مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر الل في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر الل في القرءان
دلالة جذر «الل» في القرءان: رابطة مرعية أو حرمة عهد ينتظر حفظها، ويرد الجذر في القرءان منفيا عن قوم لا يراعونها ولا يرقبون ذمة.
ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العهد واليمين والميثاق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر الل من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر الل في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الل محصور في التوبة في تركيب لا يرقبون إلا ولا ذمة، فهو رابطة حرمة منفية المراعاة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر الل
الجذر الل يرد في البيانات الداخلية في 2 قَولة ضمن 2 آية. مدلوله الجامع: رابطة مرعية أو حرمة عهد ينتظر حفظها، ويرد الجذر في القرءان منفيا عن قوم لا يراعونها ولا يرقبون ذمة.
ينتظم هذا المعنى في 2 قَولة و2 آية. والتعريف حُدِّد من المواضع كلها، مع جعل قائمة المواضع الآلية حاكمة على العد والصيغ.
الآية المَركَزيّة لِجَذر الل
﴿لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿إِلّٗا﴾ | 2 | اسم يرد في تركيب النفي مقترنًا بذمّة، ومتقدّمًا عليها في الموضعين. |
تنحصر المادة في صورة واحدة، وترد هذه الصورة في نفي رعاية إِلّٗا وذمّة معًا: ﴿لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ﴾.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر الل بِالأَوزان
صيغ الجَذر «الل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر الل
إجمالي المواضع: 2 قَولة في 2 آية عبر 1 صيغة مرسومة. الصيغ المرصودة: إِلّٗا×2.
- سورة التوبَة ٨: إِلّٗا.
- سورة التوبَة ١٠: إِلّٗا.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: إِلّٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: إِلّٗا (2)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
لا يرد الجذر إلا مقرونا بالذمة ومنفيا عنه الرقب، فلا يصح توسيعه إلى كل عهد بلا هذا القيد.
مُقارَنَة جَذر الل بِجذور شَبيهَة
يمتاز عن عهد بأن العهد أوسع في الميثاق والوفاء، أما الل في موضعيه حرمة مرعية منفية عن المعتدين.
اختِبار الاستِبدال
استبداله بذمة وحدها يفقد الثنائية؛ فالآيتان تجمعان إِلّٗا وذمة في نفي الرعاية.
الفُروق الدَقيقَة
لا ضد نصيا صريحا للجذر. الوفاء بالعهد معنى مقابل في الباب، لكنه ليس جذرا مقابلا منصوصا في موضعي الل.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العهد واليمين والميثاق.
في حقل العهد واليمين والميثاق يمثل الل جانب الحرمة أو الرابطة التي يراقبها صاحبها، وقد جاء منفيا في الموضعين.
مَنهَج تَحليل جَذر الل
ضُبطت دعوى التكرار: الآيتان متقاربتان في البنية، لكن بينهما فرق فيكم وفي مؤمن، فلا توصفان بالتطابق الحرفي التام.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ذمم)
جذر الل يرد في موضعين منفيَّ الرعاية: في سورة التوبَة ٨ يقع النفي فيكم، وفي سورة التوبَة ١٠ يقع في مؤمن. لذلك لا يثبت له ضدّ قرءانيّ مباشر؛ فالنص لا يذكر فعلًا مقابلًا للرعاية مثبتًا للجذر نفسه، بل يقرنه بذمّة في زوج مكمّل يصف حرمة مرعيّة أو رابطة عهد. العلاقة مع ذمّة إذن علاقة تكميل داخل التركيب، لا ضدّية. وكون الجذر يأتي منفيًّا لا يعني أن ضدّه هو الذمّة أو الرقبة أو الرضا؛ فهذه عناصر في المشهد، أمّا الضدّ فيحتاج قطبيّة مستقلّة مثبتة، وهي غير موجودة في موضعي الجذر.
- تكرار الزوج نفسه في الموضعين يجعل ذمم مكملا داخليا لا مقابلا ضديا.
- النفي واقع على رعاية الإل والذمة معا، لا على تضاد بينهما.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر الل
- سورة التوبَة ٨: ﴿كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾
- سورة التوبَة ١٠: ﴿لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر الل
1. الجذر محصور في التوبة: موضعان فقط. 2. الاقتران بالذمة ثابت في الموضعين. 3. النفي ثابت في الموضعين: لا يرقبوا، لا يرقبون. 4. الآية 8 تتحدث عن المخاطبين بضمير فيكم، والآية 10 توسع الحكم في مؤمن، فالتشابه بنيوي لا حرفي تام.