنّ الجَمع نَفسه يَأتي مَمدوحًا في «سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ» (المائدة 1

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«صِراط»: > فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ — البقرة 154 لو قُلنا «فِي صِراط الله»: لاحتَفَظنا بالمَعنى الجَوهَريّ لكنّا فَقَدنا الإطار التَطبيقيّ. «السَبيل» يَدخل في القِتال والإنفاق والدَعوة بصياغات مُتَعَدّدة، بَينما «الصِراط» يَبقى ثابِتًا (لا «صِراط القِتال» ولا «صِراط الإنفاق»). كما أنّ «صِراط» لا يُجمَع، فلا يُمكِنه أَداء «سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ». «سَبِيل» أَكثَر تَطبيقًا ومُرونةً، «صِراط» أَكثَر مَوضعيّةً وثَباتًا. اختبار الاستبدال بـ«طَريق»: > ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ — النحل 125 لو قُلنا «إِلَىٰ طَريق رَبِّكَ»: انتَقَل المَعنى من المَنهج المَعنويّ إلى المَسار الحِسّي. «طَريق» في القرءان نادر، ولا يُستَخدم لِلمَنهج. «سَبِيل» يَجمَع الحِسّ والمَعنى. اختبار الاستبدال بـ«نَهج»: > قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ — يوسف 108 لو قُلنا «هَٰذَا نَهجي»: حُصِرَ المَعنى في الكَيفيّة (طَريقة العَمَل). «سَبيلي» يَجمع الطَريق + المَنهج + الغاية — أَوسَع. النَتيجة: «سَبيل

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله2 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كنز1 في الآية · 9 في المتن
المال والثروة

كنز هو نفيس مجموع محبوس عن التداول الظاهر، يذم إذا منع حق الإنفاق، وقد يحفظ رحمة لمستحقه، وقد يذكر مطلبا ماديا أو وجها من وجوه الثراء والسلطان.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الكنز مال أو نفيس مكتنز: قيمته في جمعه وحبسه، وحكمه يتغير بحسب السياق من منع مذموم إلى حفظ رحمي أو ثراء مفتون.

فروق قريبة: كنز يفترق عن مول بأن المال اسم عام لما يملك، أما الكنز فمال أو نفيس مجموع محبوس. ويفترق عن خزن بأن خزن يبرز الحيز والحفظ والقائم على الإخراج، أما كنز فيبرز النفيس المكتنز نفسه. ويفترق عن جمع بأن الجمع ضم عام، أما كنز فجمع نفيس مع حبس. ويفترق عن نفق بأن الإنفاق إخراج وبذل، وقد قابله النص في التوبة موضعيا، لكنه ليس ضدا شاملا لكل استعمالات الكنز.

اختبار الاستبدال: استبدال كنز بمال في الكهف أو التوبة يزيل معنى الاكتناز والحبس. واستبداله بخزن ينقل النظر إلى موضع الحفظ لا إلى النفيس المكتنز. واستبداله بجمع لا يبين الذم في منع الإنفاق ولا معنى الاستخراج في كنز اليتيمين.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذهب1 في الآية · 56 في المتن
الذهاب والمضي والانطلاق | الفضة والمعادن

«ذهب» يدلّ على مفارقة جهة أو إزالة شيء عن موضعه: تذهب الذات إلى مقصد، ويُذهِب الفاعلُ النورَ أو السمعَ أو الرجزَ عن صاحبه، ويذهب الأثرُ كالريح والخوف والسيّئات. والذَّهَب المعدن داخل الجذر من جهة ما يُقصَد إليه ويُحرَص على اقتنائه؛ فهو اسم العين النفيسة التي يُذهَب إليها زينةً ومالًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي المفارقة عن موضع أو حال: حركة إلى جهة، أو إزالة من صاحب، أو زوال أثر، أو اسم مال نفيس يُقصَد إليه. لذلك لا يساوي «خرج»؛ فالخروج إبراز من داخل إلى خارج، والذهاب مفارقة جهة أو انتقال عنها بعد ثبوت.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ رجع رجع عودة إلى جهة سابقة، وذهب مفارقة عنها أو مضيّ منها. خرج خرج يبرز الانتقال من داخل إلى خارج، وذهب يبرز المضيّ أو الإزالة بعد المفارقة. مضي مضى استمرار في الاتّجاه دون انقطاع، وذهب مفارقة الجهة الأولى وقصدُ غيرها. فضض الفضّة عينٌ تقترن بالذَّهَب لفظًا في ﴿ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ﴾؛ والفرق بينهما فرق عينَين نفيستَين، لا فرق دلالة. حلي الحِلية الزينة بوصفها فعلًا أو مادّةً، والذَّهَب اسم العين النفيسة نفسها التي يُتحلّى بها ﴿مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ﴾.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «خرج» في موضع ﴿ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ﴾ لضاع معنى إزالة النور عنهم وبقي مجرّد بروز. ولو وُضع «مشى» في أمر موسى أن يذهب إلى فرعون لضاق الأمر بحركة البدن ولم يبقَ مقصد الرسالة. ولو وُضع «مال» موضع «ذَهَب» في ﴿مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ﴾ لذهبت خصوصيّة العين النفيسة المقصودة بعينها.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فضض1 في الآية · 9 في المتن
الفضة والمعادن | الذهاب والمضي والانطلاق

فضض في القرآن له فرعان نصيان: انفضاض الجماعة عن مركز جامع، والفضة بوصفها مالًا أو زينة أو آنية نعيم. الجامع أن الجذر يرسم خروج شيء من مدار الجمع: حركة انفصال في الفعل، ومادة مميزة تعد ضمن المتاع أو النعيم في الاسم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: فضض: انصراف جماعة عن مركز، وفضة في متاع الدنيا والآخرة. لا يختزل أحد الفرعين في الآخر.

فروق قريبة: يفترق فضض الفعلي عن تفرق بأن التفرق قد يكون عامًا، أما انفضوا ففيه ترك مركز حاضر: من حولك، أو إلي تجارة، أو عن من عند رسول الله. ويفترق فرع الفضة عن الذهب بأن النص يجمعهما في الدنيا ثم تنفرد الفضة في أواني وأساور الإنسان.

اختبار الاستبدال: استبدال انفضوا بتفرقوا في آل عمران والجمعة يضعف صورة المركز المتروك. واستبدال الفضة بالمال في الإنسان لا يحفظ خصوصية المادة المذكورة في الآنية والأساور.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لا1 في الآية · 1801 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

«لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: «لا» أداة حدّ ومنع. تنفي في ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، وتنهى في ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾، وتنسق النفي في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، وتدخل في غاية مانعة في ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾، وفي فاصل مانع في ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾. لذلك فالأصل واحد، لكن درجات ظهوره تختلف بين النفي المباشر والمنع التركيبي.

فروق قريبة: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما. و«لم» يربط النفي بماضٍ من جهة الفعل، و«لن» يفتح نفيًا مستقبليًا، و«ليس» فعل ناقص في بناء اسمي، أما «لا» فهي أداة تدخل على الاسم والفعل والتراكيب المركبة. ويجب فصل «أَلَآ» التنبيهية عن هذا الجذر؛ فهي لا تثبت هنا لمجرد احتوائها رسمًا قريبًا. الداخل في الجذر هو «أَلَّا» حيث يظهر معنى «أن لا» أو مضمون منفي، كما في ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ و﴿أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ﴾.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها؛ لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا»؛ لأن المقام منع وقائي من القرب، لا إخبار عن عدم وقوع سابق. وفي ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾ لا تُفهم «لولا» كأنها «لا» مفردة؛ فهي تركيب يجعل الأجل فاصلًا مانعًا لمجيء العذاب في ذلك الموضع. وفي ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾ لا تكون «لكيلا» نفيًا منفردًا، بل غاية تجعل البيان السابق مؤديًا إلى دفع الأسى والفرح المذموم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نفق1 في الآية · 111 في المتن
الإنفاق والعطاء | المكر والخداع والكيد | الدليل والسبيل والطريق

«نفق» في القرءانِ: النَفاذُ مِن مَوضِعٍ مُغلَقٍ بِمَنفَذٍ مُنظَم. ثَلاثُ وَظائف بِنيويَّة: الإِنفاق (نَفاذُ المالِ بِيَدِ المالِكِ إلى وَجهٍ مَقصود)، والنِفاق (نَفاذُ القَلبِ بِالتَلَفُّظِ إلى ضِدِّ الباطِن)، والنَفَق (المَنفَذُ الأَرضيُّ المادّيُّ — موضِعٌ وَحيد).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «نفق» في القرءانِ: النَفاذُ مِن مَوضِعٍ مُغلَقٍ بِمَنفَذٍ مُنظَم. ثَلاثُ وَظائف بِنيويَّة: الإِنفاق (نَفاذُ المالِ بِيَدِ المالِكِ إلى وَجهٍ مَقصود)، والنِفاق (نَفاذُ القَلبِ بِالتَلَفُّظِ إلى ضِدِّ الباطِن)، والنَفَق (المَنفَذُ الأَرضيُّ المادّيُّ — موضِعٌ وَحيد). الأَصلُ الجامِعُ هُوَ المَنفَذ، والتَعريفُ يَستَوعِبُ كُلَّ المَواضِعِ بِلا شُذوذ — مِن إِنفاقِ المُؤمِنِ، إلى إِنفاقِ الكافِرِ سَلبًا، إلى الإِنفاقِ الإِلَهيِّ، إلى النِفاقِ القَلبيِّ، إلى النَفَقِ الأَرضيّ.

حد الجذر: 86 آيَةً فَريدَة، 39 صيغَةً مُتَمايِزَة، 108 كَلِمات (يَبلُغُ تَعدادُ صُوَرِ الجذرِ المُحصاةِ 111 صورَةً مع تَكرارِ الصيغَةِ داخِلَ الآيَةِ الواحِدَة). وَظائفُ ثَلاث: إِنفاقُ المال (الأَغلَب)، نِفاقُ القَلب، النَفَقُ المَكانيُّ (موضِعٌ وَحيد — الأنعام 35). الجذرُ الضِدّ: بخل — تَقابُلٌ لَفظيٌّ صَريحٌ في آيَةٍ واحِدَة (مُحمد 38).

فروق قريبة: أَربَعةُ جُذورٍ شَبيهَةٍ ولَيسَت مُرادِفَة: الجذر المَجال الفَرقُ عَن «نفق» --------- بذل الإِخراج يَدُلُّ على إِخراجِ المالِ بِكَرَم، بِلا قَيدِ الوِجهَة. «نفق» يَستَلزِمُ وِجهَةً مَقصودَةً (سَبيلُ الله، الأَهل، اليَتيم) — هُوَ نَفاذٌ مُوَجَّه، لا إِخراجٌ مُطلَق. عطو الإِعطاء الإِعطاءُ نَقلُ المالِ مِن يَدٍ إلى يَدٍ مَعروفَة، والإِنفاقُ نَفاذُه إلى وَجهٍ قَد لا يُسَمَّى (السَبيل، الفُقَراء عُمومًا). الإِعطاءُ شَخصيّ، والإِنفاقُ وَظيفيّ. صدق (في الصَدَقَة) العَطاءُ المُتَطَوَّع الصَدَقَةُ نَوعٌ خاصٌّ مِن الإِنفاق، تَخصيصُ المالِ لِفِئَةٍ مَحدودَة — قَيدٌ في المُتَلَقّي. الإِنفاقُ أَعَمّ، يَشمَلُ الإِنفاقَ على الأَهلِ والأَزواج (الطَّلاق 6-7). خدع (في الخِداع) إِخفاءُ المَكر الخِداعُ إِظهارُ غَيرِ ما في النَفس، والنِفاقُ خاصٌّ بِإِظهارِ إِيمانٍ مع خَفاءِ كُفر. النِفاقُ نَوعٌ مِن الخِداعِ بِقَيدٍ عَقَديّ ﴿إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ

اختبار الاستبدال: اختِبارُ الاستِبدالِ — البَقَرَة 195 ﴿وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: لَو استُبدِلَ ﴿وَأَنفِقُواْ﴾ بِـ«وَتَصَدَّقُوا» لَأَصبَحَ الأَمرُ مَخصوصًا بِنَوعٍ مُحَدَّدٍ مِن العَطاء، ولَضاقَ المَوضوع. الإِنفاقُ في سَبيلِ الله أَوسَع: نَفاذٌ مالِيٌّ لِكُلِّ وِجهَةٍ مَشروعَة. ولَو استُبدِلَ بِـ«وَأَعۡطُوا» لَضاعَ قَيدُ الوِجهَة ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، إِذِ الإِعطاءُ يَكونُ لِشَخصٍ مُحَدَّد، والإِنفاقُ لِوَجهٍ مَقصود. القرءانُ اختارَ «نفق» تَأكيدًا أَنَّ المَطلوبَ هُوَ النَفاذُ المالِيُّ المُوَجَّهُ إلى وِجهَةٍ مَقصودَة — لا الصَدَقَةُ المَحدودَة ولا الإِعطاءُ الشَخصيّ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بشر1 في الآية · 123 في المتن
الإخبار والتبليغ والنبأ | الإنسان والناس | الزواج والنكاح

بشر يدلّ على ظهور مباشر أو ظهور أثرٍ مباشر: فالإنسان بَشَر من جهة جسده الظاهر وحدوده المشاهَدة، والبُشرى خبر يظهر أثره في النفس قبل تمام الواقعة، والاستبشار ظهور فرح أو أثر على صاحبه، والمباشرة اتصال يقع بلا واسطة. الزاوية الجامعة هي الظهور المباشر وأثره، لا مطلق السرور ولا مطلق الإخبار.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يربط بين الجسد الظاهر، والخبر الذي يظهر أثره، والفرح الذي يبدو على صاحبه، والاتصال المباشر. لذلك لا تساوي البُشرى كلّ خبر، ولا يردّ الاستبشار إلى مجرد وصول خبر إلى آخر، ولا يساوي البَشَر كلّ إنسان من كلّ زاوية، بل من جهة الجسد المشاهَد.

فروق قريبة: بشر ليس خبر؛ فالخبر إعلامٌ مطلق، والبِشارة خبرٌ يبرز أثره في المتلقّي. وليس نذر؛ فالإنذار يقابل البِشارة في باب الرسالة وحده، أمّا الجذر فأوسع إذ يشمل البَشَر الجسديّ والمباشرة الحسّيّة. وليس ءنس؛ فالأنس جهةٌ اجتماعيّة وجدانيّة، والبَشَر جهة ظهور جسديّ ومباشرة، حتّى إنّ مَريَم تجمعهما في موضع واحد: ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا﴾.

اختبار الاستبدال: في ﴿بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا﴾ لا يكفي «مخبرًا»؛ لأنّ النصّ يقسم وظيفة الرسالة إلى إظهار خيرٍ وإظهار عاقبةٍ منذِرة، و«الإخبار» يطمس هذا التقابل. وفي ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا﴾ لا يكفي «إنسانًا» إذا أُريد بيان الجسد الظاهر المُنشَأ من طينٍ مشاهَد. وفي ﴿فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ﴾ لا يكفي «اقتربوا»؛ لأنّ المباشرة اتصالٌ ملموس بلا حائل، والاقتراب يبقى دون الملامسة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عذب1 في الآية · 373 في المتن
النار والعذاب والجحيم | الماء والأنهار والبحار

أثرٌ حسّيٌّ بالغٌ يُذاق ويباشر صاحبه فلا يبقى خارجيًّا؛ فأكثره الساحق إيلامٌ جزائيٌّ يُسمّى عذابًا يقع على المعذَّب، ومنه — في موضعين — العَذۡبُ الفُراتُ، وهو الماءُ السائغُ الذي يباشر الذوقَ بضدّ الملوحة. والجامع لشعبتيه أنّ الأثر يصل إلى من يذوقه أو يقع عليه: موجعًا في العقوبة، سائغًا في الماء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: عذب: أثرٌ حسّيٌّ بالغٌ يباشر صاحبه؛ فأكثره إيلامٌ جزائيٌّ يُسمّى عذابًا، ومنه — في موضعين — الماءُ العَذۡبُ السائغُ الذي يباشر الذوقَ بضدّ الملوحة. الجامع أنّ الأثر لا يبقى خارجيًّا، بل يصل إلى من يذوقه أو يقع عليه: موجعًا في العقوبة، سائغًا في الماء.

فروق قريبة: يفترق «عذب» في شعبة العذاب عن «قتل» بأنّ القتلَ إنهاءٌ للحياة لا يقتضي دوامَ الإيلام، والعذابُ أثرٌ يُذاق ويدوم؛ وعن «موت» بأنّه زوالٌ للحياة بلا لزوم فاعلٍ معذِّب، والقرآنُ يجمع بينهما فينفي الموتَ مع بقاء العذاب ﴿لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُم مِّنۡ عَذَابِهَاۚ﴾ (فاطِر 36)؛ وعن «بءس» بأنّه شدّةٌ تصيب دون لزوم الإسناد الجزائيّ؛ وعن «رحم» بأنّ الرحمةَ رفعٌ للضرّ وإحاطةٌ بالإحسان، والعذابُ إيقاعُ أثرٍ موجع. وأمّا «عذب» في شعبة العَذۡب الفُرات فيفترق عن «ملح» بأنّه الماءُ السائغُ بضدّ الأُجاج، والآيةُ تقابل بينهما صراحةً ﴿هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ﴾؛ وتنفرد العذوبةُ بأنّها وصفُ الذوقِ نفسِه — طِيبُ المذاق مع كونه ماءً — لا مجرّدَ نوعِ الماء.

اختبار الاستبدال: لو وُضِع «موت» موضعَ «عذاب» في مواضع جهنّم لَفات دوامُ الإيلام، إذ القرآنُ يجمع بينهما فينفي الموتَ ويُبقي العذابَ. ولو جُعِل العَذۡبُ مجرّدَ «ماء» لَفات وصفُ السائغ الفُرات، وذهب التقابلُ مع المِلۡح الأُجاج. ولو وُضِع «أَلَم» مكانَ «عذاب» في ﴿وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥ﴾ لانقطع الإسنادُ إلى الربّ واختُصِر الإيقاعُ الإلهيُّ إلى شعورٍ بشريٍّ محض. فالجذرُ يحفظ أثرَ الذوقِ والمباشرةِ والإسنادِ، لا مجرّدَ نوعِ الشيء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءلم1 في الآية · 75 في المتن
النفع والضرر | النار والعذاب والجحيم

ءلم هو الوجع الحاد المدرك في النفس أو الجسد، وأليم وصف لما يبلغ صاحبه بالإيجاع حتى لا يكون العذاب خبرا مجردا بل إحساسا واقعا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع هو الإيلام المحسوس. لذلك يفترق عن عذب؛ فالعذاب باب العقوبة نفسها، أما أليم فصفة إحساسها ووقعها في المعذب.

فروق قريبة: يفترق ءلم عن عذب بأن عذب اسم باب الجزاء المؤلم، وءلم يصف أثر الإيجاع. ويفترق عن ضرر بأن الضرر قد يكون نقصا أو أذى عاما، أما الألم فهو إحساس بالوجع. ويفترق عن سوء بأن السوء قبح أو أذى، لا يلزم منه الوجع الحسي.

اختبار الاستبدال: لو أبدل أليم بشديد في كل موضع لفاتت جهة الوجع، ولو أبدل بعذاب فقط لضاع وصف بلوغ العذاب إلى حس المعذب.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق السابق ذكر اتخاذ الأحبار والرهبان أربابًا، ثم محاولة إطفاء نور الله، ثم إرسال الرسول بدين الحق. هذه الآية تكشف وجهًا عمليًا من فساد بعض تلك السلطات: أكل الأموال والصد عن سبيل الله. والسياق اللاحق يبين أثر الكنز يوم يحمى عليه في نار جهنم، فيفصل العذاب الذي أجملته هذه الآية.

  • سياق قريبالتوبَة 29

    قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ

  • سياق قريبالتوبَة 30

    وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ

  • سياق قريبالتوبَة 31

    ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

  • سياق قريبالتوبَة 32

    يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ

  • سياق قريبالتوبَة 33

    هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ

  • الآية الحاليةالتوبَة 34

    ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۗ وَٱلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ

  • سياق قريبالتوبَة 35

    يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ

  • سياق قريبالتوبَة 36

    إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ

  • سياق قريبالتوبَة 37

    إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ زُيِّنَ لَهُمۡ سُوٓءُ أَعۡمَٰلِهِمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

  • سياق قريبالتوبَة 38

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمۡ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلۡتُمۡ إِلَى ٱلۡأَرۡضِۚ أَرَضِيتُم بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ

  • سياق قريبالتوبَة 39

    إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيۡـٔٗاۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ