مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نفورا في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «نفورا»
مدلول قولة «نفورا» في القرءان: إعراض متزايد يدفع صاحبه بعيدًا عن الحق المعروض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُفُورٗا» وجذرها «نفر» وشواهدها من القرءان وحده.
المواضع (3)
سورة الإسرَاء ٤١
﴿ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا ﴾
سورة الإسرَاء ٤٦
﴿ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا ﴾
سورة فَاطِر ٤٢
﴿ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا ﴾
صلة الجذر بالقَولة
نُفُورًا هو ازدياد الابتعاد النفسي والعملي عن الذكر والنذير بدل الاستجابة لهما.
استعمالها في الآيات
يرد مع تصريف القرءان، وذكر الرب وحده، ومجيء النذير بعد الأيمان.
أثرها في السياق
يقلب ورود الآيات والنذارة إلى زيادة بعد، فيكشف فساد التلقي لا نقص البيان.
عائلات الاستعمال
- نفور من القرءان والذكر (2 موضعًا): تصريف القرءان وذكر الرب وحده يزيدان المعرضين ابتعادًا.
- نفور بعد النذير (1 موضعًا): الأيمان السابقة لا تمنع ازدياد النفور عند مجيء النذير.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن وَنُفُورٍ لأنه مصدر معرف بسياق زيادة مخصوصة، لا وصف لجاج عام.
تحليل أعمق
المواضع الثلاثة تجعل سبب النفور شيئًا هاديًا في ذاته: القرءان، ذكر الرب، النذير؛ فالخلل في القلوب المعرضة.