جَذر قسم في القُرءان الكَريم — ٣٣ مَوضعًا

الحَقل: الحساب والوزن · المَواضع: ٣٣ · الصِيَغ: ٢١

التَعريف المُحكَم لجَذر قسم في القُرءان الكَريم

قسم في القرآن هو تعيين حاسم يخرج القول أو النصيب أو الجهة من الاشتراك والتردد إلى حد مفروز: فقد يكون يمينا تؤكد دعوى، أو قسمة تحدد نصيبا، أو توزيعا يثبت جزءا، أو تعيينا فاسدا يكشفه السياق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جذر قسم يحسم: يحسم القول باليمين، ويحسم النصيب بالقسمة، ويحسم الجزء بالتوزيع. وليس في الجذر حكم بالصدق أو العدل بذاته؛ فالنص يورد قسما كاذبا وقسمة ضيزى واستقساما بالأزلام.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قسم

استقراء 33 موضعا خاما في 31 آية يبين أن قسم يجمع بين حسم النصيب وحسم القول. الجامع ليس اليمين وحدها ولا القسمة وحدها، بل إخراج الشيء من الاشتراك أو التردد إلى تعيين مفروز.

1. قسم القول واليمين: 24 موضعا، تشمل أقسم، وأقسموا، فيقسمان، أقسمتم، وقاسمهما، تقاسموا، لا تقسموا، لقسم، قسم. في هذه المواضع يُلقى القول على جهة الجزم والتحليف أو التوكيد، وقد يكون حقا أو باطلا.

2. قسم الأنصبة والتوزيع: 9 مواضع، تشمل القسمة، تستقسموا، مقسوم، المقتسمين، يقسمون/قسمنا، فالمقسمات، قسمة. وفيها تعيين نصيب أو جزء أو جهة: حضر القسمة، جزء مقسوم، الماء قسمة بينهم، قسمنا بينهم معيشتهم.

3. فساد التعيين أو جور القسمة: تستقسموا بالأزلام، قسمة ضيزى، والمقتسمين؛ وهي تثبت أن الجذر لا يعني العدل في ذاته، بل فعل التعيين، ثم يحكم السياق على هذا التعيين صلاحا أو فسادا.

إذن قسم هو حسم جهة الشيء: في القول باليمين، وفي الأشياء بالفرز، وفي المصائر أو الأنصبة بالتعيين.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قسم

أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية: 19 صيغة: أقسم، وأقسموا، أقسموا، فيقسمان، أقسمتم، وقاسمهما، تقسموا، تقاسموا، يقسم، لقسم، قسم، القسمة، تستقسموا، مقسوم، المقتسمين، يقسمون، قسمنا، فالمقسمات، قسمة.

الصور الرسمية المضبوطة في حقل الرسم المضبوط: 21 صورة، لأن بعض الصيغ المعيارية تختلف ضبطا أو رسما: أَقۡسَمۡتُمۡ/أَقۡسَمۡتُم، قِسۡمَةٞ/قِسۡمَةُۢ، مع صور الواو والفاء واللام مثل وَأَقۡسَمُواْ، فَيُقۡسِمَانِ، لَقَسَمٞ.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قسم

إجمالي المواضع الخام حسب ملف البيانات الداخلي: 33 موضعا في 31 آية. يوجد تكراران داخليان: النور 53 (وأقسموا، تقسموا)، والزخرف 32 (يقسمون، قسمنا).

المواضع: النِّسَاء 8؛ المَائدة 3؛ المَائدة 53؛ المَائدة 106؛ المَائدة 107؛ الأنعَام 109؛ الأعرَاف 21؛ الأعرَاف 49؛ إبراهِيم 44؛ الحِجر 44؛ الحِجر 90؛ النَّحل 38؛ النور 53 (موضعان)؛ النَّمل 49؛ الرُّوم 55؛ فَاطِر 42؛ الزُّخرُف 32 (موضعان)؛ الذَّاريَات 4؛ النَّجم 22؛ القَمَر 28؛ الوَاقِعة 75؛ الوَاقِعة 76؛ القَلَم 17؛ الحَاقة 38؛ المَعَارج 40؛ القِيَامة 1؛ القِيَامة 2؛ التَّكوير 15؛ الانشِقَاق 16؛ الفَجر 5؛ البَلَد 1.

سورة النِّسَاء — الآية 8
﴿وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 3
﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة المَائدة — الآية 53
﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ﴾
عرض 28 آية إضافية
سورة المَائدة — الآية 106
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ﴾
سورة المَائدة — الآية 107
﴿فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 109
﴿وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ لَّيُؤۡمِنُنَّ بِهَاۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَا يُشۡعِرُكُمۡ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 21
﴿وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 49
﴿أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمۡتُمۡ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحۡمَةٍۚ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 44
﴿وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ﴾
سورة الحِجر — الآية 44
﴿لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ﴾
سورة الحِجر — الآية 90
﴿كَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَى ٱلۡمُقۡتَسِمِينَ﴾
سورة النَّحل — الآية 38
﴿وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
سورة النور — الآية 53 ×2
﴿۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾
سورة النَّمل — الآية 49
﴿قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾
سورة الرُّوم — الآية 55
﴿وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقۡسِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيۡرَ سَاعَةٖۚ كَذَٰلِكَ كَانُواْ يُؤۡفَكُونَ﴾
سورة فَاطِر — الآية 42
﴿وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا﴾
سورة الزُّخرُف — الآية 32 ×2
﴿أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾
سورة الذَّاريَات — الآية 4
﴿فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا﴾
سورة النَّجم — الآية 22
﴿تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ﴾
سورة القَمَر — الآية 28
﴿وَنَبِّئۡهُمۡ أَنَّ ٱلۡمَآءَ قِسۡمَةُۢ بَيۡنَهُمۡۖ كُلُّ شِرۡبٖ مُّحۡتَضَرٞ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 75
﴿۞ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 76
﴿وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ﴾
سورة القَلَم — الآية 17
﴿إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ﴾
سورة الحَاقة — الآية 38
﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ﴾
سورة المَعَارج — الآية 40
﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ﴾
سورة القِيَامة — الآية 1
﴿لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾
سورة القِيَامة — الآية 2
﴿وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ﴾
سورة التَّكوير — الآية 15
﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ﴾
سورة الانشِقَاق — الآية 16
﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴾
سورة الفَجر — الآية 5
﴿هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ﴾
سورة البَلَد — الآية 1
﴿لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو التعيين الحاسم: اليمين تعين جهة القول وتؤكده، والقسمة تعين النصيب أو الجزء، والاستقسام يطلب تعيين الاختيار بطريق فاسد، والقسمة الضيزى تعيين جائر لا يخرجه الجور عن كونه قسمة.

مُقارَنَة جَذر قسم بِجذور شَبيهَة

فرق: الفرق يبرز فعل الفصل نفسه، أما قسم فيبرز ما ينتج عن الفصل من نصيب أو جهة معينة.

حلف: الحلف قريب في باب اليمين، لكن قسم في القرآن أوسع؛ لأنه يشمل القسمة والمقسوم والمقسمات، فلا ينحصر في رابطة اليمين.

عهد: العهد التزام ممتد، أما القسم فإيقاع قول على جهة الجزم. قد يخدم القسم عهدا أو دعوى، لكنه ليس هو العهد.

عدل: العدل حكم على القسمة، لا ذات القسمة؛ بدليل قسمة ضيزى.

اختِبار الاستِبدال

- في الزخرف 32 لا يكفي استبدال قسمنا بـفرقنا؛ لأن الآية تتحدث عن تعيين المعيشة والدرجات لا الفصل المجرد. - في المائدة 106 لا يكفي استبدال فيقسمان بـيشهدان؛ لأن الشهادة حاضرة في السياق، ثم يأتي القسم ليحسمها عند الارتياب. - في النور 53 لا يكفي استبدال لا تقسموا بـلا تقولوا؛ لأن الرد منصب على اليمين المؤكدة لا على مطلق القول. - في النجم 22 لا يصح جعل قسمة بمعنى عدل؛ لأن النص نفسه وصفها بأنها ضيزى.

الفُروق الدَقيقَة

- قسم القول: أقسموا بالله، فيقسمان بالله، لا أقسم، لقسم. وظيفته توكيد الدعوى أو إيقاعها على جهة اليمين. - قسم النصيب: القسمة، قسمة، مقسوم، قسمنا. وظيفته تعيين الحصة أو الجزء. - قسم فاسد أو منحرف: تستقسموا بالأزلام، قسمة ضيزى، المقتسمين. يثبت أن الجذر محايد من جهة العدل حتى يحكم السياق. - التكرار الداخلي في النور 53 يقابل بين قسم مدعى ورد قرآني: وأقسموا... قل لا تقسموا. والتكرار في الزخرف 32 يقابل بين دعوى البشر في القسمة وقسمة الله.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحساب والوزن · العهد واليمين والميثاق.

حقل الجذر مركب؛ فهو ينتمي إلى الحساب والوزن من جهة القسمة والجزء والمقسوم، وينتمي إلى العهد واليمين والميثاق من جهة أقسموا وفيقسمان ولا أقسم. لذلك صُحح الحقل إلى: الحساب والوزن | العهد واليمين والميثاق.

مَنهَج تَحليل جَذر قسم

اعتمد العد على ملف البيانات الداخلي: 33 موضعا خاما في 31 آية، مع احتساب تكراري النور 53 والزخرف 32 كمواضع مستقلة. أداة الإحصاء الداخلية وافق عدد الكلمات الخام، ويعرض عدد الصور المشتقة غالبا من حقل الرسم المضبوط: 21 صورة؛ أما الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية فهي 19.

أُزيلت الشواهد المبتورة بعلامة حذف، واستُبدلت بآيات كاملة من ملف النص القرآني الداخلي. كما أزيل الافتراض العددي القديم الذي فصل بين 31 مرجعا ورقم أكبر غير مثبت في ملف البيانات الداخلي.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر قسم

قسم في القرآن تعيين حاسم لقول أو نصيب أو جهة: يمين تؤكد الدعوى، أو قسمة تحدد الحصة، أو توزيع يثبت الجزء، أو تعيين فاسد يكشفه السياق. ينتظم ذلك في 33 موضعا خاما داخل 31 آية، عبر 19 صيغة معيارية في حقل الصيغ المعيارية و21 صورة رسمية مضبوطة في حقل الرسم المضبوط.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قسم

الشواهد الكاشفة:

- النِّسَاء 8: وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا - المَائدة 3: حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ - المَائدة 106: يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ - النور 53: ۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ - الزُّخرُف 32: أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ - الوَاقِعة 75: ۞ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ - الوَاقِعة 76: وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ - النَّجم 22: تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ - القَمَر 28: وَنَبِّئۡهُمۡ أَنَّ ٱلۡمَآءَ قِسۡمَةُۢ بَيۡنَهُمۡۖ كُلُّ شِرۡبٖ مُّحۡتَضَرٞ

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قسم

ملاحظات لطيفة:

1. شعبة اليمين هي الغالبة: 24 من 33 موضعا، لكن وجود 9 مواضع للقسمة والتوزيع يمنع حصر الجذر في الحلف وحده.

2. صيغة أُقۡسِمُ أكثر الصور ورودا: 8 مواضع، وكلها في افتتاحات قسمية، ويليها وَأَقۡسَمُواْ في 4 مواضع.

3. تركيب أقسموا بالله جهد أيمانهم يرد في خمسة مواضع: المائدة 53، الأنعام 109، النحل 38، النور 53، فاطر 42. تكراره يكشف أن قوة اليمين لا تضمن صدق المضمون.

4. النور 53 تحمل موضعين متقابلين: وأقسموا ثم لا تقسموا؛ فالقسم اللفظي يرد عليه طلب طاعة معروفة.

5. الزخرف 32 تحمل موضعين متقابلين: أهم يقسمون رحمة ربك، نحن قسمنا بينهم معيشتهم. الآية تضع دعوى البشر في تعيين الرحمة أمام قسمة الله للمعيشة.

6. قسمة ضيزى تمنع جعل القسمة مرادفا للعدل؛ فالجذر يصف التعيين، والسياق يحكم بأنه جائر أو مستقيم.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (١٠). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (١٢).

— اقترانات مُصَنَّفَة — • اقتران مُرَكَّب اسميّ: «وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ» — تَكَرَّر ٤ مَرّات في ٤ سُوَر.

إحصاءات جَذر قسم

  • المَواضع: ٣٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أُقۡسِمُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أُقۡسِمُ (٨) وَأَقۡسَمُواْ (٤) أَقۡسَمُواْ (٢) فَيُقۡسِمَانِ (٢) ٱلۡقِسۡمَةَ (١) تَسۡتَقۡسِمُواْ (١) وَقَاسَمَهُمَآ (١) أَقۡسَمۡتُمۡ (١)