مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إلا في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٨
﴿ كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
سورة التوبَة ١٠
﴿ لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إلا»
مدلول قولة «إلا» في القرءان: جانب مرعي في علاقة المؤمنين لا يرقبه المعتدون، ولا يتحدد تفصيله إلا مع قرينه الذمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِلّٗا» وجذرها «الل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر هنا بما لا يراعونه في المؤمنين؛ فقيد القَولة أنها تقرن بالذمة في موضعي نقض الرعاية.
استعمالها في الآيات
وردت مرتين في نفي الرقب: لا يرقبوا فيكم إلّا ولا ذمة، ولا يرقبون في مؤمن إلّا ولا ذمة.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الخلل ليس في عداوة عارضة فقط، بل في سقوط ما ينبغي أن يراعى.
عائلات الاستعمال
- نفي الرعاية في الجماعة (1 موضعًا): لا يراعون في المخاطبين إلّا ولا ذمة.
- نفي الرعاية في المؤمن (1 موضعًا): لا يراعون في مؤمن إلّا ولا ذمة.
ما يميّزها عن أخواتها
هذه القَولة هي الوحيدة للجذر هنا، ويظهر تمييزها من تكرارها مع الذمة في سياق واحد لا من تعدد صيغها.
تحليل أعمق
الموضعان متقاربان جدا، ولا يشرحان اللفظ منفردا. الثابت من جمعهما أنه شيء يطلب رعايته في المؤمنين، ويذكر مع الذمة، والمخالفون لا يرقبونه.