قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر الل في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين1 صيغةالحَقل: العهد واليمين والميثاق

جواب مباشر

دلالة جذر الل في القرآن

دلالة جذر «الل» في القرآن: رابطة مرعية أو حرمة عهد ينتظر حفظها، ويرد الجذر في القرآن منفيا عن قوم لا يراعونها ولا يرقبون ذمة.

ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العهد واليمين والميثاق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر الل من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر الل في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الل محصور في التوبة في تركيب لا يرقبون إلا ولا ذمة، فهو رابطة حرمة منفية المراعاة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر الل

الجذر الل يرد في البيانات الداخلية في 2 قَولة ضمن 2 آية. مدلوله الجامع: رابطة مرعية أو حرمة عهد ينتظر حفظها، ويرد الجذر في القرآن منفيا عن قوم لا يراعونها ولا يرقبون ذمة.

ينتظم هذا المعنى في 2 قَولة و2 آية. والتعريف حُدِّد من المواضع كلها، مع جعل قائمة المواضع الآلية حاكمة على العد والصيغ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر الل

﴿لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

صيغة واحدة: إِلّٗا، وردت مرتين في التوبة.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر الل — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «الل» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~664 مَوضِع
إلا ×664

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر الل

إجمالي المواضع: 2 قَولة في 2 آية عبر 1 صيغة مرسومة. الصيغ المرصودة: إِلّٗا×2.

  • التوبَة 8: إِلّٗا.
  • التوبَة 10: إِلّٗا.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: إِلّٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: إِلّٗا (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لا يرد الجذر إلا مقرونا بالذمة ومنفيا عنه الرقب، فلا يصح توسيعه إلى كل عهد بلا هذا القيد.

مُقارَنَة جَذر الل بِجذور شَبيهَة

يمتاز عن عهد بأن العهد أوسع في الميثاق والوفاء، أما الل في موضعيه حرمة مرعية منفية عن المعتدين.

اختِبار الاستِبدال

استبداله بذمة وحدها يفقد الثنائية؛ فالآيتان تجمعان إِلّٗا وذمة في نفي الرعاية.

الفُروق الدَقيقَة

لا ضد نصيا صريحا للجذر. الوفاء بالعهد معنى مقابل في الباب، لكنه ليس جذرا مقابلا منصوصا في موضعي الل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العهد واليمين والميثاق.

في حقل العهد واليمين والميثاق يمثل الل جانب الحرمة أو الرابطة التي يراقبها صاحبها، وقد جاء منفيا في الموضعين.

مَنهَج تَحليل جَذر الل

ضُبطت دعوى التكرار: الآيتان متقاربتان في البنية، لكن بينهما فرق فيكم وفي مؤمن، فلا توصفان بالتطابق الحرفي التام.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ذمم)

جذر الل يرد في موضعين كلاهما منفي الرعاية: لا يرقبون في المخاطبين إلًا ولا ذمة. لذلك لا يثبت له ضد قرآني مباشر؛ فالنص لا يذكر فعلا مقابلا مثل الرعاية مثبتًا للجذر نفسه، بل يقرنه بذمة في زوج مكمّل يصف حرمة مرعية أو رابطة عهد. العلاقة مع ذمم إذن علاقة تكميل وتفسير داخل التركيب، لا ضدية. وكون الجذر يأتي منفيًا لا يعني أن ضده هو الذمة أو الرقبة أو الرضا؛ فهذه عناصر في المشهد، أما الضد يحتاج قطبية مستقلة مثبتة، وهي غير موجودة في موضعي الجذر.

ذمممُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
التوبَة 8
﴿كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ يقترن الإل بالذمة في نفي الرعاية، فالعلاقة بينهما جمع حرمتين مرعيتين لا تضاد.
التوبَة 10
﴿لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ﴾ يتكرر التركيب نفسه: لا يرقبون إلًا ولا ذمة، فيثبت التكميل اللفظي بين الجذرين.
  • تكرار الزوج نفسه في الموضعين يجعل ذمم مكملا داخليا لا مقابلا ضديا.
  • النفي واقع على رعاية الإل والذمة معا، لا على تضاد بينهما.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر الل

  • التوبة 8: ﴿كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾
  • التوبة 10: ﴿لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر الل

1. الجذر محصور في التوبة: موضعان فقط. 2. الاقتران بالذمة ثابت في الموضعين. 3. النفي ثابت في الموضعين: لا يرقبوا، لا يرقبون. 4. الآية 8 تتحدث عن المخاطبين بضمير فيكم، والآية 10 توسع الحكم في مؤمن، فالتشابه بنيوي لا حرفي تام.