مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لينفروا في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ١٢٢
﴿ ۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لينفروا»
مدلول قولة «لينفروا» في القرءان: خروج الجميع ليس مطلوبًا حين تحتاج الجماعة إلى تفقه وإنذار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَنفِرُواْ» وجذرها «نفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لِيَنفِرُواْ ينفي خروج المؤمنين كافة، ليبقى من كل فرقة طائفة تتفقه وتنذر عند الرجوع.
استعمالها في الآيات
يرد في نفي النفير الكلي، ثم يعرض نفير طائفة من كل فرقة.
أثرها في السياق
يوزع وظيفة الجماعة بين خروج وتعلم وإنذار، فلا يبتلع النفير كل المؤمنين.
عائلات الاستعمال
- نفي النفير الكلي (1 موضعًا): لا يخرج المؤمنون كافة بل تبقى وظيفة التفقه والإنذار.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نَفَرَ في الآية نفسها لأن لِيَنفِرُواْ تخص الخروج الكلي المنفي، أما نَفَرَ فخروج الطائفة المختارة.
تحليل أعمق
الآية تضبط الحركة الجماعية: ليس كل خروج محمودًا إذا أفرغ الجماعة من التفقه اللازم للإنذار.