مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تنفروا في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٣٩
﴿ إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيۡـٔٗاۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾
سورة التوبَة ٨١
﴿ فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تنفروا»
مدلول قولة «تنفروا» في القرءان: الخروج المأمور به حين يُترك أو يُنهى عنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَنفِرُواْ» وجذرها «نفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تَنفِرُواْ تأتي مرة شرطًا لترك الخروج، ومرة قولًا مثبطًا ينهى عن الخروج في الحر.
استعمالها في الآيات
تستعمل في تهديد من لا ينفر، وفي مقالة المخلفين لا تنفروا في الحر.
أثرها في السياق
تكشف أن ترك النفير ليس حيادًا؛ إما يجر عذابًا واستبدالًا، أو يصدر من تثبيط يفضحه ذكر جهنم.
عائلات الاستعمال
- ترك النفير المهدد (1 موضعًا): عدم الخروج يواجه بالعذاب والاستبدال.
- تثبيط في الحر (1 موضعًا): المخلفون يحولون الحر إلى حجة لترك الجهاد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱنفِرُواْ بأنها تعرض صورة المخالفة لا صيغة التكليف الأصلية.
تحليل أعمق
النفي والقول المثبط يجتمعان في إظهار عكس الأمر: الامتناع عن الحركة في سبيل الله وصد الناس عنها.